الدولة صاحبة مصنع الارهاب والارهابيين -رياض الغيلي-الشورى

الكاتب : abomustafa7   المشاهدات : 1,097   الردود : 28    ‏2006-12-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-27
  1. abomustafa7

    abomustafa7 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-02-15
    المشاركات:
    2,556
    الإعجاب :
    0
    مقال يستحق القرأءة والتحليل والتأمل بعمق تعرف عزيزي القارئ والمشارك في هذا المجلس
    ان دولتك هي من يصنع الارهاب وادوته بتصرفاتها الهوجاء وعشوائيتها وحماقتها واسلوبها
    الهمجي الفض ضد مواطنيها , اسلوب وحشي مهين لكرامة الانسان اليمني المعذب والمهان والمقموع
    أسلوب الاعتقال مفزع ومخيف ولا يمت بصلة لقيم مجتمع مؤمن متدين لم يعتاد على هذا الاسلوب
    المرعب الذي ينمي روح الانتقام والتطرف والوقوع في أحضان منظمات متطرفة تنتضر مثل هؤلاء الشباب بأ ابواب المساجد والاماكن العامة . دولة خارجة عن القانون والناموس الرباني الذي يعطي الاولوية لأحترام أدمية بني البشر دولة حولة وطننا الى غابة وحوش من عسعس ومسلحين وشيوخ
    تخطف يسفك دمك تهان تداس تحت جزمات الشاواييش والمشائخ وكأن قيمتك لا تساوي كلب أجرب
    ها هي الدولة التي تنهب ثرواتك وتفقرك وتنهب ما بجيبك وتسحق انسانيتك تكذب على العالم انها تحترم حقو ق الانسان ولديها وزارة نادرة في العالم تهتم في تلميع صورة الجلاد وتدين الظحايا .


    عن صناعة الإرهاب
    26/12/2006 )





    رياض الغيلي

    كلما حاول نظامنا الرشيد إغلاق بابٍ من أبواب الإرهاب فُتحت أمامه أبوابٌ أخرى ،

    ذلك لأن للإرهاب مسببات ، ولفلان من الناس دوافع تجعله يلتحق بقافلة الإرهاب ،

    والأجهزة الأمنية التابعة للنظام تستخدم في حربها على الإرهاب –حسب زعمها

    - أساليب أكثر إرهابيةً وأكثر وحشيةً تطال المواطن وذويه وأصدقاءه وجيرانه وهو لا زال في دائرة الاشتباه ، ولعل أبرز تلك الممارسات الإرهابية التي تنتهجها الأجهزة الأمنية :

    1. 1_التجسس على التحركات ، والتنصت على المكالمات والاتصالات والأحاديث ، وتحليل الآراء والأنشطة بأسلوب استخباراتي يُشعر المواطن بالضيق والحصار والكبت والخوف .

    2. 2_وضع كثيرٍ من الناشطين السياسيين والحقوقيين والصحفيين في القائمة المشؤومة (القائمة السوداء) ومنعهم من السفر للخارج ، وإيقافهم في المطارات ، واحتجازهم بدون مبررات .

    3. 3_الملاحقات الأمنية التي تتحول في كثيرٍ من الأحيان إلى حرب عصابات في شوارع المدن المكتظة بالمارة والسكان ، وغالباً ما يذهب ضحية هذه الملاحقات من لا ناقة لهم ولا جمل من المارة والسكان ليُجروا قسراً إلى قوافل الإرهاب عندما تضيع دماؤهم دونما أي جريرة .

    4. 4_اقتحام المنازل فجأة في هدوء الليل بطريقة (المارينز الأمريكي) لاعتقال مواطن في دائرة الاشتباه ، هذه الطريقة الوحشية في الاعتقال التي تروع النساء والأطفال وتترك في نفوسهم جرحاً عميقاً قد يجرهم ذات يومٍ إلى قوافل الإرهاب بدافع الانتقام ، هذه الطريقة الإرهابية في الاعتقال جديدة على مجتمعنا ، وغريبة على قيمنا الدينية والاجتماعية ، ومخالفةٌ لأعرافنا ودساتيرنا السماوية والوضعية . وهنا أتساءل : هل يمكن أن يتواجد إرهابيٌ في منزله وسط النساء والأطفال ويلبس ملابس النوم ليستحق الاعتقال بهذه الطريقة ؟ هذه الطرق الإرهابية لا تصلح في وسط الحارات والأحياء السكانية وإنما نسمع عنها ونقرأ أنها تحدث للمختبئين في الثكنات والكهوف وقمم الجبال وخلف أسوار المزارع البعيدة .

