إعدام صدام .. الربيعي والعسكري صورا العملية ومقتدى شارك في التنفيذ

الكاتب : عبدالرحمن العمودي   المشاهدات : 594   الردود : 0    ‏2007-01-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-03
  1. عبدالرحمن العمودي

    عبدالرحمن العمودي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-29
    المشاركات:
    88
    الإعجاب :
    0
    محيط - وكالات : ذكرت تقارير صحفية ان موفق الربيعي مستشار الامن القومي العراقي وسامي العسكري المستشار السياسي لرئيس الوزراء نوري المالكي واللذان كشفا للاعلام عن تفاصيل عملية تنفيذ حكم الإعدام في الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، هما من قاما بعملية التصوير و تسريب المشاهد للقنوات الفضائية و من ثم للكثير من المواقع الإلكترونية.

    وذكر موقع " شبكة عراقنا اللاخبارية " ان موفق الربيعي قام بتصوير شريط فيديو مدته 4 ساعات ابتداء من سجن المطار وانتهاء بلحظة سقوط صدام ميتا على الأرض. ويعتقد أن هذين المسئولين الكبيرين قد باعا شريط الفيديو بملايين الدولارات و إن لم يتأكد هذا الأمر بعد.

    المدعي العام يعترف بتقصير شاب تنفيذ الحكم..
    *******************
    كان المدعي العام العراقي منقذ آل فرعون والذي حضر عملية الإعدام قد ذكر في تصريحات لفضائية العربية الاخبارية, أن مسئولين كبيرين لم يحددهما بالاسم هما من قاما بعملية التصوير, و أكد آل فرعون صحة ترديد الهتافات وإن اعتبرها عملا فرديا وغير مسئول.

    وكشف آل فرعون ان مسؤولين عراقيين كبيرين هما الوحيدان اللذان كانا يحملان هاتفين نقالين في غرفة اعدام صدام وسرب احدهما فيلم الاعدام الذي صوره بنفسه، مؤكدا انه يعرف اسم هذين الشخصين خير المعرفة ولكنه لايستطيع اعلان اسميهما في الاعلام لحساسية الموضوع.

    واضاف انه يشهد امام الله في هذه الظروف ان مسؤولين كبيرين هما اللذان ادخلا الهاتفين النقالين الى غرفة الاعدام مشيرا الى ان جميع الهواتف النقالة التي كان يحملها الاشخاص الاربعة عشر الذين حضروا تنفيذ الحكم قد وضعت في صناديق صغيرة عند الباب ولم يسمح بدخولها . ومعروف ان اثنين من المسؤولين العراقيين حضرا الاعدام هما موفق الربيعي وسامي العسكري.

    أنباء عن مشاركة مقتدى الصدر في تنفيذ الحكم ..
    ******************
    في غضون ذلك نشرت مواقع إلكترونية مقربة من المقاومة العراقية معلومات قالت إنها حصلت عليها من مصدر موثوق، عن حضور مقتدى الصدر لعملية إعدام الرئيس السابق صدام، موضحا أن الصدر كان مرتديا قناعا، ووقف خلف الرئيس الراحل، فيما كان آخر يلف قطعة قماش حول رقبة صدام.

    ونقلت جريدة الوطن السعودية عن المصدر قوله أيضا إن الصدر شوهد وهو يرتدي القناع في غرفة جانبية بموقع الإعدام، مشيرا إلى أن الصدر هو الذي اشترط على الحكومة تنفيذ الحكم قبل نهاية العام المنصرم، وأن يقوم بتنفيذه بنفسه.

    وأضاف المصدر أن رئيس الحكومة نوري المالكي، اضطر لإلغاء خطته لتنفيذ الحكم عن طريق مجموعة من منتسبي مصلحة السجون، وقال لوزير داخليته جواد البولاني: "سلموا صدام لجيش المهدي وخلصونا".

    بينما ذكر موقع " اخبار العراق" على شبكة الانترنت ان مقتدى الصدر هو الذي وضع الحبل على رقبة صدام والذين قاموا بالتصوير هم مريم الريس وبهاء الاعرجي و موفق الربيعي وقد سرب الفلم الى احد القنوات الفضائية وقد بيع الفلم ب 20 الف دولار وتم استلام المبلغ فورا ، على حد قول الموقع.


    طالباني لم يكن على علم بمكان وزمان إعدام صدام..
    *******************
    على صعيد آخر اكد الرئيس العراقي جلال طالباني انه لم يكن يعلم بمكان وزمان اعدام الرئيس الراحل صدام حسين نافيا بذلك تسريبات ايرانية نسبت له كلاما يشير فيه الى انه تم التعجيل بالاعدام خوفا من تهريب صدام مشددا على انه ابلغ رئيس الوزراء نوري المالكي الذي وقع على قرار التنفيذ الجمعة الماضي انه لايتدخل في قرار المحكمة الخاصة التي اصدرت الحكم .

