الحس مفقود ؟؟

الكاتب : shwkani   المشاهدات : 703   الردود : 3    ‏2002-08-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-08-03
  1. shwkani

    shwkani عضو

    التسجيل :
    ‏2001-05-25
    المشاركات:
    21
    الإعجاب :
    0
    مرحبا ..

    الحس في شعبنا سواء كان الحس الحضاري أو الأخلاقي أو الإنساني .. هل هو مفقود ؟؟

    أولا قبل أن أكمل : أنا لا أعتقد أنه مفقود ..
    خلونا نلاحظ مع بعض المواقف التالية وبعدين نحكم ...........

    -- سائق باص وهو في ساعات العمل يمتلئ فمه بالقات ويشرب من دبة الماء التي بيده حتى ينهيها ويمتص آخر قطرة من ماءها.. يضحك لزميله الجالس بجواره وهو يقول (( حافظ على نظافة مدينتك .. ها ها ها ها ...)) ويلقي بالدبة من نافذة الباص إلى الطريق العام .

    -- بائع موز مسكين ( يرحم الله ) يظل يصيح طوال النهار مناديا علىبضاعته التي أهلكتها الشمس وسحبت ما فيها من مادة غذائية محاولا جذب المارين للشراء . وما إن يقترب منه زبون ليسأله عن جودة الموز المعروض حتى يبادر إلى (سلخ) موزة مسكينة ويقدمها له قائلا ( ساع العسل ... !! ) ويلقي بالبقايا إلى أرض الشارع . .. على فكرة عامل النظافة كان يكنش الشارع ولم يجد إلا أن ينظر بحسرة ويصب غضبه على مكنسته في صمت.

    -- صاحب محل تجاري بعد أن شبع من القات و أراد ( أعزكم الله ) أن ... من القات يسحب دبة الماء المتبقية من التخزينة ويخرج إلى أمام المحل ويقوم بالتنظيف بهمة ونشاط .... لا تستعجلوا .. إنه لا ينظف الشارع !! بل ينظف فمه والضحية هو الإسفلت الجديد الذي انتهى العمل منه قبل أيام .

    -- البورة في البيع والشراء شكوى كثير من التجار .. ولذلك تجد أحدهم أصابه الملل والضبح من الجلسة داخل محله فيخرج ليتسكع بنظراته ويلقي بطرفه يمينا وشمالا عله يجد ما ينسيه حالة الكساد التي يعاني منها .. وعلى بعد أمتار من محله يلحظ شابة قادمة نحوه في طريقها من أمام محله وصادف أن كان بيده بقايا كوب الحليب الذي أحضره له عامل المقهاية المجاورة .. فما كان منه إلا أن يشير إليها بالكوب وكأنه سيلقي بالبقايا عليها .. وهو يبتسم ابتسامة إن دلت على شيئ فليس أكثر من البلاهة الناتجة عن الجلوس بخمول في محله يوميا لساعات طويلة . وفجأة يمسك به من خلفه احد المارة متهكما .. ويقول له (( وسيم.. وسيم . لف القلص يا بطل )).

    -- سيارة أنيقة تنبعث من داخلها موسيقى الروك الصاخبة وهي تمر بهدوء في الشارع المزدحم بالمتبضعين والمتبضعات .. وبداخلها يجلس شابان قد اعتنيا كثيرا بقصة الشعر والهندام وهما يتبادلان الضحكات .. وتمر فتاة مسكينة مطرقة برأسها إلى الأرض وهي في طريقها . تمر بجوار نافذة السيارة فيخرج الجالس بجانب السائق رأسه داعيا لها للصعود ( هيا .. عتطلعوا .. نوصلكم .. شمس عليكم .. !! ) . فما يكون من الفتاة إلا أن تشيح بوجهها وتستمر في طريقها .

    أرجو أن لا أكون قد أطلت في النقاط السابقة ولكنها كانت لمحات فقط ليتبين لنا موضوع الحس في شعبنا والجيل الموجود حاليا من الشباب .

    و أخيرا يتبادر لنا سؤالنا الذي بدأنا به .. ( في حس ؟؟؟ )


    و سامحونا ..

    أخوكم / محمد من اليمن
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-08-04
  3. سياف

    سياف عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-23
    المشاركات:
    478
    الإعجاب :
    0

    شــوكة من شــوكات الشــوكاني...

    [​IMG]



     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-08-04
  5. ع الحرازي

    ع الحرازي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-08-04
    المشاركات:
    20
    الإعجاب :
    0
    ولكن الأبيض موجود أيضا

    لقد قرأت ماكتبه الاخ محمد من رصده لبعض الظواهر السلبية في تفاصيل حيايتية يوميةوأشهد أنه لم يبالغ ........ ولكن

    هناك أيضا ظواهر إيجابية يجب ان توضح لان القارئ من خارج اليمن سيتبادر الى ذهنه ان هذه السلوكيات هي السائدة وحسب؛ بينما لدينا سلوكيات إيجابية لا يمكن أن توجد في مجتمع آخر.

    وعمومايلعب الجهل والعادات والتأثربالآخر دورا كبيرا في تحديدإتجاه المجتمع السلوكي ويكون الدور الابرز والمهمة الشاغرةدائما بإنتظار إصحاب الوعي والثقافة للتغييرعبر التوعية كما فعل الاخ محمد ليشكل مع من مثله الأبيض الذي لا تتضح الصورة إلا به ولا يفقد مع وجود مثلهم......... الإحساس.


    مع فائق التحية..؛؛؛؛؛
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-08-05
  7. shwkani

    shwkani عضو

    التسجيل :
    ‏2001-05-25
    المشاركات:
    21
    الإعجاب :
    0
    آآآي

    تحياتي سياف ..
    تحياتي ع. الحرازي

    وبالنسبة للأخ ع. الحرازي ..
    لقد ازداد التأثر بالآخر حتى ضاعت الهوية عند البعض ولكني أؤيد كلامك عن وجود الوجه الأبيض رغم شحة هذا اللون في أيامنا هذه
     

مشاركة هذه الصفحة