    5. 5_الاعتقال التعسفي لعدة أشهر أو لعدة سنوات لمجرد التحفظ الأمني أو لأسبابٍ واهية ، أو لمجرد الاشتباه ، ويكفي أن يُذكر اسم مواطن في أي محضرٍ من محاضر التحقيق (حتى ولو بخير) ليُعتقل بطريقة تعسفية غير دستورية ولا قانونية ، ويُقذف في زنزانة ضيقة لعدة شهور .

    6. 6_الاختطاف الوحشي على طريقة (المافيا الدولية) ، ومن ثمَّ الإخفاء القسري ، وإنكار العلم بالخاطف والمخطوف ودوافع ومكان الإخفاء ، ليتضح بعد أيامٍ أو أسابيعٍ أو أشهرٍ أن الخاطف هو الأمن ، وأن مكان الإخفاء هو الأمن ، وأن دوافع الإخفاء أيضاً (دوافع أمنية) .

    7. 7_التعامل الوحشي مع المعتقل أثناء التحقيق معه بعصب عينيه ، وتقييد يديه ، وانتهاك إنسانيته أثناء التحقيق بالضرب والشتم والتهديد ، وإرهاق ذاكرته بالتحدث عن دقائق حياته منذ ولادته حتى مماته ، واستفزاز مشاعره بالسؤال عن ذويه وأصدقائه ، إخوانه وأخواته ، أعمامه وعماته ، أخواله وخالاته ، أسماءهم .. عناوينهم .. أعمالهم .. حالاتهم الاجتماعية .. عدد أولادهم وأسماءهم ...إلخ ليمتد التحقيق ساعات طوال في أبشع تعذيبٍ نفسي وجسدي .

    8. 8_تعذيب المعتقل نفسياً من خلال :

    - عزله في زنزانة انفرادية لعدة أشهر ، وإخفائه من أسرته ومنعهم من زيارته أو الاتصال به حتى يشعر المعتقل أنه في عداد المنسيين والأموات لا يعلم ماذا حل بأسرته خاصةً إذا كان هو العائل لهم ، ولا يعلم ما تفعل أسرته من أجله .

    - حجب الأخبار عنه ومراقبته أثناء الزيارة عندما يسمح له بالزيارة ، وذلك لمنعه من التحدث لأهله عما يحدث له من تعذيب وتنكيل ، وحتى لا يسمع أنباءً تسره عن وضعه ومستقبله كمعتقل .

    - تلفيق الاتهامات الكاذبة إلى درجة قد يصدقها المعتقل مما يؤدي به إلى الهذيان أو الجنون أو محاولة الانتحار .

    - إلزام السجانين بالقسوة في التعامل والغلظة في القول مع المعتقل وسبه وشتمه وضربه إن رفع صوتاً أو طلب شيئاً .

    - إهمال المعتقل لعدة أشهر دون تحقيق أو توجيه اتهام أو محاكمة أو إطلاق حتى يحلم بأن يستدعى يوماً للتحقيق لكسر الشعور النفسي داخله بأنه أصبح في عداد المنسيين .

    9. 9_تعذيب المعتقل جسدياً -خلافاً لأنواع التعذيب أثناء التحقيق- من خلال :

    - الضرب بأنواعه إذا رفع صوتاً أو أظهر تبرماً أو طلب حقاً .

    - الحرمان من أهم متطلبات الحياة اليومية كالملابس وأدوات الكتابة وأدوات الحلاقة والنظافة ، والاختلاط بالآخرين ، والخروج إلى دورة المياه في غير المواعيد المحددة والمحدودة ، ...إلخ .

    - تقديم الأكل الرديء الذي لو قدم للحيوانات لتعففت من أكله ، والذي يسبب للمعتقل أمراضاً متعددة كالإسهال ، والانتفاخ ، والأميبيا الحادة ، والحموضة المزمنة ، وتسوس الأسنان ، والتهاب اللثة .

    - حشر المعتقل إما في زنزانة ضيقة أو في غرفة جماعية مكتظة بالزحام تحد من حركة المعتقل وتحبسه في وضعية معينة تسبب له أمراضاً مزمنة كالبواسير ، والتهابات المفاصل ، والعمود الفقري ، وحساسية الجلد ، وانتقال الأمراض المعدية كالجرب والقمل والزكام .

