أجمل ما قرأته صدام حسين يكبر أثناء سماعه الحكم بإعدامه

الكاتب : يحي الجبر   المشاهدات : 548   الردود : 3    ‏2007-01-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-02
  1. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    حمد الزواوي

    zawawy@islammemo.cc



    مفكرة الإسلام: في جنح الليل كاللصوص، قام جيش الاحتلال الأمريكي بتسليم الرئيس العراقي صدام حسين إلى حكومة "المنطقة الخضراء" بقيادة نوري المالكي، وسرعان ما تسلمه مقنعون متسربلون في ظلام الليل للذهاب به إلى مقر الاستخبارات العسكرية في الكاظمية، لتدفعه العصابات الشيعية إلى حبل المشنقة أملاً منها أن يؤدي موت صدام حسين إلى إغلاق صفحة من تاريخ العراق لفتح صفحة جديدة تكتب بالمداد الصفوي الرافضي وتأريخ حقبة جديدة لبلاد الرافدين.

    أعدم صدام حسين في غفلة من التاريخ وفي ظل غياب للقانون والشرعية الدولية والعدل والنخوة العربية وللنفوذ العربي ذاته، أعدم على يد ثلة من لصوص النفط وعصابات المهدي وخاطفي أهل السنة وقطاع طرق المصالحة والوحدة والوئام ورخاء الدولة العراقية، أعدم بطريقة مهينة لحاكم عربي أثبتت أن جلاديه كانوا أشدًا خوفًا منه حتى وهو مكبلة يداه ورجلاه بأصفاد الحديد.

    لقد كان المشهد مؤثرًا لكل عربي مسلم تسمرت عيناه أمام شاشات التلفاز وهو يشاهد رئيسًا عربيًا يقتاده محتلون أمريكيون وإيرانيون إلى منصة الإعدام لتنفيذ حكم الإعدام فيه بمحاكمات صورية، فبالرغم من فرحة عيد الأضحى إلا أن إعدام صدام حسين كان حدثًا فرض نفسه على كل بيت عربي، وطغا على كل ما دونه من أفراح وأحداث، وبدا لو أنه كان جرحًا غائرًا في جسم كل مسلم بالعالم الإسلامي، ليس دفاعًا عن صدام، ولكن لأن من قتله هم من يهدفون إلى قتل الأمة العربية وهم من يذبحون السنة ويثقبون أجسادهم بالمثاقيب وينشرونهم بالمناشير، وكان إعدام صدام ذروة تلك الجرائم التي لم تستهدف كسر عنق صدام فقط، ولكن إلى كسر عنق العرب والمسلمين لتتدلى بعد ذلك ولا ترتفع إلى الأبد.

    لم يكن أحد ليحزن لو أن من حاكم صدام وأعدمه هم أبناء شعبه بعد خروج الاحتلال وتولي حكومة شريفة وبمحاكمات عادلة منصفة، وبدلائل وشواهد تؤكد إجرامه في حق شعبه وأنه يستحق القتل فليقتله شعبه إذن مائة مرة، ولن يحزن امرؤ لو أن إعدامه كان قصاصًا من نفس مسلمة بريئة قتلها صدام حسين غيلة وغدرًا، ولكن الحزن جاء لأن من اعتقله هم الأمريكان ومن حاكمه هم الأمريكان ومن سلمه هم الأمريكان، وأما من أعدمه فهم عصابات وأذناب الصفوين والمجوس والفرس، الذين فور اعدامه لووا رؤوسهم ساخرين ضاحكين ملتفتين إلى الشعوب المسلمة في المنطقة، وأسنانهم تقطر دمًا من لحوم أبناء جلدتنا، هاتفين بحياة زعماء عصابات الشيعة في العراق.

