جريمة هزّت الرياض:عذب حبيبته وأحرقها بالنار

الكاتب : أمير الشعراء   المشاهدات : 466   الردود : 0    ‏2002-08-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-08-06
  1. أمير الشعراء

    أمير الشعراء عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-24
    المشاركات:
    257
    الإعجاب :
    0
    جريمة هزّت الرياض:عذب حبيبته وأحرقها بالنار ثم أرغمها على العيش مع صديقه
    * سلمها صديقه وأصطحب أخرى ليعاشرها .. !!!

    * أهملها فتربص بها مراهقان فخطفاها من أمام المنزل !!

    * صاح بأعلى صوته ... ( حينما تسمعون قصتي .. أرجوكم أدعوا لي بأن يغفر الله لي ما فعلت بها ..) !!!

    قال الله تعالى : (( ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخسرين )) ...


    قد بدأت حكايتي حينما شاهدت احدى الفاتنات

    وقت خروجي من بوابة الجامعة وكانت خلف سيارة أجرة خاصة فلم

    أستطع مقاومة اغراءها فقد أحسست أن قلبي ودع صدري وأصبح

    رهينتها وتعلقت روحي بها من تلك النظرة التي كانت بداية الشرارة التي

    أحرقتني وإياها .....

    تابعتها حتى عرفت المنزل فأصبحت أتردد عليه يومياً اراقبها من بعيد دون

    أن تحس ... ولا ابالغ إن قلت أنني كنت أحياناً أتردد عليه في اليوم أكثر

    من مره ... لقد رأيت فيها حلم الشباب والطفولة معاً .. وأعتقدت أن

    حصولي عليها يعني حصولي عبى الدينا بأسرها .. بذلت الغالي

    والرخيص من أجل ذلك خسرت الكثير من المال والوقت والأصدقاء لتكون

    لي وحدي ... ذللت الصعاب تحملت الإهاتة من أجلها إلى أن أصبحت

    ملكي وحدي ... فهتفت روحي .. يا الهي لا أصدق هل هو حلم أم

    واقع ... أحقاً أصبحت ياحياتي لي وحدي . !!!

    كانت أرق وأعذب مايمكن أن يتصوره بشر تحنو علي حنو يفوق حنو الأم

    على ابنها ... هل تصدقون أنها كانت اذا مشينا في مكان مشمس

    تظللني عن أشعة الشمس الحارقة .. لن تصدقون ولكنها الحقيقة ..

    تحرق نفسها لكي أنعم بالسعادة ..

    وتهين نفسها لكي تكرمني .. تحملني على كفوف الراحة وهي تئن

    وتتعب من أجلي .. أحببتني حباً خيالياً فاق حبي لها .. كانت ترى في

    الشاب المناسب أو قولوا فارس الأحلام .. لم أسمعها تشكي يوماً أو

    تتبرم يوماً ... بذلت في السنوات الأولى التي عشتها معها كل

    مابوسعها وأكبر من ذلك .. ولكن ماحدث بعد ذلك !؟ ويالهول ماحدث !!

    بعد مضي ( 7 ) سنوات على معها احسست بتسرب الكره لها دون

    سبب ... في البداية أحسست بالملل منها .. أصبحت لا أتحمل الجلوس بالقرب منها

    أو حولها أتبرم من أي شئ وأتذمر من أي شئ حتى صرت أختلق

    الأعذار لمفارقتها .. بل وصل الأمر إلى أن أهينها أمام أهلي وجماعتي

    وفي أحدى المرات قلت على مسمع منها ومسمع من أهلي (( أنت

    الخطأ الوحيد في حياتي وأظنني كنت مجنوناً حينما أحببتك يوماً )) ..

    عقدت الدهشة لسان أهلي ولسانها ولم تنبس ببنت شفه ولم ترد

    علّي .. !!!

    لا أعلم ماذا غيّر شعوري نحوها بعد كل هذا العشق الحالم .. ولا

    أخفيكم أنني أذهبت إلى طبيب نفسي

    أعرض عليه مشكلتي فلم أجد جواباً أو علاجاً شافياَ .. فقالوا لي أهلي قد تكون (( مسحوراً )) من خادمتك أو

    من يتقصد التفرقة بينكما لغرض دنئ أو من امرأة تريد الانتقام منك أو

    قريبة أحست بالغيرة تجاهها لأنها شغفت قلبك واصبحتما مثالاً للعشق

    الصادق والحب الذي يعتقد الكل أن لن ينتهي الا بانتهاء الحياة والتي

    تتمناها كل فتاة . !!!

    لم اجد تفسيراً منطقياً لتغير شعوري تجاهها بهذه الدرجة من أقصى

    الشرق إلى أقصى الغرب .. لا لدى الطبيب ولا لدى الطب الشعبي ولا

    لدى أهلي .. كل ماأحس به أنني مع الأيام أصبحت أكرهها كرهً شديداً .... بل أنه أخذ يكبر يوماً بعد حتى

    أصبحت لا أطيقها .. لم أعد أتحمل رؤيتها أو القرب منها ...

