( 70 ) أصلا فاسدا لفرقة المرجئة الخلوف ( الربيعيّون ) !! .

الكاتب : salem yami   المشاهدات : 495   الردود : 0    ‏2006-12-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-31
  1. salem yami

    salem yami عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    هذه بعض الأصول اللتي يسر الله لي معرفتها في منهج المرجئة الخلوف الغلاة ( الربيعيين ) [ نسبة الى منظر هذا الحزب ربيع المدخلي ] وباني أصوله المنحرفة ، ومن كان لديه اضافات فليضعها لنستفيد وليعلمها من جهل أصولهم ، وإن شاء الله سؤدلل لكل أصل من هذا الأصول بما يثبته لاحقاً مع غلبة ظنّي أنها ثابة لدي الكثير منكم ، ولا يستطيع أحد من أتباع هذا الحزب إنكارها لو كان في وجهه قطرة من حياء .

    1 ـ الغلو في شيخهم ربيع المدخلي وجعله إماماً وتلقيبه بالكثير من الألقاب التي لا يستحق عشر معشارها .

    2 ـ التسليم لجميع أقواله من غير تمحيصٍ لها فبمجرد أن يؤلف كتاباً أو يكتب مذكرةً أو يسجل شريطاً أو يجيب على سؤال لسائل حتى سلّموا لها أيّما تسليم ولو كانت بائنة البطلان للعامي عداك عن طلبة العلم !! .

    3 ـ تصويب أخطاءه حتى لو كانت في أمور الإعتقاد كما يفعل الكثير من طلابه ومحبيه وأصحابه في كتاباتهم الإنترنتيّة ومحاضراتهم التي تطبع وتنشر على شكل مذكرات في أيدي الأتباع من الهمج الرعاع على أنّها ردود على من طعن في ربيعٍ [ وزعم ] أنّ المدخلي أخطأ ؟! .

    4 ـ تكذيبهم لجل إن لم يكن كل ما ينشر من أخطاء لربيع [ وكأنّه معصوم ] !! ، حتى لو نقلت هذه الأخطاء بصوته ومن كتبه ومذكراته .

    5 ـ السكوت عن أخطاءه في أحسن أحوالهم وتكلّف الإعتذار لها ، مع تبديعهم لمن جاء بأخطاءٍ هي مع التسليم بها دون أخطاء ربيع بكثير ! .

    6 ـ الإرجاء : فجل من يعتنق هذا المنهج على عقيدة المرجئه ، فهم لا يكفرون من ترك ( جنس العمل ) ، ومن يكفر تارك جنس العمل من بينهم تجده متميع تجاه أصحابه الذين لا يكفرون تارك جنس العمل بل يدافع عنهم ويرد فتاوى أهل العلم فيهم ! ، بل وجد من بينهم من لا يكفر من سجد لصنم من غير إكراهٍ ولا جهل .

    7 ـ عدم حملهم ( للمجمل على المفصل ) من كلام العلماء والمشائخ وطلاب العلم ، وتبديعهم لكل من حمل المجمل على المفصل بالعموم ورمي الخاص بالفواقر ؟ ، فالمجمل لا يحمل عندهم على المفصل إلا في ( كلام الله وكلام رسوله ) وكلام ربيع ومن شاؤوا ورضوا عنه .

    8 ـ عدم ذكرهم لأي حسنةٍ من حسنات مخالفيهم ، فكل من ذكر حسنةً سواء كانت لشخص أو جماعه فهو مبتدع وعدو للسنة وسموا هذا ( بدعة الموازنات ) فوالوا وعادوا عليها .

    9 ـ الهجر : غلوهم في مسائل الهجر ، وهجرهم لمن لم يهجر من قاموا بهجره .

    10ـ عقدهم للولاء والبراء على كثير من المسائل التي لا يقوم عليها ولاء ولا براء بل إخترعوا أصولا فاسدةً وعقدوا عليها الولاء والبراء كحمل المجمل على المفصّل والموازنات وووو الخ .

    11 ـ تمسحهم بكبار العلماء مع علمهم بمخالفة العلماء لهم في كثير من الأصول كمسائل الإيمان مثلاً ، وجبنهم عن مواجة العلماء بكل وضوح كما يفعلون مع غيرهم من مشائخ وطلاب علم لأنّهم أحقر من هذا .

    12ـ ( الغلو في التعديل و الغلو في الجرح ) وغلوهم في الثناء على من يوافقهم ورفعه فوق منزلته ، وسبهم وإحتقارهم لمن خالفهم والحط من قدره حتى لو كان أعلم منهم بمراحل .