    لقد استغل لصوص حكومة المالكي جنح الليل وانشغال المسلمين بعيد الأضحى، وانشغال العالم الغربي باحتفالات أعياد الميلاد، وانشغال الداخل الأمريكي بوفاة الرئيس الأمريكي الأسبق جيرالد فورد لينجوا بفعلتهم، ولم يعظموا عيدًا ولا شهرًا حرامًا ولا مشاعر للمسلمين، في خطوة تنم عن خوف وذعر من تلك الحكومة العميلة التي لا تسيطر سوى على المنطقة الخضراء، والتي تلعق أحذية أمريكا وإيران معًا ! تلك الحكومة التي تركت بلاد العراق نهبًا لعصابات الموت الشيعية التي تصول وتجول لتنشر الرعب والموت بين أبناء أهل السنة في بلاد الرافدين.

    ومن المضحكات المبكيات أن نوري المالكي صرح بعد إعدام صدام حسين أن "إعدام صدام يعد نهاية لكل الرهانات الخائبة على عودة الدكتاتورية" وكأن المالكي هو مثال العدل والنزاهة، ونسي أو تناسى أنه كتب تلك السطور بمداد من دماء المسلمين السنة الذين قتلوا بالمئات في أقبية وزارة الداخلية التابعة لحكومته الشريفة، ونسي أنه المسئول الأول عن توفير الأمن لملايين المسلمين السنة الذين يذبحون كالنعاج يوميًا على أيدي عصابات المهدي وجلاوزة الحكيم ـ شريكه في الائتلاف العراقي ـ وأن حكومته هو والجعفري وعلاوي التي لم يمتد عمر أي منها أكثر من سنة قتلت وعذبت واعتقلت الآلاف من العراقيين، أضعاف أضعاف ما فعل صدام حسين في شعبه بكثير على مدار السنوات التي قضاها في حكمه.

    ولقد كانت الحكومات الموالية للاحتلال هي المسئولة عن "محاكمة" صدام حسين بتلك المحاكمات الهزلية التي افتقرت إلى أبسط أنواع العدالة، بمحكمة جنائية مشكلة من توليفة من القوانين العراقية والدولية وبقرار من الاحتلال الأمريكي وفي ظله وتحت رعايته، وباغتيال ثلاثة من المحامين المكلفين بالدفاع عن صدام حسين، وفي ظل رقابة إعلامية وتليفزيونية وحذف وقص ولصق لتصريحات المتهمين فيها، وفي ظل تبادل ثلاثة قضاة لقضية واحدة وهي قضية الدجيل وإعلان رزكار أمين القاضي الأول للقضية أنه استقال لوجود ضغوط أمريكية وعراقية عليه.

    وربما كان يجب على صدام حسين أن يشعر بالامتنان للاحتلال الأمريكي لأنه وبمكانته السياسية لم يشهد ما يشهده العراقيون السنة في كل أنحاء العراق من تعذيب يومي واغتصاب وتشريد وإحراق على يد عصابات الموت الشيعية التي لا تعرف من الإسلام إلا ضرب القامات والتمسح بالأضرحة ودخولها ركعًا سجدًا, والتقرب إلى الله بسب عائشة أم المؤمنين التي برأها الله من فوق سبع سموات، وبسب أبي بكر وعمر وعثمان وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    لقد أغلق إعدام صدام حسين ملف هذا القائد العراقي إلى الأبد، فهو الآن بين يدي الحكم العدل الذي له ملكوت السموات والأرض، وبموت صدام حسين انتهت حقبة العراق البعثي الاشتراكي، وطويت الصفحة "قبل الأخيرة" من صفحات حكام القومية العربية، وانفرط عقد العراق الذي كان مجموعًا في يد ذلك الزعيم القوي، ليدخل العراق حقبة جديدة، بإمارة إسلامية سنية في الرمادي، وبدولة شيعية في النجف وكربلاء والجنوب العراقي، وبدولة كردية شبه مستقلة في الشمال، بعراق جديد لا يعلم مستقبله إلا الله عز وجل.

