ما يجري في "اليمن " أمتدادا ً عربيا ً وثمرة زرعها الشعب فلاحزن !!!

الكاتب : عرب برس   المشاهدات : 1,003   الردود : 17    ‏2006-12-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-24
  1. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    حينما نتابع الوضع العربي كآكل نرى بأن الحالة العربية متردية والأوضاع العربية بدأت تخرج عن السيطرة سواء ً من قبل من أحكم زرع الصراعات أو أولئك المستنفذون والمنتفعون من العرب وعلى سبيل المثال لبنان والعراق أصبح بئر لصراعات الدولية بين الدول ونحن كشعوب نرى أن مانفعله هو التصدي للغزو علما ً أننا ننفذ خطط الغير ليستمر المسلسل الدموي ضد الأمة العربية لتظل ممزقة ً ماحيينا ربما أن الإستراتيجية هي تجّهيل العقل العربي بالغزو الفكري والانحلال الأخلاقي ليبعده عن الفكر القومي العربي الواحد الصادق والمتكاتف والذي يستمد قوميته من دينه الحنيف كما فعل السابقون الأولون من قياداتنا في القرون السابقة ..ربما نحن العرب أصبنا بجلطة دماغية أفقدتنا الوعي والإدراك عن رؤية الأمور ووضع الأمور في مكانها الصحيح وبناء الأعمدة بناءا ً صحيحا ً ولذلك خرجنا من طور ودائرة القوة العربية للإتباع والتقليد وهذا ما أفقدنا كل جميل ٍ لأننا ارتضينا بالاستيراد فكرا ً ونهجا ً وصناعة ً لكل جزئية الحياة وهذه هي النتيجة تمزق صراعات أختر قات تحكم من بعيد بحياتنا وأصبحنا متشددون لانقبل بالآخر من أبناء جلدتنا ... إذا ً ما يجري في اليمن هو نتيجة حتمية امتدادا ً عربيا ً وخللا ً عربيا ً أصاب الأمة العربية كآكل... ربما أن علينا البحث عن مداخل للخروج من وضعنا الميئوس منه وهذا يكون عبر العقول المفكرة والمثقفة من الساسة والقيادات وأصحاب المال والجاه.....
    ولاشك أن الصراعات العربية القادمة ستكون (طائفية ) تنخر جسد الأمة العربية نخرا ً لأن المخطط نجح نجاحا ً كبيرا ً في اختراق الأمة العربية وهنا يجب البحث عن أدوات للتصدي لصراعات الطائفية المقبلة لأنها الخطر القادم وهي التي لانستطيع أن نوقفها لأنها خطرا ً عقائديا ً لاتقبل بالرأي والرأي الآخر وهنا الخطر القاتل حيث أن الصراعات العقائدية تختلف عن الصراعات السياسية والتي من الممكن حلها ... ونؤكد بأن الصراعات العقائدية هي الخطر الذي لايقبل الحل وإنما الحل بوصول الآخر إلى مصادر القوة والنفوذ ليسيطر على الطرف المناهض له بعد صراعات دموية تغتال كل شئ ...إذا علينا أن نتنبه لهذا ونبحث على حلول سريعة قبل أن يأتي الطوفان ....!!!

    تحياتي لكم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-25
  3. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    هذا مثالا ً مقتبس من التاريخ لمعرفة بعض الأسباب التي تؤدي للإنهيار والصراعات والتدخلات الخارجية للعبرة منه :

    وجه آخر للصراع:

    كان الصراع بين اليهود والمسيحية متوقعاً حدوثه في القرن السادس الميلادي نتيجة اختلاط الصراع الديني بالأغراض التجارية، إذ وجد "ذو نؤاس" ـ زعيم حمير ـ أن التجار المسيحيين من الروم وعملائهم الأحباش يسيطرون على تجارة البحر الأحمر، ما جعله يعتبر أنهم مسؤولون عن حالة الفقر التي أصابت بلاد اليمن.

