ثناء الإباضية وولايتهم لا بن ملجم قاتل علي بن أبي طالب وأن عليا أعظم جرما منه

الكاتب : عمـــــر   المشاهدات : 634   الردود : 4    ‏2006-12-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-26
  1. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1

    ثناء الإباضية وولايتهم لا بن ملجم قاتل علي بن أبي طالب وأن عليا أعظم جرما منه
    -----------------
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه،أما بعد:

    فقد علم عن الإباضية براءتهم من كثير من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن كثير من خيار التابعين وأئمة الهدى والعلم والفضل.

    وعلم عنهم أيضا ولايتهم لكلاب أهل النار الخوارج
    الذين جعل النبي صلى الله عليه وسلم في قتلهم خيرا لمن قتلهم وأنهم شر قتلى تحت أديم السماء.
    وحذر منهم وأنذر حتى لا يغتر أحد بغلوهم في الرهبانية التي ابتدعوهاكما فعلت النصارى من قبل.

    وكان من غريب مذهب الخوارج الإباضية الوهبية براءتهم من صهر النبي صلى الله عليه وسلم، وابن عمه.
    وأبي السبطين الحسن والحسين رضي الله عنهم.
    والخليفة الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه.

    فهم يبرءون منه ويتولون قاتله أو يتوقف بعضهم في أمر قاتله غير متبرء منه بل متوليا لمن تولاه.

    وهذا البلاء منتشر في كتب بني إباض قد علمه عالمهم لطالبهم.
    ودونوه في كتبهم.
    وإن كانوا يكتمونه عن عوام مذهبهم خشية من افتضاح أمرهم على الملأ.
    فإن الله قد كتب للصحابة من المحبة في القلوب ما جعلها نافرة عن كل نافر عنهم ومبغض لهم.

    كرامة من الله لهم على صدقهم في متابعة نبيه صلى الله عليه وسلم وذبهم عنه.

    والآن مع هذا النقل أنموذجا على ضلال بني إباض الوهبية وطعنهم في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    وستجد أخي الكريم في هذا الكلام من الحقائق الدامغة لهم ما يلي:

    1-أن ابن ملجم حقيق بالرضا عند من صح لديه خبره.

    2-وأن من لم يبلغه خبر ابن ملجم وحاله فعليه التوقف في أمره،فلا يتولاه ولا يبرء منه.
    3-وأن ابن ملجم إنما كان مقتصا من علي بمن قتله من أهل النهروان.
    4-وأن في آثار شيوخهم أن ابن ملجم ما قتله إلا بعد الإعذار والإنذار والاستتابه له.
    5- وأنه ما قتله إلا بعد أن أبى التوبة إلى الله والرجوع عن خطأه.
    6-وأن جرم علي وإثمه أعظم من جرم ابن ملجم.
    7- وأنه ليس من الإنصاف أن يلام ابن ملجم على فعله بينما لا يلام علي بن أبي طالب.

    حقا أن في صدور بني إباض غلا عظيما على من سبقهم من المؤمنين.
    أعاذنا الله من مقالة اليهود في أنبيائهم ومقالة بني إباض في أصحاب نبينا صلى الله عليه وسلم.

    **********

    قال السالمي في (تحفة الأعيان:1/370)
    في ذكر قدوم ابن بطوطة على عمان وما شاهده من أحوال الإباضية فيها:
    "
    قال: ويرضون عن الشقي اللعين ابن ملجم

    ويقولون فيه العبد الصالح قامع الفتنة.

    قلت: أما رضاهم عن ابن ملجم فالله أعلم به، وهو قاتل علي

    ومن صح معه خبره واستحق معه الولاية فهو حقيق بالرضا،


    ومن لم يبلغه خبره و لا شهر عنه بما يستحق به الولاية

    فمذهبهم الوقوف على المجهول،

    وعلي قتل أهل النهروان

    فقيل:إن ابن ملجم قتله ببعض من قتل،

    و يوجد في آثارنا عن مشايخنا أنه لم يقتله إلا بعد أن أقام عليه الحجة

    وأظهر له خطأه في قتلهم

    وطلبه الرجوع فلم يرجع،

    وابن ملجم إنما قتل نفسا واحدة

    وعلي قد قتل بمن معه أربعة آلاف نفس مؤمنة في موقف واحد إلا قليلا منهم ممن نجا منهم،

    فلا شك أن جرمه أعظم من جرم ابن ملجم،

    فعلام يلام الأقل جرما ويترك الأكثر جرما،

    ليس هذا من الإنصاف في شيء،

    وأما تسميتهم له قامع الفتنة فلم نسمعها إلا من كلام ابن بطوطة هذا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-26
  3. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان
    من مطبوعات وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان ،
    تحقيق : د. سيدة إسماعيل كاشف .

