"البعث" في العالم العربي: بقيّة قيادة قومية وتنظيمات-منقول

الكاتب : ابو العتاهية   المشاهدات : 2,320   الردود : 1    ‏2007-01-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-02
  1. ابو العتاهية

    ابو العتاهية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    9,979
    الإعجاب :
    0
    الخيمة: مع إعدام صدام حسين لا يدخل العراق فقط مرحلة جديدة في تاريخه، بل يبدو حزب البعث العربي الاشتراكي (الجناح الذي كان يوالي العراق وصدام) على مفترق طرق لا سيما بغياب زعيمه الذي قاده بوصفه اميناً عاماً للحزب.
    ومن المعروف ان حزب البعث العربي الاشتراكي كان حتى 2003 يحكم دولتين عربيتين هما سورية والعراق، ولكن بقيادتين قوميتين مختلفتين بعدما انقسم الحزب على نفسه في النصف الثاني من ستينيات القرن الماضي وتمخض بعد سلسلة من الانشقاقات والانقلابات في بغداد ودمشق إلى قيادتين قوميتين واحدة سيطر عليها ضباط الحزب في العراق بعد انقلاب تموز / يوليو 1968 واحضتنها القيادة التاريخية المؤسسة للحزب وعلى رأسها ميشال عفلق، والثانية ومقرها دمشق تولى قيادتها الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد بعدما تخلص نهائياً من الجناح اليساري الذي يقوده صلاح جديد في انقلاب 1970. (لا يزال لهذا الجناح مناصرون ابرزهم حزب البعث الديمقراطي الاشتراكي العربي في سورية ويقوده ابراهيم ماخوس ويعتبر من أحزاب المعارضة المحظورة).
    وبإعدام صدام يخلو منصب الأمين العام للقيادة القومية في حزب البعث لكنه يستمر بالنشاط من خلال فرعه في العراق وفروعه في عدد من الدول العربية. كما لا تزال القيادة القومية للحزب تصدر بيانات يُعتقد ان عضو القيادة القومية وأمين سر الحزب في اليمن قاسم سلام الذي عاد إلى اليمن بعد سقوط بغداد في العام 2003 يلعب الدور الرئيس في صياغتها.
    ورغم ان عدداً من اعضاء القيادة القومية وقعوا في الأسر الأميركي بعد الاحتلال وآخرين استقالوا، إلا أن النشاط العلني لبعض افرع الحزب في العالم العربي لا يزال يلحظ وجود نواة نشطة لأعضاء القيادة القومية.

    اعضاء القيادة القومية المعروفون

    يُعتبر أمين سر قطر العراق النائب السابق للرئيس العراقي عزة إبراهيم الدوري ابرز أعضاء القيادة القومية الذين ما يزالون ينشطون بسرية في العراق ويُعتقد أنهم يساهمون في جزء رئيسي من الاعمال المسلحة ضد الجيش الأميركي.
    لكن إلى جانب الدوري يلعب قاسم سلام في اليمن دوراً مهماً في استمرار إحياء القيادة القومية وإصدار بياناتها.
    اما في الأردن فإن القيادي في حزب البعث العربي الإشتراكي الأردني تيسير الحمصي هو عضو في القيادة القومية ويعتبر من البارزين في العمل الحزبي. وفي لبنان يمثل النائب السابق عبدالمجيد الرافعي القيادة القومية للحزب بصفته عضواً فيها وقد عاد إلى لبنان بعد سقوط بغداد حيث كان منفياً فيها طوال سنوات الوجود السوري في لبنان. ومن أعضاء القيادة القومية المعروفون الياس فرح وهو سوري الأصل وقد عاد على دمشق بعد احتلال العراق بعفو من الرئيس بشار الأسد، وعلي الريح السنهوري وهو سوداني، في حين أن علي غنام (سعودي) يعيش في صنعاء حالياً لكن دون نشاط يذكر.

