الصراع الطائفي في المنطقة يهدّد وحدة السعودية

الكاتب : al_vath   المشاهدات : 587   الردود : 2    ‏2007-01-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-02
  1. al_vath

    al_vath عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-10-24
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    [​IMG]



    يرى باحثون ومحللون استراتيجيون أن السعودية تواجه مخاطر تقسيم فعلية في ظلّ الصراعات الطائفية التي تشهدها المنطقة ولا سيما في العراق بين السنّة والشيعة وعلى ضوء المشاريع الأميركية التي تطرح إعادة النظر بمستقبل المنطقة.
    وذكر تقرير نشرته مجلة "أهرام ابدو" المصرية في طبعتها الفرنسية أن ثمة خطراً جدّياً يتهدّد وحدة المملكة. وتحدثت المجلة عن سيناريوهات لتقسيم السعودية تشمل قيام دول شيعية في المنطقة الشرقية على أن يضمّ غليها الجنوب العراقي وشط العرب.
    وذكّرت المجلة بتحركات الشيعة في السعودية التي كان أبرزها خلال العام 1979 حين تظاهر شيعة المملكة مطالبين الحكومة باعتبارهم مواطنين كاملي الحقوق وتخصيص كوتا لهم من النفط المستخرج في مناطقهم (المنطقة الشرقية). وقد أرسلت لهم الحكومة 20 ألف من رجال الحرس الوطني لوضع حدّ لهذه التظاهرات مما أدى إلى سقوط عشرات القتلى وجرح عدد آخر واعتقال نحو 1200 شيعياً.
    وتقول المجلة إن الولايات المتحدة الأميركية ترى أن سيناريو البلقنة الذي أصاب عدداً من البلاد العربية مرشح ليتكرر في السعودية التي يمكن أن تكون عرضة للتقسيم.
    ويؤكد مصطفى مجدي الباحث في مركز الدراسات العربية والأفريقية أن الصراعات التي تدور في المنطقة العربية لا يمكن أن تحفظ الاستقرار في السعودية، بل على العكس من الممكن ان تقود إلى تقسيم حقيقي قد يحصل خلال 10 أو 20 عاماً.
    ويضيف مجدي أن الخطر الحقيقي اليوم يتمثل في وجود عناصر خارجية وخصوصاً العامل الأميركي الذي يعزز من الانقسام.
    أما محمد عبدالسلام رئيس تحرير ملف الأهرام الاستراتيجي فيرى ان السعوديين لديهم مخاوف أخرى غير المسألة الشيعية وأبرزها الإرهاب وتقلقهم جداً فكرة عودة المقاتلين السعوديين من العراق.
    ويشير التقرير إلى أن الأميركيين يعتبرون تقسيم السعودية إذا حصل مدخلاً لتقسيم في كل العالم العربي.
    من جهته، يعرب مدير معهد الأبحاث والدراسات العربية أحمد يوسف عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة الأميركية تهتم بالسعودية لأن المملكة هي اكبر دولة خليجية مصدرة للنفط وتدرك أنها مبنية على الثقافة المحافظة فإذا انهارت هذه الثقافة في السعودية سينسحب ذلك على بقية البلاد العربية.
    وتذكّر المجلة بمشروع الشرق الأوسط الكبير الذي وضعه الكولونيل الأميركي المتقاعد رالف بيترز والذي يرسم فيه حدوداً جديدة للسعودية وبقية الدول العربية استناداً إلى التوزع الاثني والطائفي.
    ويجعل هذا المخطط من المنطقة الشرقية في السعودية دولة شيعية عربية قوية بعدما يتمّ ضمّ المناطق الجنوبية في العراق ذات الأغلبية الشيعية إليها وكذلك حقول النفط في شط العرب الإيراني.
    ويقترح هذا المشروع قيام دولة سنّية مؤلفة من مكة والمدينة.
    ويقول مصطفى مجدي إن واشنطن تسعى للسيطرة على موارد النفط وتوسيع حدود إسرائيل.
    أما عماد جاد فيعتبر ان واشنطن تمتلك الآليات الفعلية للتأثير في الشارع السعودي، فيكفي أن يتوجه الأميركيون مباشرة إلى الشيعة في السعودية لدفعهم إلى التمرد والمطالبة بفتح ملفات حقوق الإنسان.
    لكن جاد لا يرى أن الأميركيين اتخذوا بعد قرارهم النهائي بتقسيم السعودية وإلا لكانوا فعلوا ذلك منذ زمن طويل. ويضيف "لكن هل يكون ذلك في صالحهم في حال قرروا؟ إنهم يرون ان الشارع العربي اكثر تطرفا من نظم الحكم نفسها".
    وتخلص المجلة إلى اعتبار احتمال تقسيم السعودية وارداً والسبيل لتفاديه يكون بأن تعامل الحكومة السعودية الشيعة بوصفهم مواطنين كاملي الحقوق.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-02
  3. al_vath

    al_vath عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-10-24
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    [​IMG]



