الى الفاشي بوش

الكاتب : ثقيل دم   المشاهدات : 404   الردود : 0    ‏2006-12-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-30
  1. ثقيل دم

    ثقيل دم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-09-27
    المشاركات:
    440
    الإعجاب :
    0
    لك الحمد يا الله ! فكم لك من فضل علينا في رد كيد الكائدين في نحورهم ، والمكر بمن يمكر بعبادك المسلمين !

    • نحمد الله أننا رأينا رباطة جأش العربي صدام حسين وهو يهين الأمريكيين مع أنه أسير في قبضتهم التي لم تتم لولا خيانة العملاء ... فالجيش الأمريكي أقل من تهويلات هوليود !!! وقد أثبت ذلك للعالم أبطال المقاومة العراقية ، و اسألوا قناص بغداد !!!

    • نحمد الله أننا رأينا صدام حسين يقولها بنفسه : أعدموني ! فأي تحدٍ أكبر من هذا التحدي حين يطلب الخصم من خصمه أن يقتله ! ماذا أبقى لخصمه من تهديد ووعيد يتشفى به !! لقد قال : افعلوها فأنا شهيد ! نسأل الله تعالى أن يكفر عنه ما أصابه ، ولا سيما أن علمنا من العراقيين الشرفاء أنه ألزم الجيش العراقي في السنة الأخيرة من حكمه بحفظ أجزاء من القرآن الكريم ، مما يدل على أنه انقلب على حزب البعث قبل سقوط بغداد بأيدي المحتلين .. وعلى كل حال فأمره إلى الله !

    وعلى فرض بقائه على ما كان عليه ، فقد خلصتم المسلمين من شخص أشغلتموهم به !

    فالحمد لله على كل حال !

    • نحمد الله أننا سمعنا صدام حسين وهو يهين ويحتقر عملاء الأمريكان في محكمة التفتيش الأمريكية ، التي تسابق إلى دخولها أحفاد ابن العلقمي !!! ويؤكد أنهم ليسوا هم من يستحقون أن يكون خصوما له ! وإنما هم خدم للخصوم !

    • وأخيراً نحمد الله أن قتل صدام حسين لم يتم في توقيت عيدنا نحن المسلمين ، مع أننا كنا نحن المقصودين بالتوقيت !!!

    والسبب أن الرافضة والأمريكان لا يعرفون التوقيت الدقيق لدخول فجر يوم النحر !! فأوقع الرافضة أسيادهم في خطأ في التوقيت ، وكأن الله أراد أن يمكر بهم من حيث أرادوا المكر بالمسلمين .

    ثانياً :

    يجب أن يعلم الصليبيون المتطرفون أنهم بقتل صدام حسين أثبتوا عددا من الأمور التي كان يشكك فيها بعض المسلمين، ومنها :

    1) أثبت الأمريكيون الصليبيون المتطرفون للعالم أن حربهم للمسلمين ، ليست حربا إنسانية ، فضلا عن أن تكون خالية من التعصب الديني الصليبي ، والحقد الدفين على الإسلام ذاته !!

    نعم اليمينيون المتطرفون لا يمثلون جميع النصارى ، فمن النصارى داعاة سلام ... ولكن اليمينيين الأمريكيين هم شرذمة من المتطرفين قد أثبتوا للعالم أنهم أحقد النصارى على الإسلام والمسلمين ، ومن المؤسف أنهم يقودون أكبر دولة في العالم !!!

    إنهم عار على نصارى العالم ، وليس على الأمة الأمريكية فحسب !!!

    ما معنى أن تقتلوا صدام حسين ليلة عيدنا نحن أهل الإسلام ؟

    هل عيد الأضحى هو عيد صدام حسين الذي لم يشهده ؟

    2) أثبت الأمريكيون الصليبيون المتطرفون للعالم أن الرافضة الذين يحكمون إيران ليسوا منا نحن المسلمين ... ويكفي اليمينيين شراً وشؤماً أنهم جعلوا الرافضة الصفويين حليفاً مميزاً لهم .

    لقد أثبتوا للعالم أنه ليس هناك دولة إسلامية واحدة تعمل أعمالهم المشينة ، وأما دولة الإيرانيين فدولة مجوسية تتظاهر بالإسلام كما يتظاهر به بقية العملاء البوشيون .

    3) أثبت الأمريكيون الصليبيون المتطرفون للعالم أن عملاءهم من الصفويين ومن المتلبرلين ليسوا جزءا من أمتنا نحن المسلمين ، فقد أخبرنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أن ( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ) !! وها هي قناة الحرّة ومن يغرد في سربها من المتأمركين قد فرحوا بقتل رجل لا لظلمه ، ولكن لأنه لم يعد صدام حسين بل صار رمزا للشرفاء الأحرار ... والمتأمركون لا يعرفون الشرف لأنهم في الخيانة سقطوا ومن قيحها وصديدها نشزوا ...

    ثالثاً :

    يجب أن يعلم الصليبيون المتطرفون وخدامهم الصفويون أن صدام حسين رجل من الرجال ، سواء اختلفنا معه أو اتفقنا .... وقتل الرجال ليس عاراً ... بل العار أن يبقى في يدٍ نجسة لا تعرف للرجال حقا ، ولا للأبطال قدرا ، لأنها تفتقد الرجولة كما تفتقد البطولة!