    البعث في الدول العربية

    لا تزال فروع الحزب في الدول العربية تنشط وإن اصابها ضمور كبير. ففي الأردن يعمل الحزب تحت اسم "حزب البعث العربي الاشتراكي الأردني" ومن أبرز قياداته تيسير الحمصي وأحمد النجداوي، وينضوي في لجنة أحزاب المعارضة.
    أما في لبنان، فقد اعاد الحزب تنظيم نفسه وغيّر اسمه بعدما كان مرسوم بحله صدر في عهد الوجود السوري. وعقد الحزب في 2006 مؤتمراً تأسيسياً ليعلن عن البدء بالعمل تحت اسم "حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي" الذي يرأسه النائب السابق في مجلس النواب اللبناني وعضو القيادة القومية للحزب الدكتور عبدالمجيد الرافعي. ويصدر الحزب نشرة داخلية بعنوان "طليعة لبنان الواحد".
    وفي اليمن يعمل الحزب تحت اسم "حزب البعث العربي الاشتراكي القومي" ويرأس أمانة سره عضو القيادة القومية قاسم سلام، كما يصدر نشرة على الانترنت بعنوان (الإحياء العربي). ومع ان الحزب كان منضوياً في أحزاب اللقاء المشترك المعارض إلا أنه آثر دعم الرئيس علي عبدالله الصالح في الانتخابات الرئاسية الأخيرة في مواجهة مرشح المعارضة.
    وفي السودان يقود "حزب البعث العربي الاشتراكي" نائب أمين سر قطر السودان عثمان أبوراس بعد وفاة امين سر القطر وعضو القيادة القومية بدر الدين مدثر، ويعارض الحزب نظام الرئيس عمر البشير، كما يعارض بشدة التدخل الأجنبي في السودان ولا سيما في دارفور.
    وفي فلسطين يعمل الحزب تحت عنوان "جبهة التحرير العربية" الممثلة في هيئات منظمة التحرير الفلسطينية. وامين سره هو راكاد سلام الذي تعتقله إسرائيل في سجونها.
    كذلك لا تزال هنالك افرع للحزب في بعض دول المغرب العربي، ففي الجزائر يرأس الدكتور أحمد شوتري امانة سرّ الحزب، وفي تونس اعاد البعثيون الموالون لقيادة صدام تجميع نفسه باسم "الشباب العربي البعثي" بعدما كانوا يصدرون البيانات باسم التيار البعثي، ويعمل البعثيون في اريتريا التي يعتبرونها جزءاً من الوطن العربي تحت عنوان حزب البعث العربي الاشتراكي – التنظيم الاريتري. اما في الخليج فلا وجود رسمي لحزب البعث لكن بيانات تصدر وتنشرها المواقع البعثية باسم حزب البعث العربي الاشتراكي - تنظيم شبه الجزيرة موقعة باسم حركي هو "أبوكفاح العربي".
    وإضافة لهذه الأفرع والقيادات القطرية لدى الحزب صلات وثيقة بفصائل شقيقة وحليفة منها "التجمع القومي الديمقراطي في البحرين"، و"حزب النهضة العربي الأحوازي" برئاسة صباح الموسوي.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-02
  3. ابو العتاهية

    ابو العتاهية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    9,979
    الإعجاب :
    0
    الخيمة: مع إعدام صدام حسين لا يدخل العراق فقط مرحلة جديدة في تاريخه، بل يبدو حزب البعث العربي الاشتراكي (الجناح الذي كان يوالي العراق وصدام) على مفترق طرق لا سيما بغياب زعيمه الذي قاده بوصفه اميناً عاماً للحزب.
    ومن المعروف ان حزب البعث العربي الاشتراكي كان حتى 2003 يحكم دولتين عربيتين هما سورية والعراق، ولكن بقيادتين قوميتين مختلفتين بعدما انقسم الحزب على نفسه في النصف الثاني من ستينيات القرن الماضي وتمخض بعد سلسلة من الانشقاقات والانقلابات في بغداد ودمشق إلى قيادتين قوميتين واحدة سيطر عليها ضباط الحزب في العراق بعد انقلاب تموز / يوليو 1968 واحضتنها القيادة التاريخية المؤسسة للحزب وعلى رأسها ميشال عفلق، والثانية ومقرها دمشق تولى قيادتها الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد بعدما تخلص نهائياً من الجناح اليساري الذي يقوده صلاح جديد في انقلاب 1970. (لا يزال لهذا الجناح مناصرون ابرزهم حزب البعث الديمقراطي الاشتراكي العربي في سورية ويقوده ابراهيم ماخوس ويعتبر من أحزاب المعارضة المحظورة).
    وبإعدام صدام يخلو منصب الأمين العام للقيادة القومية في حزب البعث لكنه يستمر بالنشاط من خلال فرعه في العراق وفروعه في عدد من الدول العربية. كما لا تزال القيادة القومية للحزب تصدر بيانات يُعتقد ان عضو القيادة القومية وأمين سر الحزب في اليمن قاسم سلام الذي عاد إلى اليمن بعد سقوط بغداد في العام 2003 يلعب الدور الرئيس في صياغتها.
    ورغم ان عدداً من اعضاء القيادة القومية وقعوا في الأسر الأميركي بعد الاحتلال وآخرين استقالوا، إلا أن النشاط العلني لبعض افرع الحزب في العالم العربي لا يزال يلحظ وجود نواة نشطة لأعضاء القيادة القومية.

