جماهير الكرة المصرية تترقب قمة الزمالك والاهلي اليوم

الكاتب : بندر الأحمدي   المشاهدات : 502   الردود : 1    ‏2006-12-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-30
  1. بندر الأحمدي

    بندر الأحمدي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-10-11
    المشاركات:
    1,744
    الإعجاب :
    0
    ربما يكون المشوار لا يزال طويلا في الدوري المصري لكرة القدم ولكن من المؤكد أن الجميع يترقبون مباراة القمة المعتادة بين القطبين الكبيرين الزمالك والاهلي على استاد القاهرة اليوم السبت في أول أيام عيد الاضحى المبارك وكأنها إحدى المباريات النهائية.



    وفي الوقت الذي ينشغل فيه الجميع بذبح أضحية العيد ستكون جماهير الكرة المصرية متلهفة لمعرفة من سيكون كبش الفداء في استاد القاهرة وهل سيضحي الاهلي بالزمالك أم يحدث العكس ؟!



    سؤال يبحث عن إجابة ويشغل تفكير الملايين من عشاق الفريقين داخل مصر وخارجها لانه ليس قمة عادية وإنما مواجهة مصيرية بالنسبة لصاحب الملعب في هذه المباراة وهو الزمالك فإما الفوز أو التعادل الذي يعيد للفريق توازنه ويحافظ له على فرصة المنافسة في الدوري المحلي وإما الهزيمة التي تضعف أمله في المنافسة بدرجة كبيرة وتضاعف من أزماته في الموسم الحالي.



    وبالطبع لسان حال جميع جماهير الزمالك هو الدعاء لفريقها بالخروج بنتيجة التعادل لانها تعرف جيدا صعوبة الفوز في الوقت الحالي على الاهلي العالمي صاحب المركز الثالث والميدالية البرونزية في بطولة العالم للاندية التي جرت مؤخرا في اليابان.



    وإذا كانت لقاءات الفريقين قد استمرت على مدار عشرات السنين لا تعترف بمستوى أي منهما أو تفوقه على الاخر حيث كانت الغلبة في معظم لقاءات الماضي للفريق الاسوأ فإن الوضع اختلف كثيرا في السنوات الخمس الاخيرة وأصبحت الغلبة للفريق الافضل بالفعل سواء للزمالك أو للاهلي.



    لذلك فإن جماهير الزمالك تخشى على فريقها من سكين الاهلي الذي أعد معظم أسلحته لهذه المعركة ويستعد للاجهاز على فريسته في استاد القاهرة خاصة وأن الزمالك يمر بواحدة من أسوأ المراحل في تاريخه الطويل والعريق ويحتاج إلى معجزة حقيقية للخروج من كبوته وأزمته العميقة.



    ربما يضم الزمالك في الوقت الحالي مثلما كان الحال في أوقات سابقة مجموعة من اللاعبين لا تقل كفاءة عن مثيلتها في الاهلي من حيث الكفاءة والمهارة لكن الاجواء المحيطة بالفريق تجعل منه فريقا مهلهلا لا يستطيع مواجهة الاهلي العنيد صاحب الروح المعنوية العالية والاستقرار التام.


    لذلك تعلق جماهير الزمالك أملها الوحيد على الصحوة المنشودة التي تبحث عنها في لاعبي فريقها بقيادة المدرب محمود سعد الذي يتولى قيادة الفريق بصفة مؤقتة لحين تولي الفرنسي هنري ميشيل مهمة تدريب الفريق رسميا بعد مباراة القمة حيث تعاقد مع الزمالك قبل أيام وأكد بذكاء شديد عدم مسئوليته عن مباراة الفريق أمام الاهلي.

    مباراة اليوم تعني الكثير بالنسبة للفريقين فهي بالنسبة للزمالك طوق نجاة حقيقي من سلسلة الاخفاقات التي يعاني منها الفريق منذ أكثر من عامين بسبب مشاكل النادي الادارية التي أصبحت أشبه بالمعارك الحربية التي تعتمد أحيانا على الفتن والمؤامرات وأحيانا أخرى على الصراعات المباشرة.

