المجد» السعودية بدون نساء أو موسيقى تبدأ سبتمبر القادم تلحقها «طيبة» الإماراتية

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 423   الردود : 0    ‏2002-08-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-08-03
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    الشرق الاوسط / يقول مسوقون اعلاميون لمحطة فضائية اسلامية «المجد» من المتوقع ان تبدأ بثها في سبتمبر (ايلول) القادم، ان عمليات البحث والدراسة استغرقت منهم نحو عشر سنوات. وتعتبر قناة «المجد» ثاني قناة اسلامية تبث من الامارات العربية بعد ان اعلنت إمارة دبي عن قناة فضائية اسلامية للدعوة الى الدين الاسلامي ونشر تعاليمه وقيمه «برؤية عصرية متجددة». وتحمل القناة الجديدة اسم «طيبة» احد اسماء المدينة المنورة، ومن المتوقع ان تبث برامجها من مدينة دبي الاعلامية. ووصفها الشيخ يوسف القرضاوي في احاديث سابقة بأنها ذات توجه اسلامي «متنور»، مضيفا انها «ستراعي التنوع والشمولية» في برامجها. وحتى الآن لم توضع اللمسات لمحطة فضائية موجهة للغرب اتفق عليها وزراء الاعلام العرب للتصدي لتشويه الصورة العربية بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر. في حين أعلن أخيراً في الرياض عن قرب اطلاق اول محطة عربية من لندن تخاطب الغرب وتسعى للرد على التشويهات التي تتعرض لها الصورة العربية والاسلامية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ومن المتوقع ان تبدأ القناة التي لم يعلن اسمها باللغة الانجليزية وستتواصل الخطة للبث باللغات الاوروبية الاساسية (انجليزي والماني وايطالي وفرنسي واسباني) وستغطي في بداية البث اميركا وكندا حتى تصل للتغطية الشاملة لكل الدول الاميركية والاوروبية، ومن المتوقع ان تبلغ تكاليف اطلاقها 160 مليون دولار.

    محطة المجد
    من جانب آخر تستعد شركة المجد للبث الفضائي المحدودة لإطلاق القناة الجديدة «المجد» في شهر رجب القادم سبتمبر عبر القمر الصناعي المصري نايل سات 102 وعرب سات أ 3.وتسعى المحطة لكي تقدم للمشاهد العربي خيارا إعلاميا إضافيا يعزز مبدأ التكامل والتنوع في صناعة الإعلام العربية. وأضاف أن البرامج التي ستقدمها القناة ستجمع بين البرامج الدينية والثقافية والعلمية والإبداعية والصحية والرياضية والدراما والمنوعات والمسابقات وبرامج الأطفال.وبلغت التكاليف الأولية لإنشاء هذه القنـاة (122) مليون ريال سعودي، وفي معرض (كن داعياً) الذي اقيم في الرياض، تم الترويج للمحطة الجديدة باعتبارها خالية تماما من الموسيقى وصور النساء والمحاذير الشرعية الأخرى، وستكثف القناة برامج الدعوة والإرشاد والإفتاء وستنقل بعض الدروس العلمية والمحاضرات التوجيهية للدعاة البارزين بالاضافة لإجراء لقاءات وحوارات وندوات توجيهية. وتم الإعلان عن مجموعة من العلماء العاملين في هيئة كبار العلماء السعودية أو مؤسسات رسمية أخرى باعتبارهم مشرفين على هذه القناة، ومن بين تلك الأسماء: الشيخ عبد الله بن سليمان بن منيع، و الشيخ عبدالله الـمـطـلــق، عضوا هيئة كبار العلماء، والشيخ إبراهيم أبو عباة، رئيس جهاز الإرشاد والتوجيه بالحرس الوطني، والشيخ عبـد العـزيـز المسند، الداعية المعروف صاحب برنامج «منكم واليكم»، والشيخ صالح ومن المتوقع أن تبدأ القناة بثها اليومي بساعات محدودة لتصل في نهاية العام إلى (12) ساعة من (12) ظهراً إلى (12) ليلاً. ولن تحتوي المحطة على نشرات إخبارية، في حين تقدم برامج إخبارية وسياسية.لكن السؤال عن مدى نجاح هذه المحطة الاسلامية في تقديم قراءة متجددة للفكر الديني وتخليص خطابها الاعلامي من الانشائية والتوجيهية؟ وإلى أي مدى قادرة على أن تكون قنطرة توصل الافكار الابداعية النهضوية التي يحتاج لها المسلم للتخلص من أسر الخطابات المشوهة للوعي والثقافة الدينية والافكار التحريضية المعادية، او القراءات التي تدخل المسلم في أسر الذات وتجعله مستوحشاً حد الحرابة مع العالم الخارجي؟
     

مشاركة هذه الصفحة