    لقد وصل المشهد العربي إلى الحضيض بإعدم رئيس دولة عربية على يد القوات الأمريكية وعملائها في المنطقة، إمعانًا في إذلال العرب والمسلمين حكامًا ومحكومين، وفي النهاية فإن للمواطن العربي حقًا في أن يتساءل: وما الذي يمنع تكرار ذلك السيناريو في أي دولة عربية أخرى؟ ما الذي يمنع أن تتدخل أمريكا من جديد في أي بلد عربي بحجة "تحرير الشعب المصري" أو "تحرير الشعب الليبي" أو "تحرير الشعب السوري" أو غيرها من البلدان العربية والإسلامية، وللمواطن العربي حق في أن يتساءل: هل تعجز الولايات المتحدة أن تجد مطية أخرى لها تسوقها لاحتلال دولة عربية أخرى كما وجدت التحالف الشمالي في أفغانستان والصفويين في العراق؟

    ولكن بالرغم من تلك الضربات الموجعة والمهينة للجسد العربي إلا أن الضربات التي لا تقصم الظهر تقويه، وفي الحالة العربية ربما تؤدي إلى "إحيائه"؛ فقد تلقى الجسد العربي والإسلامي صفعات وراء صفعات في العقود الماضية، كلها لم تنسى ولم تذهب إلى غياهب التاريخ، ولكنها لا تزال حاضرة في الذاكرة الجمعية للشعوب العربية والإسلامية، والتي ترى عجزًا رسميًا على كافة الأصعدة، والتي تراكم لديها مخزون هائل من الكراهية للولايات المتحدة وعملائها في المنطقة، وربما يكون إعدام صدام من ضمن صدمات "الإحياء" للشعوب العربية، بعد أن كان إعدام صدام ذاته هو بمثابة "إحياء" له في ذاكرة الملايين من العرب والمسلمين.


    والأيام حبلى بالمزيد لنعرف كيف كانت المؤامرة الصفوية الموسادية الأمريكية


    تحياتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-02
  3. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    حمد الزواوي

    zawawy@islammemo.cc



    مفكرة الإسلام: في جنح الليل كاللصوص، قام جيش الاحتلال الأمريكي بتسليم الرئيس العراقي صدام حسين إلى حكومة "المنطقة الخضراء" بقيادة نوري المالكي، وسرعان ما تسلمه مقنعون متسربلون في ظلام الليل للذهاب به إلى مقر الاستخبارات العسكرية في الكاظمية، لتدفعه العصابات الشيعية إلى حبل المشنقة أملاً منها أن يؤدي موت صدام حسين إلى إغلاق صفحة من تاريخ العراق لفتح صفحة جديدة تكتب بالمداد الصفوي الرافضي وتأريخ حقبة جديدة لبلاد الرافدين.

    أعدم صدام حسين في غفلة من التاريخ وفي ظل غياب للقانون والشرعية الدولية والعدل والنخوة العربية وللنفوذ العربي ذاته، أعدم على يد ثلة من لصوص النفط وعصابات المهدي وخاطفي أهل السنة وقطاع طرق المصالحة والوحدة والوئام ورخاء الدولة العراقية، أعدم بطريقة مهينة لحاكم عربي أثبتت أن جلاديه كانوا أشدًا خوفًا منه حتى وهو مكبلة يداه ورجلاه بأصفاد الحديد.

    لقد كان المشهد مؤثرًا لكل عربي مسلم تسمرت عيناه أمام شاشات التلفاز وهو يشاهد رئيسًا عربيًا يقتاده محتلون أمريكيون وإيرانيون إلى منصة الإعدام لتنفيذ حكم الإعدام فيه بمحاكمات صورية، فبالرغم من فرحة عيد الأضحى إلا أن إعدام صدام حسين كان حدثًا فرض نفسه على كل بيت عربي، وطغا على كل ما دونه من أفراح وأحداث، وبدا لو أنه كان جرحًا غائرًا في جسم كل مسلم بالعالم الإسلامي، ليس دفاعًا عن صدام، ولكن لأن من قتله هم من يهدفون إلى قتل الأمة العربية وهم من يذبحون السنة ويثقبون أجسادهم بالمثاقيب وينشرونهم بالمناشير، وكان إعدام صدام ذروة تلك الجرائم التي لم تستهدف كسر عنق صدام فقط، ولكن إلى كسر عنق العرب والمسلمين لتتدلى بعد ذلك ولا ترتفع إلى الأبد.