    - حرمان المعتقل من الشمس والرياضة إلا لعدة دقائق في الأسبوع مما يؤدي إلى إصابة المعتقل بضعف النظر ، والتعفن .

    - حرمان المعتقل المتزوج من الخلوة بزوجه لعدة أشهر أو لعدة سنوات ، مما يؤدي إلى أمراض مزمنة في الجهاز التناسلي كالتهاب البروستاتا ، وقد يؤدي إلى العقم بسبب ضعف الحيوانات المنوية التي يُحرم جهاز إنتاجها من النشاط الجنسي إضافة للمثبطات الجنسية التي تضاف إلى الأكل .

    - حرمان المعتقل من غسل جسده سوى الوضوء ، وحرمانه من تبديل ملابسه في الأسابيع الأولى من اعتقاله حتى تتعفن ملابسه .

    10 _ وأخيراً إزهاق الأرواح بدمٍ باردٍ أثناء الملاحقات والاعتقالات واقتحام المنازل كما

    حدث مؤخراً في مسيك ، وكما حدث من قبل في أكثر من حالة .



    كل هذه الممارسات الإرهابية تجري بدعوى (محاربة الإرهاب) يُداس من خلالها على الشرع والدستور والقانون والعرف والتقاليد ، ويُحط من كرامة المواطن وآدميته ، فتولد إرهاباً على الإرهاب ، وتزيد من تفاقم المشكلة ، وتسهم في استشراء المرض حتى يتحول إلى داء مزمن يصعب علاجه ، ويصدق في هذه الممارسات المثل القائل (وداوها بالتي كانت هي الداء) .



    لا أدعي أن هذه الممارسات وحدها هي التي تزيد من استفحال الإرهاب ، فهناك أسباب أخرى ، ربما تكون أكثر دافعية لتبني الفكر الانتقامي الذي يسمى (الارهاب) ولعل من أهم هذه الأسباب :

    أ‌. أ_الفقر والبطالة والحرمان الذي يدفع بالمرء للالتحاق بقوافل الإرهاب لسد جوعه ، وإشباع حاجاته ، وتحقيق رغباته ، فالمعتقلين والسجناء سواءً المتهمين بالانتماء للقاعدة أو المتهمين بتهم جنائية مختلفة معظمهم شباب عاطل عن العمل ، ينتمون إلى أسر فقيرة معدمة محرومة ، وجدوا في محاضن الإرهاب ملاذاً من الفقر والجوع والحرمان .

    فالشباب عندما يجد نفسه عاطلاً عن العمل ، يمر به قطار العمر ، طموحه متوقف ، في الوقت الذي يرى فيه آخرين قفزوا على ثروات الوطن فأجهزوا عليها نهباً واستنزافاً ، ليس أمامه في هذه الحالة إلا خيارين أحلاما مر : إما الالتحاق بالعصابات الإجرامية المنظمة أو الالتحاق بالتنظيمات المسلحة .

    ولأن نظامنا فشل في الحد من اتساع الفقر فقد تفاقم الإرهاب ، وهذه نتيجة حتمية ، فالمجتمعات التي يتسع فيها الفقر يتسع فيها الإرهاب ، وعلى العكس من ذلك ترى المجتمعات التي يقل فيها الفقر يقل فيها الإرهاب ، فدولة الإمارات ودولة قطر اللتان سجل فيهما الفقر الرقم (صفر) لم تُسجل في أي منهما أي حادثة يمكن تصنيفها في خانة (العمليات الإرهابية) !!



    ب‌. ب_الظلم الاجتماعي ، فهناك تسيُّد من قبل أناسٍ لا يمتلكون أي مؤهلات للسيادة أو النفوذ سوى الإرهاب والسلب والنهب والبسط والتهديد والغش والتدليس ... أناسٌ لا زالوا يعيشون في زمن "السيد والعبيد" ... إقطاعيون يصادرون الحريات ، وينهبون الممتلكات ، ويهتكون الأعراض دون وازعٍ ديني ولا قيميٍ ولا إنساني ، ودون خوف من سلطان ، ودون رادعٍ من قانون .

    إن أي مواطن يقوم شيخٌ أو نافذٌ أو جهةٌ بحجز حريته ، أو انتهاك عرضه ، أو حط كرامته ، أو جرح إنسانيته ، أو سلب حقه ثم لا يجد ناصراً من دولة ، ولا عوناً من مجتمع ، سوف تنمو في داخله قنبلة مدمرة يزداد مداها كلما سُدّت في وجهه أبواب العدالة ، وكلما صُمّت من سماع صوته آذان الحق ، فيتحول هذا المواطن إلى إرهابي من الدرجة الأولى .

