إن قتلت فقاتلي هو العميل الموسادي وسام الحسن مسؤول مخابرات الحكومة اللبنانية

الكاتب : al_vath   المشاهدات : 446   الردود : 0    ‏2006-12-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-28
  1. al_vath

    al_vath عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-10-24
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    0
    بقلم خضر عواركة [​IMG]
    خضر عواركة
    باحث لبناني في الشؤون الصهيونية
    طباعة المقال
    منذ أربعة أشهر أو أكثر وأنا أتعرض لحملة من التهديدات والنصائح المبطنة التي مررها لي عبر اصدقاء مشتركين مدير مخابرات نظام الحريري الإسرائيلي الولاء الكولونيل وسام الحسن .

    التهديدات وصلت بالهاتف والبريد وعبر الأنترنيت ثم تتبعها نصيحة من صديق مشترك أو لنقل مشبوه يحذرني من اللعب مع آل الحريري ويدعوني للإعتذار منهم على بث الأكاذيب عنهم .

    ثم بعد مقابلة نارية ضد المسؤول عن إعلام الحريري المدعو جورج بكاسيني عبر الجزيرة الفضائية ،والتي سميت فيها الخونة بأسمائهم والقابهم جاءني من يقول لي ان جماعة الحريري كلفوا وسام الحسن بإغتيالي إن لم أعتذر واعلن عدم صحة المعلومات التي ذكرتها مع وعد بجائزة مادية مغرية .

    ثم فاجأتهم بمقالي الفضيحة " هؤلاء هم الخونة اللذين لم يذكرهم نصرالله " وتحديتهم فيه إن كانو ابرياء أن يذهبوا إلى المحكمة للدفاع عن أنفسهم ضدي وضد إتهاماتي .

    وفعلا إستغربت صمتهم المريب وعدم التشهير بي في صحيفتهم المستقبل رغم أن مقالاتي انتشرت في شوراع بيروت وبين أيدي اللبنانيين الذين أخذ الكثير منهم بعفوية يطبعونها بأنفسهم وبجهد شخصي ويوزعونها في الطرقات على الآخرين لدرجة أن صاحب مكتبة تصوير في منطقة فردان الراقية إتصل بي ليخبرني رغم عدم معرفتي السابقة به بأنه طبع لوحده عشرات الآلاف لصالح جهات وطلاب ومتطوعين أخذوا يوزعونها على المعتصمين والمتظاهرين اثناء النشاطات الحاشدة للمعارضين اللبنانيين .

    كل من يمت لي بصلة توقع لي نهاية مأساوية تفوق بسوئها ما حصل للصحافيين في لبنان من قبل وللعراقيين لأنه ببساطة حتى اقوى ألوزراء المستقيلين والنواب المعترضين لم يجرؤو على قول ما قلته عن جماعة إسرائيل في لبنان وخصوصا آل الحريري وزبانيتهم من أمثال الحقير وسام الحسن الذي غاب عن موكب سيده رفيق الحريري يوم الإنفجار الذي إغتيل به وهو ما يدعو للعجب حيث أنه مرافقه الأمني الأول والمسؤول عن أمنه الشخصي وبدلا من التحقيق معه وسجنه كما حصل للمتهمين الآخرين كوفيء بطلب أميركي إسرائيلي فعينته حكومة السنيورة العملية على رأس جهاز امن المعلومات الذي يمارس الآن في لبنان إضطهادا ضد المعارضين لصالح إسرائيل وإسرائيل لاغير .

    كنت قد ذكرت صاحب مجلة الشراع على أنه كلب الحريري وأجيره عنيت به حسن صبرا الصحافي السيء السمعة والصيت وعميل كل أجهزة العالم الغربي المتحضر ،وإذ بالمجلة تنشر مقالا عن " الصحافي السوري خضر عواركة الذي تزوده أجهزة الأمن السياسي السورية بالمقالات ويضع هو إسمه عليها " وأكمل كاتب المقال قائلا : " أن المقربين من خضر عواركة الصحافي السوري ابلغوا كاتب المقال اني كنت أيام احداث حما ة في سوريا ازود السفارات الغربية في دمشق بدراسات حول النظام مقابل حفنة من الدولارات وأني لا زلت على علاقة مع المخابرات الغربية "

    طلبت من محامي لبناني رفع دعوى ضد "الشراع "وصاحبها العميل حسن صبرا امام القضاء لإعادة جنسيتي اللبنانية التي إنتزعها مني بمقال واحد وبشطحة قلم معروف عنه نذالة حامله ووضاعته وهو من ضرب بالكف على وجهه امام الكاميرات وبصق في وجهه امام الكاميرات ولم يحرك ساكنا .ومن ضربه كان الرئيس السابق للجمهورية الياس الهراوي .

    اولا انا لبنان وجدي الرابع عشر احيرام ملك صور عاصمة جبل عامل وأجمل مدن جنوبي الجنوب اللبناني . ثانيا في وقت أحداث حماة كان عمري اقل من ست سنوات أو اكثر قليلا ولا أظن اني نابغة لأكتب دراسات لمخابرات غربية في عمر الست سنوات . إذا كان هذا تحذيرا اوليا . ثانيا : أتصلت بي م – ح وقالت لي بالحرف : إذا كنت تعتقد بأنك ستحصل على الأموال من سعد الحريري بالهجوم عليه فلديه طريقة ارخص وهي إطلاق الرصاص على رأسك ووسام قالها بالحرف (تقصد صديقها وسام الحسن رئيس جهاز مخابرات الداخلية ) لا تكلفه إلا إتصالا واحدا وهو يعني ما يقول !!

