واعلياه ..أعراض النساء في السجون

الكاتب : مهدي الهجر   المشاهدات : 519   الردود : 5    ‏2006-12-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-23
  1. مهدي الهجر

    مهدي الهجر كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    2,471
    الإعجاب :
    0

    ا







    مأرب برس - خاص





    إذا جـار الوزيـر وكاتبـاه





    وقاضي الأرض أجحف في القضاءِ





    فويـل ثم ويـل ثـم ويـل





    لقاضي الأرض من قاضي السماءِ





    اعتقد بوجود تماثل بين قضيتين وموقفين ..الأولى :قضية المرأة المسلمة وصرختها المدوية حتى اليوم والتي هم احد الأنجاس أن يدنس عفتها –وليس الاعتداء الصريح – فصاحت بمليء فيها وكيانها واا.معتصماه..فبلغت صرختها أسماع المعتصم وفعلها المعتصم رحمه الله ،وبقيت هذه الصرخة ممتدة معنا وحتى يرث الله الأرض ومن عليها ،وبقيت صورة المعتصم هي الأخرى، رغم أن تميز أقرانه عليه في جوانب أخرى إلا أن صرخة وامعتصماه أتت به إلى الخالدين ربما بدونها كان لن يعرفه احد إلا من كان متخصص وباحث ،لان القضية تتعلق بالعرض والنخوة والمروءة فقد بقيت تاريخا وتنشئة في الحاضر والمستقبل .

    الثانية :قضية وصرخة المرأة اليمنية المسلمة(ا.ش ) التي فجعنا بها موقع (الناس برس ) مفصلة

    بعنوان ( الحياة بطعم الموت؛ تسعون يوماً مع طفليها.. تعذيب الجسد واختطاف العرض( 17/12/2006) بقلم ( نجيب اليافعي )

    وخلاصتها أنها اقتيدت إلى سجن خاص بالنساء بطريقة وحشية مخالفة للقانون والعرف تقول ("في السجن يضعونا في غرفة واحدة ويغلقونها علينا كنوع من العقاب، وعندما تريد إحدانا أن تدخل الحمام يغلقونه حتى نضيق وعندها لا نجد إلا الطاسة التي نأكل بها لنضع ما في بطوننا فيها، وبعدها وفي نفس هذه (الطيسان) يعطونا الأكل فيها)وليت الأمر ينتهي عند هذا إنما يشتد بما تنخلع به القلوب تختصرها في هذه الكلمات (لم يعد هناك ما أخاف عليه.. أخذوا مني كل شيء.. وعبثوا بأموالي وجسدي وحطموا مستقبلي") القضية الأنكى هنا هي ما تتعلق بالاعتداء على ما هو عظيم ومقدس بصورة لم يبلغ إليها إلا ما سمعناه في بعض مآسي الصرب في البوسنة أو أيام أبو غريب .

    ويبقى الإعلام الدولي والمنظمات الإنسانية هناك الفاضحة والكاشفة لتلك الماسي رغم بشاعتها فلا زالت هناك نقطة من الضوء وحس من عافية.

    أما (ا.ش ) ومثيلاتها فأنهن يمتن قهرا دون أن يعلم بمظالمهن احد ،وهي كما تقول ليست نموذج استثنائي كحالة شاذة بل امتداد لمتكرر ومتكرر تحول إلى ما يشبه القاعدة وكأنما هو عرف أونظام داخلي يتبعه هذا النوع من السجون ("أجلس مع ابنيّ وأقول لهما نجلس اليوم بدون نوم نبصر ما عد يفعلوا بنا، وعندما نصيح من الظلم يدخلوا لنا عسكري، يركضني ويضربني مع أبنائي بالمكانس وراء ظهري ويركلني حتى أسكت وأنام، وعندما استيقظت قال لي ولداي: يا ماما شفنا فيك وخزات في الظهر والحقو واليد، أخذونا العسكر من عندك في الليل)( أما جسمي فكنت أشعر أني فاقدة للوعي طوال اليوم، وكان النوم خلالها يأتيني رغماً عني، وعندما أصحو أشعر بتعب شديد في ظهري وحقوي وبين ركبي".) ("كنت أرى عبارات لسجينات قبلي على ظهر الجدار، ومنها "بدل أن يحمونا اغتصبونا.. هتكوا عرضنا هتك الله أعراضهم.. دمروا حياتنا انتقم الله منهم.. لكل ظالم نهاية والله بالمرصاد وعندما أقرأها أصرخ وأبكي وأقول أكيد أنه حصل لي ما حصل لمن سبقني، وعندها يأتي أحد العساكر ويضربني حتى أسكت وعندها من شدة التعب أنام وبعدها لا أدري ماذا يحصل لي".)