    - فمن يلوم مواطن الحسينية (درسي) إذا تحول إلى إرهابي ؟

    وهو الذي انتهكت آدميته ، ودِيست كرامته ، وهتك عرضه من قبل إقطاعي متوحش لا يشكل أي قيمة أو إضافة لمجتمعنا تستحق السكوت عنه وعن أمثاله من ذئاب الغاب الخارجة عن نطاق الدستور والقانون .

    - ومن ذا يلوم المواطنة المجروحة (أنيسة أحمد) أن تتحول إلى إرهابية ؟

    وهي التي اتهمت زوراً وبهتاناً ، واعتقلت لتسعين يوماً ، ذات خلالها صنوف العذاب والمهانة والإذلال من قبل جهازٍ يُفترض فيه أن يكون حامياً لأعراض الناس ومدافعاً عن إنسانيتهم ، يقف مع المظلوم ضد الظالم !!

    - أو من يلوم طفليها (هارون ذي الأربع السنوات) (وريم ذات الثلاث سنوات) عنوان البراءة إذا نما فيروس الانتقام مع نمو عمريهما وجسديهما ليتحول إلى غول إرهاب ؟

    وهما اللذان عاشا المحنة مع أمهما لحظةً بلحظة ، ويوماً بيوم ، شاهدا وذاقا ما ذاقت أمهما من العذاب والذل والقهر !!

    - ومن يلوم أسرة الرديني بجميع أفرادها إذا صاروا إرهابيين ؟

    وهم الذين تعرضوا في ساعات تنزُّلِ الرحمن إلى الترويع والتخويف والتنكيل والاعتقال والقتل ، بغض النظر عن الدوافع والأسباب .

    إن المجتمع الذي تتحقق فيه العدالة ويضمحل فيه الظلم لا يمكن أن يشكل بيئة صالحة لنمو الإرهاب ، وصدق الله أصدق القائلين ( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ) .

    فيا قوم : قبل أن تحاربوا الإرهاب (حسب زعمكم) عالجوا نوازع الإرهاب في أنفسكم ، تخلصوا من ممارسة الإرهاب في أجهزتكم ، اقتلعوا أصنام الإرهاب من إقطاعياتهم ..

    إضمنوا لي مجتمعاً آمناً عادلاً .. خالياً من الفقر .. أضمن لكم مجتمعاً خالياً من الإرهاب .

    و(إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت ، وما توفيقي إلا بالله ).
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-27
  3. شمسان حديد

    شمسان حديد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-06-24
    المشاركات:
    265
    الإعجاب :
    0
    الفضائح كثرة هذه الفترة ألأ نتقامية الخامسة .
    فكيف ستكون حالتنا بعد تولي العرش الخليفة الجديد
    هل سنقول عز الدين أضرط من أخيه ام سنقول خلف طالح للسلف الصالح
    أو كان السلف ارحم من الخلف ؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2007-01-01
  5. abomustafa7

    abomustafa7 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-02-15
    المشاركات:
    2,556
    الإعجاب :
    0
    البلد فالتة يا أخي ولا حضور لها الا في الاعلام . وحضورها في الشارع فقط من أجل النهب والجباية


    الموضوع هذا نقله أبو العبد نقلا بدون تعليق واين أدارة السياسي؟؟؟؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2007-01-01
  7. بنت السيف

    بنت السيف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-05-09
    المشاركات:
    1,108
    الإعجاب :
    0
    ليتكم انتم ورائسكم تستفيدوا من الحكام الإصليين والذي يعرفوا الله ويعرفوا كيف يحكموا ويعدلوا=
    قبل اكثر من سنه إكتشف السلطان قابوس بن سعيد ان هنالك مؤامره لقلب نظام الحكم من سلطنه للإمامه طبعأ قبضوا عليهم وكان عددهم 13 عشر شخص وسجنهم دون تعذيب نفسي او جسدي وإنما تحقيق عادل وإستمروا ثلاثه اشهر في السجن ثم إعفئ عنهم = السوال لو حصل هذا في اليمن ماذا كان علي وزبانيته يفعلوا ارجوا ان تجيبوني
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-01
  9. هستيريا