    اعضاء القيادة القومية المعروفون

    يُعتبر أمين سر قطر العراق النائب السابق للرئيس العراقي عزة إبراهيم الدوري ابرز أعضاء القيادة القومية الذين ما يزالون ينشطون بسرية في العراق ويُعتقد أنهم يساهمون في جزء رئيسي من الاعمال المسلحة ضد الجيش الأميركي.
    لكن إلى جانب الدوري يلعب قاسم سلام في اليمن دوراً مهماً في استمرار إحياء القيادة القومية وإصدار بياناتها.
    اما في الأردن فإن القيادي في حزب البعث العربي الإشتراكي الأردني تيسير الحمصي هو عضو في القيادة القومية ويعتبر من البارزين في العمل الحزبي. وفي لبنان يمثل النائب السابق عبدالمجيد الرافعي القيادة القومية للحزب بصفته عضواً فيها وقد عاد إلى لبنان بعد سقوط بغداد حيث كان منفياً فيها طوال سنوات الوجود السوري في لبنان. ومن أعضاء القيادة القومية المعروفون الياس فرح وهو سوري الأصل وقد عاد على دمشق بعد احتلال العراق بعفو من الرئيس بشار الأسد، وعلي الريح السنهوري وهو سوداني، في حين أن علي غنام (سعودي) يعيش في صنعاء حالياً لكن دون نشاط يذكر.

    البعث في الدول العربية

    لا تزال فروع الحزب في الدول العربية تنشط وإن اصابها ضمور كبير. ففي الأردن يعمل الحزب تحت اسم "حزب البعث العربي الاشتراكي الأردني" ومن أبرز قياداته تيسير الحمصي وأحمد النجداوي، وينضوي في لجنة أحزاب المعارضة.
    أما في لبنان، فقد اعاد الحزب تنظيم نفسه وغيّر اسمه بعدما كان مرسوم بحله صدر في عهد الوجود السوري. وعقد الحزب في 2006 مؤتمراً تأسيسياً ليعلن عن البدء بالعمل تحت اسم "حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي" الذي يرأسه النائب السابق في مجلس النواب اللبناني وعضو القيادة القومية للحزب الدكتور عبدالمجيد الرافعي. ويصدر الحزب نشرة داخلية بعنوان "طليعة لبنان الواحد".
    وفي اليمن يعمل الحزب تحت اسم "حزب البعث العربي الاشتراكي القومي" ويرأس أمانة سره عضو القيادة القومية قاسم سلام، كما يصدر نشرة على الانترنت بعنوان (الإحياء العربي). ومع ان الحزب كان منضوياً في أحزاب اللقاء المشترك المعارض إلا أنه آثر دعم الرئيس علي عبدالله الصالح في الانتخابات الرئاسية الأخيرة في مواجهة مرشح المعارضة.
    وفي السودان يقود "حزب البعث العربي الاشتراكي" نائب أمين سر قطر السودان عثمان أبوراس بعد وفاة امين سر القطر وعضو القيادة القومية بدر الدين مدثر، ويعارض الحزب نظام الرئيس عمر البشير، كما يعارض بشدة التدخل الأجنبي في السودان ولا سيما في دارفور.
    وفي فلسطين يعمل الحزب تحت عنوان "جبهة التحرير العربية" الممثلة في هيئات منظمة التحرير الفلسطينية. وامين سره هو راكاد سلام الذي تعتقله إسرائيل في سجونها.
    كذلك لا تزال هنالك افرع للحزب في بعض دول المغرب العربي، ففي الجزائر يرأس الدكتور أحمد شوتري امانة سرّ الحزب، وفي تونس اعاد البعثيون الموالون لقيادة صدام تجميع نفسه باسم "الشباب العربي البعثي" بعدما كانوا يصدرون البيانات باسم التيار البعثي، ويعمل البعثيون في اريتريا التي يعتبرونها جزءاً من الوطن العربي تحت عنوان حزب البعث العربي الاشتراكي – التنظيم الاريتري. اما في الخليج فلا وجود رسمي لحزب البعث لكن بيانات تصدر وتنشرها المواقع البعثية باسم حزب البعث العربي الاشتراكي - تنظيم شبه الجزيرة موقعة باسم حركي هو "أبوكفاح العربي".
    وإضافة لهذه الأفرع والقيادات القطرية لدى الحزب صلات وثيقة بفصائل شقيقة وحليفة منها "التجمع القومي الديمقراطي في البحرين"، و"حزب النهضة العربي الأحوازي" برئاسة صباح الموسوي.
     

مشاركة هذه الصفحة