سقط الفارس وصفقت جحافل الخونة

الكاتب : البرقُ اليماني   المشاهدات : 515   الردود : 1    ‏2007-01-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2007-01-02
  1. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    تمر أمتنا العربية والإسلامية بمنعطف خطير وهي تدخل العام السابع من الألفية الثالثة، الأحباش احتلوا دولة عربية في القرن الأفريقي -الصومال- وكأن شيئا لم يكن فلا مسيرات شعبية تجوب شوارع عواصم العرب تعلن احتجاجها واستعدادها للجهاد من اجل تحرير جمهورية الصومال العضو العربي في جامعة الدول العربية، ولا بيانات حكومية عربية تعلن رفضها لما حدث في الصومال، ولا دعوة عاجلة لقمة عربية أو على الأقل مجلس الجامعة العربية، وغاب عشرون دولة عربية عن الحديث أمام مجلس الأمن الدولي في اجتماعه الطارئ الذي دعت إليه قطر للنظر في احتلال الأحباش لدولة عربية، وإيران استلمت العراق من قبل الحكومة الأمريكية وحلفائها العرب يتفرجون، ولبنان تعد له العدة من قبل دول حلف النيتو التي تحيط بلبنان تحت مظلة الأمم المتحدة ولا استبعد تسليمه لإسرائيل ولكن بإدارة عملاء لها في لبنان كما فعلت أمريكا مع العراق وفي الصومال، والسودان تتوافد عليه قوات متعددة الجنسيات تحت ذريعة حماية المواطن السوداني في ولاية دارفور من حكومته الوطنية. وفلسطين تتناهشها طموحات كهنة قبيلة فتح المدانة بالتبعية والولاء لرأس المال والدبلوماسية الصهيونية.

    (2)
    في هذه الظروف التي تمزق فؤاد كل غيور على أمته العربية ولإسلامية أقدمت جحافل الحقد والكراهية الخونة والعملاء أحفاد المجوس في بغداد باغتيال آخر عمالقة الأمة العربية الرئيس الشهيد صدام حسين تغمده الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته، كان ذلك الإجراء من قبل الجبناء الخونة السلالة الصفوية في يوم عيد المسلمين عيد التسامح وعتق الرقاب.

    لم يكن تنفيذ اغتيال الرئيس صدام حسين في يوم عيد النحر صدفة وإنما كان مرتبا له قصد به ضربة مؤلمة واحتقار لأهل السنة من المسلمين وخاصة قياداتهم السياسية التي اجتمعت في يوم الحج الأكبر اجتمع فيه ما يزيد على مليونين ونصف المليون مسلم، تم اغتيال الزعيم العربي صدام شنقا قبل ساعتين من صعود خطباء الحرمين مكة والمدينة المنورة ومسجد منى والجامع الأزهر في القاهرة والحرم الأموي في دمشق وغيرها من مساجد العبادة عند أهل السنة لإلقاء خطبة العيد ثم الصلاة، لم يقل الخطباء كلمة واحدة عما فعله أحفاد المجوس في بغداد في الأشهر الحرم بإعدام زعيم عربي مسلم في هذا اليوم وفي الشهر الحرام. يا للهول ماذا أصاب الأمة؟! هل ضربت عليهم الذلة والمسكنة أم انعدمت عندهم الغيرة والحمية الإسلامية؟ إنهم خطباء السلطة والسلطان فلا عتب، لكن التاريخ لن يرحم أحدا منهم.

    لقد اكتفى النظام العربي بأقوال باهتة، احدهم استغرب واستهجن أن ينفذ الإعدام في يوم العيد، وزعيم آخر أعرب عن أمله بألا تكون هناك تداعيات سلبية، وزعيم ثالث أعرب عن أسفه لتنفيذ حكم الإعدام أثناء مناسك الحج.حقا لقد هزلت هذه القيادات وأي هزال؟!

    لقد كانت مواقف معظم الدول الغربية أكثر وضوحا واشد إدانة لما فعلة الجبناء بالرئيس صدام حسين، وكان موقف الفاتيكان أكثر صرامة وابلغ احتجاجا على تلك الجريمة، أما علماء أهل السنة وخطباء مساجدهم فكانوا اقرب للسلبية من قول الحق وكأنهم يعيشون خارج العصر، إنها اكبر فضيحة لخطباء وفقهاء السلطان العربي.

    (3)
    ليبيا: كان موقف الجماهيرية الليبية في هذا اليوم العصيب اشرف موقف وأنبل عمل، إذ أعلنت الحداد رسميا لثلاثة أيام لاغتيال الرئيس صدام حسين، ألغيت بموجبه الاحتفالات والاستقبالات الرسمية وتضامن الشعب العربي الليبي مع قيادته وألغيت كل مظاهر الاحتفال بيوم العيد، انه موقف الشرفاء وشتان بين موقف القائد معمر القذافي في الازمات ومواقف بعض الحكام ولا أقول القادة العرب في مثل هذه الظروف.
    (4)
    كانت آخر كلمات الشهيد صدام حسين آخر العمالقة العرب وهو يسير نحو المشنقة «عاش العراق، يسقط الأمريكان والمجوس، عاشت فلسطين عربية، والله اكبر والنصر للمقاومة ويكفيه فخرا هذا الزعيم إن الذين فرحوا بمغادرته الحياة الدنيا للقاء وجه ربه هم أعداء امتنا العربية والإسلامية حكومة العهر والارهاب في واشنطن، والحكومة البريطانية وإسرائيل، وعصابة الحقد والكراهية في طهران، ومن سار في ذلك السياق.

    آخر القول: اللهم اغفر للشهيد صدام حسين ذنوبه وادخله مدخلا حسنا وأجعله في صحبة الأنبياء والمرسلين يوم لا ظل إلا ظلك، آمين.