    هستيريا عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-18
    المشاركات:
    431
    الإعجاب :
    0
    نعم الدوله مصدرة الارهاب والمصنع موجود فى صعدة وبرعايه ايرانيه
    الدوله تاخذ حق الضريبه
    اخر من يتكلم عن الارهاب هم الحوثين وازلامهم
    والتفجيرات فى صنعاء والعبوات التفجيريه
    والاسلحه والتدريب فى ايران ايش يسمونه
    دورات تدريبه لقتال اليهود فى باب اليمن والصافيه
    اكبر ارهابيين الحوثيين
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2007-01-02
  11. almoslim_2006

    almoslim_2006 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-10
    المشاركات:
    191
    الإعجاب :
    0
    كلاب الرفض ينشرون مذهبهم والدولة حاربتهم ليسوا لأنهم روافض بل لأنهم عارضوا حكم الشاويش ولم يحاربهم طاغوت اليمن لوجه الله بل من اجل كرسيه والا فما معنى ان يقاتل الروافض ويدع من هم اكفر واشد عداوة لله من الرافضة بل و يحميهم و في عهده لاقوا من الحرية ما لم يلاقوه طوال تاريخهم في اليمن انهم خنازير المكارمة من الاسماعلية اخوان الشيطان احفاد ابن قرمط و اروى الصليحية المكرمية الذين ارتكبوا في اليمن ما تشيب له الولدان و الذين اجمع المسلمون قاطبة على كفرهم فهل من متدبر
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2007-01-02
  13. almoslim_2006

    almoslim_2006 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-10
    المشاركات:
    191
    الإعجاب :
    0
    كلاب الرفض ينشرون مذهبهم والدولة حاربتهم ليسوا لأنهم روافض بل لأنهم عارضوا حكم الشاويش ولم يحاربهم طاغوت اليمن لوجه الله بل من اجل كرسيه والا فما معنى ان يقاتل الروافض ويدع من هم اكفر واشد عداوة لله من الرافضة بل و يحميهم و في عهده لاقوا من الحرية ما لم يلاقوه طوال تاريخهم في اليمن انهم خنازير المكارمة من الاسماعلية اخوان الشيطان احفاد ابن قرمط و اروى الصليحية المكرمية الذين ارتكبوا في اليمن ما تشيب له الولدان و الذين اجمع المسلمون قاطبة على كفرهم فهل من متدبر
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2007-01-02
  15. شمسان حديد

    شمسان حديد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-06-24
    المشاركات:
    265
    الإعجاب :
    0
    من العيب قمع الاخر المختلف معك الا اذا لجاء للعنف
    أظطهدتم اليهود طول العهود فانظروا اليوم كيف ينتقمون
    أظطهدتم المسيحيين العرب فصار معضمهم طابور خامس
    أظطهدتم الاقليات فصاروا حلفاء للأ ستعمار نكاية وانتقاما .
    الارهاب لا دين له .
    ومعظم دول العالم صارت تصدق ان الاسلام اكثر الديا نات عنفا وتطرفا .
    أين التسامح والعيش المشترك وتحريم قتل النفس التي حرمها الله اي نفس كانت .
    شيئ مذهل ان نرى جمهور واسع في اليمن غارق في الفكر الارهابي ؟
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2007-01-02
  17. شمسان حديد

    شمسان حديد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-06-24
    المشاركات:
    265
    الإعجاب :
    0
    من العيب قمع الاخر المختلف معك الا اذا لجاء للعنف
    أظطهدتم اليهود طول العهود فانظروا اليوم كيف ينتقمون
    أظطهدتم المسيحيين العرب فصار معضمهم طابور خامس
    أظطهدتم الاقليات فصاروا حلفاء للأ ستعمار نكاية وانتقاما .
    الارهاب لا دين له .
    ومعظم دول العالم صارت تصدق ان الاسلام اكثر الديا نات عنفا وتطرفا .
    أين التسامح والعيش المشترك وتحريم قتل النفس التي حرمها الله اي نفس كانت .
    شيئ مذهل ان نرى جمهور واسع في اليمن غارق في الفكر الارهابي ؟
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2007-01-02
  19. Zaki

    Zaki عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-12-14
    المشاركات:
    1,944
    الإعجاب :
    0
    I do not know what minds do you have. The man is talking about real danger in our country and you go back to Sunni Shiee , hothi , Jenni .
    Are you idiots or what? If you do not care shut up.
    There are plenty of people who are going to destroy Yemen if no real actions will be taken to make people happy and practice whatever they think is right.
    Every Yemeni has the right to be whatever s/he wants.
    We have a lot of Jews!!! Are you planning to kill them. What are you planning to do. You are so ...I do not know what to say.
     

مشاركة هذه الصفحة