حقيقة التشيّع الصفوي مختصر كتاب "التشيّع العلوي والتشيّع الصفوي "

الكاتب : Umar_almukhtar   المشاهدات : 1,094   الردود : 5    ‏2006-12-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-24
  1. Umar_almukhtar

    Umar_almukhtar قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-28
    المشاركات:
    6,564
    الإعجاب :
    0
    هذا الكتاب الرائع للدكتور علي شريعتي الذي ترك التشيع والف هذا الكتاب القيم الذي أدعوكم ان تطالعوا مختصره مع هذا الموضوع

    [​IMG]

    حقيقة التشيّع الصفوي
    مختصر كتاب "التشيّع العلوي والتشيّع الصفوي "
    للدكتور علي شريعتي
    (1933 –1977)
    إعداد
    مجلة الراصد الإلكترونية
    www.alrased.net

    التشيّع العلوي هو التشيّع الذي صدع به علي رضي الله عنه في وجه الظلم والتمييز والاستبداد ، وهو التشيّع الذي تجسد في حياة الأئمة الأطهار ، تشيّع التوحيد والحب والمعرفة ، تشيّع الإنصاف والثورة والكبرياء ، وكان لهذا التشيّع قبول ورضى، لما امتاز به من دعوة للتوحيد ، ونبذ للغلو والتطرف .
    إلا أن هذا التشيّع المضيء تعرض لعملية مسخ وتشويه بأيد شيعية ، فرّغته من مضمونه ومحتواه ، وأدخلت عليه ما ليس منه ، وحدث ذلك بعد أن تحول التشيّع إلى تشيّع حكومي على يد الدولة الصفوية التي حكمت إيران بدءاً من القرن العاشر الهجري ، واستمر هذا النهج بعد قيام ثورة الخميني في إيران .
    هذا ما يقدمه يصدع به مفكر شيعي بارز وهو الدكتور علي شريعتي في هذا الكتاب ،الذي يهدف لإبراز محاسن التشيّع العلوي الذي كان يتجسد في سيرة الإمام علي والأئمة (ع) وهو تشيّع يقوم على التوحيد والوحدة الإسلامية والمعرفة ، كما أن د.شريعتي يحذر في كتابه هذا من الأفكار الدخيلة والمنحرفة التي أدخلها الصفويون على التشيع، وصار التشيّع الشائع هو التشيّع المنحرف عن نهج آل البيت .
    ونحن إذ نقدم اختصاراً للكتاب ، فإننا نقدمه كمحاولة لتحقيق الوحدة الإسلامية بين أبناء المسلمين جميعاً ، ونعرضه كمقدمة لتحقيق التقارب بين السنة والشيعة بنبذ الأفكار المتطرفة التي تعوق وحدتهم ، وهو دعوة للعودة إلى النبع الصافي الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم والأئمة الأطهار .
    وأما التشيّع الصفوي فقد أوضح د.شريعتي فساد الدولة الصفوية التي نشرته ونقض أسسه أركانه وأهمها :
    1-التناقض الكبير في تصوير الأئمة ، فتارة يضعهم هذا التشيّع في مرتبة الربوبية ، فيصورهم على أنهم يخلقون ويرزقون ويدبرون الكون ، وتارة أخرى يصورهم أجراء وتابعين ومتذللين للخلفاء والحكام
    2-تحويل التشيّع العلوي المضيء القائم على التوحيد إلى تشيّع مشبع بالشرك والخرافة ، كعبادة القبور ، وتأليه الأئمة ، والاعتقاد بتحريف القرآن .
    3-إهمال جوانب الاتفاق مع باقي المسلمين ، وتغذية جوانب الاختلاف والفرقة .
    4-وقوف الدولة الصفوية مع النصارى والدول الأوروبية الاستعمارية ضد الدولة العثمانية السنيّة التي كانت تشكّل سدّاً منيعاً أمام هجمات وأطماع هؤلاء الاستعماريين .
    5- استيراد الصفويين لعقائد وعادات النصارى وهيئاتهم ، وإدخالها في التشيّع ، وخاصة في المناسبات كعاشوراء .
    6-قيام الدولة الصفوية على المذهب الشيعي والقومية الفارسية ، وإذكائها للشعور القومي ، مما سبب لإيران وشعبها المسلم عزلة ، وسلخها عن محيطها الإسلامي .
    7-فساد سلاطين الدولة الصفوية و علماء وروحانيين ( الاتجاه العرفانى الصوفى ) التشيّع الصفوي وما هم عليه من الجمود والغلو وتذللهم للسلاطين وتبريرهم لسياساتهم وتصرفاتهم .
    8-اتخاذ علماء التشيّع الصفوي الدين مصدراً للتكسب والترزّق وأكل أموال الناس بالباطل ، وإعطاء أنفسهم هالة وقداسة باسم الدين ، تمنع الناس من مناقشة آرائهم وانتقاد أفكارهم وتصرفاتهم .
    9-تحايل الصفويين على العديد من قضايا الدين وإباحتهم للمحرمات كالربا وبعض المعاملات غير المشروعة و التلاعب بالمواقيت عند إجتماع يوم النوروز – وهو يوم عيد - مع يوم عاشوراء – وهو يوم حزن –.
    10-إفراغ التشيّع العلوي من مضمونه ومحتواه ، وتضليل المسلمين بالإبقاء على نفس الهياكل والقوالب .
    ولعل حديث د.شريعتي المستفيض عن الدولة الصفوية ، وما أدخلته من بدعٍ وخرافات على التشيع الأصيل يلفت أنظارنا إلى تجربة الثورة الإيرانية التي سارت على منوال الصفويين في تشويه التشيّع والتحايل على تعاليم الدين وإحداث الفرقة بين المسلمين ، وما أشبه الليلة بالبارحة .
    فإيران اليوم ، وباسم "ولاية الفقيه " تضفي هالة وقداسة على نواب الإمام تجعلهم فوق النقد والمحاسبة ، فأدّى ذلك إلى قتل وتعذيب واضطهاد المخالفين في الرأي ، و حصل ذلك كله باسم الدين وها هي قضية آية الله منتظري ما زالت ماثلة أمامنا حيث كان ضحية سطوة وظلم زملائه رجال الدين الذين وضعوه تحت الإقامة الجبرية واتهموه بالانحراف – ومن قبل كان آية الله شر يعتمد داري – وهي التهمة التي يتم تلفيقها إلى من يخالفهم الرأي .
    وكذلك فإن قضية المثقف والأستاذ الجامعي أغاجاري هي الأخرى تفرض نفسها تجاه ما يقترفه رجال الدين تجاه الآخرين باسم الدين ، حين يتم تناول دورهم ومكانتهم وشرعيتها فيكون الرد هو الاعتقال والمحاكم ورميه بالردة عن الثورة أو الدين حتى يتم إعدامه باسم الإسلام !

    والدين اليوم في إيران مصدر للكسب لهؤلاء وأخذ خمس أموال الناس كونهم نواباً عن الإمام الغائب ، كما أن إيران اليوم تصدر لنا الكتب والمجلدّات والمجلات التي تخالف منهج آل البيت ، ويطفح منها الغلو والتطرف وإحياء أمجاد الصفوية ، وصارت إيران بؤرة توتر واصطدام مع معظم دول العالم الإسلامي كما نرى هذا واضحاً في علاقة إيران مع تركيا وأذربيجان والعراق والخليج ومصر ، وما زالت إيران تحتل جزراً إماراتية ، وترفض حتى مجرد مناقشة الموضوع .
    وإذا كانت الدولة الصفوية قد وقفت في السابق مع النصارى الأوروبيين ضد المسلمين العثمانيين ، فإن إيران اليوم تعرض عن مساندة قضايا الإسلام في العالم كالشيشان والفلبين وفلسطين وكشمير وأفغانستان والعراق، وبدلاً من دعم قضايا المسلمين ، تدخل إيران في تحالفات مع الدول المعتدية ، فتجدها ترتمي في أحضان روسيا، التي تضطهد المسلمين في الشيشان وتدخل معها في علاقات اقتصادية وثيقة ، ونفس الأمر يحدث مع الهند التي تضطهد المسلمين في كشمير وتحارب باكستان المسلمة ، وتوثق إيران علاقاتها معها ، وهذه العلاقة موجهة أساساً ضد دولة باكستان المسلمة ، وتتصاعد خياناتها للمسلمين للتحالف مع أمريكا لإسقاط إمارة طالبان وبعدها تمنع أتباعها من مقاومة أمريكا في العراق.
    والأمر هنا يطول ، لكن هذه الأمثلة السابقة دليل على استمرار نهج الصفويين ، وأن التشيّع الصفوي الدخيل ما زال مسيطراً وما زال يدعمه حكام إيران.
    ولعلّ تنبيه د.شريعتي المسلمين إلى هذا التشيّع الممسوخ ، هو الذي جلب له العداء قبل الثورة من قبل رجال الدين المتشددين ، وجلب لأنصاره من بعده العداء والاضطهاد ، وإن جرأة شريعتي في انتقاد هذا التشيع هي التي أدّت إلى تهميشه وتشويه صورته ، واتهامه بأنه ***** عن الإسلام ، ومعادٍ للإمامة و أنه سنى و… لأن هناك من لا يريد أن يعُود التشيّع العلوي الأصيل ، ويريد أن يظل التشيّع الصفوي الممسوخ مسيطراً .
    ومن أجل مشروع حقيقي للتعاون بين السنة والشيعة على الأسس الثابتة في القرآن والسنة ، قمنا بتلخيص هذا الكتاب وتنقيحه من بعض المخالفات ، وليس هذا تزكية لكل ما في هذا الكتاب أو غيره من كتب شريعتي أو أفكاره .


    يمكنك الحصول على المختصر كاملاً بتحميل الملف المرفق
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-24
  3. حمزة حمزة

    حمزة حمزة عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-11-12
    المشاركات:
    587
    الإعجاب :
    0
    شكرا موضوع طيب
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-25
  5. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    بارك الله فيك اخي عمر ولكن

    هل سيغتال الروافض مؤلف الكتاب ايضا كما اغتالوا حسين الموسوي؟؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-12-25
  7. Umar_almukhtar

    Umar_almukhtar قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-05-28
    المشاركات:
    6,564
    الإعجاب :
    0

    بارك الله فيكم على المرور الكريم
    أخي عمر أن كاتب هذا الكتاب توفي سنة 1977 وكما نلاحظ انه أنتقد الحكومة الإيرانية لدعمها التشيع الصفوي ودعمها للأقليمية الفارسية عوضا عن الاسلام وأنا أتسال ماذا عسى الكاتب علي شريعيي رحمه الله سيقول لو أنه حي بيننا وكما نعلم ان دولة الملالي في إيران تجعل الدين شعارها وهي عبارة عن دولة تحارب الاسلام وتعادي كل الدول الاسلامية لمصالحها ولمصالح العرق الفارسي .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-12-27
  9. ذو الخويصرة

    ذو الخويصرة عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-05-24
    المشاركات:
    598
    الإعجاب :
    0
    هذا من الأدلة الكثيرة أنك لاتعرف عن الرافضة شيئاً ، علي شريعتي أغتيل سنة 1977م ؛ ولست بحاجة للإنتضار لإغتياله ،والغريب أنك لم تقرأ شيئاً كما يتضح لأن الكاتب وضع تاريخ الولادة يقابله تاريخ الوفاة ، ولم تنتبه ، ومع كل ذلك فهو ( رافضي شيوعي) مثلهم - حسب منهجكم - وآخر ما قرأت له كتاب (المرأة المسلمة ) من إصدارات دار التجديد وله كلام خطير في أم المؤمنين عائشة ، فلا تفرح بما أتى به أيها المقلد المسكين .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-12-28
  11. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    في ظل التسارع الحاصل في قرائتنا لمواضيع النت لا نقرا كل كلمة فيه وهذا ديدن الكثيرون
    واجريت حول هذه النقطة دراسات كثيرة ونوقشت في منتديات عده

    ويكفيني استحضار انني قرات مقتطفات من كتاباته وطرا على عقلي التساؤل البديهي هل سيغتاله المجوس كما اغتالوا غيره ؟؟

    ويبدو ان تفكيري لم يكن بعيدا وكان في محله فقد اغتيل فعلا ...

    اما التقليد فقد راى الجميع وعرف من هو المقلد والذي يهرف بما لا يعرف

    واسال الله ان يحشرني مع زمرة المساكين

    وعجبي على قرعاء تذم وتضحك على ذات شعر ل لقصر شعرها
     

مشاركة هذه الصفحة