    وهكذا بدأ ذو نؤاس بشنِّ غارات على التجار المسيحيين عند مرورهم باليمن ونهبهم، وقد تزامن ذلك مع حملة اضطهاد وتعذيب شنها على رعاياه من المسيحيين، لأنه تشكّك في ميولهم نحو التجار من الروم والأحباش لاشتراكهم معهم في الدين، معتبراً أن المسيحيين من أهل بلاده إنما يشكِّلون رمز التدخل الأجنبي في اليمن ومصدر فقرها وشقائها، واستهل "ذو نؤاس" صراعه الديني مع المسيحيين من رعاياه من أهل نجران بإنذارهم بترك دينهم واعتناق اليهودية، وحين رفضوا الإنذار خدّ لهم أخدود النار، وألقى بهم فيه وقضى عليهم حرقاً سنة 523ق.م.

    تدخل الروم لمساعدة المسيحيين:

    غير أن أحد المسيحيين أفلت من تلك المذبحة الرهيبة التي أعدها "ذو نؤاس" لإخوانه في الدين، وذهب إلى القسطنطينية يطلب النجدة والمساعدة من إمبراطور الروم، وانتهز "جستنيان" تلك الفرصة، وعمد إلى الاستفادة منها لبسط سلطانه على بلاد اليمن وتدعيم مركز بلاده التجاري في البحر الأحمر، وبعث هذا الإمبراطور إلى "نجاشي الحبشة" باعتباره وكيلاً لدولة الروم في رعاية مصالحها بالبحر الأحمر بصفته راعي المسيحيين القريبين منه بإعداد حملة للانتقام من يهود اليمن، وجهّز النجاشي حملة عبرت البحر الأحمر تحت قيادة "أرياط"، ونزلت بلاد اليمن، واستطاع أحد قادة الأحباش واسمه "أبرهة" أن يخلف "أرياط" في قيادة الحملة وينتصر على اليهود، وفرّ "ذو نؤاس" تاركاً اليمن لسادة الحبشة سنة (525م) وأرسل "نجاشي الحبشة" إلى إمبراطور الروم "جستنيان" يزفُّ له نبأ هذا الفوز، وامتداد نفوذ إمبراطوريته بالتالي إلى بلاد اليمن.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-25
  5. esscathun

    esscathun عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-29
    المشاركات:
    615
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم،
    بالرغم من انى اعتقد ومتيقن من ان الزيدية والشيعة منهج مقتبس من اليهودية الا انى اتركهم فى ضلالهم يتيهون هذا شأنهم ولكن انى ادين اعمال العنف الذى يحدث فى العراق، حيث تقوم الدولة السعودية ووكيلها الزندانى بادخال الشباب للعراق لعمل تفجيرات لمساجد واسواق الشيعة. هذا العمل يتم بمساعدة الوحدات العسكرية الاسرائيلية المتواجدة فى العراق. فلقد كتبت فى هذا الموضوع قبل ان تعلن السعودية عن نيتها بالمشاركة فى الصراع الجارى فى العراق اذا انسحبت امريكا. اعيد واكرر بان ال سعود متعاملين مع الصهيونية تحت مايسمى المصالح المشتركة فى الوجود، اذ وجود ال سعود مرتبط بوجود اسرائيل ووجود اسرائيل مرتبط بو جود ال سعود. ولقد استطاعت المملكة السعودية خلق شبكة كبيرة لها فى العالم الاسلامى عن طريق شيوخ امثال الزندانى.

    لذا فان الخظر سيضل قائما طالما الزندانى يفرخ فى اليمن عبر الجامعة التى انشاتها السعودية ومكنتها له . ففى جامعة الزندانى شبكة كمبيوترات موصلة على النت، حيث يقوم طلاب الزندانى بالترويج لافكار ال سعود، وما الاحظه فى المجلس اليمنى من التواجد الكثير لهم الا ليعبر عن اهتمام ال سعود باليمن لتضل تحت نفوذهم لتوفر لهم الحماية. انا دائما اكرر بان الزندانى هو مسيلمة ال سعود ويعمل على خلق حروب طائفية بل ان السعودية تسعى لفتح فروع لجامعته لتغطى اليمن. الوطن العربى مخترق تحت شعار دينى بتخطيط يهودى وتمويل سعودى.

