إعلام المؤتمر والإصلاح يزوران ترجمة تقرير ونبأنيوز تفضح الاثنين

الكاتب : الرجل الاخر   المشاهدات : 465   الردود : 1    ‏2006-12-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-25
  1. الرجل الاخر

    الرجل الاخر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    4,947
    الإعجاب :
    0
    الان عرفنا ايش كان قصد الشيخ عبدالله عندما قال ان بين حزبي المؤتمر و الاصلاح علاقة تاريخية...اعتقد ان هذه العلاقة التاريخية هي علاقة التزوير و الكذب و خداع الناس

    [​IMG]

    نبأ نيوز - خاص -

    بعد أن استنفذت أطراف اللعبة السياسية في اليمن كل ما في جعبتها من تصريحات ومناكفات، انتقلت الأحزاب اليمنية للعب بأوراق التقارير الخارجية بعد تزويرها- كلاً بما يخدم توجهاته، وتضليل الرأي العام حتى بما تكتبه الأقلام الأجنبية.
    ففي أحدث فضائح الإعلام الحزبي فتح إعلام التجمع اليمني للإصلاح نيرانه على تقرير كتبه محلل سياسي بمكتب أبحاث الكونغرس، متهماً إعلام الحزب الحاكم بتزييف ترجمته إلى العربية، ليعاود الإصلاح نشر ترجمة جديدة للتقرير- ولكن بتزييف جديد على نفس طريقه سلفه.
    مواقع المؤتمر الشعبي العام (الثلاثة) نشرت التقرير تحت عنوان (الواشنطن بوست: الرئيس علي عبد الله صالح قائد معروف لكل إنسان) ونسبته لاسم كاتب آخر، وحرفت كل ما اعتقدته أنه يقلل من صدى الانتخابات الرئاسية والمحلية أو يمس الرئيس علي عبد الله صالح الذي أورد التقرير عبارات تتعلق به وبتوريث الحكم وذكر اسم نجله أحمد في السياق، علاوة على أنها تلاعبت بالمفردات لتعطي طابع إشادة قوي بالتجربة الانتخابية، والإصلاحات السياسية، وتزيل كل ما اعتقدته أنه يمس الحزب الحاكم من قريب أو بعيد.
    إما وسائل إعلام حزب الإصلاح، فقد استغلت تحريف إعلام الحزب الحاكم للتقرير لتسوق القضية تحت عنوان (فضيحة ترجمها المؤتمر.. إعلام المؤتمر يزور شهادات دولية للسلطة) وتفرد لها صفحة كاملة في صحيفة "الصحوة" عدد الخميس الماضي ، معززة بصور واجهات مواقع المؤتمر، بعد أن كانت "الصحوة نت" نشرت ملخص التقرير تحت عنوان (تقرير أمريكي: النظام في اليمن يتلاعب بقضية الإصلاح السياسي).
    لكن صحف الإصلاح كشفت فضيحة إعلام الحزب الحاكم بفضيحة جديدة زورت فيها شهادتها، وقلبت المعاني لتأتي بما أورده الكاتب حول القلق الذي تثيره المعارضة اليمنية من توريث الحكم وتحرفه ليبدو على أنه مخاوف الكاتب نفسه من أن يقوم الرئيس صالح بتوريث الحكم. كما حرصت "الصحوة نت" على حذف كل ما اعتقدته أنه ايجابي للسلطة وفي مقدمة ذلك تأكيد الكاتب على شهادة المراقبين الدوليين بنزاهة الانتخابات.



    تقرير "جيرمي أم. شارب" الذي أوردته "نشرة الإصلاح العربي"ن والذي كان كلاً من إعلام المؤتمر والإصلاح يتوقف فيه عند (ولا تقربوا الصلاة..)، كان الكاتب يريد به توضيح أولويات السياسة الأمريكية، إن كانت للديمقراطية أم للأمن، وانتقد الحكومة الأمريكية على أن قناة "الجزيرة" كانت أكثر اهتماماً منها بشهادات المراقبين الأجانب حول نزاهة الانتخابات اليمنية، في الوقت الذي كانت هي الأولى بأن تشيد بذلك.
    وأشار إلى غموض سياستها مع الإسلاميين ، واعتبر القلق الذي تثيره أحزاب المعارضة اليمنية حول توريث الحكم هو ما حفزها لدخول الانتخابات ضمن تحالف موحد، منوها إلى أن فوز الرئيس صالح لم يكن مفاجأة كونه يتمتع بشعبية، ولأن حزبه لديه موارد هائلة، معرجاً على بعض الخروقات الانتخابية التي لم يعط لها أهمية بناء على إشادة المراقبين الأجانب.. ثم ليخلص إلى انتقاد الحكومة الأمريكية على عدم منح اليمن استحقاقها من المساعدات رغم التحديات والمشاكل التي تواجهها.