    وردت فيه (2/269 – 319) سيرة للشيخ الفقيه أبي المؤثر الصلت بن خميس .
    وهو ممن يضرب به المثل عندهم

    ففي سيرة العلامة المحقق عبد الله بن مداد ،
    طبع وزراة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان (ص 21-22 ) قال :

    " ويوجد أن ثلاثة ضرب بهم المثل في عمان ، ثم قالوا مع ذلك : رجعت عمان في ذلك العصر في ذلك الزمان إلى أصم وأعرج وأعمى ،
    وكان أبو جابر محمد بن جعفر قد قيل أصم ،
    وكان أبو عبد الله نبهان بن عثمان أعرج ،
    وكان أبو المؤثر الصلت بن خميس أعمى "

    وقد ترجمت له المحققة في الحاشية بقولها :

    " أبو المؤثر الصلت بن خميس البهلوي : من علماء الأزد الخروصيين العثمانين .
    كان ضريرا وكان من أجل فقهاء عمان ،
    وكان ممن يؤخذ عنه العلم في القرن الثالث الهجري كما شارك في الأحداث السياسية في عمان ،
    أدرك إمامة المهنا بن جيفر وإمامة الصلت بن مالك الخروصي كما عاصر راشدا وموسى ،
    وكذلك إمامة عزان بن تميم في نهاية القرن الثالث الهجري " .


    فقد جاء في سيرة أبي المؤثر هذا كما في ( السير والجوابات : 2/ 307 ) قوله :

    "... فهذا دليل على كفر علي ، وضلاله، وصواب أهل النهروان وعدلهم ،

    ثم أن عليا خلعه الحكمان فلم يرض حكمهما ، وفرق الله أمره ،

    فقتله عبد الرحمن بن ملجم غضبا لله !!!!

    وكان ذلك منه حــــــــــــــلالا

    لقتله الذين يأمرون بالقسط من الناس ،

    فرحم الله عبد الرحمن !!!!
    فكانت سيرة المسلمين بعد أهل النهروان واحدة وكلمتهم جامعة

    غير أنهم كانوا مقهورين في دار تقية بين ظهراني الجبابرة ،

    إلا من وجد منهم روح الجهاد فنهض إليه حتى يستشهد رحمهم الله " .​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-26
  5. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    ومن سيرة أبي المؤثر أيضا
    كما في ( السير والجوابات : 2/ 313 – 315 ) :

    " ذكر أئمة المسلمين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم :

    وأفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل وجه من الوجوه أبو بكر وعمر ،
    وليس عليهما تقديم لأحد في شيء من الأشياء وهما إماما المسلمين .

    ثم أئمة المسلمين من بعدهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم :

    أبو عبيدة بن الجراح ، ومعاذ بن جبل ، وعبد الرحمن بن عوف ، وعمار بن ياسر ،
    وعبد الله بن مسعود ، وأبو ذر ، وسلمان ، وصهيب ، وبلال ، وأبي بن كعب ،

    زيد بن صوحان الذي قتل يوم الجمل عند علي والمسلمين ، وخزيمة بن ثابت ،

    ومحمد وعبد الله ابنا بديل ،

    وحرقوص بن زهير السعدي ،
    وزيد بن حصن الطائي اللذان استشهدا بالنهروان عند الإمام عبد الله بن وهب الراسبي رحمهم الله .

    فهؤلاء أئمة المسلمين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ،

    وممن لم يدخل في الفتنة بعد النبي صلى الله عليه وسلم ،

    ومن لم يسم وأنكر المنكر على أهله
    ومن شهد يوم الدار ،
    ويوم الجمل ،
    ويوم صفين ،
    وشهد النهروان من المسلمين ،
    ومن لم يشهد هذه المشاهد ممن مات على دينهم ،
    ومن مات قبل اختلاف الأمة
    فهم أئمتنا وأولياؤنا رحمهم الله .

    ثم من بعدهم عبد الله بن وهب الراسبي وأصحابه
    الذين جاهدوا معه يوم النهروان حتى استشهدوا – رحمهم الله – على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،

    ثم عبد الرحمن بن ملجم رحمه الله .

    ثم من بعدهم فروة بن نوفل الأشجعي ، ووداع بن حوثرة الأسدي ،
    ومن استشهد معهما يوم النخيلة ،
    فقاتلوا بها أصحاب معاوية وأصحاب الحسن بن علي
    حتى استشهدوا – رحمهم الله – على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

    ومن دان بدين أهل النخيلة وأهل النهروان من لم يشهد معهم فهم أولياؤنا رحمهم الله .

    ثم خوارج المسلمين من بعدهم

    ثم قريب والزحاف ،

    وما قاتل معهما زياد بن أبي سفيان بالكوفة حتى استشهدوا رحمهم الله " الخ من ذكرهم حتى قال :

    " ... ومحمد بن هاشم بن غيلان ، وموسى بن علي ، وسعيد بن محرز ، والوضاح بن عقبة ، ومحمد بن محبوب ،

    أئمة المسلمين وفقهائهم رحمهم الله ورضي عنهم ،

    وجزاهم عنا أفضل الجزاء بما آثروا من دين المسلمين ، واتقوا الله ،
    ورعوه من عهود الله ،
    وقاموا به من شرائع الله وأحيوه من سنن الله ،

    فرحمة الله عليهم ومغفرته ورضوانه "

    **********

    جاء في " كتاب الضياء"
    تأليف الشيخ العلامة سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي الصحاري ،
    وهو من مطبوعات وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان (1411هـ - 1990)

    في (كتاب الضياء : 3/72 -73 ) :


    " أهل الولاية :

    محمد النبي صلى الله عليه وسلم ، وأزواجه ، وأولاده ، والمهاجرون ، والأنصار ،
    والذين اتبعوهم بإحسان ، الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه :

    أبو بكر الصديق ، وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما ،
    وأبو عبيدة بن الجراح ، ومعاذ بن جبل ، وعبد الرحمن بن عوف ، وعبد الله بن مسعود ،
    وأبو ذر الغفاري ، وسلمان ، وأبي بن كعب ، وزيد بن صوحان ، وخزيمة بن ثابت ،
    ومحمد وعبد الله ابني بديل ، وعمار بن ياسر ، وبلال ، وسالم ،
    وحمزة والعباس ابنا عبد المطلب ،

    وحرقوص بن زهير ، وزيد بن حصن .

    وعبد الله بن وهب الراسبي ، وأصحابه أهل النهروان ،


    وعبد الرحمن بن ملجم .


    وأهل النخيلة الذين قتلهم معاوية ،

    وعبد الله بن العباس ، وجابر بن زيد ، وعبد الله بن أباض ،

    وعروة بن حدير ، والمرداس بن حدير وأصحابه الذين استشهدوا معه ، ... "

    إلى أن قال :

    "وأبو محمد عبد الله بن محمد بن بركه ، وأبو الحسن علي بن محمد الأصم ،

    وقيل أن عمر بن معدي كرب في الولاية ،

    وعن بشير أن عمران بن حطان في الولاية ،

    وأبو المؤثر في كتاب أنه في الولاية ، وفي كتاب أنه في الوقوف ، والله أعلم ،

    ومحمد بن المعلا كذلك في أثر ، وفي أثر غير ذلك ، والله أعلم " .

    *****
    وهذا غيض من فيض ​
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-12-27
  7. almoslim_2006

    almoslim_2006 عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-10
    المشاركات:
    191
    الإعجاب :
    0
    اخزاهم الله كلاب النار هؤلاء اني اتخيلهم وكلاب الرفض يعوي بعضهم على بعض في جهنم و العياذ بالله ما احقر اهل البدع, اخي عمر الا تلاحظ ان كلام اهل الاهواء بشتى مشاربهم يثير الاشمئزاز في النفس?
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2007-01-01
  9. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    مرور طيب اخي الفاضل المسلم وكلام في محله

    رفع الله قدرك ورزقك الجنه ​
     

مشاركة هذه الصفحة