الله اكبر المفكرة تنجح في الكشف عن أول تعداد لقتلى الصفويين بالعراق

الكاتب : وليـــد   المشاهدات : 317   الردود : 0    ‏2006-12-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-30
  1. وليـــد

    وليـــد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-12-26
    المشاركات:
    10,656
    الإعجاب :
    0


    مفكرة الإسلام (خاص): تمكّنت "مفكرة الإسلام" للمرة الأولى، من الحصول على العدد الحقيقي لقتلى جيش المهدي، وفيلق بدر، وحزب الدعوة الشيعية، وحزب الله والفضيلة، على يد المقاومة، وعبر تقارير رسمية.
    وينتهج الصفويون منذ فترة، طريقة أسيادهم الأمريكان في العراق، بإخفاء عدد قتلاهم، الذين يسقطون يوميًا على يد المقاومة والمدافعين السنّة عن أحيائهم ومناطقهم، التي تهاجمها تلك العصابات، مستخدمين طريقة التباكي اليهودية، والتمسْكن للعالم؛ لإظهارهم على أنهم مظلومون، ويعلنون أن القتلى بين الشيعة مدنيون - أطفال ونساء، وشيوخ، وكسبة -، لكنّ الحقيقة على الواقع كانت غير ذلك، حيث استقبلت مقابر النجف - دار السلام والقبلة والشهداء - من تفجيرات سامراء يوم الأربعاء الموافق 22/2/2006 ولغاية 15/12/2006، (9256) جثةً، منها ثمانية آلاف وأربعمائة لعناصر جيش المهدي وفيلق بدر وحزب الدعوة.
    فيما استقبلت مقابر كربلاء البالغ عددها سبع مقابر، وحسب تقرير صادر من الهلال الأحمر العراقي بتاريخ 4/12/2006، (6523) جثةً، بينهم (4844) جثةً، تعود للصفويين منذ تفجيرات سامراء.
    وفي "السماوة" استقبل مكتب الصدر في الوحدة - وهو المكتب الرئيس خلال الفترة نفسها - (4756) جثة، بينهم (3041) جثةً، تعود لجيش المهدي، وبقية تلك العصابات قُتل بعضهم على يد الاحتلال، خلال اشتباكات السماوة الأخيرة.
    وفي بغداد استقبلت دائرة الطب العدلي منذ تفجيرات سامراء - يوم الأربعاء الموافق 22/2/2006 ولغاية الأربعاء الماضي: أربعة وعشرين ألف وخمسمائة وخمسه وخمسين جثةً، هم حصيلة القتلى في بغداد، بينهم تسعة آلاف شهيد، من أهل السنة، قتلوا غدرًا بعد اختطافهم أو أثناء هجمات الصفويين.
    فيما بلغ عدد المدنيين الشيعة - الذين قتلوا خلال عمليات العنف ثلاثة آلاف شخصٍ، ومائتين وسبعه من المدنين، وبلغ عدد قتلى جيش المهدي والصفويين من الفصائل الأخرى - اثني عشر إلف صفويّ، وثلاثمائة وثلاثة وأربعين جثة.
    وفي "ديالي" شرق بغداد، أفاد مراسل "مفكرة الإسلام" نقلاً عن مصادر طبية أن أكثر من ألف صفوي، قُتل خلال الفترة نفسها.
    فيما تعذّر معرفة عدد قتلى الصفويين في محافظات البصرة والعمارة والناصرية والحلة، والذين يقدر عددهم بأكثر من ألفي صفوي.
    وعن تلك الأعداد قال الشيخ "أبو أحمد الجنابي" أحد قيادي الجيش الإسلامي في العراق - في لقاء خاص مع مراسل "مفكرة الإسلام" في إحدى المدن العراقية: إن عمليات الفصائل الجهادية والمقاومة ضد الصفويين من جيش المهدي وفيلق بدر وحزب الدعوة وغيرها من التسميات الأخرى، جاءت بثمارها، حيث تمكن المجاهدون من كسر شوكتهم، التي لو تركت لأخذت الأخضر مع اليابس، على حد وصفه. وأضاف: قد لا أبالغ إن قلت: إن أكثر من 30 ألفًا من تلك العصابات تمً تصفيتهم، خلال الأشهر العشر التي تلت مسرحية تفجيرات سامراء، التي أدارتها أيادي إيرانية أميركية خبيثة.