    13ـ قلة ردودهم على ( اليهود والنصارى والعلمانيين والرافضه والصوفيه ووووو ) وكثرت ردودهم على أهل السنه وخير دليل على ذلك هو موقعهم الرسمي سحاب والمزكّي من قبل كبيرهم ربيع وهو المشرف عليه .

    14 ـ تبديع من لا يوافقهم على تبديع من قاموا بتبديعه ما عدى كبار العلماء كأعضاء هيئة الإفتاء فهم أحقر من هذا أيضاً .

    15 ـ تدليسهم في الأسئلة على العلماء اذا أرادوا أن يحذّروا من شخص ما ، ثم يأخذوا إجابة هذا العالم ويزعمون أنه يوافقهم في التحذير من هذا الشخص وتبديعه .

    16 ـ تدليسهم على الجهال باستخدام مصطلحات خاصة بهم وبحزبهم مثل ( العلماء حذروا من فلان ) ويقصدون بالعلماء مشائخهم كــ ( ربيع المدخلي والنجمي وزيد المدخلي والجابري وووو ) .

    17 ـ رميهم لمخالفيهم بالعظائم فهم لا يرقبون إلا ولا ذمة في من خالفهم ، وخير شاهد على ذلك هي كتابات شيخهم ربيع وأشرطته ومقالات أتباعه في شبكته سحاب .

    18 ـ بذاءة ألسنتهم مع مخالفيهم والصاق هذه البذاءة في دين الله وجعلها قربى يتقربون بها الى الله .

    19 ـ بترهم لكلام مخالفيهم على طريقة ( فويل للمصلين ) .

    20 ـ حمل كلام مخالفيهم على أسوء المحامل إن كان الكلام مجملاً .

    21 ـ يتصيدون الهفوات وسقطات اللسان التي لا يسلم منها أحد وينشروها بين الخليقة على إنّها عقيدة لمن يحذّرون منه .

    22 ـ إذا تاب شيخ أو طالب علم من زلةٍ أو خطءٍ وقع به أو زلّة لسانٍ لم يقبلوا توبته وجعلوا فيها أنواع العلل .

    23 ـ إساءة الظن بمخالفيهم ودخولهم وخوضهم في النيّات ؟ ، كقولهم ( ان فلان يبيت النية منذ زمن لحرب السنة وأهلها ) ! .

    24 ـ كثرة التناقضات الصارخة في منهجهم وفتاوى مشائخهم ، وسكوت الأتباع وغضهم للطرف عنها مع وضوحها ؟ فالسؤال عنها جريمة .

    25 ـ عدم الإلتفات إلى فتاوى العلماء التي لا تخدم منهجهم و محاولة إخفاءها عن الأتباع كفتاوى العلماء في مسائل الإيمان مثلاً .

    26 ـ عدم وجود ظابط ينظبطون به في مسائل التبديع والهجر لمخالفيهم ، فتجدهم متخبطين في هذا الباب تخبطاً كبيراً ومضطربين أيما اضطراب فيه ، فليست لديهم قواعد واضحة ينطلقون منها في هذا الباب سوى الأهواء .

    27 ـ تحذيرهم لأتباعهم من قراءة الكتب التي ترد عليهم وعلى أصولهم والتغليظ في هذا خوفا من انكشاف أمرهم لدى الأتباع حتى ولو قرّض هذه الكتب كبار العلماء .

    28 ـ السكوت عن أخطاء من يوافقهم مهما كانت وتهوينها وتشويه من يرد عليها بدعوى أنه دسيسه ويريد تمزيق صفوف أهل السنة [ ويعنون بأهل السنة أنفسهم ] ، فيحق لك أن تقول ما شئت ما دمت لا تخالف أبو الغلاة ( ربيع المدخلي ) ولا تخرج عن طوعه وتسانده في حروبه ! .

    29 ـ جل إن لم يكن كل ردود هذه الفرقة على مخالفيها تكون مليئة بالجهالات والظلم والسب والشتائم وبعيدة عن الموضوعية والعلمية ، فبعد قراءتك لعشرات الردود اللتي كتبوها لا يسعك إلا أن تقول ( الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به ) .

    30 ـ زعمهم أنهم يتبعون العلماء الكبار ولا يخرجون عن فتاواهم ، وهم في هذا كاذبون ، فهم لا يخرجون عن أقوال شيخهم ربيع ، وإن حصل تعارض بين أقوال العلماء وربيع قدموا أقوال ربيع وضربوا بأقوال العلماء عرض الحائط ولو كانوا أعضاء هيئة الإفتاء .

