اليمن تسجّل أول جريمة قتل تعتمد على تقنية المعلومات

الكاتب : وليـــد   المشاهدات : 502   الردود : 1    ‏2006-12-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-27
  1. وليـــد

    وليـــد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-12-26
    المشاركات:
    10,656
    الإعجاب :
    0
    علي طالب ـ صنعاء
    سُجِّلت في الجمهورية اليمنية أولى جرائم تقنية المعلومات في قصة بدأت عبر الشات وغرف الدردشة، عندما تعرّف أحد الشباب ويعرف

    (ج - ط) من قبيلة جهم في «محافظة مأرب» عبر النت على شابة تدَّعي أن اسمها (وردة) قالت إن أباها رجل أعمال مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية وإنها قامت بزيارة لليمن.

    وكانت هذه المقدمة هي الخيوط الأولى التي نسج المجرم خيوطه للإيقاع بإحدى فرائسه، ولم تكن وردة هذه في حقيقة الأمر إلا أحد المجرمين الجدد الذي اقتحموا عالم تكنولوجيا المعلومات للإيقاع بضحاياهم . مع العلم أن الضحية ( ج ) هو شاب يعمل في تجارة السيارات.

    وأعجبت «وردة» بإحدى السيارات التي يقوم «ج» بعرض صورها على صفحات الانترنت، وطلبت إحضار السيارة إلى محافظة تعز محل إقامتها كي تعاينها رغبة منها في ان تشتريها.

    ولإغراء «ج» بسرعة إحضار السيارة أرسلت له طُعمًا وهو عبارة عن تحويل مبلغ مالي يزيد عن « 100» ألف ريال يمني ، وهنا فكر (ج) أن (وردة) قد تكون عميلاً مربحًا، وقد يتمكن من بيع السيارة بسعر مجزٍ من هذه الفتاة التي توزع أموالها.

    وحدد “ج” موعد السفر ومكان اللقاء وبعد وصوله إلى تعز التقى الطرفان وظهرت وردة بشكل نسائي صارخ، لكنها أوهمت (ج) مرة أخرى أنها فتاة

    (بكماء) لا تستطيع النطق، بل كانت تكتب له على ورق على طريقة الحوار وطلبت من “ج” أن يحضر إلى منزلها من أجل استلام ثمن السيارة التي سوف تشتريها ، وقبل “ج” فورًا ودخل المنزل . وبعد لحظات قامت وردة بتقديم عصير للضيف الذي ما ان شربه “ج” حتى بدأ يشعر بدوار في رأسه ثم فقد وعيه بسبب المخدر الذي كان موجودًا في العصير، ثم قامت “وردة” بحقنه بحقنة مخدرة أخرى زيادة في التخدير.

    ثم بادر المجرم الذي ادّعى أنه “وردة” بخلع الزي النسائي وقيد (ج) بالحبال وملأ أحد أواني المنزل بالماء، وقام بوضع رأس “ج” المغمى عليه في ذلك الإناء الممتلئ بالماء حتى يقتله، ويوهم من يجده أنه قضى غرقًا ، ولكن الماء جعل “ج” يفيق رغم قوة التخدير، ويصدر صوتًا قويًّا، ويحاول تحرير نفسه في مقاومة يائسة أن يحرر نفسه، لكن دون جدوى بل قام الجاني بضربه بآله حادة في مؤخرة رأسه، وهنا سقط (ج) جثة هامدة على الأرض. في الجانب الآخر من منزل (وردة) كانت إحدى نساء الجيران تشك في التصرفات الغريبة التي تصدر من هذه البيت، لذلك أخذت تراقبه وقد أخافها قيام صاحب المنزل بتغطية نوافذ المنزل بالبطانيات، وازداد الشك لديها بعد ان سمعت صراخ “ج” الأمر الذي جعلها تزداد يقينًا أن هذه المنزل قد نفذت فيه إحدى الجرائم .

    ووقفت وردة (القاتل) في حيرة في كيفية التخلص من الجثة فقام بلفها بإحدى البطانيات وفي اليوم التالي استدعى عدد من العمال وطلب منهم عمل حفرة في حوش ذالك المنزل . وفي الليل قام بسحب الجثة ووضعها في الحفرة وقام بدفنها بهدوء تام.

    في صبيحة اليوم التالي وبعد مشاهدة الجارة الحفرة التي حفرت ثم ردمت فورا قامت بإبلاغ السلطات الأمنية حول الحادثة ولكنها اوضحت انها تشك ان جارها “قام بقتل زوجته ودفنها في الحوش”، ووصل أفراد من البحث الجنائي إلى منزل “وردة” وقاموا بالحفر لعمق متر كامل ولم يجدوا شيئا فقاموا بالمغادرة مع التأكيد للجارة بانها واهمة.

    وفي نفس اليوم هطل مطر كثيف فانبعث من الحفرة رائحة الجثة فأبلغت المرأة مرة أخرى وعاد رجال البحث الجنائي للحضور واستمروا بالحفر حتى عثروا على الجثة وهي تحوي كافه الأوراق الشخصية للمقتول، فتم إبلاغ أقربائه.

    وفورا توافد أبناء قبيلة المجني عليه إلى تعز بالمئات للبحث عن الجاني وتقديمه للعدالة. وبعد جولات من رجال الأمن في تعز تم إلقاء القبض على الجاني فاعترف بجريمته وأقر بأكثر من «90» جريمة لكن هذه كانت أول جريمة قتل له وصدر حكم الإعدام بحق الجاني «منير عبد الله نعمان «36» عامًا .


    منقول
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-31
  3. أبو وليد

    أبو وليد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-03-14
    المشاركات:
    3,334
    الإعجاب :
    0
    قبل كم حصل هذا
    ومشكور على النقل
     

مشاركة هذه الصفحة