    يرى باحثون ومحللون استراتيجيون أن السعودية تواجه مخاطر تقسيم فعلية في ظلّ الصراعات الطائفية التي تشهدها المنطقة ولا سيما في العراق بين السنّة والشيعة وعلى ضوء المشاريع الأميركية التي تطرح إعادة النظر بمستقبل المنطقة.
    وذكر تقرير نشرته مجلة "أهرام ابدو" المصرية في طبعتها الفرنسية أن ثمة خطراً جدّياً يتهدّد وحدة المملكة. وتحدثت المجلة عن سيناريوهات لتقسيم السعودية تشمل قيام دول شيعية في المنطقة الشرقية على أن يضمّ غليها الجنوب العراقي وشط العرب.
    وذكّرت المجلة بتحركات الشيعة في السعودية التي كان أبرزها خلال العام 1979 حين تظاهر شيعة المملكة مطالبين الحكومة باعتبارهم مواطنين كاملي الحقوق وتخصيص كوتا لهم من النفط المستخرج في مناطقهم (المنطقة الشرقية). وقد أرسلت لهم الحكومة 20 ألف من رجال الحرس الوطني لوضع حدّ لهذه التظاهرات مما أدى إلى سقوط عشرات القتلى وجرح عدد آخر واعتقال نحو 1200 شيعياً.
    وتقول المجلة إن الولايات المتحدة الأميركية ترى أن سيناريو البلقنة الذي أصاب عدداً من البلاد العربية مرشح ليتكرر في السعودية التي يمكن أن تكون عرضة للتقسيم.
    ويؤكد مصطفى مجدي الباحث في مركز الدراسات العربية والأفريقية أن الصراعات التي تدور في المنطقة العربية لا يمكن أن تحفظ الاستقرار في السعودية، بل على العكس من الممكن ان تقود إلى تقسيم حقيقي قد يحصل خلال 10 أو 20 عاماً.
    ويضيف مجدي أن الخطر الحقيقي اليوم يتمثل في وجود عناصر خارجية وخصوصاً العامل الأميركي الذي يعزز من الانقسام.
    أما محمد عبدالسلام رئيس تحرير ملف الأهرام الاستراتيجي فيرى ان السعوديين لديهم مخاوف أخرى غير المسألة الشيعية وأبرزها الإرهاب وتقلقهم جداً فكرة عودة المقاتلين السعوديين من العراق.
    ويشير التقرير إلى أن الأميركيين يعتبرون تقسيم السعودية إذا حصل مدخلاً لتقسيم في كل العالم العربي.
    من جهته، يعرب مدير معهد الأبحاث والدراسات العربية أحمد يوسف عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة الأميركية تهتم بالسعودية لأن المملكة هي اكبر دولة خليجية مصدرة للنفط وتدرك أنها مبنية على الثقافة المحافظة فإذا انهارت هذه الثقافة في السعودية سينسحب ذلك على بقية البلاد العربية.
    وتذكّر المجلة بمشروع الشرق الأوسط الكبير الذي وضعه الكولونيل الأميركي المتقاعد رالف بيترز والذي يرسم فيه حدوداً جديدة للسعودية وبقية الدول العربية استناداً إلى التوزع الاثني والطائفي.
    ويجعل هذا المخطط من المنطقة الشرقية في السعودية دولة شيعية عربية قوية بعدما يتمّ ضمّ المناطق الجنوبية في العراق ذات الأغلبية الشيعية إليها وكذلك حقول النفط في شط العرب الإيراني.
    ويقترح هذا المشروع قيام دولة سنّية مؤلفة من مكة والمدينة.
    ويقول مصطفى مجدي إن واشنطن تسعى للسيطرة على موارد النفط وتوسيع حدود إسرائيل.
    أما عماد جاد فيعتبر ان واشنطن تمتلك الآليات الفعلية للتأثير في الشارع السعودي، فيكفي أن يتوجه الأميركيون مباشرة إلى الشيعة في السعودية لدفعهم إلى التمرد والمطالبة بفتح ملفات حقوق الإنسان.
    لكن جاد لا يرى أن الأميركيين اتخذوا بعد قرارهم النهائي بتقسيم السعودية وإلا لكانوا فعلوا ذلك منذ زمن طويل. ويضيف "لكن هل يكون ذلك في صالحهم في حال قرروا؟ إنهم يرون ان الشارع العربي اكثر تطرفا من نظم الحكم نفسها".
    وتخلص المجلة إلى اعتبار احتمال تقسيم السعودية وارداً والسبيل لتفاديه يكون بأن تعامل الحكومة السعودية الشيعة بوصفهم مواطنين كاملي الحقوق.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-04
  5. عمار بن ياسر

    عمار بن ياسر عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-11
    المشاركات:
    119
    الإعجاب :
    0
    يقول المثل اليمني من حفر حفرة لخيه أوقعه الله فيها
    السعوديه التي أعتمدت في بناء دولتها على الفتنه الطائفيه حيث قتل على أيدي الملك عبدالعزيز عشرات الالاف من المسلمين السنه بالدرجة الاولى فالهاشميون السنه في الاردن حيث كان حكمهم ممتدا حتى مكه المكرمه وقبائل عربيه أخرى تم قتلها والتمثيل بها والبعض من الشيعه , وتمكنوا من بناء دولتهم بالدم والسيف كدولة وهابيه تكفر السنة والشيعه ويعتبرون انفسهم الفرقة الناجيه , وسنرى قريبا جدا عندما تنهار هذه المملكة الفاسده بقدرته جلى وعلى وسيدفعون ثمنا باهضا قريبا انشاءالله
     

مشاركة هذه الصفحة