    لاحظ كيف ان الرذيلة فى تصاعد فى اليمن، والزندانى مرشد ال سعود يتغاضى عنها ويتحدث عن قضايا العراق وفلسطين، لماذا؟ لان فساد اليمن من مصلحة ال سعود ومصلحة الزندانى.

    والسلام
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-12-25
  7. thoyezen

    thoyezen قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    26,715
    الإعجاب :
    1
    عوده قويه وموفقه لأستاذنا الصحاف

    الحكام العرب انفسهم سبب ما وصلت اليه الامور من سؤ واحتقان , وهم من اسسسوا للصراع الطائفي وتجهيل العقل وتعطيل اليد

    عن العمل حتى يفرضوا مخططاتهم الراميه الى الكرسي والتمسك بالسلطه ولا غير السلطه المطلقه وحتى لوكان الثمن هوتمرير بل

    وتنفيذ مخططات العدو !!! وعمدوا الى تكريس المناطقيه عبر الاستحواذ والسيطره لاقاربهم على جميع مفاصل الدوله ليضمن ولاؤهم

    وبالتالي بقائهم في السلطه .والصراع العقائدي الذي بداء بعد موت الرسول (ص) وانفجر بحرب علي ومعاويه قبل الف واربعمائه عام

    وما زال الى يومنا هذا بل هو الان في اوج قوته ولا يلوح في الافق البعيد دلائل على انحساره او بشائر اتفاق بين طوائف المسلمين

    بل ان المعطيات والمتغيرات المحليه والدوليه ستساهم في تسريع انفجاره!!!

    اما عن الحل من وجهة نظري القاصره طبعا فقد قلته لك في مشاركه سابقه في المجلس العام وتسالت انت لماذا لا يكون الوسطيه

    وهذا شيء مستبعد ان يتفق جميع الاطراف على حل واحد فقد سبق واتفقوا ان لا يتفقوا:d

    فتأمل الغباء الطائفي عندما يتناحرون اليوم ويرمون بعض بأقذع التهم والصفات التي تصل الى حد

    التكفير على شيء حصل قبل اربعة عشر قرن بين على ومعاويه بل ان العداء يستفحل ويزيد عمقا

    وغللا في القلوب حتى انهم فقط يتحينون الفرصه ليفني احدهم الاخر

    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-12-25
  9. فارس الاندلس

    فارس الاندلس عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-09-21
    المشاركات:
    1,873
    الإعجاب :
    1
    لماذا لا تكون العلمانيه هي الحل الامثل فهي ستكفل حريه المعتقد والمذهب والدين بالاضافه انها ستلغي المناطقيه والطوائفيه .
    ويشارك الجميع في بناء الوطن بمختلف مذاهبهم ومشاربهم مع الاخذ بالاسلوب العلمي والعملي
    ولك ان ترى النماذج العلمانيه التي تتبوا الصداره في الاقتصاد والقوه والشفافيه وحقوق الانسان وتبرز طالبان كنموذج للدوله التي تقوم على طائفيه دينيه مقيته وتلغي الاخر ولا تقبله .

    تحياتي للجميع ..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-12-25
  11. الامام الصنعاني

    الامام الصنعاني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-06-23
    المشاركات:
    1,771
    الإعجاب :
    0

    قبح الله وجهك اسال من الله ان تحاسب علي كل حرف كتبته يدك(شلت باذن الله) في حق الشيخ الجليل الزنداني او بحق اي مسلم ........ ناقص المجلس امثالك ياتعس
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-12-25
  13. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902