    أنا على يقين تام ولا يوجد عندي مقدار ذرة من شك أن هذا الأمر لو بلغ أسماع فخامة الرئيس لا ستشاط غضبا وجرد حملة قوية ومركزة في البحث والتحقيق العاجل ،بل والنصرة الشخصية لهذه المرأة ومثيلاتها ورد الاعتبار للعرض العام المنتهك .

    ففخامة الرئيس رغم ما نحمله عليه من اختلاف في بعض المسائل السياسية والإدارية يبقى في وعينا جميعا رجل عصامي به نخوة تبلغ أمشاشه ،نحسها فيه من خلال مواقفه الدائمة وحزنه المستمر تجاه ما يجري من انتهاك للكرامة والأرض في فلسطين والعراق وغيرها ..

    ونعتقد جازمين أن التقصير الحاصل مرده الأول والأساس تلك الجهات المختصة برفع التقارير والملفات التي تحذف ما تحذف وتحور ما شاءت وتفسر ما تستطيع حسب هواها وهي بهذه الطريقة قد أوجدت فجوة كبيرة بين فخامة الرئيس وما يجري في الواقع العام ..

    ولعل مسؤولية الرجل فيما يتعلق بالخطوط العامة وثقلها جعلته يتجاوز ما عداها لمن يعتقدهم أهلها وجهاتها ..غير أن ذلك وان كان محمودا فانه لا ينفي المسؤولية أمام الشاهد اليوم ثم المساءلة أمام الله يوم يقتص للجلحاء من القرناء .

    إننا ندوي بها صرخة هنا ..واااعلياه ...نصرة لليتيمة المسكينة وفيما سلب منها واعتدي عليها فيه .ونبرا أمام الله سبحانه من تقصير مقتدر خذل مظلوما وهو قادر على نصرته من أن يخذله الله في موقف من جنس ما سبق يستجدي فيه من ينصره فلا يجد ..فما بالكم ان كانت هذه المظلمة هي أم المظالم ....فهل بعد الهتك من مصيبة ؟

    وهل ثمة نازلة على ضميري وضميرك وأنت ترى مظلوما منتهكا يستجدي النصرة فلا تجد .

    نستصرخ كبار رجال الدولة والمشايخ وضمائر الكلمة والمنظمات الإنسانية إيصال هذه المظلمة وعلى عجالة إلى فخامة الرئيس شخصيا ..

    فعندنا والله أن نخوة الصالح ومواقفه مالم يغبش عليه فيها ليست بأقل من نخوة المعتصم فكليهما مسلمين عربيين من أصول صافية لا زالت الغيرة والحمية والنخوة ابرز ملامحها .

    لا نغالي فنطلب يتحريك جيوش ،إنما بعملية تطهير لهذه السجون وغيرها من السوقة والمتوحشة قلوبهم والمنتكسة أرواحهم إلى إدارات مسئولة ومتخصصة وذات قدر من التخصص والإنسانية تعي أن دورها تأهيلي تنموي في الأساس ..

    ابغي كريما يحملها عني إلى من ولاه الله أمرنا وهو سائله عنا ،وسيطا يتقي بوجاهته اليوم يوما يجعل الولدان شيبا ..

    أما العبد لله أخوكم العديم يكفيه انه قذف بها إلى عنق مقتدر أو وسيط نبيل بعد أن أحسها قهر وحولته كسيرا يمشي منكوس القامة والرأس ،ويح كل عاقل وضمير لا تنتفخ أوداجه فهل بعد هذا من قهر ...؟

    أما أنت صديقي المحبوس في دائرتك فان لم تستشاط هنا غضبا وتجري عيونك فقلي متى تغضب ؟ فتحسس قلبك وضميرك وانتبه لقادمات الأيام فهي دول ..وتحسس ظهرك وابكي من اليوم عرضك إن كنت له تهتز ...

