تشجيع إستيراد القات ... أسوة بالقمح ..!!

الكاتب : الهاشمي اليماني   المشاهدات : 1,069   الردود : 15    ‏2006-12-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-23
  1. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    القات .... أعقد مشكلة إجتماعية نواجهها منذ الخليقة ،،، وعلى الأقل بإعتقادي الشخصي .. القات يكاد يطيح بكل آمالنا بمستقبل معقول .. لامبالاة من قبل ماضغيه في كل شئونهم ،، من الإهتمام الأسري بمافيه التخطيط والإنجاب إلى التربية ... ومن الجانب العملي بالحياة اليومية بمافيها الدوام الرسمي والقيام بمهامه الموكلة للفرد وتفضيله تطويع علمه لميله لمقيل القات ولايهم من أين يأتي بالثمن كل شئ قابل للتدبير عندما يحين تحين ساعة القيلولة .. ونكاد نسجل أقل ساعات العمل اليومي على مستوى الكون ..
    والقات لم تكن مشكلته بهذه الحدة ولكن قبل أربعة عقود حدثت متغيرات ونقول وبكل أسف للأسواء حيث برزت مافيا المقائل القاتية كمنظّرة وقدوة ... وهنا تم إتباع من لايعرف الطريق فتاه المجتمع وتاه معه الإقتصاد والإجتماع ... وبرزت العورات .. حيث صور القات كنوع من الثقافة والرقي... ومن جاهل قيل أنه حاول إختزال القرءان في ساعات المقيل ،، إلى أجهل يحاول إختزال الزمن بالإنجاب إلى الشوارع وتأسيس حياة و بيت من عيدان الماء كما يقال بالمثل ..
    بالطبع تصرفات عشوائية سببها المقائل القاتية أودت بحياتنا الإقتصادية والإجتماعية لمجاهل ومتاهات مهلكة وجعلتنا مستوردين ومستهلكين .... كان أول الأسباب كما أسلفت عدم توفر القدوة الصالحة وقبلها المنهج ثم الهوج والمجون الذي سمح بتعرية اليمن من طاقاتها البشرية عبر الهجرة العشوائية للبشر حيث تم ربط اليمن بما لايتلائم ووضعها وطبيعتها ... وكان ذلك أشبه بربط مكنسة كهربائية بطاحونة هواء ..
    لانستطيع وصف الدمار الثقافي الإقتصادي الإجتماعي الذي ألحق بالبيئة اليمنية فهو أكثر من ملايين الشطحات وأعظم من أي وصف ... ونضل نبكي بصمت وصبر حتى يأتي الفرج ..
    ولكن هناك أشياء ربما تعمل كقياس لإيجاد حلول ،، فنستطيع حلحلة الوضع ولو بتؤدة .. فعندما تم إستيراد القمح الخارجي وكانت حينها اليمن مكتفية ذاتيا بمادة القمح المنتج محليا ... لم يعد يستطع الفلاح اليمني زراعة القمح محليا حيث أن أسعار القمح المستورد كانت أدنى ،، ومن سؤ الطالع أن معظم القمح في تلك الأيام كان يقدم لليمن كمعونة ، وعوضا عن أن يتم ترشيده ،،، الدولة كانت تبيعه بسعر متدن مما تسبب بلجؤ مزارعي القمح للبحث عن منتج آخر ليزرعوه ، وكان المنتج هو القات الذي تروجه نخبة المجتمع من أهل مقائل النضال والتنظيرالقاتي ...
    إذا فالحل إغراق أسواق اليمن بالقات المستورد الزهيد الثمن ... وماهي الفوائد ,, ..
    سيتم إحكام الرقابة عليه منذ دخوله المنافذ وبالتالي تحصيل الضريبة عليه دون إنتقاص من مفسد أو عابث .
    سيتمكن فارغ الجعبة من منافسة أباطرة النظال ليكونوا سواء بالمقائل ..
    سيكون ثمن القات المحلي غير مشجع للمزراع ومن ثم يستبدله بمحصول آخر إما من الفواكه والخضروات أو المحاصيل الزراعية المألوفة سابقا ... وبالتالي تتخلص اليمن ولوجزئيا من هذا الداء الوبيل ..​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-23
  3. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4