    لم يكن أحد ليحزن لو أن من حاكم صدام وأعدمه هم أبناء شعبه بعد خروج الاحتلال وتولي حكومة شريفة وبمحاكمات عادلة منصفة، وبدلائل وشواهد تؤكد إجرامه في حق شعبه وأنه يستحق القتل فليقتله شعبه إذن مائة مرة، ولن يحزن امرؤ لو أن إعدامه كان قصاصًا من نفس مسلمة بريئة قتلها صدام حسين غيلة وغدرًا، ولكن الحزن جاء لأن من اعتقله هم الأمريكان ومن حاكمه هم الأمريكان ومن سلمه هم الأمريكان، وأما من أعدمه فهم عصابات وأذناب الصفوين والمجوس والفرس، الذين فور اعدامه لووا رؤوسهم ساخرين ضاحكين ملتفتين إلى الشعوب المسلمة في المنطقة، وأسنانهم تقطر دمًا من لحوم أبناء جلدتنا، هاتفين بحياة زعماء عصابات الشيعة في العراق.

    لقد استغل لصوص حكومة المالكي جنح الليل وانشغال المسلمين بعيد الأضحى، وانشغال العالم الغربي باحتفالات أعياد الميلاد، وانشغال الداخل الأمريكي بوفاة الرئيس الأمريكي الأسبق جيرالد فورد لينجوا بفعلتهم، ولم يعظموا عيدًا ولا شهرًا حرامًا ولا مشاعر للمسلمين، في خطوة تنم عن خوف وذعر من تلك الحكومة العميلة التي لا تسيطر سوى على المنطقة الخضراء، والتي تلعق أحذية أمريكا وإيران معًا ! تلك الحكومة التي تركت بلاد العراق نهبًا لعصابات الموت الشيعية التي تصول وتجول لتنشر الرعب والموت بين أبناء أهل السنة في بلاد الرافدين.

    ومن المضحكات المبكيات أن نوري المالكي صرح بعد إعدام صدام حسين أن "إعدام صدام يعد نهاية لكل الرهانات الخائبة على عودة الدكتاتورية" وكأن المالكي هو مثال العدل والنزاهة، ونسي أو تناسى أنه كتب تلك السطور بمداد من دماء المسلمين السنة الذين قتلوا بالمئات في أقبية وزارة الداخلية التابعة لحكومته الشريفة، ونسي أنه المسئول الأول عن توفير الأمن لملايين المسلمين السنة الذين يذبحون كالنعاج يوميًا على أيدي عصابات المهدي وجلاوزة الحكيم ـ شريكه في الائتلاف العراقي ـ وأن حكومته هو والجعفري وعلاوي التي لم يمتد عمر أي منها أكثر من سنة قتلت وعذبت واعتقلت الآلاف من العراقيين، أضعاف أضعاف ما فعل صدام حسين في شعبه بكثير على مدار السنوات التي قضاها في حكمه.

    ولقد كانت الحكومات الموالية للاحتلال هي المسئولة عن "محاكمة" صدام حسين بتلك المحاكمات الهزلية التي افتقرت إلى أبسط أنواع العدالة، بمحكمة جنائية مشكلة من توليفة من القوانين العراقية والدولية وبقرار من الاحتلال الأمريكي وفي ظله وتحت رعايته، وباغتيال ثلاثة من المحامين المكلفين بالدفاع عن صدام حسين، وفي ظل رقابة إعلامية وتليفزيونية وحذف وقص ولصق لتصريحات المتهمين فيها، وفي ظل تبادل ثلاثة قضاة لقضية واحدة وهي قضية الدجيل وإعلان رزكار أمين القاضي الأول للقضية أنه استقال لوجود ضغوط أمريكية وعراقية عليه.