    المباراة بالنسبة للزمالك فرصة للخروج من القمقم الذي وضع الفريق نفسه فيه تحت إشراف المدرب البرتغالي مانويل كاجودا الذي رحل أخيرا من القلعة البيضاء بعد أن أغلق على مدار شهور طويلة مدرسة الفن والهندسة كما يطلق على الزمالك.

    الفوز أو التعادل في المباراة يعيد الثقة للزمالك ويضعه على أول الطريق نحو تصحيح الاوضاع بعد أن ضل الطريق كثيرا أما الهزيمة فتعني طعنة جديدة للفريق وربما تكون السبب في ذبح عدد من اللاعبين مع قدوم رياح التغيير على أيدي هنري ميشيل.

    أما بالنسبة للاهلي فالفوز يؤكد جدارة الفريق باعتلاء الصدارة في الدوري المصري ويحافظ على انتصارات الفريق ويؤكد اقترابه خطوة جديدة من الحفاظ على لقبه في الدوري للموسم الثالث على التوالي.

    وعلى النقيض تماما مما يحدث في الزمالك كان الاستقرار هو شعار الاهلي وطريقه نحو الانتصارات والوصول إلى العالمية والفوز بالمركز الثالث في بطولة العالم للاندية بعد الفوز بلقب دوري أبطال أفريقيا.

    ويتمتع فريق الاهلي الحالي بنزعته الاحترافية وبحثه عن الفوز دائما بغض النظر عن قوة المنافس أو مكان المباراة سواء كان على ملعبه أو خارجه.

    وليس أدل على ذلك من الارقام القياسية التي حققها الاهلي على مدار الموسمين الماضيين والموسم الحالي ويكفي أن الفريق لم يخسر أي مباراة في الدوري المصري على مدار 64 مباراة متتالية هي أربع مباريات في نهاية موسم 2003/2004 و26 مباراة في كل من الموسمين الماضيين ثم 13 مباراة خاضها حتى الان في الموسم الحالي.

    والجدير بالذكر أن آخر هزيمة مني بها الاهلي في الدوري المصري كانت أمام الزمالك في الدور الثاني من البطولة لموسم 2003/2004 وبالتحديد في 15 أيار/مايو 2004 وبنتيجة 2/1 وفاز الزمالك في الدور الاول لنفس الموسم 1/صفر أيضا.

    لكن منذ ذلك الحين لم يكتب لابناء القبيلة البيضاء أن أحرزوا أي نصر على الفانلة الحمراء حيث فاز الاهلي ذهابا وإيابا 4/2 و3/صفر في موسم 2004/2005 وتعادل سلبيا ثم فاز 2/صفر في مباراتي الذهاب والاياب بالموسم الماضي.

    كما فاز الاهلي على الزمالك 2/1 و2/صفر في دور الثمانية بدوري أبطال أفريقيا في موسم 2005 و3/صفر في نهائي كأس مصر الموسم الماضي.


    وترجح الارقام كفة الاهلي في هذه المواجهة خاصة وأن الفريق يخوض المباراة وهو على قمة جدول الدوري برصيد 35 نقطة من الفوز في 11 مباراة والتعادل في مباراتين بينما يحتل الزمالك المركز الثالث برصيد 29 نقطة من الفوز في تسع مباريات والتعادل في مباراتين وخسارة ثلاث مباريات.

    ويحتاج الزمالك للفوز حتى يقفز إلى المركز الثاني ويضيق الفارق مع الاهلي إلى ثلاث نقاط فقط وتبقى للاهلي مباراة مؤجلة مع الاسماعيلي يخوضها في السابع من كانون ثان/يناير الماضي.

    وبعيدا عن موقف الفريقين في المسابقة تبدو صفوف الاهلي مكتملة بدرجة كافية لتقديم عرض جيد فيغيب عن صفوفه عناصر قليلة يمكن تعويضها بينما يعاني الزمالك من مشكلة حقيقية خاصة في خط الدفاع بسبب الاصابات والايقافات.