    رابعاً :

    قتل المسلم من أعدائه يُعد في ديننا نحن المسلمين هدية عظيمة ، إنها تعني لنا أمرين :

    الأول : الشهادة في سبيل الله لمن كان مسلما تقيا كان أو مسلما ظالما تائبا وقد يشمل الله برحمته من لم يتب ما دام جرمه دون الإشراك بالله إن احتسب ذلك ، وكان مغيظا لأعداء الإسلام ، والشهادة في سبيل الله أمنية للشرفاء الأحرار من المسلمين ...

    لقد أنهيتم مشاكل صدام حسين ، وآلامه النفسية ، ولْتعلموا أن المسلم يرتاح بالموت .. ونسأل الله أن يغفر لأموات المسلمين ..

    خامساً :

    لقد أثبت بوش وزمرته أنهم لسوا من الفرسان الشرفاء كما يدعي !! فمن أبجديات أعراف الفرسان الشرفاء الاهتمام بالأسرى وإكرامهم ، كما هو حال الأسير في الإسلام ...

    ولكنه أعطى ضوءاً أخضر للفرسان الشرفاء بأن يعاملوا المحتلين بالمثل !! والمعاملة بالمثل عدل عند العقلاء !

    كما أن من أبجديات أعراف الفرسان عدم تسليم الأسير إلى أعدائه من الغوغاء !!! فكيف بتسليمه إلى من يسميهم بوش أعداء في الوقت الذي يتآمر معهم على الأمة الإسلامية !!!

    لقد أثبت اليمينيون المتطرفون في البيت الأبيض أنهم لا يملكون أخلاقيات الفرسان ، ولا حتى أخلاقيات المافيا !

    سادساً :

    أثبت الروافض الصفويون أنهم خدام لإمبراطورية اليمينيين في البيت الأبيض !!! في الوقت بل الأيام التي يتظاهرون فيها بالبراءة من المشركين !!!! فتبا لأحفاد ابن العلقمي ، وليعلموا أن الأيام دول ، وأن فرحتهم أقل من لذة متعة !!! سواء جماعية كما في فتوى الزينبيات أو فردية كما في مباديء الرافضة لغير بنات رهبانهم المُسيَّدين عندهم !!!

    سابعاً :

    لقد أعلن اليمينيون المتطرفون في البيت الأبيض – بأنفسهم – شرف صدام حسين بعد أن تلوث بعمالة سابقة ، فطهروه بقتلهم له !! وأثبتوا للشرفاء الأحرار الناقمين عليه ، أنه كان حليفا من النوع الذي يحسب مصالحه لا مصالح خصومه !!! أثبتوا أنه كان يعمل لنفسه ، لا لهم !!!

    وشكرا لهم على هذه الشهادة الكبرى ، فإن الخيانة عندنا – نحن المسلمين – نجاسة ليس من السهولة تطهيرها في عالم الرأي العام لدينا .

    ثامناً :

    انتهت أوراق الضغط الأمريكي من ناحية والأنجلو صفوي من ناحية أخرى بعد أن سلّم اليمينيون المتطرفون في البيت الأبيض صدام حسين إلى جلاديهم في المنطقة لقد كانت ورقة تؤرق جميع العرب والمسلمين ، وها هي قد احترقت ، وانتقلت المعركة إلى الصف الآخر بهذا الشكل المخزي لهم قبل غيرهم !!!

    تاسعاً :

    نقول لليمنيين المتطرفين في البيت الأبيض ، لقد أرحتمونا من عناء متابعة تمثيلية المحاكمة ، وفرغتم العراقيين الشرفاء للتعامل معكم بما يناسب التعامل مع المحتلين والغزاة ...

    كما كشفتم حقيقة نفاقكم لشعبكم الذي تعلنون له في الصباح أنكم ضد الإيرانيين في الوقت الذي تتصافحون فيه مع الإيرانيين الخونة بعد الظهيرة !

    وعاشراً :

    هل وجد الغزاة المحتلون أسلحة الدمار الشامل أم لم يجدوها بعد ؟

    سؤال يجب أن تطلب الجواب عليه عوائل المجندين والمجدنات الأمريكيين الذين يصلون في التواببيت والذين يرتادون مصانع الأطراف الصناعية تعويضا عن أطرافهم التي ذهبت بدون مبرر مقبول !!!

    الحادي عشر:

    لقد كانت حسابات التوقيت أثمن عند المحتلين وعملائهم الصفويين من كونها ورقة ضغط وورقة تحكم في الميدان لا يمكن تعويضها !!!

    إنه جنون المصالح الشخصية والنزعات العاطفية لقادة الحرب الصليبية ، وسيندمون !!! ولكن هذا الندم لا يعيد الخسائر الكبرى في معركة السياسة والميدان !!

    أخيراً وليس آخراً :

    شكرا لكل أمريكي مسالم ، يقف موقفا عادلا من حكومته الظالمة ، ويساند مواقف الأمم المظلومة من الحكومات الأمريكية التي تخدم الصهيونية العالمية بعيدا عن مصالح الأمة الأمريكية والمسالمين من شعبها .

    -----------------م ن ق و ل -------------------------
     

مشاركة هذه الصفحة