سقوط صدام الرجل الاسطوره في ضل قانون ...ونيا الامريكي العربي

الكاتب : ابوعلي الجلال   المشاهدات : 338   الردود : 0    ‏2006-12-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-30
  1. ابوعلي الجلال

    ابوعلي الجلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    10,848
    الإعجاب :
    4
    بسم الله الرحمن الرحيم

    اليوم ونحن في الاشهر الحرم التي يحرم فيها القتل والاقتال وهناك 3 ملايين حاج ومليار مسلم يذبحون اضحياتهم لم تجد امريكا افضل من هذا اليوم لذبح صدام حسين ضاربه عرض الحائط مشاعر المسلمين اومراعات لحرماتهم بالرغم من ان مشروعيه المحكمه نفسها غير قانونونيه ولاحكمها كما نصت عليه الاعراف الدوليه كلها كما ان الدين الاسلامي لايجيز ان يحاكم الغازي غير المسلم محاكمه المسلم الى ان ماتم اليوم في ضل قانون ...ونيا العربي الامريكي يعد مهزله تاريخيه بكل ماتعنيه الكلمه من معنى امام صمت روساء العرب وملوكهم الاشاوس ولن نناقش الان فيما اذا كان صدام محقا من عدمه ابان حكمه الى ان المحزن المبكي هوا مايجري للعراق وللعرب من من استهتار امريكي لم يراعي حتى ايامهم الحرم ولاادري لما لم يطالب الاشاوس بان ذلك يتعارض عن النهج الاسلامي في ايامنا الحرم ولم يفتحوا افمامهم الطليقه التي اصابها الخرص وهم من ادخل الجيوش الامريكيه للعراق ودفع تموينها ويدفع المليارت لليوم وهم يحكمونا باسم الاسلام وهوا منهم برى كما الذئب بري من دم يوسف فهل توجد لعنه اكبر من هذه ****** التي حلت على رووس العرب خاصه منهم الروساء بعد ان حلت على الشعوب العربيه بوجودهم وبمنجزاتهم التي اوصلتنا الى هذا الحال من الهوان والاستذلال وعدم المبالاه ولعل الدول الاروبيه كانت اشرف من الدول العربيه في رفض المشروع الامريكي برمته لليوم كما رفضت محاكمه صدام واصفتها بالمهزله
    ان قتل صدام قد جعله فعلا يستحق ان يكون بطلا رغم ماعمل في العراق ويكفيه فخرا انه لم يركع وهوا تحت الاعدام ورفض المساومه ورحب بالموت ليطهر نفسه من اي ذنب ارتكبه لاكنه لم يركع كما يركع الروسا العرب وهم على شفاه الموت والذي لايطلب منهم سوا كلمه اوبيان اوستنكار كما عودنا وهم ابطال الشجب والاستنكار في فلسطين منذو خمسين عاما لليوم ولعلي هنا اشكر اليمن وحكومتها التي ناشدة وهي الوحيده في ضل صمت عربي مخجل حتى في النواحي الانسانيه وفي ايامنا الحرم وهوا من اباب الدبيات السياسه ان تتفاعل الحكومه مع شعبها
    نعم لقد قتلوصدام في يوم العيد كقربان لتفتيت العراق وتقسيمه رسميا وما ستنتج عنه الايام القادمه ليس الا مزيدا من القتال بين ابنا الشعب العراقي نفسه ليسهل على امريكا التقسيم الذي ضل يراوح مكانه قي ضل تماسك العراقيين في التمسك بعراق واحد وسيقتل المالكي بايادي امريكيه وغيره من الاشاوس الحاكمين تحت رايه العلم الامريكي نعم اليوم سيتقسم العراق الذي ولد عراق واحدا منذالازل ليكون العرب الجدد ابطال امريكا وعملائها هم ابطال تقسيم المقسم وتجزئه المجزا وهم كثر وفي كل مكان انه لعيد حزين وحزين جدا رغم اني لم اكن من المؤيدين لرئيس العراقي صدام مطلقا الى اني اليوم لااستطيع ان اصفه الى بانه اشرف الرؤسا العرب والملوك كلهم ويستحق ان اسميه عاش بطلا وسقط بطلا وسيبعث يوم القيامه بطلا بكل تاكيد
    وعلا الدنيا السلام
     

مشاركة هذه الصفحة