    أما أنت ..أيتها الكسيرة والقهر..

    فان لم تجدي لك ناصر فصومي في هذه العشر ثلاثا وتصدقي بأكرم ما تجدي وانتظري عرفة ثم اغتسلي وأحسني وضوءك واحتبسي في ليلتها على سجادتك واسجدي سجدة لا تقومي منها إلا بانشراح خاطر بقارعة تحل عليهم وتبقينا عنهم بدون ذلك بقسم على الجبار الحكيم تمضيه لا تقومين من سجودك بين يديه الا جثة هامدة .

    alhager@gawab.com
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-23
  3. ناصر ملاح

    ناصر ملاح قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-07-06
    المشاركات:
    2,569
    الإعجاب :
    0


    أخي الفاضل

    جميل أن ينقل موقع الحزب الحاكم الخبر لكي تقرأه حكومتهم الموقره

    http://www.almotamar.net/news/38048.htm

    أيعقل بأن يحدث مثل هذا في يمن الإيمان والحكمه

    أين الرقابه على السجون أين النيابه العامه أين القضاء والعداله أين وأين وأين !!!؟

    يجب تشكيل لجنة من حقوق الإنسان ومن المنظمات المدنيه للتحقيق فيما حصل وكشف ما خفي

    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

    إنا لله وإنا إليه راجعون

     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-23
  5. الوصابي111

    الوصابي111 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-03-09
    المشاركات:
    3,707
    الإعجاب :
    16
    - ناس برس - "لم يعد هناك ما أخاف عليه.. أخذوا مني كل شيء.. وعبثوا بأموالي وجسدي وحطموا مستقبلي" بهذه الكلمات وجدت (أ . ش) نفسها أمام ضرورة الحديث عما حصل لها ويحصل لبعضهن.

    تقول "في السجن يضعونا في غرفة واحدة ويغلقونها علينا كنوع من العقاب، وعندما تريد إحدانا أن تدخل الحمام يغلقونه حتى نضيق وعندها لا نجد إلا الطاسة التي نأكل بها لنضع ما في بطوننا فيها، وبعدها وفي نفس هذه (الطيسان) يعطونا الأكل فيها".

    وتضيف "الأكل الذي يعطونا قذر، لا يستسيغه إنسان، ولا نأكله إلا ونحن كارهون لأننا لا نجد ما نأكل، وبعدها يأتيني النوم ولا أدري ماذا يفعلون بي، لم أكن أدري بنفسي أحياناً أقوم قرب الظهر وأحياناً أخرى قرب العصر".

    ورافقها في حبسها طفلاها حيث قالت "أجلس مع ابنيّ وأقول لهما نجلس اليوم بدون نوم نبصر ما عد يفعلوا بنا، وعندما نصيح من الظلم يدخلوا لنا عسكري، يركضني ويضربني مع أبنائي بالمكانس وراء ظهري ويركلني حتى أسكت وأنام، وعندما استيقظت قال لي ولداي: يا ماما شفنا فيك وخزات في الظهر والحقو واليد، أخذونا العسكر من عندك في الليل".

    دخلت السجن بتهمة كيدية في 6-11-2003م باختطاف وقتل طليقها لكنها خرجت بعد تبرئتها من نيابة استئناف جنوب شرق الأمانة في 17-1-2004م التي أثبتت براءتها لعدم صحة الدعوى المقدمة ضدها، حسبما جاء في الوثائق الرسمية، لكنها تؤكد أنها دخلت السجن قبل هذا التاريخ ولم يؤرخ وقت دخولها بشكل صحيح والتي تقول أنها ظلت أكثر من ثلاثة أشهر في السجن.

    بعد خروجها وتبرئتها اتصل بها "طليقها" وعندها إحدى زميلاتها، وقال لها "هذه واحدة وما قد ابصرتي إلا القليل والقادم سيكون أكثر بكثير مما حصل لك" وهو نفسه الشخص الذي اتهمت بخطفه وقتله.