    أخي القدير
    ربما أن مقصدته هو هذا الأسلوب الذي جئت به هنا ليس نقدا ً لما تحمل ولكن كافكرة وهذا هو الخطر الكبير على الأمة بأن نستغل الطائفية ربما نحن نؤمن بأن
    ( الإختلاف السياسي حالة عرضية وتبديل للمواقف على الدوائم )
    (ولكن نؤمن بأن النزاع والصراع الطائفي والعقائدي هو الخطر على الأمة )
    وكما نرى اليمن تمر في هذه الحالة لو نظرنا للوقع نجد أن الإختلافات الطائفية بدأت تظهر بقوة في اليمن وهي أمتدادا ً لشرق أوسط جديد حسب الأطراف المنتفعة منه .... بالنسبة كذكر السعودية صدقني حينما أرى أي دولة تستطيع أن تحقق لها نفوذا ً في دولة أخرى يدل على أن تلك الدولة سياسة راسخة وعلامات النجاح تدل على عظمة الدولة سياسيا ً وقتصاديا ً وانا معجب بالسياسية السعودية جدا ً لأنها تستطيع أن تخرج من أي أزمة وتستطيع أن تنفذ ماتشاء في أي مكان في المعمورة وهذا يدل على عظمة السياسة ورجالها
    وهذا اعجاب حينما رأيت أن القيادات العربية أصبحت هشة ربما أن السعودية مازالت الأفضل بالمنطقة سياسيا ً ونفوذا ً وسمعة وصوت يسمع له في العالم وليس عيبا ً أن تبحث لها عن نفوذا ً طالما وجدت من ينفذه ولذلك الخطأ من العقل اليمني والذي ارتضى أن يكون ذنبا ً وأداة عمل للآخرين على حد زعمك :) وما وصل إليه اليمن من حالة متردية إلا لسوء التصرف والإدارة من الداخل وليس للخارج أي دخل فيما نحن فيه لأننا أرتضينا لإنفسنا هذا ولم نرتب البيت اليمني بعقلية يمنية ... تحياتي لكم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-12-25
  15. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902

    أخي القدير /
    وقفت عاجزا ً لرد تحت هذا الإثراء الجميل نتمنى أن ندرك خطر المرحلة ومرورك هو إثراء حقيقة أعتبر ماجئت به هو كمالة لسطور المتواضعة أعلى الصفحة ..... تحياتي لكم
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-12-25
  17. بنت السيف

    بنت السيف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-05-09
    المشاركات:
    1,108
    الإعجاب :
    0
    المشكله اننا دائمأً وابدأً نحمل اخطائنا علي الأخرين قبل اكثر من سته وعشرون سنه ونحن نحمل اخطائنا وجهلنا علي شماعة الأخرين بينما غيرنا من دول العالم لايلتفتوا إلي الورئ بل يمضوا قدمأً يبنوا بلادهم يعمروها يبنوا شباب اوطانهم ويسلحوهم بلعلم والمعرفه وشوفوا إلي اين قد وصلت دول الخليج التي كانت إلي سنة 73 وهي ارض جردأ لايوجد بها مبنئ يذكر إلا بناء بيوت طينيه وكانت اليمن تتقدم دول الجوار بعشرات السنين واليوم اصبحة اليمن في ذيل دول العالم العربي وشعب اليمن اصبح يهم العيد ويتمنئ وما يوجد عيد لالشئ وإنما مايقدم لاولاده من مأكل وملبس وإلي متئ سايضل شعب اليمن علي هذا الحال من الفقر والجوع والخوف والمرض وفوق كل ذالك الحكومه ومن يدور في فلكها يكسبوا الملايين من ما انعم الله عليه من خيرات سواء ان كان في باطن الارض ام في ضهرها ولي حولي ولي قوة إلا بالله =
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-12-25
  19. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902

    أخي القدير /
    أصبحنا نبحث عن مخرج لما آلت إليه الأمور ربما أن الأمة تمر في مرحلة خطيرة من عمرها وأرى أن الفتنة الطائفية وصلت ذروتها ولاشك أن الكل يسعي للوصول إلى مايصب إليه ليتحكم بالآخر وهذا مفهوما ً خاطئا ً لديننا المستقيم ربما نحن نؤمن بأن الإسلام يصلح لكل زمان ٍ ومكان وبه الحل ولكن حينما يوجد علماء ربانيين ينصحون للأمة هذا إذا سلمنا جدلا ً بأن الحل ماجئت به فقد نجد الحل بالإسلام ودستوره أفضل من العلمانية لأنه أنصف كل شئ وفيه كل القوانين لترتيب البشرية ولذلك لانجد أفضل من الدستور الإسلامي تطبيقا ً إذا فهمناه فهما ً صحيحا ً ..... تحياتي لكم
     

مشاركة هذه الصفحة