توقعات لمستقبل النظام السياسي " أحمد " رئيسا لليمن بانقلاب قادم..وغياب قسري للمعارضة

الكاتب : olofi55   المشاهدات : 532   الردود : 2    ‏2006-12-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-26
  1. olofi55

    olofi55 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-11-20
    المشاركات:
    424
    الإعجاب :
    0
    بقلم/ علي الغليسي

    مأر برس - خاص

    كان ديدان خطاب ألمعارضه يدور حول ( إصلاح النظام السياسي ) وبدوره سينعكس ايجابا على باقي الجوانب ألاقتصاديه والاجتماعية و لكن ذلك الخطاب غاب إلى اجل غير مسمى بعد ان خر حب ألمعارضه خاليه ألوفا من عقب الانتخابات ألمحليه وال رئسيه ألسابقه .ومع غياب خطاب ألمعارضه أختفي فجأة حديث القيادات ألمؤتمريه عن التداول السلمي للسلطة والرفعة بعجلة الديمقراطية في اليمن , ولهم من المبررات ما يكفيهم فلا حديث عن ديمقراطية في ظل استحواذ الحزب الحاكم على مقاعد البرلمان والمحليات بعد استخدامه لشتى الوسائل الممنوعة والمشروعة للحصول على تلك الأغلبية ألساحقه والماحقة .









    غياب التصريحات ألمؤتمريه تفتح المجال أمام العديد من التوقعات للنوايا السيئة التي ببيتها تلك القيادات فيما يتعلق بالنظام السياسي خصوصا مع كثرة تلميع النجل الأكبر للرئيس اليمني (أحمد علي عبد الله صالح ) وتغطية بحركاته في وسائل الأعلام ألرسميه المرئية والمقروءة والمسموعة ونشر صوره مدمجه مع صور والده , والترويج له خارجيا وأخرها لقاءه بنجل عميد الرؤساء العرب / معمر ألقذافي ... كل ذلك يجعلنا نقول أننا دخلنا مرحلة السعي لتوريث الحكم في اليمن ونتوقع أن يقوم المؤتمر الشعبي العام في قادم الأيام بإضفاء شرعية على عملهم الغير شرعي لتوريث الحكم ل (أحمد ) بإتباع الآتي :ـ









    أولا ـ انتخاب أحمد علي رئيس لحزب المؤتمر الشعبي العام في أولى مؤتمر عام يقصده الحزب .









    ثانياًـ الحيلولة بشتى الوسائل دون امتلاك ألمعارضه مقاعد برلمانيه تتيح ليهم لمكانيه تزكية مرشح رئاسي خصوصا بعد ألمناقشه الساخنة التي خاضها مرشح المؤتمر مع مرشح المشترك للرئاسة وبذالك فان المؤتمر سيقدم تزكيه أحمد للرئاسات القادمة مع إيجاد مرشحين محلين تتيح لأحمد الوصول للرئاسة دون عناء .. هذا في أفضل الحالات.









    أما التوقع الذي تزداد مصداقية يوما بعد يوم وهو الأسوأ.. أن يقوم ( أحمد ) بالتخطيط مع والده لانقلاب عسكري يتبع فيه الآتي ( بحسب مصادر استخباراته ) :-









    أولاـ أن يقوم أحمد علي عبد الله صالح قائد الحرس الجمهوري بتوسيع قواعد معسكره وفتح الكثير من الفروع تطفي على بقية المعسكرات والوحدات ألعسكريه ( وهو ما يجري تنفيذه حاليا ) .









    ثانياًـ الرئيس الحالي (علي عبد الله صالح الذي تنتهي ولآيته في ( 20013م ) بعد ترتيب الانقلاب مع نجله وزبانيته يقوم بزيارة خارجية يعلن بعدها (أحمد) انقلابا عسكريا على والده الذي سيمكث ضيفا منفيا لدا الدول المضيفة ( هذا في حال فشل المؤتمر في الاستحواذ على مقاعد البرلمان ).









    ثالثاً ـ يعلن (أحمد ) تحويل نظام الحكم من النظام الحزبي ألتعددي إلى ( الحكم العسكري ) وبذالك فان غياب سريا سيكون للمعارضة اليمنية وأحزابها ومشروعها الآصلأحي إلى الأبد لأن من تسول له نفسه معارضه الرئيس العسكري الجديد سيكون مصيره ( السجن ) .









    ولذالك فأنني أضع بين يدي كل اليمنيين والنشطين الحريصين على مستقبل النظام السياسي في اليمن العمل مبكرا للحيلولة دون توريث الحكم وإشهار تكتل ( حركة ناشطون ضد التوريث ) لتكون ملتقى لكل الجهود ألعامله لإحباط أي مؤامرة على يمننا ونظامه السياسي .









    ختاما ( يا أبناء اليمن... إنني لا أخشى عليكم (أحمد علي ) ولكني أخشى على طموحات أولادنا من (علي أحمد)









    ودمتم ويمننا بخير وبإلف سلامه .









    •نائب مدير تحرير موقع مأرب برس

    http://www.marebpress.net/articles.php?id=884
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-26
  3. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    مع شديد احترامي لرأيك ورأي الكاتب الا إنني أرى غير ذلك !!
    بإذن الله تعالى لامجال للتوريث في اليمن لعدة اسباب منها على سبيل المثال لا الحصر :
    اولا : الانتخابات الاخيره كان من جملة اهدافها بالنسبة للمعارضه قطع الطريق على التوريث بشكل نهائي بحيث أصبح من الآن فصاعدا من يريد ان يجلس على الكرسي فلابد له من الشرعية الشعبية التي تمكنه من ذلك وفي وجهة نظري الانتخابات الأخيره جرأت الناس على هذا الأمر وأرست تقليد يصعب تجاوزه بحيث ان الرئيس الآن ماكان له الاستمرار الا بانتخابات بذل من أجلها كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة !!
    ثانيا : الأجواء السياسية في العالم ماعادت تسمح بهكذا انقلابات خاصة اذا كان المنقلب فرد من العائلة الحاكمة وإن سمحت فلابد للمنقلبين من أعادة الحياة الديمقراطية في أقل من عام كما حصل في موريتانيا والا عاقبة ذلك قطع المساعدات بكل أشكالها واليمن بلد يعيش من خلال المساعدات التي تعتبر شريان الحياة بالنسبة لبلد يئن سكانه من الفقر والتخلف !!
    ثالثا : الوعي السياسي الذي ترسخ من بعد الوحدة الى الآن حتى صار من المسلمات التنافس الانتخابي على أعلى منصب في البلد يقف أيضا في وجه من تسول له نفسه بالرجوع بالنظام السياسي الى الوراء !!
    مع جل التحايا العطره !!
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-26
  5. المعتدل

    المعتدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-21
    المشاركات:
    593
    الإعجاب :
    0
    برأيي ان الانتخابات الاخيره أوصلت رساله الى كل من يطمح او يخطط
    لتوريث الحكم رساله قويه مفادها انه لا توريث للحكم وفهمها الجميع
    وان الحكم ملكا للشعب وليس لاحد ولذلك اطمئن عزيزي لا تقلق من هذه
    الناحيه لان الشعب الذي ثار ضد الحكم الملكي لن يرضى بان يعود
    حكم التوريث مره اخرى !!

    خالص التحيه
     

مشاركة هذه الصفحة