    31 ـ تصنيفهم للمشائخ والدعاة من غير بينه ( فلان سروري والأخر قطبي والأخر تكفيري والأخر عرعوري والأخر حدادي والأخر تراثي والأخر مميع والأخر بنائي والأخر خارجي وغيره كوثري ووووو الخ ) أمّا هم فأهل سنّة خلّص .

    32 ـ الأصل في المسلم عندهم هو عدم العدالة والبدعة كما صرح بذلك شيخهم ربيع ، مع أن نبينا صلى الله عليه وسلم يقول : ( مامن مولولد يولد إلا ويولد على الفطره ) أو فيما معناه ولا مشكلة لدى الإتباع في التكلف في رد الحديث وتصحيح رأي ربيع .

    33 ـ التقية : فهم يستخدمون التقية مع الملتزمين الجدد ، فلا يصرحون بمنهجهم أمام حديث الإتزام لأنه سينفر منهم بفطرته السليمه التي لم تتلوث بعد بالأفكار الربيعية .

    34 ـ جعلهم كل من رد على أصولهم أو رد على أحد مشائخهم وخاصة أبو الغلاة عدو للسنة ومحاربا لها ولأهلها ، فالرد على أحد مشائخهم يعتبر في شرعهم حربا على السنة ! .

    35 ـ حربهم على كل تجمع دعوي لا يخضع لأصولهم بدعوى أنه تجمع حزبي حتى لو كان داراً لتحفيظ القرآن ؟ .

    36- عندهم الحاكم معصوم من الكفر ولو جاء بما جاء به من نواقض الإسلام وكل من كفّر طاغوتاً من طواغيت العصر فهو خارجي وكلب من كلاب النار .

    37 ـ طعنهم في كبار العماء في الخفاء وفي مجالسهم الخاصة المظلمة والتمسح بهم في العلن ، كما ثبت هذا بالصوت عن أبو الغلاة وهو يطعن في الشيخ ابن باز رحمه الله في أحد جلساته الخاصة بقوله : ( طعن في السلفيه طعنةً شديده ـ أي الشيخ ابن باز ـ ) ، وقوله أن من أعضاء اللجنة الدائمة للإفتاء من هو في طبقة تلاميذه وتلاميذ أصحابه ، وطعن شيخهم محمد ابن هادي في العلماء كما هو ثابة عنه بصوته عندما قال ( أن العلماء يأوون الى ركن شديد من الدنيا والشيخ ربيع يأوي الى ركن شديد من الله ) وغير هذا من الطعونات .

    38 ـ مقياس سلفية الشخص لديهم هي في سبه وشتمه وتحذيره ممن يخالفون ربيع وثناءه عليه فإن فعل ذلك كان ( سالفياً قحاً ) .

    39 ـ من أعظم الجرائم عند أتباع ومعتنقي هذا الحزب الفكري المنحرف هي الانشقاق عنه ، فبمجرد أن ينشق عنهم أحد الأشخاص لخلافٍ ما سارعوا إلى تشويه صورته بكل ما أتيح لهم من وسائل حتى لا يسمع له أحد كلمة حقٍ يقولها فيهم بناءً على خبرته وقربه منهم ، ويركزون على اسقاط عدالته بوصمه بالكذب والتزوير وما شابه ذلك حتى اذا ما قام بفضح أسرارهم وتناقضاتهم لا يسمع منه بناء على أنه **** العداله ! .

    40 ـ تربية الأتباع على السمع والطاعة العمياء المغلفة بالإحترام للعلماء ( ويقصدون بالعلماء مشائخهم ) .

    41 ـ خلطهم بين جرح الرواة في علم الحديث بما يسمونه جرحا وتعديلا في الدعاة ، وتبديعهم لمن لا يوافقهم على هذا الخلط .

    42 ـ إنعزالهم شبه التام عن قضايا الأمة ونوازلها .

    43 ـ اطلاقهم لكثير من العبارات في ردودهم الهزيلة التي يفهم منها تكفيرهم لخصومهم ؟ .

    44 ـ حشرهم لسيد قطب ـ رحمه الله ـ في كل شاردة وواردة ، فما أن تناقشهم في مسألة ما من أصول منهجهم الفاسد حتى هرعوا يذكرون أخطاءه .