    الموضوع يشتي له تخزينة !!
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-23
  5. ثقيل دم

    ثقيل دم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-09-27
    المشاركات:
    440
    الإعجاب :
    0
    الموضوع يحتاج دراسه من أ هل التخصص الاجتماعي والاقتصاطي والسياسي . وجهة نظري الشخصيه فكره ممتازه طالما ونحن نستورد كل شئ فلماذا لانسمح باستيراد القات من هضاب كينيا والحبشه على الأقل قات طبيعي( ومش مبودر ولا مبدبد) بمبيدات - فكره ممتازه ياريت الخبره الآن مخزنين وواحد منهم ماسك اللاب توب وسط المقيل ويتابع المجلس اليمني وينشر الفكره بينهم وتطلع براس المختصين السياسيين ويصدروبها قانون بكره -

    ياشباب في شئ ثاني مهم جدا نسيناه أين مبادرات الشباب ليش مايبدأ كل شاب متعلم ويعاهد نفسه على ترك القات ويبدأ في توعية من حوله على الأقل أهل ديرته وجيرانه.....الأراده تصنع المستحيل فلابد من الأراده بجوار الدعم والسند الحكومي التشريعي ..وشكرا يامخزنين ...هيا سامحونا الآن نروح نشوف لنا عودي قات خاطركم....وبكره نرجع لكم ونعرف لوين وصلت المقترحات هيا خاطركم...
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-12-23
  7. المطرقه

    المطرقه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-02
    المشاركات:
    18,247
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2009
    الاخ الكريم الهاشمي اليماني...لن اوفيك حقك من الشكر على اسلوبك الرائع في وضعنا امام مصيبه المصائب في العصر الحديث..اسهبت في الشرح وجعلتنا امام واحده من اثنتين اما التخلص من القات..
    او الهلاك...ولا مبالغه.
    اخي الكريم..خطوره القات تكمن-كما اشرت في موضوعك-في ارتباطه اي القات بالعادات الاجتماعيه..
    فلا المقيل يحلو بدون القات..ولا تستطيع ان تغامر بصنع وليمه بدون القات..ولا تستطيع ان تنتقد زارعيه ومستهلكيه وناقليه والمنقول اليهم وجالسيه...
    فهو اي القات يتمتع بحصانه تفوق حصانه الرئيس والحكومه والنواب...
    من يحارب القات فهو يضع نفسه في عزله اختياريه...

    فائق الود
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-12-23
  9. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    كاتبنا الكبير المطرقة .... كعهدي بك مطرقة تدق ناقوس الخطر ،، والخطر قائم وملموس ومحسوس بل ومؤثر فهل من متأثر ... الدعوة عامة .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-12-23
  11. wail66

    wail66 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-11-15
    المشاركات:
    1,863
    الإعجاب :
    0
    هههههههههههههه
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-12-23
  13. دار القهار

    دار القهار عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-02-24
    المشاركات:
    408
    الإعجاب :
    0
    تكلمنا كثيرا وعدنا وزدنا ونصحنا وفي الاخير قالو اخرج من البلاد فانت غريب عنها
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-12-23
  15. دار القهار

    دار القهار عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-02-24
    المشاركات:
    408
    الإعجاب :
    0
    تكلمنا كثيرا وعدنا وزدنا ونصحنا وفي الاخير قالو اخرج من البلاد فانت غريب عنها
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-12-23
  17. دار القهار

    دار القهار عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-02-24
    المشاركات:
    408
    الإعجاب :
    0
    تكلمنا كثيرا

    وعدنا
    وزدنا
    ونصحنا
    وفي الاخير
    قالو
    اخرج من البلاد
    فانت غريب عنها
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-12-23
  19. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي واستاذي القدير / الهاشمي اليماني

    كل عام وأنتم بخير

    قضية مهمة وخطيرة للغاية :

