الشاب والجلاد

الكاتب : الثوره   المشاهدات : 345   الردود : 1    ‏2006-12-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-29
  1. الثوره

    الثوره عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-02-05
    المشاركات:
    748
    الإعجاب :
    0

    عندما سنح لي الظرف يوماً كي أختلي بنفسي بعض الوقت جال وصال بي فكري ليصل بي في نهاية المطاف الى الحقيقه التي لايوجد ماهو أمر منها ، نعم لايوجد ماهو أمر منها وهي الحقيقه التي تكمن في خيارين أثنين لاثالث لهما ، وهما أما الموت وأن تقبل أن تزهق روحك على يد جلاد وأما أن تبقى رهين البؤس الجوع والحرمان ، بالنسبة لي أنا فأنا أفضل الموت وأن تزهق روحي على يد هذا الجلاد على أن تبقى رهينه البؤس والجوع والحرمان ، وبرأئيي إن هذا الإختيار هو الاختيار السليم والمنطقي نوعاً ما ، فالجلاد لايصبح جلاداً إلا إذا أذل وحرم وجوْع وطغى وانتهك وتعسف وووالخ فما جدوى من حياة يتحكم بك فيها الجلاد؟ ،

    أتذكر قصة شاب بعثت في داخلي أحزان أظن أنها عبره سأعتبر أنا بها ، وعلى من كان ذو عقل ان يعتبر بها ، القصة سأدع كل مايتعلق بها ، من مواقف محزنه ولن أسرد هنا سوى المقطع الأخير من هذه القصه وهو الذي كان فيه الشاب الفقير البائس يعول أسرته البائسه بعد أن قهرهم الجلاد ليجبرهم على العيش في بؤس وحرمان يتكلله الجوع ، نعم الجوع الذي فرضه الجلاد عليهم ، كان لهذا الشاب أباً يعاني من مرض ما فإضطر الشاب يوماً أن يلجئ إلى الحكماء عله ينقذ أباه الذي عاش هو واعائلته بنوره وتحت ظله ، عندما اتى الحكماء ورأو حاله ابيه قالوا له إن حالة ابيك تستدعي السفر الى الخارج في اسرع وقتٍِ ممكن ، وإلا ما من سبيل فالأب بين الحياة والموت! وحين عرف الشاب بهذا راح يغوص ويجول بفكره يميناً وشمالاً عله يجد المخرج من هذا المأزق فاباه بين الحياة والموت ، وما من سبيل إلى علاجه سوى السفر إلى الخارج وهذا السفر يحتاج إلى مال والمال حرمهم منه الجلاد وأجبرهم أن يعيشوا الجوع دونه وهو أمامهم مكدس تلثمه الحواشي والمحضيات ، مر اليوم التالي والشاب مازال شارد الذهن لايدري أين ينتهي به المطاف قرر أن يلقي نظرة على أباه وهو في الحجره التي وضعه الحكماء فيها فراى أباه وهو يتلفظ انفاسه الاخيره فعرف الشاب حينها ان موعد النهايه أتى ، حينها تمنى أشاب لو أن روحه إزهقت على يد الجلاد الاف المرات والمرات على أن يرى نوره وسقفه الذي يظله يتلفظ الأنفاس الاخيره بعد أن عجزت يد العون أن تمتد له أو تفعل له شيئاً ، نعم تمنى أن لم يقبل بالذل والجوع والحرمان الذي فرضه الجلاد عليه ، فتمنى انه لوقد مات نعم مات الف والف مره على يد الجلاد ، فما قيمة الحياة إن كانت هي البؤس والجوع والحرمان؟!

    وهكذا وبعد فوات الآوان عرف الشاب أن الموت الآف المرات أفضل من العيش في حياة يتكللها البؤسو الجوع والحرمان..

    وهنا العبره لمن اعتبر;)


    تحياتي
    الثوره
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-29
  3. الجوفي711

    الجوفي711 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-09-16
    المشاركات:
    773
    الإعجاب :
    0
    لا حول ولا قوه الا بالله
     

مشاركة هذه الصفحة