    "نبأ نيوز" تضع الرأي العام أما النص الكامل للتقرير باللغتين الإنجليزية والعربية، ثم تليه بما نشره الحزب الحاكم والإصلاح..




    Balancing realism and reform on the Arab periphery
    (السياسة الأمريكية واليمن: موازنة الواقعية والإصلاح في البيئة العربية)
    by Jeremy M. Sharp
    Washington, D.C. - In an ironic turn of events, Yemen's September 20 presidential and local elections garnered extensive favourable coverage by the normally critical Al-Jazeera, while they received only scant attention from the U.S. government, heretofore eager to highlight any sign of reform in Arab states. Why did U.S. officials refrain from highlighting what many foreign observers have praised as successful elections?
    Possible explanations include a return to traditional priorities in which security interests supersede democracy promotion, a calculated U.S. effort to promote Arab reform more quietly, or simply an oversight due to other distractions.




    • جيرمي أم شارب
    من مفارقات الأحداث، أن انتخابات العشرين من سبتمبر الرئاسية والمحلية اليمنية حضيت بتغطية ايجابية مكثفة من قبل قناة الجزيرة التي عادة ما يتم انتقادها ، بينما لم تحض سوى باهتمام ضئيل من قبل حكومة الولايات المتحدة التواقة لتسليط الأضواء على أي مؤشر إصلاحي في العالم العربي. لماذا أحجم مسئولو الولايات المتحدة عن تسليط الضوء على ما أثنى عليه الكثير من المراقبين الأجانب باعتباره انتخابات ناجحة؟
    التفسيرات المحتملة تستدعي العودة إلى الأولويات التقليدية التي من خلالها تحل المصالح الأمنية بدلاً عن تطوير الديمقراطية، فالجهود الرامية لتنمية الإصلاح العربي هي بكل هدوء، أو بساطة للتمويه على الاضطرابات الأخرى.




    Yemen, a resource-poor Arab country situated at a healthy distance from the heart of the Israeli-Palestinian conflict, is a crucible of sorts for U.S. attempts to strike a balance between reform and other goals. US-Yemeni bilateral security and intelligence cooperation has been, and remains, the top U.S. priority. Since the 2000 Al-Qaeda attack on the USS Cole, the United States has helped Yemen build its coast guard to patrol the Bab al-Mandab and to meet an Al-Qaeda-inspired terrorist threat that recent events demonstrate to be very real. On September 19, the day before the elections, Yemeni security forces thwarted two terrorist attacks against oil installations in the north-eastern region of Maarib and on the Gulf of Aden coast at Dhabba.




    اليمن بلد عربي ضعيف الموارد يقع في منطقة منتعشة وبعيدة من بؤرة النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني، وهو بوتقة خيارات الولايات المتحدة في محاولاتها الرامية لتحقيق توازن بين عملية الإصلاح وبين أهدافها الأخرى. لقد كانت وما زالت علاقات التعاون اليمنية – الأمريكية في المجال الأمني والاستخباري في صدارة أولويات الولايات المتحدة. فمنذ هجوم القاعدة على المدمرة الأمريكية كول عام 2000م والولايات المتحدة تساعد اليمن على بناء قواتها لخفر السواحل لتؤمّن باب المندب، ولتواجه هاجس التهديد الإرهابي الذي برهنت الأحداث على أنه حقيقي فعلاً . ففي 19 سبتمبر- اليوم السابق للانتخابات- أحبطت قوات الأمن اليمنية هجومين إرهابيين ضد منشأتها النفطية في المنطقة الشمالية الشرقية من مأرب، وفي "الضبة" على ساحل خليج عدن.




    In Yemen, the United States also faces the challenges of mixing encouragement and criticism of Arab regimes' liberalisation efforts and of deciding how to deal with Islamists. This is also true in Morocco and parts of the Gulf, where U.S. officials are quietly urging liberalisation. U.S. policy toward engaging certain Islamist movements is left somewhat vague - perhaps deliberately so - but there are efforts being made to maintain contacts with moderate, non-violent Islamist factions.
    In Yemen members of the Islah party (a coalition of old guard Muslim Brotherhood members, Salafists, and tribes) appear to welcome dialogue on reform and have participated, along with other Yemeni political parties, in programmes sponsored by the US-based National Democratic Institute. Still, U.S. officials exercise caution, as the leader of the Salafist strain of Islah, Sheikh Abd al-Majid al-Zindani, is a "Specially Designated Global Terrorist" for the U.S. Treasury Department because of his alleged role in providing financial support to Al-Qaeda operations and recruitment.




    في اليمن، تواجه الولايات المتحدة- أيضاً- تحديات تمزج بين التشجيع والانتقاد بشأن الجهود الليبرالية للأنظمة العربية وبين الكيفية التي تتعامل بها مع الإسلاميين. والأمر يصح أيضاً على المغرب، وأجزاء من الخليج، حيث المسئولون الأمريكيون نوعاً ما يحثون على التحول الليبرالي. فسياسة الولايات المتحدة لاستقطاب حركات إسلامية معينة ظلت بشكل أو بآخر محاطة بالغموض لكن هناك جهود جارية لتأمين اتصالات مع جماعات إسلامية معتدلة ولا تمارس العنف.
    في اليمن أعضاء في حزب الإصلاح (تحالف الحرس القديم من عناصر أخوان المسلمين، والسلفيين ، والقبائل) يبدو أنهم يرحبون بإجراء حوار حول عملية الإصلاح، وقد شاركوا في ذلك، أسوة بالأحزاب اليمنية الأخرى، في إطار برنامج يرعاه المعهد الوطني الديمقراطي الأمريكي NDI . لكن ما زال المسئولون الأمريكيون يتعاملون بحذر، بسبب أن زعيم التيار السلفي في حزب الإصلاح الشيخ عبد المجيد الزنداني هو "مصنف على نحو خاص كإرهابي عالمي" من قبل وزارة الخزانة الامريكية جراء دوره بتمويل عمليات ومجاهدي تنظيم القاعدة.




    The Yemeni presidential election was about more than just esoteric notions of political reform; it was about the real issue of presidential succession. As in Egypt, where speculation abounds over the grooming of Gamal Mubarak for succession, there is widespread concern among Yemen's opposition parties over the prospect of President Ali Abdullah Saleh's son Ahmed, 37, inheriting the reins of power. This fear was among the main motivations that brought Yemen's diverse opposition parties - socialists, Islamists, and Baathists - together in this year's elections. In a recent Washington Post interview, opposition presidential candidate Faisal bin Shamlan (who received 21 percent of the vote) remarked that "we subordinated our ideological agendas to the one thing we all had in common, which was a realisation that political reform was a necessity if we were to save democracy in Yemen and stop the country's descent into endemic corruption.




    الانتخابات الرئاسية اليمنية كانت تقريباً أكثر من مجرد إصلاح سياسي ضيق الأفق، انها كانت تقريبا القضية الحقيقية لتوارث الرئاسة. كما هو الحال في مصر حيث تثار تكهنات حول تأهيل جمال مبارك لوراثة الرئاسة، فإن هناك قلق واسع بين أحزاب المعارضة اليمنية حول نجل الرئيس علي عبد الله صالح – أحمد- البالغ 37 عاماً، وتكهن توريثه السلطة. وهذا الخوف كان من بين الدواعي المحفزة لتحالف (المترجم: يقصد ضمن قائمة موحدة) أحزاب معارضة مختلفة الألوان- الاشتراكيين، الإسلاميين، والبعثيين- في الانتخابات التي جرت هذا العام. ففي مقابلة حديثة أجرتها الواشنطن بوست مع المرشح الرئاسي المعارض فيصل بن شملان"الذي حصل على 21 بالمائة من الأصوات" علق بأن " نحن أخضعنا برامجنا الإيديولوجية لشيء واحد كان هو الإدراك بأن الاصلاح السياسي ضرورةإذا ما أردنا حماية الديمقراطية في اليمن والحيلولة دون انحدار البلد نحو فساد مستوطن".




    President Saleh's victory surprised no one; he is a populist leader who appeals to the everyman, and the ruling party's overwhelming resource advantage helped him considerably. Despite opposition allegations of fraud, foreign observers released preliminary conclusions that the election was relatively free and fair with the typical shortcomings seen in developing nations: there were breaches in voting secrecy, under-age voters, and a number of inaccuracies in the voting registry. U.S. government officials were clearly encouraged by the relatively smooth election, believing that process is important despite imperfections.




    لم يكن فوز الرئيس صالح مفاجأة لأحد لأنه الزعيم الذي يحضى بشعبية ظاهرة لعيان كل شخص، كما أن ميزة الموارد الكبيرة للحزب الحاكم ساعدته بشكل كبير. وبغض النظر عن ادعاءات المعارضة بوقوع احتيال، فإن المراقبين الأجانب أصدروا نتائج أولية تفيد بأن الانتخابات كانت حرة نسبياً ونزيهة، وذات أقل عيوب نموذجية يمكن رؤيتها في البلدان النامية. حيث كانت هناك خروقات بالتصويت السري، وناخبون دون السن القانوني، وعدد من أخطاء عدم الدقة في تسجيل الناخبين. وقد شجعت الانتخابات السلسة المسئولين في الحكومة الأمريكية بشكل واضح، لاعتقادهم أن الطريقة التي جرت بها مهمة بغض النظر عن العيوب.




    The key policy question now is whether the Yemeni government will derive any tangible benefits from holding the election. In November 2005, the Millennium Challenge Corporation (MCC) suspended Yemen's eligibility for assistance under its Threshold Program, concluding that after Yemen was named as a potential aid candidate in fiscal year 2004, corruption in the country had increased. Yemen can reapply in November of this year.




    السؤال الرئيسي الآن هو فيما إذا كانت الحكومة اليمنية ستجني فوائد ملموسة من إجراء الانتخابات. ففي نوفمبر 2005م قامت "تحديات الألفيةMCC" بتعليق أهلية اليمن بالحصول على المساعدات ضمن برنامجها ، متذرعة بأنه بعد الإعلان عن إمكانية ترشيح اليمن في السنة المالية للعام 2004م، ازداد الفساد في البلد. اليمن ممكن أن تحصل على ذلك في نوفمبر من العام الجاري.




    Despite the upcoming MCC decision, Yemen remains largely absent in public U.S. policy discussions regarding democratisation. Regime-manipulated political reform is but one malady in a long list of Yemen's socio-economic problems. The country is still recovering from civil war and reunification, and it has enormous social challenges including endemic poverty, high rates of illiteracy and water depletion. Yet, in a sense, the general lack of U.S. attention to Yemen in itself creates opportunities. Unlike U.S. relations with more strategically important countries such as Egypt, US-Yemeni relations are not under a microscope, giving policymakers on the ground flexibility and freedom to experiment.




    وبغض النظر عما ستقرره "تحديات الألفية" فإن اليمن ظلت مغيبة بشكل كبير من نقاشات السياسة الأمريكية العامة المتعلقة بالدمقرطة. إن الإصلاح السياسي الذي يتبناه النظام ليس إلاّ واحداً من المعضلات ضمن قائمة طويلة من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية. فالبلد للتو خرج من حرب أهلية، وإعادة توحيد، ولديه تحديات اجتماعية واسعة بما في ذلك الفقر المدقع، وارتفاع معدلات الأمية، وشحة المياه. وعليه فإن القصور العام في الاهتمام الذي توليه الولايات المتحدة باليمن بحد ذاته يخلق لليمن بعض الفرص. وخلافا لعلاقات الولايات المتحدة مع بلدان مهمة استراتيجيا مثل مصر، فإن العلاقات اليمنية- الأمريكية ليست تحت المجهر، وهو ما يعطي صناع القرار الأمريكي على ارض الواقع مرونة في تجربتهم.
    ......
    Jeremy M. Sharp is a Middle East policy analyst at the Congressional Research Service
    جيرمي أم شارب.. هو محلل سياسي بشئون الشرق الأوسط ضمن مكتب أبحاث الكونغرس.



    .........................................................................................



    (( المؤتمــــر نت))
    الواشنطن بوست: الرئيس علي عبد الله صالح قائد معروف لكل إنسان
    الأحد, 17-ديسمبر-2006
    By Jeremy M.sharp - في مرحلة الأحداث حظيت الانتخابات الرئاسية والمحلية في اليمن بتغطية مناسبة من قبل وسائل الإعلام العربية وباهتمام لا بأس به من قبل وسائل الإعلام الغربية ومنها الأمريكية وبتلهف غير مسبوق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية لرفع شارة الإصلاح في البلدان العربية، فيما تعد الانتخابات اليمنية علامة بارزة للإصلاح السياسي .
    لقد كان هناك قلق واسع بين أحزاب المعارضة من هذه الانتخابات وهذا الخوف كان أحد الدوافع الرئيسية التي جمعت كافة الأحزاب اليمنية المختلفة كالاشتراكية والإسلامية والبعثية في انتخابات هذه السنة، وقال مرشح المعارضة الذي حصل على (21%) من الاقتراع في مقابلة أجرتها معه صحيفة "الواشنطن بوست " بأنهم جعلوا خططهم الأيدلوجية في شيء واحد يسمى المشترك وذلك للإدراك بأن الإصلاح السياسي ضروري جداً للحفاظ على الديمقراطية وكبح الفساد في اليمن .
    إن انتصار الرئيس علي عبد الله صالح لم يكن مفاجأة لأحد لأنه قائد معروف لكل إنسان.
    بالرغم من قول المعارضين بأن هناك غش وتزوير إلا أن مراقبين دوليين قالوا إن الانتخابات كانت حرة ونزيهة بشكل نسبي مع بعض القصور المعروف والمشاهد في الدول النامية كتصويت صغار السن ووجود أخطاء في سجل الناخبين .
    إن المسئولين الأمريكيين كانوا قد اطمأنوا جداً لهذه الانتخابات السليمة، مؤمنين بأن هذه العملية مهمة جداً بالرغم من بعض النواقص .
    ويرجع ذلك الاطمئنان إلى أن هناك تفسيرات تقول أن الرجوع إلى الأولويات القديمة والتي عفا عليها الزمن وهي أن المصالح الأمنية تحل محل تطور الديمقراطية .
    إن الولايات المتحدة الأمريكية تبذل جهداً محسوباً لتحسين الإصلاح العربي وتقوم بتشجيع الأنظمة الليبرالية العربية وهذا مؤكد فيما يحدث في دول المغرب العربي وأجزاء من دول الخليج العربي ، إذ يلح المسئولون الأمريكيون على تطبيق الليبرالية في هذه الدول لتعرف كيف تتعامل مع المسلمين .
    إن سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه بعض المنظمات الإسلامية تبقى غامضة جداً وربما بشكل متعمد حيث تبذل جهداً كبيراً للمحافظة على الاتصال مع التيار الإسلامي المعتدل غير العنيف .
    وفي اليمن هناك أعضاء من حزب الإصلاح والذي هو " خليط من حركة الإخوان المسلمين والقبائل وبعض السلفيين " يعتبرون من هذا التيار ويرحبون بالحوار معه ، وقد قام حزب الإصلاح بمشاركة الأحزاب السياسية الأخرى في برامجها تحت رعاية المعهد الأمريكي الديمقراطي ، إن القضية الأساسية والمهمة هي ما إذا كانت الحكومة اليمنية ستحصل على فوائد ملموسة من هذه الانتخابات التي جرت في سبتمبر 2006م .
    إن اليمن بلد عربي شحيح الموارد ويقع في قلب الصراع العربي الإسرائيلي ويعد البوتقة لكل أنواع المحاولات الأمريكية لخلق التوازن بين الإصلاح العربي وأهداف أخرى .
    إن هيئة تحدي الألفية كانت قد عوقت استحقاق اليمن للمساعدة في برنامجها الأولي قائلة إن اليمن اشتهرت بوجود فساد وعبث بالمال العام وتقول إن اليمن لا زالت غائبة بشكل واسع من سياسة الولايات المتحدة الأمريكية العامة في المسائل المتعلقة بالديمقراطية ولكن باستطاعة اليمن تجاوز ذلك كله حسب قولها .
    وبطبيعة الحال فإن نظام الإصلاح السياسي في اليمن لا زال أمامه قائمة طويلة من المشاكل الاقتصادية فما كاد البلد يتعافى من الحروب الأهلية حتى جاءت حرب إعادة الوحدة اليمنية وهكذا .
    ولدى اليمن الآن تحديات اجتماعية ضخمة منها الفقر المنتشر ومعدل الأمية المرتفع والاستهلاك الكبير للمياه -ومع ذلك كله تلمح الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن اليمن لا زال مقصراً بالرغم من أنه نفذ الكثير من الأعمال .



    • هذا المقال نشر في ص6حيفة الواشنطن بوست بتاريخ / 7/11/2006م بعنوان (الواقعية المتوازنة والإصلاح العربي).

    ................................
    (( الصحــــوة نت))
    تحدث عن مخاوف من توريث السلطة في اليمن، وقال بأن الإنتخابات سادها العديد من الشوائب:
    تقرير أمريكي: النظام في اليمن يتلاعب بقضية الإصلاح السياسي
    19/12/2006 الصحوة نت ـ خاص ـ راجح بادي
    اكد تقرير امريكي بأن النظام اليمني يتلاعب بقضية الاصلاح السياسي الذي يعد علّة واحدة في قائمة طويلة من المشكلات الاجتماعية والاقتصادية في اليمن ، واشار التقرير الذي كتبه جير يمي شارب الباحث في الكونجرس الامريكي وحصلت الصحوة نت على نسخة منه - بأن مسألة التوريث السياسي كانت القضية الرئيسية في محك الانتخابات الرئاسية اليمنية التي جرت في سبتمبر الماضي مشيراً إلى أن هناك تخوفا على نطاق واسع من احتمال انتقال مقاليد السلطة إلى نجل الرئيس البالغ من العمر 37 عاما.
    واعتبر التقرير فوز الرئيس صالح بأنه لم يكن مفاجئا لاحد بسبب الموارد الكثيرة المتاحة للحزب الحاكم مقارنة بالأحزاب الأخرى وهو ما ساعدة إلى حد كبير في الفوز إلى جانب كونه قائداً شعبياً.
    ووصف التقرير الانتخابات بالعادلة نسبيا ولكن سادتها العديد من الشوائب مثل الخرق لمبدأ سرية الاقتراع ومشاركة ناخبين دون السن القانونية إلى جانب الاخطاء في لوائح الناخبين . وأكد جيريمي شارب (محلل السياسة الشرق اوسطية في قسم الابحاث في الكونجرس الامريكي) بأن الانتخابات الرئاسية في اليمن لم تلق اهتماماً واضحا من الحكومة الامريكية التي اهتمت بشكل ضئيل جداً بها مرجعاً السبب في إحجام المسئولين الأمريكيين في تسليط الضوء على هذه الانتخابات إلى أن المصالح الأمنية للولايات المتحدة تأتي قبل ترويج الديمقراطية وانه قد يكون مسعى امريكي لترويج الإصلاح العربي بهدوء أكبر
    ووصف التقرير عدم الاهتمام الأمريكي بالانتخابات (بالخطأ الذي وقع سهوا بسبب الإلتهاء بمشاغل أخرى) مؤكداً بأن اليمن يبقى غائبا إلى حد كبير عن مناقشات السياسة العامة الأمريكية في موضوع الديمقراطية وأن عدم اهتمام الولايات المتحدة باليمن في شكل عام وعدم وضع العلاقات الأمريكية تحت المجهر يمنح صانعي السياسات الأمريكيين على الأرض مرونة وحرية لاختبار سياسات مختلفة.


    كل واحد هوكها على مايشتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-25
  3. المهيزع

    المهيزع عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-14
    المشاركات:
    112
    الإعجاب :
    0
    هذا دجال ياجماعة لاتصدقوه .. عراقي مرتزق يكتب باسم امرأة وهمية لاوجود لها ويقول انها زوجته .. التقرير المنشور في صحيفة الصحوة هو الصحيح 100% والمؤتمر حذف بعض الفقرات بس وفي الاخير كلها قراءات وكل انسان يقرا من الزاوية التي تخدمه لان السياسة ليس لها وجه واحد كما هذا العراقي الذي يريد ان يلعب على الجميع وهو من مخابرات السفير العراقي الموجود حاليا في صنعاء ومن زمرة مقتدى الصدر ولو حاول ان يثبت غير ذلك وينشر اشياء عن حارث الضاري السني .
     

مشاركة هذه الصفحة