    تقول "قامت والدة طليقي بإخراج وتهريب ابنها من أحد أقسام الشرطة في الأمانة وكان مطلوباً للعدالة وعليه سوابق كثيرة وكبيرة وهي مدونة في محاضر رسمية لكنه يعيش بحرية كاملة بعيداً عن أيدي العدالة التي لا تبحث عن مثل هؤلاء".

    وفي عودة لأسباب القضية قالت أن والدة طليقها اتهمتها باختطاف وقتل ابنها، وعلى إثرها جاءت (خمس سيارات) إلى باب منزلي وكنت أقوم بنقل ما تبقى من ممتلكاتي إلى بيت آخر.. كان معي سائق التاكسي وهو في انتظار خروجي، وعندما خرجت أخذني اثنين ومسكوني من اليمين، واثنين آخرين من يدي الشمال، واثنين أخذوا بأرجلي ورجموا بي للسيارة الهايلوكس، حاولت أن أصيح، جلس أحدهم على ظهري وقام بضربي حتى أوصلوني إلى السجن، أما السائق فقد ضربوه عندما حاول أن يصيح أودعوه السجن وضربوه حتى فقد وعيه، وعندما خرج أسعفوه إلى الأردن مرتين وهو الآن بين الحياة والموت".

    لها من الأبناء (ريم 4 سنوات، وهارون 5 سنوات عندما اعتقلوا) شاهدوا الجناة وهم يقومون بأخذ ما في البيت من أثاث وفلوس وثياب وذهب، لكنهم بعدها أخذوهما وضربوهما أيضاً، وأودعوهما في سجن الرجال أسبوعاً كامل، ضج المسجونون، وصاحوا لوضعهما في سجن الرجال، وبعد أسبوع تحولا إلى غرفة والدتهما.

    تعاني الآن من آلام شديدة وضغط في الدماغ، وحين تتذكر ما حصل معها في عرضها تفقد وعيها وعندها لا تجد إلا النوم ملاذاً لها.

    وفي السجن تقول "كان البرد قارس وفي شهور البرد (11-12-1) كانت الغرفة ثلاجة، وكان ابني هارون سيموت من شدة البرد، الفرش كان خفيفاً جداً، أما البطانيات فقد كان القمل ينتشر فيها بشكل مقزز، الغرفة مظلمة، ولا توجد فيها سوى طاقة صغيرة جداً، الشمس لا تدخل علينا طوال اليوم، نعيش في ظلام، أما جسمي فكنت أشعر أني فاقدة للوعي طوال اليوم، وكان النوم خلالها يأتيني رغماً عني، وعندما أصحو أشعر بتعب شديد في ظهري وحقوي وبين ركبي".

    وفي أثناء التحقيق معها بتهمة الاختطاف والقتل عرضوها على قسم السرقات، وحققوا معها في قسم الآداب من باب الإرهاق النفسي رغم أن قضية الاتهام تختلف تماماً عن هذه الأقسام، وطوال فترة الاعتقال حققوا معها واحدة فقط.

    ويشير أول محضر تحقيق أنه تم يوم 10-11-2003م بعد اعتقالها من أمام منزلها يوم 6-11-2003م رغم أن قضايا تهم القتل يتم فتح التحقيق فيها مباشرة وهو ما لم يحصل معها والتي تقول أنها دخلت السجن قبل هذا التاريخ بأيام عديدة ولم يتم تدوينه من قبل القائمين على السجن حتى لا يُعرف ما قاموا به خلال ما قبل فتح محضر التحقيق حسب قولها.

    ولم تنس أن تتحدث عما رأته في السجن حيث قالت "كنت أرى عبارات لسجينات قبلي على ظهر الجدار، ومنها "بدل أن يحمونا اغتصبونا.. هتكوا عرضنا هتك الله أعراضهم.. دمروا حياتنا انتقم الله منهم.. لكل ظالم نهاية والله بالمرصاد وعندما أقرأها أصرخ وأبكي وأقول أكيد أنه حصل لي ما حصل لمن سبقني، وعندها يأتي أحد العساكر ويضربني حتى أسكت وعندها من شدة التعب أنام وبعدها لا أدري ماذا يحصل لي".