    وربما كان يجب على صدام حسين أن يشعر بالامتنان للاحتلال الأمريكي لأنه وبمكانته السياسية لم يشهد ما يشهده العراقيون السنة في كل أنحاء العراق من تعذيب يومي واغتصاب وتشريد وإحراق على يد عصابات الموت الشيعية التي لا تعرف من الإسلام إلا ضرب القامات والتمسح بالأضرحة ودخولها ركعًا سجدًا, والتقرب إلى الله بسب عائشة أم المؤمنين التي برأها الله من فوق سبع سموات، وبسب أبي بكر وعمر وعثمان وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    لقد أغلق إعدام صدام حسين ملف هذا القائد العراقي إلى الأبد، فهو الآن بين يدي الحكم العدل الذي له ملكوت السموات والأرض، وبموت صدام حسين انتهت حقبة العراق البعثي الاشتراكي، وطويت الصفحة "قبل الأخيرة" من صفحات حكام القومية العربية، وانفرط عقد العراق الذي كان مجموعًا في يد ذلك الزعيم القوي، ليدخل العراق حقبة جديدة، بإمارة إسلامية سنية في الرمادي، وبدولة شيعية في النجف وكربلاء والجنوب العراقي، وبدولة كردية شبه مستقلة في الشمال، بعراق جديد لا يعلم مستقبله إلا الله عز وجل.

    لقد وصل المشهد العربي إلى الحضيض بإعدم رئيس دولة عربية على يد القوات الأمريكية وعملائها في المنطقة، إمعانًا في إذلال العرب والمسلمين حكامًا ومحكومين، وفي النهاية فإن للمواطن العربي حقًا في أن يتساءل: وما الذي يمنع تكرار ذلك السيناريو في أي دولة عربية أخرى؟ ما الذي يمنع أن تتدخل أمريكا من جديد في أي بلد عربي بحجة "تحرير الشعب المصري" أو "تحرير الشعب الليبي" أو "تحرير الشعب السوري" أو غيرها من البلدان العربية والإسلامية، وللمواطن العربي حق في أن يتساءل: هل تعجز الولايات المتحدة أن تجد مطية أخرى لها تسوقها لاحتلال دولة عربية أخرى كما وجدت التحالف الشمالي في أفغانستان والصفويين في العراق؟

    ولكن بالرغم من تلك الضربات الموجعة والمهينة للجسد العربي إلا أن الضربات التي لا تقصم الظهر تقويه، وفي الحالة العربية ربما تؤدي إلى "إحيائه"؛ فقد تلقى الجسد العربي والإسلامي صفعات وراء صفعات في العقود الماضية، كلها لم تنسى ولم تذهب إلى غياهب التاريخ، ولكنها لا تزال حاضرة في الذاكرة الجمعية للشعوب العربية والإسلامية، والتي ترى عجزًا رسميًا على كافة الأصعدة، والتي تراكم لديها مخزون هائل من الكراهية للولايات المتحدة وعملائها في المنطقة، وربما يكون إعدام صدام من ضمن صدمات "الإحياء" للشعوب العربية، بعد أن كان إعدام صدام ذاته هو بمثابة "إحياء" له في ذاكرة الملايين من العرب والمسلمين.


    والأيام حبلى بالمزيد لنعرف كيف كانت المؤامرة الصفوية الموسادية الأمريكية


    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-02
  5. عبد الرزاق 4

    عبد الرزاق 4 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-09-12
    المشاركات:
    462
    الإعجاب :
    0
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-02
  7. عبد الرزاق 4

    عبد الرزاق 4 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-09-12
    المشاركات:
    462
    الإعجاب :
    0

مشاركة هذه الصفحة