    . كنت أشعر بحالة غثيان شديدة حينما اشاهدها أو أقترب منها

    ولم يتوقف الأمر على الكرة فقط بل تطور الأمر إلى حد السب والشتم

    لها وعلى مسمع منها ومسمع من أهلي وكل أقربائي .. بل أنني

    أخذت اسبها في كل مكان ... وأذكر مرة أنني قلت لها في السوق

    وأمام المارة (( أذهبي عليك اللعنة ياعاهرة )) ولم أعبأ بنظرات المارة المندهشة أمام صمتها المطبق . !!

    وليت الأمر توقف على الكرة والسب فقط بل تطور بي الأمر إلى أن بدأت

    في اهانتها بالفعل وليس الكلام .. بدأت أضربها وأركلها مرة لوحدي ومرة أمام أهلي ومرة في الشارع

    وهي وأهلي والناس تكاد تعقد ألسنتهم الدهشة وهم لايجدون مبرراً

    ولو يسيراً لما أقوم به ... وهي صامته فهل تصدقون .. !!!

    وليت الأمر توقف عند الكرة ثم السب ثم الضرب .. بل تعداه إلى ماهو

    أفضع من ذلك .. تعداه إلى أمر لم أصدق أنني يوماً سأقترفه أو أفعله ..

    ولم أجد ما يبرره ... لقد أصبحت أتلذذ بتعذيبها أحس براحة غريبة بعد كل ذلك ولا أدري كيف بلغت بي الحال

    إلى هذا السؤ .. لقد أصبحت أجبرها على الوقوف في الشمس الحارقة في عز الظهيرة ثم أضربها وأركلها

    وأدوس عليها بالحذاء دون رحمة .. فماذا دهاني والله لا أعلم . !!

    فبي أحدى المرات لم أشعر بنفسي إلا وأنا أحرق جسدها بنار

    وذلك بعد أن أوسعتها ضرباً وركلاً بانت كدماته في كل جنباتها .. لا

    أصدق اليوم مافعلت بها ولا أتصوره . !!! أما هي فلا تكاد تتبرم أو تتذكر

    أو تنطق بكلمة .. كانت صادقة الحب صامته تتألم ويمزقها الحزن طوال

    تلك السنيين المريرة .. !!!

    وليت الأمر توقف عند الكره ثم الشتم ثم الضرب والركل وتعذيبها باجبارها

    على الوقوف في الشمس الحارقة ثم الحرق بالنار ... بل وصل الأمر

    إلى مرحلة أصبح العيش معها محالاً ... لقد وصلت إلى مرحلة أصبح

    سكوتها وسكوت أهلي والناس على ما أفعل يعتبر مشاركة في

    جرائمي ضدها ... بل قد يدينهم القضاء جميعاً معي أن هم سكتوا أو

    وقفوا متفرجين علّي وعليها .

    لقد بلغ بي الأمر إلى درجة لم أصدق معها اليوم أنني كنت أشعر حينها

    بنفسي وبما كنت أفعل ... لقد كنت مسلوب الارادة والشعور والعقل

    والصحيح أنني لم أكن وقتها بعقل وذلك حينما أخذتها رغماً عنها وهي

    لا تعلم مصيرها ... لقد أخذتها وسلمتها إلى ( صديقي ) رغماً عنها ..

    نعم سلمتها إلى صديقي وقلت له وهي تسمع (( أفعل بها ما تشاء هي لك واذا تمردت عليك

    ولم تطعك فيما تريد فأخبرني حتى أجبرها على ما تريد حتى تخضع لك وتسلمك نفسها

    طائعة مجبرة راضية )) ....

    وإن كنت مجرماً في ذلك فإن صديقي السئ كان أكثر مني اجراماً

    حينما استغل وضعي الغير سوي وقبل فرحاً بعد تردد ظهر في عينيه

    غير مصدق لما أقول وأراد فقط قبل الموافقة معرفة ما اذا كنت أختر

    صداقته وحينما تثبت أنني أعني ما أقول قال لي بخبث (( إن كان ذلك

    سيكون سبباً في راحتك فسأقبل حتى أخفف عنك ضيقك )) تخيلوا

    كيف سيخفف علّي حينما يغدر بصديقة ويستغل وضعه الغير طبيعي

    ويسلبه أهم ما يملكه الرجل في الحياة ... أي خبث كان يحمل في

    جنباته كل تلك السنين ...

    وفعلاً أجبرتها على العيش معه ليومين في استراحته التي تبعد عن

    مدينة الرياض حوالي ( 80 كم ) وهي لا حول لها ولا قوة . !!

    وتركتها تواجه مصيرها وذهبت أنا وأصطحبت احداهن إلى منزلي قضيت

    فيه معها يومين أحسست فيهما بسعادة غامرة ومتعة كبيرة جعلتني

    أتوهم أنني خرجت من جحيم الى نعيم ولكنه وهم عرفت اليوم حقيقته

    الزائفة ...!!