    ومنذ تاريخ خروجها وحتى اليوم وهي تتابع للحصول على حقوقها المسلوبة وتقديم المتهمين فيما حصل لها إلى العدالة، إضافة إلى مضايقتها في عملها وتهديدها باستمرار من قبل من وجهوا التهمة الكيدية إليها وثبت بطلانها.. طفلاها تركا الدراسة بسبب المضايقات المستمرة لهما والتهديد باختطافهما.. دُمر بيتها بسبب قالت أنه مدبر لمن تتهمهم في قضيتها.. طليقها الذي اتهمت باختطافه وقتله لا زال حياً ويتصل لها مهدداً إياها بأكثر مما حصل لها.

    محاميها عبد الرحمن برمان -من منظمة هود- قال أنه تم القبض عليها بدون إذن من النيابة وهذه جريمة كبيرة يحاسب عليها الدستور في المادة (48)، وبعدها لم يتم إحالتها إلى النيابة بعد 24 ساعة طبقاً لنفس المادة أيضاً حتى يتم بموجبها جمع الاستدلالات".

    أما طريقة القبض عليها فكانت همجية، وانتهكت حرمة مسكنها دون أمر قضائي، ويشوب القضية كثير من علامات الاستفهام، والتحقيق معها في قسم الآداب والسرقة مخالف أيضاً لأن القضية اتهام بالقتل.

    ويشير المحامي برمان إلى العبث بأرواح الناس الذي يتم في هذه السجون ويقول "عملوا لها محضراً واحداً بعد مرور 5 أيام من اعتقالها، وقد تعرضت لمعاملات قاسية وضرب شديد وهو مخالف لقانون الجرائم والعقوبات يحاسب عليها طبقاً للمادة (266) من قانون الجرائم والعقوبات بالحبس 10 سنوات لمن عذب أو استعمل التهديد مع شاهد أو متهم في أي قضية".

    ويؤكد برمان أنه وطبقاً للاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب التي وقعت اليمن عليها فإن ادعاء من وقع عليه التعذيب صحيح ما لم يتم إثبات عكس ذلك.

    ويضيف برمان للمخالفات التي ارتكبت في القضية "سجن الأطفال الصغار لأسبوع مع الرجال، ثم مع والدتهم ولا بد أن يكون لهم أماكن ترعاهم لكنهم تعرضوا للضرب والاعتداء المتكرر من قبل العسكر، إلى جانب الإبطاء في عملية التحقيق التي استمرت أشهر وبعدها جاءت النيابة لتصدر قراراً بأن لا وجه لإقامة الدعوى..

    ويقول برمان "استدعت النيابة المسئول عن الجهة المختصة في شهر 9 المنصرم بعد موافقة النائب العام لكنه اعتذر بسبب الانتخابات، ولكنه استدعي الثلاثاء الماضي للتحقيق معه يوم السبت: 16 ديسمبر 2006م لكنه أيضاً لم يحضر حتى اليوم، ونحن بصدد تقديم طلب للنيابة لإحضاره بأمر قهري باعتباره رافضاً لأمر القضاء".

    (أ. ش) من مواليد: 1976م ناشدت رئيس الجمهورية ومنظمات حقوق الإنسان والصحفيين للالتفات إلى قضيتها ومساعدتها للوصول إلى رد اعتبار لما حصل لها في (مستقبلها ومالها وجسدها) التي قالت أنها أصبحت بعد خروجها من السجن "إنسانة ميتة تمشي على ظهر الأرض تنتظر عدالة القانون، وعون الله ودعم كل ضمير حي في هذه البلاد".
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-12-23
  7. الوصابي111

    الوصابي111 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-03-09
    المشاركات:
    3,707
    الإعجاب :
    16
    الوصابي111والله غضبان وضبحان واشتي من الرئيس الله يحفظه يعدم ابوهم المجرمين ويجعلهم عبرة
    ويعلق الفاشق المجرم من ارجله
    مجرمين الله ياخذهم
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-12-23
  9. ثعل الدين

    ثعل الدين عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-23
    المشاركات:
    122
    الإعجاب :
    0
    نفس الكلام ضبحان انا وعضبان يا وصابي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-12-23
  11. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    الله المستعان
    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة