الحملة العالمية لمساندة مسلمي أوزبيكستان

الكاتب : Ameer_1924   المشاهدات : 678   الردود : 2    ‏2006-12-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-24
  1. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أوزبيكستان


    [​IMG]


    عاش المسلمون في أوزبيكسـتـان، شـأنهم شـأن المسلمين في آسـيا الوسطى، تحت ظلّ الحكم الشيوعي الوحشي لمدة ثلاثة أرباع القرن. فقد حظر الرّوس على المسلمين تلاوة القرآن ومنعوهم من استخدام الأسماء الإسلامية، لكنّ قلةً من الكبار وبعض الشباب من أهل اوزبيكستان ، بخاصّةً في وادي فرغانة، تمسّكوا بدينهم وعقيدتهم مثل ما صنع غيرهم من ابناء الأمة. لكنّ الجهل فُرِض عليهم، فاستمروا كذلك حتى انقشع ظلام وبؤس الاتحاد السوفييتي في أواخر القرن الماضي. وحالما انهارت الشيوعية واستقلت جمهوريات آسيا الوسطى، شعر سـكانها أنهم أصبحوا أحراراً من عبودية الشيوعية وجبروت الرّوس.

    لذلك بدأوا العودة إلى حظيرة الإسلام الذي حُرِّم عليهم. فعادوا لتنظيف مساجدهم التي كان الرّوس قد حوّلوا معظمها إلى حانات لشرب الخمر وحظائر للخنازير. وأخذوا يجمعون الأموال ويتلقون المساعدات من إخوانهم المسلمين في الخارج من أجل إعادة إعمار المساجد القديمة وبناء مساجد جديدة. وكانت أوزبيكسـتان أكثر جمهوريات آسيا الوسطى حماساً للإسلام، فقد عُرِف أهلها منذ القِدم بحبهم للإسلام وللإمة الإسلامية، وأنجبت بعض علماء الإسلام العظام أمثال البخاري والترمذي والنّسفي والزمخشري.

    لكنّ هذا الانبعاث واليقظة الإسلامية لم تعجب أولئك الذين حكموا أوزبيكستان بعد انهيار الشيوعية. فولاء المسلمين للإسلام، صغاراً وكباراً، ذكوراً وإناثا، لم يرُقْ للحزب الحاكم، الذين خدم كثير منهم في الحزب الشيوعي سابقاً واعتنقوا كثيراً من معتقداته. لذلك بدأوا في منع قبول أي مساعدات لبناء المساجد والمدارس الإسلامية أو أي نشاطات إسلامية. وقاموا بمنع استخدام مكبرات الصوت للأذان في المساجد وبدأوا بقمع الرجال الملتحين والنساء المحجبات. ثم بدأوا من جديد بإغلاق المساجد وسجن ائمتها والخطباء فيها الذين لا يمتدحون الحزب الحاكم. فقد كان يوجد في مدينة نامانجان وحدها 98 مسجداً جامعاً، ولكن السلطات أغلقتها جميعها ولم تترك منها الاّ تسعة مساجدٍ فقط. واستخدموا، كأدوات للقمع، قوى الشرطة وأجهزة الأمن الذين اشتغل كثيرٌ منهم عملاء في جهاز ال " كي جي بي" السابق.

    لم يردع شيءٌ من ذلك مسلمي أوزبيكستان، بل زادهم ذلك إيماناً وحفزهم للتقرب إلى الله سبحانه وتعالى. وما هي إلا أيامٌ حتى بدأ الإسلام ينمو ويتركّز، مالئاً البيوت والمجتمعات بالنور بعد أن بدأت الأفكار والمفاهيم الإسلامية تنير عقول المسلمين في آسيا الوسطى. أخذوا يدعون للإسلام بشكلٍ مركّزٍ أكثر من أيّ وقت مضى، وصاروا يطالبون بإعادة نظام الحكم الإسلامي، نظام الخلافة.

    وهكذا أصبح مسلمو أوزبيكستان أكثر الناس قاطبة حيويةً في دعوتهم لعودة الإسلام للدولة والمجتمع.
    لقد أغاظ هذا الأمر الطاغية كاريموف، رئيس جمهورية أوزبيكستان. فبعد أن صحا من سكرته عمد إلى استخدام برنامج من التعذيب والقتل والوحشية والإذلال، ليس له مثيل.

    ومنذ ذلك الحين فإن عشرات الآلاف من المسلمين الأوزبيك (من بينهم فوق ثمانية آلاف من حزب التحرير وحده) قد جرى اعتقالهم بشكل غير قانونيّ، وعُذِّب الآلاف وقُتِل العشرات دون محاكمة. وجرى تهديد أخواتنا المسلمات في أوزبيكستان من قبل عصابات الاغتصاب أثناء التحقيق معهن، بل إنّ كثيراً منهنّ جرى إذلالهن أمام أزواجهنّ وابنائهنّ لانتزاع اعترافات منهنّ. وقد أخبر المسلمون الموجودون في السجون أنهم أُخضِعوا بشكل مستمر لضربٍ وحشيٍّ وأعمال إجرامية شائنة وعزلٍ انفرادي في زنازن تحت الأرض في ظروفٍ لا يطيقها البشر، إضافة الى حقنهم بدمٍ ملوثٍ بمرض الإيدز بسسب التزامهم بأداء الصلاة ورفضهم طلب العفو من الرئيس كاريموف.

    ولقد تفنن كريموف ونظامه في تعذيب المسلمين وتقتيلهم وقد وصلت لنا من بعض أهالي المعتقلين من حزب التحرير التالي بخوص ما لاقاه أبنائهم:

    فيما يلي لائحة غير كاملة لبعض انواع التعذيب التي تمارَس ضد أعضاء حزب التحرير في سجون نافوي وقرشي وزرفشان في جمهورية أوزبكستان:

    1 – يُعزَل أعضاء حزب التحرير عن بقية السجناء.

    2 – يعمل السجناء لمدة ساعتين في اليوم ، بينما يُجبَر أعضاء الحزب على العمل طوال ساعات الدوام في وظائف مهينة كغسل المراحيض وأمثاله. وإذا رفضوا ذلك أو اعترضوا فإنهم يُضرَبون ضرباً مبرحاً بعصيِّ من الراتنج ويُحجزون في بيوت المراحيض.

    3- يُمنعون منعاً باتاًّ من أداء الصلاة أو أي فروض دينية. وإذا رُؤي أحدهم يصلي فإنه يُضرب ويُعذّب بوحشية ، ثم يُجبر على كتابة رسالة يقر فيها بأنه خرق قوانين السجن أو يُجبر على مزيد من العمل ، وبعد ذلك تقوم سلطات السجن بملء ملف العقوبات الخاصة به وتضيف مزيداً من التهم عليه. وعلاوةً على ذلك تجبر السلطات أعضاء الحزب على كتابة رسائل إلى المدعي العام تذكر عدم سوء معاملتهم وأنه يُسمح لهم بالصلاة وأن لا اعتراض لديهم على أحكام السجن الصادرة ضدهم وأنهم يعيشون في السحن حياة مريحة.

    4- يُترك أعضاء حزب التحرير في متناول يد المجرمين المعروفين ليصنعوا بهم ما يريدون. ويوضع أعضاء الحزب وسط سجناء منبوذين كاللوطيين وأمثالهم . وقد سُجّلت حادثة اغتصاب عضو من الحزب من قِبل حرس السجن ثم أُخذ به إلى زملائه من الحزب وقيل له : أخبرهم بما صنعناه معك بسبب أدائك الصلاة. وهكذا قاموا بإذلاله وزملائه. وفي هذه الأيام تتكرر حالات الاغتصاب والتهديد به.

    5- يعاني أعضاء حزب التحرير من نقص شديد في الطعام ويجري تجويعهم مراراً لفترات طويلة، حتى أن الطعام الذي يحضره أقاربهم لا يُعطى لهم.

    6- في سجون كثيرة يجري حجز المسلمين مع سجناء مصابين بمرض السلّ والتهاب الكبد، بل يُعطَون في رؤوسهم حقنات من محلول غير معروف ( ودون ذكر سبب واضح لذلك ) .

    7- في نيسان عام 2001 كان قد أُعدّ لزيارة لجنة دولية من الصليب الأحمر ICRCلسجن رقم 49/64 في نافوي NAVOI .وبما أن خبر هذه الزيارة أصبح معروفا فقد جمع مدير السجن كل السجناء الذين أُدينوا بموجب المادة 159 من قانون الجزاء في أوزبكستان ووعدهم بقسط كبير من الانفراج والتخفيف وسمح لهم بالصلاة ووزع عليهم سجادات للصلاة، إلا انه أمرهم أن لا يتكلموا أمام الصليب الأحمر وحذرهم بواسطة حرس السجن بأن الموت مصير كل من يقدم شكوى.

    وفي نفس الوقت نُقل كثير من السجناء إلى سجون أخرى ، فقد كان يُوجَد في السجن 4700 سجيناً مع أنه مُعَدّ من أجل 1500 سجيناً ، وجرى معالجة الأمر على عجل. فالذين كانوا على الأغلب لا يخشون من قول الحقيقة قد نُقلوا إلى سجون أخرى ومنه حفيظ الله نصروف .

    وعندما وصل ممثلو الصليب الأحمر فإنه حتى المجرمون الذين أُدينوا بموجب موادّ أخرى عملوا كل ما في وسعهم حتى يتحاشَوا مقابلتهم مما كان مفاجأة لهم. وبعد 10 أيام من الزيارة جمع مدير السجن مرة أخرى السجناء الذين أُدينوا بموجب المادّة 159 وأخبرهم بأن لا يُفتنوا بالحرية التي لاقَوها ، وقام بإذلالهم والإساءة اليهم ، ووعدهم بمعاملة أكثر سوءاً وهذا بالفعل ما صنعه بعد ذلك.

    ولقد أصبح حقيقة واقعة أنه عند وصول لجان التفتيش إالى السجن تتوقف سوء المعاملة ، ولكن بعد مغادرة اللجان تعود سوء المعاملة وبقسوة مضاعَفة. هذا هو الوضع في كل سجون أوزبكستان.



    معلومات عامة عن أوزبكستان

    (مقتبسة من صفحة أوزبكستان المسلمة )


    تعتبر أوزبكستان إحدى دول آسيا الوسطى؛ وتحدها خمسة دول من دول الجوار :

    أفغانستان وطاجيكستان من الجهة الجنوبية الشرقية، وتركمنستان من الجهة الغربية الجنوبية، وكازاخستان من الجهة الشمالية، وقرغيزستان من الجهة الشرقية. وأما روسيا ففي شمال أوزبكستان وليس لها حدود معها، والصين في شرق أوزبكستان وليس لها حدود معها أيضاً، وإيران في الجنوب الغربي من أوزبكستان وليس لها حدود معها أيضاً.

    السكان:

    يبلغ عدد سكان أوزبكستان إلى (25.000.000) خمسة وعشرين مليون نسمة. وحوالي (60%) ستين في المائة منهم من القومية الأوزبكية. ويوجد هناك أقليات طاجيكية وكازاخية وقرغيزية وأويغورية وروسية وغيرها.

    نسبة المسلمين:

    وأما نسبة المسلمين في أوزبكستان المسلمة فحدث ولا حرج، إذ يشكل المسلمون فيها 90% (تسعين في المائة) من السكان. وغالبيتهم العظمى من أهل السنة والجماعة ولله الحمد.

    وبقية (10%) االعشر في المائة؛ من أصحاب الأديان الأخرى كالنصرانية واليهودية والشيوعيين. نسأل الله أن يهديهم إلى الإسلام أو يكفي المسلمين شرورهم.

    وصول الإسلام إلى أوزبكستان:

    وصلت الدعوة الإسلامية إلى أوزبكستان وما حولها من البلاد -التي كانت تعرف عبر التاريخ ببلاد ما وراء النهر- في عهد مبكر من تاريخ الإسلام - منذ أيام الخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه. إلا أن الفتوحات الإسلامية لم تستقرّ في أوزبكستان إلا في أواخر النصف الثاني من القرن الهجري الأول – في أيام الخلفاء الأمويين عبد الملك بن مروان وأبنائه الوليد وسليمان وهشام. وأما القائد العظيم الذي تشرف بافتتاح بلادنا فهو الأمير المجاهد قتيبة بن مسلم الباهلي –رحمه الله-. وقد اعتنقت أهالي بلاد ما وراء النهر الدين الإسلامي أفواجاً وجماعات في أيام خلافة أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز رحمه الله خلال السنتين 99هـ - 101هـ. ويشهد على ذلك الوقائع التاريخية المشهورة.

    السجناء والشهداء من الرجال والنساء :

    بلغ عدد السجناء المسلمين في سجون الحكومة الأوزبكية أكثر من ثلاثين ألف مسلم ومسلمة– حسب إحصائيات عدد من جمعيات حقوق الإنسان-. وكلهم لم يعتقلوا ولم يحاربوا إلا من أجل إيمانهم بربهم وتمسكهم بدينهم. وقد استشهد المئات من الشباب وعدد من النساء المسلمات في هذه السجون الوحشية التي تمارس فيها التعذيبات الهمجية، وقد نشرت بعض جمعيات حقوق الإنسان المستقلة صوراً عديدة للضحايا المسلمين الذين قتلوا تحت التعذيب الوحشي.

    وبعد اشتداد الضغط الإعلامي الدولي وسخط الرأي العام الداخلي على الحكومة وجرائمها تحولت الحكومة الإجرامية هذه إلى لعبة خبيثة أخرى حيث شرعت في اختطاف النشطاء المسلمين، وقد استطاع المراقبون من إحصاء أكثر من سبعين مسلماً اختطفوا في الآونة الأخيرة لا يعرف لهم أي حس أو خبر. وهناك قرائن ودلائل كثيرة على ضلوع المخابرات الأوزبكية في هذه السياسة الرهيبة.

    تناقص عدد المساجد:

    كانت أوزبكستان من البلاد الشهيرة بكثرة مساجدها ومدارسها عبر العصور. وبعد انفصال أوزبكستان من الاتحاد السوفيتي بلغ عدد المساجد إلى أكثر من 5000 (خمسة آلاف) مسجد في سائر أنحاء البلد. إلا أن المسلمين لم يلبثوا كثيراً إلا وفوجئوا بحملات الحكومة على الإسلام وأهله. فتناقص العدد إلى ما لا يزيد على ألفي مسجد فقط في بلد سكانه المسلمون يقتربون من العشرين مليون مسلم. وقد أغلقت الحكومة أكثر من 3000 (ثلاثة آلاف مسجد) خلال سنتين أو ثلاث وحولت كثيراً منها إلى مستودعات وو"كازينو" واستراحات ومصانع تابعة للحكومة –تماماً كما كانت في عهد الشيوعية بالأمس القريب. والمساجد التي سلمت من الإغلاق العلني لم تسلم من سلب روحانيتها الحقيقية باعتقال ومطاردة الأئمة الصادقين والعلماء الربانيين فخلف من بعدهم خلوف من الأئمة الحكوميين الذين يذكرون "كريموف" من على المنابر أكثر من ذكرهم لله – إن صح التعبير-. وإلى الله المشتكى.

    أشهر علماء ودعاة الصحوة الإسلامية في أوزبكستان:

    أوزبكستان بلد عريق أخرج للأمة الإسلامية أجمع أئمة أعلاماً وعلماء أفذاذاً عبر التاريخ، وما أئمة الحديث كالبخاري والترمذي إلا تاجاً على رؤوس ذلك الموكب الطويل من العظماء. وأما الدعاة المشهورون الذين قامت الصحوة الإسلامية في أواخر أيام الاتحاد السوفيتي الهالك وبعد انهياره على سواعدهم فهم أيضاً كثر، ومن أشهرهم: الشيخ العلامة عبد الحكيم قاري –شيخ مشايخ الصحوة الإسلامية المعاصرة- ويبلغ من العمر 105 سنوات- حيث إنه ببركة الله وحفظه كان أطول وأسبق عمراً من عمر الاتحاد السوفيتي، والشيخ العلامة عبد الولي قاري –أشهر داعية مخطوف في أوزبكستان منذ عام 1995م ولا تعترف به الحكومة حتى الآن-، والشيخ الداعية الإمام والخطيب المفوّه عابد قاري –أشهر أئمة وخطباء أوزبكستان من حيث الفصاحة والبلاغة وقوة الطرح، وقد أسلم على يديه المئات من المثقفين الشيوعيين، واستقام بسببه الآلاف من الشباب المنحرف بتوفيق الله وهدايته-، والشيخ الداعية المفسّر عبد الأحد قاري – إمام وخطيب جامع مدينة نمنكان-، والشيخ الداعية محمد رجب قاري –إمام وخطيب جامع مدينة قوقند-، والشيخ الداعية محمدخان قاري - مدرّس طلاب الحجرات السرية منذ أيام الشيوعية-، والشيخ الداعية روح الدين فخر الدين – إمام وخطيب جامع نور الدين خوجه بالعاصمة، وقد اختطفته المخابرات الأوزبكية قبل أشهر بعد مطاردة دامت لثمان سنوات- وغيرهم من المشايخ الدعاة الأفاضل الذين اعتُقل منهم الكثير وطورد منهم العشرات واضطروا للهجرة إلى مختلف أنحاء العالم.

    المصدر
    http://www.hizb-ut-tahrir.info/arabic/index.php/usbekistan/index

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-26
  3. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-28
  5. ابو الحمزة

    ابو الحمزة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-26
    المشاركات:
    293
    الإعجاب :
    0
    مشكورين يا شباب افيدونا عن كازاخستان كيف الاوضاع فيها؟كيف معاملة المسلمين هناك و كم عددهم؟ وجزاكم الله خيرا
     

مشاركة هذه الصفحة