    د. محمد صالح المسفر
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2007-01-02
  3. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    تمر أمتنا العربية والإسلامية بمنعطف خطير وهي تدخل العام السابع من الألفية الثالثة، الأحباش احتلوا دولة عربية في القرن الأفريقي -الصومال- وكأن شيئا لم يكن فلا مسيرات شعبية تجوب شوارع عواصم العرب تعلن احتجاجها واستعدادها للجهاد من اجل تحرير جمهورية الصومال العضو العربي في جامعة الدول العربية، ولا بيانات حكومية عربية تعلن رفضها لما حدث في الصومال، ولا دعوة عاجلة لقمة عربية أو على الأقل مجلس الجامعة العربية، وغاب عشرون دولة عربية عن الحديث أمام مجلس الأمن الدولي في اجتماعه الطارئ الذي دعت إليه قطر للنظر في احتلال الأحباش لدولة عربية، وإيران استلمت العراق من قبل الحكومة الأمريكية وحلفائها العرب يتفرجون، ولبنان تعد له العدة من قبل دول حلف النيتو التي تحيط بلبنان تحت مظلة الأمم المتحدة ولا استبعد تسليمه لإسرائيل ولكن بإدارة عملاء لها في لبنان كما فعلت أمريكا مع العراق وفي الصومال، والسودان تتوافد عليه قوات متعددة الجنسيات تحت ذريعة حماية المواطن السوداني في ولاية دارفور من حكومته الوطنية. وفلسطين تتناهشها طموحات كهنة قبيلة فتح المدانة بالتبعية والولاء لرأس المال والدبلوماسية الصهيونية.

    (2)
    في هذه الظروف التي تمزق فؤاد كل غيور على أمته العربية ولإسلامية أقدمت جحافل الحقد والكراهية الخونة والعملاء أحفاد المجوس في بغداد باغتيال آخر عمالقة الأمة العربية الرئيس الشهيد صدام حسين تغمده الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته، كان ذلك الإجراء من قبل الجبناء الخونة السلالة الصفوية في يوم عيد المسلمين عيد التسامح وعتق الرقاب.

    لم يكن تنفيذ اغتيال الرئيس صدام حسين في يوم عيد النحر صدفة وإنما كان مرتبا له قصد به ضربة مؤلمة واحتقار لأهل السنة من المسلمين وخاصة قياداتهم السياسية التي اجتمعت في يوم الحج الأكبر اجتمع فيه ما يزيد على مليونين ونصف المليون مسلم، تم اغتيال الزعيم العربي صدام شنقا قبل ساعتين من صعود خطباء الحرمين مكة والمدينة المنورة ومسجد منى والجامع الأزهر في القاهرة والحرم الأموي في دمشق وغيرها من مساجد العبادة عند أهل السنة لإلقاء خطبة العيد ثم الصلاة، لم يقل الخطباء كلمة واحدة عما فعله أحفاد المجوس في بغداد في الأشهر الحرم بإعدام زعيم عربي مسلم في هذا اليوم وفي الشهر الحرام. يا للهول ماذا أصاب الأمة؟! هل ضربت عليهم الذلة والمسكنة أم انعدمت عندهم الغيرة والحمية الإسلامية؟ إنهم خطباء السلطة والسلطان فلا عتب، لكن التاريخ لن يرحم أحدا منهم.

    لقد اكتفى النظام العربي بأقوال باهتة، احدهم استغرب واستهجن أن ينفذ الإعدام في يوم العيد، وزعيم آخر أعرب عن أمله بألا تكون هناك تداعيات سلبية، وزعيم ثالث أعرب عن أسفه لتنفيذ حكم الإعدام أثناء مناسك الحج.حقا لقد هزلت هذه القيادات وأي هزال؟!

    لقد كانت مواقف معظم الدول الغربية أكثر وضوحا واشد إدانة لما فعلة الجبناء بالرئيس صدام حسين، وكان موقف الفاتيكان أكثر صرامة وابلغ احتجاجا على تلك الجريمة، أما علماء أهل السنة وخطباء مساجدهم فكانوا اقرب للسلبية من قول الحق وكأنهم يعيشون خارج العصر، إنها اكبر فضيحة لخطباء وفقهاء السلطان العربي.

    (3)
    ليبيا: كان موقف الجماهيرية الليبية في هذا اليوم العصيب اشرف موقف وأنبل عمل، إذ أعلنت الحداد رسميا لثلاثة أيام لاغتيال الرئيس صدام حسين، ألغيت بموجبه الاحتفالات والاستقبالات الرسمية وتضامن الشعب العربي الليبي مع قيادته وألغيت كل مظاهر الاحتفال بيوم العيد، انه موقف الشرفاء وشتان بين موقف القائد معمر القذافي في الازمات ومواقف بعض الحكام ولا أقول القادة العرب في مثل هذه الظروف.
    (4)
    كانت آخر كلمات الشهيد صدام حسين آخر العمالقة العرب وهو يسير نحو المشنقة «عاش العراق، يسقط الأمريكان والمجوس، عاشت فلسطين عربية، والله اكبر والنصر للمقاومة ويكفيه فخرا هذا الزعيم إن الذين فرحوا بمغادرته الحياة الدنيا للقاء وجه ربه هم أعداء امتنا العربية والإسلامية حكومة العهر والارهاب في واشنطن، والحكومة البريطانية وإسرائيل، وعصابة الحقد والكراهية في طهران، ومن سار في ذلك السياق.

    آخر القول: اللهم اغفر للشهيد صدام حسين ذنوبه وادخله مدخلا حسنا وأجعله في صحبة الأنبياء والمرسلين يوم لا ظل إلا ظلك، آمين.

    د. محمد صالح المسفر
     

مشاركة هذه الصفحة