    ونفى كامران القره داغي الناطق الرسمي باسم طالباني ومدير مكتبه ما نُسب إلى الرئيس من أن الحكومة استعجلت إعدام صدام حسين لأنها كانت قلقة من احتمال هروبه بمساعدة الاميركيين مؤكدا في بيان رئاسي أن طالباني لم يكن على علم مسبق بموعد تنفيذ حكم إعدام صدام حسين الذي جرى فجر السبت الماضي.

    وشدد القره داغي على أن طالباني نأى بنفسه عن التدخل في قرار المحكمة الخاصة ملتزما بالقانون الذي لا يعطي رئيس الجمهورية صلاحية نقض قرارات هذه المحكمة مضيفا إن طالباني أكد في رسالة إلى رئيس الوزراء نوري المالكي انه ينأى بنفسه عن التدخل في قرار المحكمة الخاصة موضحا ان المادة 27 من قانون هذه المحكمة ينص على قطعية قراراتها التي لا يحق لاي جهة ان تنقضها بما في ذلك رئيس الجمهورية.


    إعدام صدام ..
    *******
    كان حكم الإعدام شنقا قد نفذ في صدام حسين فجر السبت والذي وافق اول أيام عيد الاضى المبارك في مقر الاستخبارات العسكرية في حي الكاظمية شمال بغداد، تنفيذا للحكم الصادر بحقه في الخامس من تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي لادانته بارتكاب "جريمة بحق الانسانية" في قضية الدجيل.

    وبعد تنفيذ الاعدام نشر شريط مدته نحو دقيقتين ونصف دقيقة على شبكة الانترنت.. ورغم نوعية الشريط الرديئة فهو يكشف ان بعض الحاضرين في القاعة هتف باسم زعيم جيش المهدي الشيعي مقتدى الصدر كما ان العديد منهم شتموا صدام في لحظاته الاخيرة في حين تعالت صرخات الانتقام فور وفاته.

    ووفقا للشريط الذي تبلغ مدته دقيقتين، الذي التقط بواسطة هاتف جوال، وبجودة محدودة، صاح أحد الرجال، قبيل تنفيذ الحكم "مقتدى... مقتدى... مقتدى" في إشارة إلى مقتدى الصدر الذي تلقي واشنطن والعرب السنة على ميليشيا جيش المهدي الموالية له مسؤولية إدارة فرق إعدام تستهدف العرب السنّة .. وبدا صدام مبتسما وحبل المشنقة حول عنقه وهو يرد ساخرا "هية هاي المرجلة.. وصاح مراقب آخر في وجه صدام قائلا "إلى جهنم" رغم مناشدات مراقبين آخرين بالتوقف عن الهتافات. وسُمع صوت آخر وهو يهتف "يعيش محمد باقر الصدر" في إشارة إلى مؤسس حزب الدعوة الذي ينتمي اليه المالكي والذي اعدمه صدام بداية الثمانينيات.

    وأظهر التسجيل سقوط صدام عبر طاقة في أرضية المشنقة فيما كان يردد الشهادتين. وانتهت عملية الإعدام حين كان يقول "أشهد أن محمدا...." . وبعد سقوطه سمع صوت يصيح "سقط الطاغية" بين صيحات وتعليقات أخرى لم يمكن تبينها.

    وقبل نهاية الفيلم بدت جثة صدام وهي متدلية من الحبل وعيناه نصف مفتوحتين ورقبته ملتوية إلى يمينه وظهرت في لتسجيل ومضات لصور أخذ شهود يلتقطونها للرئيس السابق وهو يسلم الروح. وكانت أنباء سابقة قد تحدثت عن تعرض جثة صدام إلى الركل نتيجة حدوث هرج و مرج بعد سقوطه ميتا و لم يشر المدعي العام إلى هذه القضية لكنه أكد بشكل غير مباشر أن عملية الإعدام لم يكن مسيطرا عليها و لم تجر كما كان مخططا لها.

    الدوري يشيد بصدام ويتعهد باستمرار المقاومة..
    *******************
    في غضون ذلك دعا الرجل الثاني في النظام العراقي السابق عزة إبراهيم الدوري في بيان نشر على شبكة الإنترنت جميع المقاومين في العراق إلى تشكيل "جبهة موحدة للمقاومة لتحرير العراق"، مشيدا بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

    وجاء في البيان الذي نشر على موقع حزب البعث العراقي المنحل: "لقد أقدمت الأيدي الآثمة المجرمة، الإدارة الأمريكية وحلفاؤها الإنجليز والصهاينة والفرس الصفويون على اغتيال أحد قادة الأمة التاريخيين وليعلم العدو المحتل وعملاؤه أن اغتيال القائد لن يزيد البعث وشعبه العظيم وأمته المجيدة إلا عزما وتصميما وتصعيدا للجهاد والنضال حتى تدمير العدو وتحرير الوطن العزيز وإقامة دولة الإيمان والحرية والديموقراطية والحضارة". ​
     

مشاركة هذه الصفحة