    إستغربت جرأتها على الهاتف وعدم إهتمامها بأني قد أكون اسجل مكالمتها وقد أكون فعلت بلا قصد مني وستعرفون في باقي المقال الجواب .

    ثالثا : توالت محاولات الإعتداء على منزلي في مونتريال وفي احدى المرات كادت الشرطة ان تمسك بالفاعلين الذين أخبروا من كلمهم من خلف باب منزلي الحديدي أنهم سيكسرون الباب ويدخلون بالقوة إن لم أخرج لملاقاتهم وكنت خارج المنزل وقتها وحين سمعوا الموجودين يصرخون من الشرفة للجيران المقابلين بإنتظار حضور الشرطة التي لم تتأخر هربوا قبل وصولها بلحظات ولكنتهم تدل بانهم لبنانيون.

    رابعا : لم يبقى مكان او شخص في مونتريال يعرف الناس أني اتردد عليه إلا وجاء من يسأل عني هناك بطريقة مشبوهة وعلى طريقة عصابات المافيا . وكلهم يحملون سمات لبنانية في الشكل واللهجة . خامسا : جاءني صديق مقرب جدا مني و له علاقات قديمة بمكتب رفيق الحريري وهومن انصاره القدماء والنافذين و شقيقه ضابط في جهاز المعلومات وأخبرني أن وسام الحسن يستشيط قهرا وكمدا وغضبا وأنه امر امين سره التنفيذي و المقربين بتحضير ملف لي يرسله إلى كندا بتهمة توثق بشهود (ربما مثل هسام هسام ) لجلبي بأي حجة إلى لبنان وجعلي اشاهد وجه ربي سريعا (ربما مثل ما فعلوا بسائق النائب الأحدب عضو تيار الحريري الذي قتل شنقا في سجنه وقيل أنه إنتحر !

    سادتي القراء سيداتي المحترمات ...هذه بعض الوقائع فقط ولدي المزيد سأكشفه في الوقت المناسب القريب جدا ولكني أعدكم بأني إن قتلت فسيذهب قاتلي ولو بعد ألف عام إلى المشنقة بتهمة قتلي لأن وسام الحسن حمار امني ترك الف شاهد على تهديداته لي.

    أما بالنسبة لأحمد الجارلله الناطق بإسم الموساد في الكويت وهو صدامي سابق وماسح اقفية سلطان واولاده بعد دخولهم الحمامات فقد نشر في مقال حيواني تعيس امس مقالا عني يربطني بتحقيق مع العونيين والقوميين والقادمين من المريخ بحجة الإشتراك في تخزين أسلحة للحزب القومي السوري في الكورة في شمال لبنان !! مقال يعبر عن سخافة وغباء كاتبه ومعده وناشره ، فكيف اخزن السلاح وانا لم ارجع إلى لبنان منذ العام الفين ؟ ومع كل مواقع الأحزاب تنشر مقالاتي إلا ان وسام الحسن لم يختار لي إلا ان اكون مسؤولا عاما للحزب القومي في كندا !!!! فلماذا برأيكم وفي هذا التوقيت ؟ مع أني لا انتمي لأي حزب على الإطلاق ولا نشاط سياسي لي إلا بالكتابة والمحاضرات والمقابلات التلفزيونية . وبالتأكيد لست قوميا سوريا بل أنا رجل مستقل لا علاقة ولا معرفة ولا مسؤلية لي في حزب سياسي لبناني أو غير لبناني إلا تبرعي لحزب الخضر الكنديين بعشرة دولارات في الإنتخابات الماضية (...) فكيف اكون مسؤلا عاما عن كندا في الحزب القومي وهو حزب مرخص وله مراكزه العلنية في مونتريال ونشاطه العلني في كندا ؟ هل أنا مسؤول دون ان أعرف ؟ على كل يبقى الشكر واجبا لأن وسام الحسن إختار ان يعينني كاذبا مسؤولا قوميا سوريا فتصورو لو جعلني مسؤلا في القاعدة او في حزب الله مثلا ....

    وهو امر قد يحصل في المستقبل ودائما عبر منفذ اصدقائه الإسرائيليين الإعلامي صحيفة " السياسة " الفاقدة لأي مصداقية إلا بوصفها تعلن إتجاهات العمليات الأمنية المستقبلية للموساد في العالم العربي .

    القراء ليسوا اغبياء ويعرفون الاعيبك يا وسام الحسن يا خادم بني صهيون ويا سفاح حي الرويس وبرج البراجنة والشياح ويا شريك الإسرائيليين في الحرب الأخيرة بالفعل والقول .

    تلبيس التهم إختصاصك ولكني لست طري العود ولا مقطوع من شجرة وسترى بعينك قريبا ما يعجب خاطرك ويضع حدا لأكاذيبك وإجرامك . لست بينوشيه ايها الوضيع ولسنا ضعافا في لبنان ولا بالقانون الكندي ..وسترى ان يد القضاء الكندي طويلة ولن يحميك اصدقائك لأن قضاء كندا مستقل ولا يركب قضاتها سيارات مرسيدس مهداة إليهم من سعد ومسلمة لهم من وكالة الوزان لبيع السيارات في الروشة .

    الحكومة الكندية اذكى من حمرنتك يا وسام الحسن وعليك لعب غيرها وإتقان اللعبة اكثر . بالنسبة لي الله واحد ومحمد رسوله هو قائدي وسيدي واشهد فيما كتبت قد بلغت ما علي من واجب فإن نجوا بجرائمهم في الدنيا فإن عقاب الله في الآخرة ليس بمستأخر وإن الصبح لناظره لقريب .
     

مشاركة هذه الصفحة