    في عيد الفطر المبارك الكل منا يحاول أن يسعد أسرته عبر الرحلات والزيارات فيما بيننا وقضى وقتا ً جميلا ً وسعيدا ً مع الأهل والأحباب وكما هو معروفا ً لدى الإنسان العربي في الجزيرة العربية أن لهم عادات جميلة في الترابط الأسري والقبلي والتواصل في المناسبات وغير المناسبات فيما بينهم وهي عادات حميدة لانراها في الأمم الأخرى إلا لدى العرب العاربة ربما أن هناك بعض المسلمين في الدول الإسلامية لديهم مثل هذه العادات ولكن حينما نبحث عنها قد نجدها عربية أصيلة غزتهم في ظل الدولة الإسلامية والمدى الإسلامي ،
    لكن ما تتميز فيه الجزيرة العربية هي عادات كثيرة لانراها مع الآخرين من أخواننا المسلمين في الدول الإسلامية إلا من رحم ربي ولأنراها مع الأمم الأخرى إلا مع من أخلص لله وأتبع دينه القويم فهو يمتثل للأمر الإلهي بالارتباط الاجتماعي والتواصل مع أخيه المسلم وهي لغة تواصل مفروضة بأمر شرعي إذا نظرنا إليها بتأمل ودراسة وهي لغة تواصل مع من حوله ،

    و في الجزيرة العربية لديهم الارتباط العائلي والقبلي والأسري ركيزة أساسية منذ أمد بعيد يرجع إلى ما قبل الإسلام وهي عادات عربية أصيلة يجب أن نتفاخر فيها ...
    ربما أني أردت التنويه بالعادات بدون سطور تفصيلية لأننا كلنا نعلم ماذا أقصد بتلك العادات الجميلة التي يتحلى بها العرب العاربة منها ما هي فرض إسلامي ومنها ما هي عادات عربية أصلية وهي الترابط الأسري والتواصل فيما بينهم وهناك من استعرب في الجزيرة العربية فأخذ بها

    ولكن ما أريد أن أوصل إليه هو أننا نحن اليمنيين سواء في داخل الوطن أو خارجه لنا عادات حميدة وهي التماسك الأسري والترابط والتواصل والتكامل الأسري وقضى المناسبات الجميلة فيما بيننا حتى تنتهي تلك المناسبات الطيبة التي سنها لنا الإسلام أو هي عرفا ً نتبعه منذ القدم وما أريد أن أوصل إليه هو خروجي من العيد بمكمن الخلل وهي (آفة وعدو حقيقي يغزو وغزى اليمن وأهلك الحرث والنسل وتسبب لنا بما هو خطر يداهم الإنسان اليمني في الداخل والخارج ) ووجب عليا أن أضع بين أيديكم هذه القضية والتي فعلا ً حزنت حينما رأيت الإنسان اليمني ينفق آلاف الدولارات لهذا العدو
    ومن هنا أصرخ وأقول :
    يجب أن نجند له الجند والعقل وتسخر لها جميع المقومات للانتصار على هذا العدو المهلك و محاربته عبر برامج موضوعة من الدولة ومؤسسات المجتمع المدني لعلمنا باليقين أن هذا العدو ينخر أجسادنا ولاشك أنه عدو مقيت وبغيض لايرحم صغيرا ً أو كبيرا ً وعدوا ً يجب أن نحاربه بكل ما آتينا من قوة ومن رباط الخيل نرهب به هذا العدو : وهذا العدو هو

    (عدو محارب وغازي لبلادنا منذ عقود آلا وهو " القــــات " )

    وهذه الآفة والعدو اكتشفناه منذ زمن على أنه آفة وعدو وناقشناه مرارا ً إلا أننا نتناسى لأننا كلنا منغمسون فيه صغيرا ً وكبيرا ً ونرى النقاش فيه أمرا ً يثير النفس ويجعلها بين خيارين أم الهلاك أو النجاة بل أن الكثير أحبط من التصدي لهذا العدو لما نرى من تعمقه في الجسد والأرض وما يحمل من قوة جبارة ترهبنا وتدمرنا ،