    في الزمالك يفتقد الفريق في هذه المباراة لجهود نجمه عمرو الصفتي للايقاف مباراتين بعد واقعة طرده في مباراة الفريق أمام المصري التي خسرها الزمالك صفر/2 وغاب الصفتي عن مباراة الفريق أمام حرس الحدود التي فاز فيها الفريق بصعوبة بالغة 3/2 ويستكمل عقوبة إيقافه غدا أمام الاهلي.

    كما يغيب عن صفوف الفريق اللاعب تامر عبد الوهاب للايقاف أيضا بعد الحصول على الانذار الثاني في مباراة الفريق أمام الحرس ويغيب زميلاه محمود محمود وحسام أسامة للاصابة وتامر عبد الحميد لعدم اكتمال فورمته.

    أما الاهلي فيفتقد في هذه المباراة جهود نجم الناحية اليمنى إسلام الشاطر للايقاف بعد طرده في مباراة الفريق أمام إنبي بخلاف افتقاده لجهود نجميه محمد بركات والانجولي جيلبرتو الغائبين عن صفوف الفريق منذ فترة طويلة بسبب الاصابات وأسامة حسني الغائب منذ فترة للسبب نفسه.

    كما تعرض الفريق لصدمة بإصابة حارس مرماه أمير عبد الحميد الذي كان مرشحا على عكس العديد من التكهنات لحراسة مرمى الاهلي في هذه المباراة خاصة وأن عصام الحضري حارس المرمى الاول لم يستكمل برنامجه التأهيلي بعد العلاج من الاصابة.

    وحرس أمير عبد الحميد مرمى الاهلي في مباراته الاخيرة ببطولة العالم للاندية والتي تغلب فيها على كلوب أمريكا المكسيكي ليفوز بالمركز الثالث كما حرس مرمى الفريق في مباراتيه السابقتين بالدوري بعد العودة من اليابان وكانتا أمام حرس الحدود وإنبي ولكن إصابة حرمته من الاستمرار في الدفاع عن عرين حامل اللقب لتعود حراسة المرمى إلى الحضري.


    ولذلك تبدو كفة الاهلي هي الارجح أيضا إذا ما استغل مديره الفني البرتغالي مانويل جوزيه القصور في صفوف الزمالك بسبب الايقافات والاصابات وربما يسعى الاهلي إلى تحقيق فوز عريض على الزمالك مستغلا هذه الظروف خاصة وأن الارقام والاحصائيات تؤكد أن نسبة فوز الاهلي بعدد وافر من الاهداف في مباريات القمة تفوق نظيرتها عند الزمالك.

    وفاز الاهلي بلقب بطولة الدوري المصري 32 مرة ليتفوق بذلك على مجموع الالقاب التي حصدتها باقي الفرق التي فازت باللقب ومنها الزمالك الذي أحرز اللقب 11 مرة فقط.

    والتقى الاهلي مع الزمالك 97 مرة سابقة في الدوري ففاز الاهلي في 33 مباراة والزمالك في 24 بينما تعادل الفريقان 40 مرة في انتظار القمة 98 بالدوري التي يديرها طاقم الحكام السلوفاكي بقيادة فلاديمير هيرناك /42 عاما/ ويعاونه توماس سومولاني ورادومير فلاك.

    وإذا كانت سياسة الاهلي الحالية هي الفوز بأكبر عدد ممكن من الاهداف فإن الفريق الذي سبق له تسجيل 118 هدفا في مباريات القمة بالدوري مقابل 89 للزمالك يعتمد بشكل كبير على الثنائي عماد متعب والانجولي فلافيو اللذين يتصدران قائمة هدافي الدوري في الموسم الحالي برصيد عشرة أهداف لكل منهما بالتساوي مع أحمد حسن لاعب المحلة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-30
  3. ذات إنسان !

    ذات إنسان ! قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-26
    المشاركات:
    9,039
    الإعجاب :
    1
    راحوا فيها
    مين حيضحي بمين !!!
    وصدام راح والعوافي على ربنا !!

    أنا أشجع الأهلي !!
     

مشاركة هذه الصفحة