    45 ـ المناصحة : هم يزعمون أنهم يناصحون بعض خصومهم قبل أن يحذروا منهم ! ، ولو نظرنا إلى مناصحاتهم المزعومة لبعض من زعموا أنهم ناصحوه ولكنه لم يقبل نصيحتهم لوجدنا أنهم يأتون له بكلام على وريقات ومن ثم يطلبون منه الاذعان لما فيها وان جادلهم وناقشهم كان راداً للنصيحة وباطراً للحق حتى لو كان المناصح على حقٍ وهم المخطؤون !! .

    46 ـ حرصهم ونشاطهم على طباعة كتب ربيع وأشرطته ومقالاته وترجمتها إلى عدة لغاتٍ وتوزيعها بين الناس أكثر من حرصهم على نشر كتاب الله أو أحد كتب السنه أو كتب التوحيد والمعتقد أو كتابات لأي عالمٍ أخر من علماء المسلمين .

    47 ـ دعواهم بجواز التنازل عن أصول الدين وواجباته مراعاةً للمصالح والمفاسد وهذا ما سطرته أنامل شيخهم ربيع في الكثير من كتاباته الأخيره .

    48 ـ بدعة إمتحان الناس بربيع : فهم يمتحنون الناس بشيخهم ربيع فمن أثنا عليه وكال له المدائح فقد سلم ، ومن أنكر ما لديه من مخالفاتٍ فهو مبتدع يجب الحذر منه .

    49 ـ بترهم للنصوص وكذبهم وتحريفهم لكلام العلماء على أهوائهم من أجل نصرت مذهبهم كما بتروا نصوص شيخ الإسلام إبن تيمية ـ رحمه الله ـ في مسائل الإيمان وهذا ثابت عن ربيع [ الناصح الصادق ] وعلى الحلبي .

    50 ـ إنزالهم لكثيرٍ من أقوال السلف اللتي أطلقوها في حق من كانت بدعهم مكفرة كالجهمية والمعتزلة والرافضة على أهل السنة الذين بدعوهم .

    51 ـ إدعاء السلفية و نبذ التقليد و اتباع الدليل , مع تقديسهم لأقوال مشائخهم .

    52 ـ أنزالهم للآثار التي قيلت في الثناء والمدح لأهل الحديث والأثر على فرقتهم الإرجائيّة ؟

    53 ـ ليس لديهم مشكلة في رد نص أو خرق إجماع اذا خاف ما يقرره كبيرهم ربيع .

    54 ـ غباءهم في الإستلال على ما يقررونه من أصول .

    55 ـ ثنائهم المتبادل على بعضهم البعض بل لعّلك تجد أحدهم يكيل لنفسه المدائح !! .

    56 ـ زعمهم أن كبار العلماء ( مو ـ غير ـ فارغين ) ليفتوا الشباب في مسائل المنهج وإنّما الفارغ لهذا هو ربيع كما صرح بذلك في مكالمة هاتفية بصوته .

    57 ـ تبديع وشن الحرب الشعواء على من ينتقد الشيخ الألباني ـ رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى ـ حتى لو كانت مخالفات الشيخ واضحه وتكلّم بها علماء أجلاء .

    58 ـ هروبهم عن مناظرت خصومهم وجها لوجه في الغالب جداً أو مباهلتهم .

    59 ـ سعيهم الحثيث لنشر ما حصل عليه ربيع من تزكيات لتغطية عيوبه ومخالفاته .

    60 ـ الإبتعاد عن العمل السياسي والتحذير من أهله .

    61 ـ كثرة سرقاتهم العلميّة لجهود الأخرين .

    62 ـ تفريقهم بين المنهج والعقيدة .

    63 ـ عدم مراعاتهم للمصالح والمفاسد عند التحذير من خصومهم .

    64 ـ إخراجهم لأهل المعاصي من السنة .

    65 ـ تزهيدهم بدراسة كتب العقائد التي تتكلم عن الفرق الإسلاميّة .

    66 ـ غلظتهم في التعامل مع الموحدين يقابلها تميع مع أصحاب الكفريات .

    67 ـ نشاطهم في تفريق صفوف أهل التوحيد السّنة أينما حلّوا .

    68 ـ إصدار مشائخهم للبيانات ـ التبديعيّة ـ في أوقات متقاربه وإعلانهم للبراءة ممن يتبرأ منه ربيع ويحاربه .

    69 ـ قلّة آثارهم العلميّة .

    70 ـ حربهم على كل ماهو جهادي والوقوف ضدّه .

    منقول ارجو نشرها لتعم الفائدة
     

مشاركة هذه الصفحة