    وبعدما عاد صديقي وهي بصحبته واراد ايصالها لمنزلي وقفت في الباب

    لتقابل تلك التي اصطحبتها معي لتزود صدمتها صدمتين وجرحها جرحين

    غائرين لا يمكن أن يندملا مع الزمن . !!! ولا أخفيكم أن كنت وقتها

    سعيداً جداً بحزنها وصدمتها تلك .. !!! لن تصدقوا ولكنها الحقيقة التي

    أشعر مرارتها في حلقي حتى اليوم .

    وحيمنا أراد الله عز وجل عقابي على كل ما فعلت بها جاء الجزاء بأمر

    جلل تحملت هي فيه أكبر الألم .. وتحملت أنا فيه صدمته نفسية

    جعلتني أعود إلى عقلي وأصحوا من سباتي العميق .. جعلني أشعر

    بحجم جرمي الكبير ..

    وقد حدث ذلك حينما كان أحد المراهقين في حارتنا يسمع مايحدث بيني وبينها

    من عذاب وقد أشفق عليها أو قل أنه أراد الاصطياد في الماء

    العكر فأخذ يراقبها يومياً ويحاول

    الاقتراب منها حتى في الشارع ويعرض عليها نفسه كبديل وفتى

    الأحلام الجديد وحينما علم أن معدنها أصيل وأنها ليست كما يتصور ..

    حاك في ليل مظلم جريمة بشعة كانت الناقوس الذي أشع التور في

    رأسي المظلم ولكن بعد ماذا ؟ فقد حصل ذات يوم

    أنها كانت في أوج زينتها متهيئة لحضور حقل زفاف .. كانت كالبدر في

    السماء المظلمة .. ساطعة كاشعة الشمس الذهبية حينما تتسلل بين

    الغيوم .. ولكن ماذا حدث جاء ذلك الوحش الانسان المراهق ومعه مجرم

    آخر وفي غفلة منها وأهمال مني حيث كانت تركتها لمدة طويلةتنتظرني

    في الخارج .. جاءا في غفلة وخطفاها من أمام المنزل .. نعم خطفاها ..

    . وستعتقدون أنني حينما خرجت ولم أجدها أنني حزنت

    عليها .. ولكن أصدقكم القول أنني ( فرحت ) فوالله لا أعلم لماذا ؟! ولا

    لأي سبب ؟ ولكن كما قلت لكم كنت أعيش دون عقل بالتأكيد !!

    بعد أن غابت عني ذلك اليوم .. بدأت أشعر بألم لم أعتده من قبل ...

    فبعد مضي شهر الآن لم أذق فيه النوم الا لدقائق ثم أصحوا فزعاً وفي

    صدري ناراً لا تنطفئ وحرارة تلهب جنبات أضلعي حزناً وتأنيب ضمير

    وآهات وألم وأحاسيس مختلفة يصعب وصفها لكم .... ولكني أختصرها

    في أنها جعلت أيامي جحيماً وحرمتني النوم ولم أذق فيه الأكل

    والشرب الا ما يقمي أودي ويبقيني على قيد الحياة ..

    يالله ماهذه الحسرة والألم ماهذا الحزن ماهذا العشق والحب ماهذا

    التأنيب من ضمير بدأ يصحو .. أين كان يغفو ياترى ؟!!!

    أين كان حينما كنت أكيل لها كل تلك الاهنات والشتم والضرب والحرق

    بالنار وأعرضها لصديقي ليفعل بها مايشاء .. !

    أخيراً صحت مشاعري ولكن بعد فوات الأوان فهل كنت مسحوراً فأفقت ؟

    أم تراني كنت نائماً فصحوت ؟ أم كنت مجنوناً فعقلت ؟

    والله لاأعلم ولكن أرجو أن تدعو لي الله بالعفو

    والمغفرة لما فعلته فما أحسست بجرم ما فعلته الا اليوم ... لقد حجب

    عقلي عني .. أعترف لكم أنني كنت شبه مجنون . !!!

    هذه كانت حالتي مع سيارتي الحبيبة منذ أن رأيتها تسير أمام الجامعة

    إلى يوم سرقوها من أمام المنزل ... فعندما مضى موديلها كرهتها كرهاً

    شديداً وليس لي ذنب في ذلك ثم أخذت اشتمها واركلها حينما تتعطل

    بي في الشارع ثم لم أعد أهتم بإيقافها في ( المرآب ) واصبحت أتركها

    أما المنزل في الشمس الحارقة ثم حينما صدمت بها ذهبت بها للورشة

    لاصلاحها فضربوها ضرباً مبرحاً لاصلاح كدماتها ثم حرقوها بالنار لاعادة

    طليها بالدهان الجديد ثم أعطيتها صديقي ليستخدمها وافهمته أنها قد

    لاتطاوعه وتشتغل من المرة الأولى وأنه قد يحتاج لمساعدتي له لدفعها

    ليدور المحرك وقمت أنا باستئجار سيارة أخرى جديدة ليومين ثم أصبحت

    اوقفها أما الباب بلا مبالاة والمحرك يشتغل إلى أن سرقت من أمام

    الباب وكانت في زينتها مغسولة استعداداً للذهاب بها لحفل زواج

    صديقي .
     

مشاركة هذه الصفحة