    وهذا العدو يحتاج إلى جيش منظم وتسخير له جميع مقومات النجاح لكسب هذه الحرب ضده و التي أراها غزتنا منذ سنوات واستولى علينا هذا العدو البغيض والمغزز حتى أوصلنا إلى درجات معززة في التعامل والتصرفات وليس كذلك فحسب بل وصل إلى تغيير حياتنا وجعلنا داخل الوطن غير منتجين وغير متفاعلين مع بناء الوطن إنسانا ً وأرضا ً وغيّر حياتنا إلى الإدمان وهدر الوقت و مليارات من الريالات وتدمير الأرض ... و من أجل الانتصار على هذه الآفة والعدو يجب أن تسخر له إمكانياتنا وما نستطيع أن نسخره لإنقاذ الإنسان والأرض وندمر إمكانياته والإمدادات والدعم الوجستي له عبر إرادة تأتي في البداية من الدولة عبر قوانين تسن من أجل محاربة هذا العدو والآفة والتصدي لاسترجاع ألآلف الهكتارات من يد هذا العدو ،

    وبسبب هذا العدو و الآفة (إذا جاز التعبير والفتوى) تنطبق علينا هذه الآية:

    ( أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير ...)

    الحاصل في الأمر وما أردت أن أوصل إليه :
    كالعادة ---> كنت في هذا العيد في أجازة جميلة مع الأسرة والعشيرة والأصدقاء والأحباب ومن أجتمع في مجالسنا قضينا وقتا ً جميلا ً في الحديث وأسهبنا فيه حتى عدنا إلى تذكر الماضي عبر جلسات القات اليمنية والتي هي جلسات جميلة إلا أني اكتشفت أنها آفة وتدمير بطئ وسبب يعود بناء إلى الفقر والجهل والمرض وتدمير كل جميل في جزئية الحياة إذا لم نتدارك أنفسنا عبر خطط تخرجنا مما نحن فيه من غزو يشنه علينا عدو لايرحم ويبطش بناء ليلا ً ونهاراً ... ً فسنكون من الخاسرين ،

    ومن هنا أدعوكم إلى مناقشة هذه الآفة ومطالبة الجهات المختصة والدولة بتنظيم مؤتمرات وفعاليات لمحاربة هذه الآفة والعدو وسن القوانين لتصدي له وأن تسخر له جيشا ً يؤمنوا بأن هذه آفة وعدو يجب محاربته والتصدي له بشتى الطرق وأن تسن القوانين من أجل محاربة هذه الآفة بصدق وحزم وعقاب لأنه تسبب ويتسبب في تدميرنا تدميرا ً بطيئا ً

    وحول المزارع والبساتين والإنسان وما يملك في اليمن والخارج لخدمة هذا العدو ويدمر ويعوث في الأرض والإنسان فساداً وتنكيلا ً وبطشا ً وبعد أن وصفت اليمن أرض الجنتين يبدو لي أن الآية طبقت عليه وتحولت من أرض الجنتين إلى أرض أثل ٍ وشجر لاتغني ولاتسمن من جوع ....

    وها انا أضع أمامكم قضية من أخطر القضايا وهي
    (عدو يبطش بالأرض والإنسان وهو " القـــات " ) وقد غزانا منذ زمن وإذا لم نعد له العدة وتسخر له جيشا ً من البشرية يؤمنون بالجهاد ضده فهو عدو لايرحم وسيحولنا إلى أتفه أمة غير منتجة ودولة فقيرة إنسانا وأرضا ً إذا لم نكن كذلك في الوقت الحالي وندعوا إلى بحث أسباب الانغماس فيه ... بل سنتحول إلى دولة وإنسان ( فقير) بما تحمله الكلمة من معنى فقر عقلي ومادي وبناء وخطط وأرض ...

    فهل نجد لهذا العدو نظام ودولة و أمة تبني له جيشا ً لتصدي له ومحاربته حتى ننتصر عليه ؟

    الصحّاف
    26/10/2006م
     

مشاركة هذه الصفحة