عبد القادر الجيلاني

الكاتب : ضياء الشميري   المشاهدات : 367   الردود : 0    ‏2006-12-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-28
  1. ضياء الشميري

    ضياء الشميري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-11-11
    المشاركات:
    3,214
    الإعجاب :
    0
    إلى من آذاه الناس ..

    قال البغوي في تفسير قوله تعالى " ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله " سورة العنكبوت :
    ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله" أي : أصابه بلاء من الناس افتتن.
    "جعل فتنة الناس كعذاب الله" أي: جعل أذى الناس وعذابهم كعذاب الله في الآخرة، أي: جزع من عذاب الناس ولم يصبر عليه، فأطاع الناس كما يطيع الله من يخاف عذابه.

    ويقول الشوكاني ( فتح القدير ) : "ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله " أي في شأن الله ولأجله كما يفعله أهل الكفر مع أهل الإيمان، وكما يفعله أهل المعاصي مع أهل الطاعات من إيقاع الأذى عليهم لأجل الإيمان بالله والعمل بما أمر به .
    "جعل فتنة الناس" التي هي ما يوقعونه عليه من الأذى "كعذاب الله" أي جزع من أذهاهم. فلم يصبر عليه وجعله في الشدة والعظم كعذاب الله فأطاع الناس كما يطيع الله.

    أجاب إمام أهل السنة محدث العصر الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله في سلسلة الهدى و النور الشريط الأول :
    لا يجوز، تشبه بالكافرات أو الفاسقات ، وأصل هذا من اليهوديات ، كُنَّ قديماً قبل الإسلام إذا أرادت الواحدة منهن أن تحضر المجتمع الذي يكون فيه عشيقها ، فلكي يراها كانت تلبس نوع من القبقاب العالي ، فتصبح طويلة فترى ، ثم مع الزمن تحَوَّل هذا إلى النعل بالكعب العالي ، أما هذا النعل يجعل المرأة ، يعني ، تتغير مشيتها تميل يميناً ويساراً ، ومن أجل ذلك اخترع الفساق الكفار هذا النوع من النعال ، فلا ينبغي للمرأة المسلمة الملتزمة أن تلبس نعلاً بكعب عال ، لاسيما و في كثير من الأحيان يكون سبب في إيذاءها ووقوعها على أم رأسها إذا ما تعثرت في الطريق لأدنى سبب .

    .............................
     

مشاركة هذه الصفحة