من حضن الأم إلى سجن موحش.. تفاصيل قاسية عن تسعين يوماً دمرت البراءة

الكاتب : ثعل الدين   المشاهدات : 537   الردود : 3    ‏2006-12-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-24
  1. ثعل الدين

    ثعل الدين عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-23
    المشاركات:
    122
    الإعجاب :
    0
    هذا أخر ما كان يتوقع من النظام الهش .. نظام المرتزقة والخونة
    لم تكفيهم نهب ثروات الوطن ولا خيراته وانتقلوا إلى مربع الجريمة والتعذيب
    هؤلاء الأطفال المغلوبين على أمريهم ووالدتهم المظلومة .. مجرد نموذج لنظام بائس
    يمارس العنف ضد مواطنيه والرذيله .. درسي وشعاف وآخرون قبلهم كثيرون
    غابت حقوق المواطنة فظهرت الوحوش والمشائخ ليقتلوا ما بتقى من رمق ينبض في هذا الشعب
    إليكم هذه القصة الجديدة من مسلسل السلطة ونظام علي عبد الله صالح
    أنها مأساة يدمي لها القلب .. سحقاً لعلي عبد الله صالح وعصاباته


    ناس برس- نجيب اليافعي:


    [​IMG]
    "كيف أدافع عنها وأنا صغير.. ذات مرة صاحت أمي وصحنا معها قلنا نشتي نخرج من السجن، دخل لنا واحد عسكري ضرب أمي في ظهرها ورقبتها، قمت أتعلق بظهره وأقول له عيب ما حد يفعل بالنسوان هكذا.. قام صفعني في رقبتي ولطم ريم، وقال: لا أزيد أسمع صوتكم لأكسركم"..
    أحد المشاهد التي تذكرها هارون مع أمه (أ. ش) -المنشورة قصتها في عدد الناس الماضي- وأخته ريم أثناء احتجازهما في أحد السجون بتهمة كيدية ثبت براءة والدتهم منها.

    يقول هارون "داخل السجن كنا نسمع أصوات تفجعنا، بعضها مثل الغربان، نخاف ونبكي لما يسكت الصوت، وبعدها ننام، ومع التعب حقنا يجو المناوبين في الليل يسحبوني وأنا متعب من جنب أمي، وبعدها يسحبوا ريم، وأمي نايمة، وما ندرى ما يحصل، إلا لما نصحي الصباح ورؤوسنا مدوخة من السهر والصياح والبكاء".

    قضى هارون مع ريم وأمه -ما يربوا على 3 أشهر- منها أسبوعاً في سجن الرجال حينما أدخلا السجن، حيث تقول ريم "احنا في ليل رمضان بننقل أدوات البيت جت لنا سيارات خيرات وطلعوا أمي بالصميل، وكان سواق التاكسي بينقل معنا.. قال لهم ما تشتوا تفعلوا بهذه المسكينة؟ مسكوه وضربوه وطلعوه مع أمي وشلوهم مش احنا داريين إلى أين".
    وتضيف "انتظرنا في البيت، وجاءوا ناس مش احنا عارفين منهم، بس بشرتهم سوداء، دخلوا شلوا الفراشات ودبيب الغاز والزلط والذهب حق أمي من الشنيط، واحد منهم ضرب هارون في رأسه، واحد ثاني لطمني.. بعدها شلني عسكري مع هارون في الليل ودخلونا سجن الرجال".
    ريم دخلت سجن الرجال وعمرها (4 سنوات، وهارون 5 سنوات)، كانت تبكي معه حتى تذهب لرؤية أمها، لكنها ظلت أسبوعاً عانت فيه ما عانت، تقول "كنا ننام بين المساجين، والأكل شوعة، أما في الليل بعضهم لما كان يتقلب يركضنا مرة بأرجلنا، ومرة برؤوسنا، واحنا ما عاد به إلا نرقد وقدوه صميل علينا".

    ولمرارة الأكل الذي كانت تتناوله مع هارون وبقية المساجين، حاولت ذات مرة أن تصيح وتقول "نشتي تدوا لنا حاجة نأكلها، بس جاء المناوب وضربنا وبعدها خفت اتكلم مرة ثانية إني جاوعة وما سطيت بعدها أصيح".
    بعد أسبوع من دخولهم السجن ومطالبة السجناء بنقلها مع هارون إلى أمهم انتقلوا إليها، وفي إحدى الليالي أخبرا أمهما أنهم رأوا وخز إبر "في ظهرها وكتفها، وبعدها كلمناها واحنا مش عارفين من فعل بها هكذا".
    وعندما كانت النساء موجودات في السجن مع هارون وريم وأمهما كانت وجبة الأكل "رز ومرق وزحاوق وكدم وزبادي في الغداء، وفول في الصباح والعشاء" وبعد أن خرجت النساء وبقيت الأم مع طفليها قطعوا عليهم وجبة الزبادي، فقالت الأم لأحد المناوبين -تذكره بخير- "قدحنا فاقدين للحمة سير اشتري لنا لحمة الله يرضى عليك، وهي يوم واحدة ارتحنا فيها طوال فترة السجن".

    وعندما انتقلت (أ. ش) مع هارون وريم إلى سجن آخر، كانت تدافع عن إحدى المظلومات بعد أن رأت الشرطة النسائية يقمن بالاعتداء عليها.. سألت عنها وعن أسباب ضربها وحصل لها ما حصل، تقول ريم "جاءت الغريمة للسجن وزكنت على المناوبات، وفي الليل هجمت ثنتين منهن على أمي وكلبشنها إلى ظهر الجدار، وشخطين في وجه أمي بظفرها لوما خرج الدم، وقالين بايخلينها لليوم الثاني.. فرحنا لعندهن وتأسفنا من شان يفلتين لأمي وبعدها تركينها".

    وتقول ريم أيضاً "السجن الأول والثاني كلهن زفت ووسخات.. الأكل شوعة، وثيابنا قدهن وسخات، وحتى الماء حقهم كان ماء وسخ.. ما درينا كيف نغير ثيابنا وما حصلنا نصبن ثيابنا وإلا نضحيهن وما بش شمس تدخل لعندنا".. وفي أحد الأيام قال هارون "جاء لنا أحد مسئولي السجن وقال لأمي: لا تضربوهاش هي أسيرة".
    أثناء صياح الطفلين مع أمهما جاءت نيابة البحث، وقالوا أنهم لا يعرفون عن وجودهم في السجن، وعندما خيروهم أي الأماكن يريدون قالوا "النيابة حتى نأخذ حقنا" وعندها وبعد مرور أقل من ثلاثة شهور تم تحويلهم إليها.

    وتقول ريم "في باب من عند المناوبين لعند غرفة النسوان، وهو مغطى بكراتين تمر يدخلوا منه لوما يشتوا يفعلوا أي حاجة أو يضربونا لما نزيد بالصياح، ومرة جاءت أمي تشوف هذا الباب وشافها واحد منهم قام وتفل في وجهها".

    هارون حالياً في الصف الثالث، وريم في الصف الثاني.. تركا الدراسة بسبب المضايقات والملاحقات التي كانت تحصل لهما من قبل أناس لا يعرفونهم حسب قولهم.
    يقول هارون "بعدما خرجنا سرنا ندرس، وزملاءنا لا يعرفون ما حصل لنا، ولما خرجنا من المدرسة لقينا اثنين يلاحقونا وينادونا، خرجوا من سيارة صالون وحاولوا الإمساك بنا، رفعنا أصواتنا وتجمع عليهم الناس وبعدها هربوا.. ومرة ثانية لقيناهم واختبأنا عليهم لحين ما ذهبوا وبعدها هربنا لعند أمي، ومن حينها لم نذهب إلى المدرسة، خفنا على أنفسنا لا يخطفونا ويأخذونا مثلما أخذونا من أمام بيتنا".

    أمنية هارون أصبحت أن ينتصر على غرمائه وأن يرى من فعل بهما هذه الجريمة وهو يأخذ حقه من الجزاء بقدر ما عملوه فيهم، يقول "أريد أن ينصفونا من غرمائنا.. أما الدراسة فما عاد أدرس إلا لما ننتصر عليهم وبعدها أدرس وأنجح وأدرس في الجامعة.. وعاد أكون محامي وصحفي وأساعد الناس مثلما ساعدوني أنا وأمي وأختي الله ينصركم وينصرنا عليهم يا رب".
    أما ريم فهي الأخرى تقول "أنا عاد أدرس لوما نكمل قضيتنا وننتصر على غرمائنا وأرجع بعدها أكمل دراسة وأسير الجامعة، وبعدها أساعد المساكين والمظلومين وبعدها إن شاء الله نرتاح.. بس ذلحين أنا خايفة يتعرضوا لنا لوما نسير نستلم المعاش حق الوالدة، لكن الله يحمينا ويحميكم من كل سوء ومكروه وشر".

    ولا ننسى أن نذكر القارئ أن الأخ الأكبر لوالدة هارون وريم عاش حالة من القهر بعد خروجها مع ولديها، حتى وافته المنية، أما والدتها فأصيبت بمرض السكر، وأصبحت في حالة سيئة للغاية، وأصبحت علاقتها مع أسرتها منقطعة بعد معرفتهم بالحادثة.
    تقول (أ. ش) "أنا ما عاد لي حاجة في هذه الدنيا، كل شيء أصبح عندي لا شيء، وما بقي معي إلا هارون وريم، أربيهم وأوقف معهم لوما يفتح الله عليهم ويكونوا رجال يعتمدوا على أنفسهم، ويحققوا ما كان بنفسي وكسروه الأوغاد الله يقصم ظهورهم.. ويكثر الله من أمثال الصحفيين الصادقين ومنظمة هود، الله يعينكم توقفوا مع هذا المجتمع الذي جالس نوم مش عارف ما يحصل لبنات الناس.. يا رب".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-26
  3. الامام الصنعاني

    الامام الصنعاني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-06-23
    المشاركات:
    1,771
    الإعجاب :
    0
    سبحان الله كم نحتاج من معتصم حتي يخرج الحق من رحم الظلم ؟؟؟؟؟ لا والله مابقي في البلاد رجال ولا اصحاب نخوة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ومايصيبنا من ضنك المعيشة وبلاء وذلة من الغريب والقريب الا بسبب نقص الدين ونقص المرؤة ؟؟؟؟؟ تبا لعلي عبدالله زفت ولكل جندي **** جبان ولكل انسان انعدمت في قلبه معاني الرجولة ولم يساعد هذة الاسرة بقدر استطاعته ولو بالدعاء علي الظلمة لعنهم الله اين ماذهبو ومن والاهم ومن ساعدهم وهو يعلم بحقيقتهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا حول ولا قوة الابالله
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-26
  5. الحسام المهند

    الحسام المهند عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-04-28
    المشاركات:
    834
    الإعجاب :
    0
    اخي ان هذه جريمة في حق كل انسان يمتلك كرامه او انسانية فهؤلاء هم من ينهب الوطن هؤلاء هم من يسمون انفسهم المدفعين عن الوحده وعن حياض الوطن الذي يتربص به المجرمون من امثال هذه المرأة المسكينه هي واطفالها الارهابيين ...فهم كانوا يعدون ويجهزون لخطه تفتيت الوطن الحر الابي ............هذا ما سوف يقوله الافاكون تنابلة النظام ....فاليمن محتله ومسلوبه ارادتها وكرامتها وثرواتها ....حتى المواطن ترتكب بحقه ابشع الجرائم الانسانيه ومن قبل انصار النظام الاستبدادي والقائمة طويله من الانتهاكات ومنهم قتل البائع في دكانه بسبب مكنسه كهربائيه والقتله هم انصار الرئيس بل اقربائه من سنحان ....وقتل ابناء الجنوب الكثيرين من قبل عصاباة الغزو والحرب على الجنوب ......هم انفسهم من يرتكبون هذه الجرائم ......بحقنا جميعاً واخر الجرائم تعذيب وانتهاك عرض المواطن من قبل شيخ الفاشغ .........وهو من انصار الرئيس بل يعتبرونه من ابطال الغزوه المذكوره .....زنعم ان من يمسك زمام الامور الان في اليمن هم انفسهم من يرتكب المؤبقات .........
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-12-27
  7. alrahaby

    alrahaby عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-04-30
    المشاركات:
    276
    الإعجاب :
    0
    *** الله المفسدين
    الهم انتقم لنا
    امين امين
     

مشاركة هذه الصفحة