    وأشار إلى معلومات تفيد بأن عدد مقاتلي جيش المهدي الصفوي في العراق هو 150 ألف عنصر، لافتًا إلى أن بغداد تحتل الصدارة في أعدادهم.
    ووصفهم "الجنابي" بقوله: "لكنهم كالغثاء" أجبن خلق الله في مواجهة الرجال، أهل غدر وخيانة، كجدهم ابن العلقمي".
    ونفى الجنابي في معرض حديثة أكاذيب الإعلام عن استهداف المقاومة للنساء، والأطفال الشيعة، قائلاً: " لولا خشيتنا من قتل الأطفال الرضع، والنساء لأحرقنا مدينة الصدر على رؤوسهم، يشهد الله أن أيادينا لم تمس طفلاً أو إمراة، أو شيخًا كبيرًا منهم، لكننا نستهدف الصفويين المقاتلين الذين يستهدفون أهل السنّة، ويجعلون أنفسهم متاريس للاحتلال".
    إلى ذلك اعترف فيلق بدر بمقتل 1045 عنصرًا من عناصره، خلال الفترة الماضية، فيما قتل - حسب اعتراف الناطق الإعلامي لحزب الدعوة الذي يتزعمه إبراهيم الجعفري 745 مجرمًا من الصفويين.
    كما بلغ عدد قتلى حزب الله، فرع العراق 213 صفويًا، بينهم أبو زينب رئيس فرع حزب الله في العراق، الذي اغتالته المقاومة قبل شهر ونصف، على طريق بغداد، وحزب الفضيلة 23 مجرمًا، حسب اعترافه.
    ومن خلال الأرقام التي تمّ استقائها من مديرية الإحصاء في وزارة الصحة العراقية، وبيانات ما يعرف بمكتب الشهيد الصدر وإدارة مقابر النجف، وهيئة مقابر كربلاء، واعترافات الجماعات الشيعية الصفوية، يكون العدد الإجمالي للقتلى الصفويين من جيش المهدي وفيلق بدر، وحزب الدعوة، وحزب الله، وحزب الفضيلة، كالتالي:
    المجموع الكلي: واحد وثلاثون ألفًا وخمسة وخمسون قتيلاً.
    - قتلى فيلق بدر 1045 قتيلاً
    - حزب الدعوة 745 قتيلاً
    - حزب الله 213 قتيلاً
    - حزب الفضيلة 23 مجرمًا
    - قتلى جيش المهدي تسعة وعشرون ألفًا وتسعة وعشرون مجرمًا .
    ويقول مراسل مفكرة الإسلام في بغداد: إن هذا القتل الكبير في صفوف الصفويين قد وضح للقاصي والداني، في العراق، حيث إن المشاهدة اليومية لعمليات الصفويين في العراق تعطي انطباعًا بأن هذه العصابات لم تعد اليوم بحجم عصابات الأمس.
    وقد ضعفت عملياتهم كثيرًا فبعد أن كان معدل القتل في صفوف الأبرياء السنّة في بغداد وحدها يصل يوميًا إلى 150 شهيدًا انخفض هذا العدد ليصبح المتوسط ما بين 20 و25 شهيدًا، مع العلم أنه تمر بعض الأيام - لا يتجاوز عدد الشهداء فيه العشرة.
    أما على صعيد الاختراقات الصفوية للأحياء السنيّة، فقد قلّت كثيرًا أيضًا، لأن هذه الأحياء أصبحت – كما يقول الصفويون - كماشات الموت، وذلك نتيجة تهيئة المقاومة لجمهور السنّة على كيفية الدفاع عن أحيائهم، وأنفسهم، وأعراضهم، وأصبح كل حيّ عبارة عن كتيبة كاملة، تسبب الهلاك لكل من يحاول اختراق تلك الأحياء.
    وأضحت بغداد لا يسمع فيها عن اختراقات شيعية، إلا في أيام نادرة، ويكفي أنه خلال الأسبوعين الماضيين لم يكن هناك اختراقات إلا في مدينة "الحرية"، نتيجة انسحاب إحدى المجاميع القتالية السنيّة، لسبب غير معروف حتى هذه اللحظة، مما جعل المدينة تتعرض للاختراق، أما ماعدا ذلك فأصبح الصفويون وأهلوهم لا يعرفون ماذا تخبئ لهم الأيام.



    http://islammemo.cc/article1.aspx?id=25304
     

مشاركة هذه الصفحة