الثقافة القبليـــــــــــة .. الظلم والتخــــلف ..العار في زمن العولمة

الكاتب : علوي شملان   المشاهدات : 1,125   الردود : 12    ‏2006-12-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-23
  1. علوي شملان

    علوي شملان قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-06-05
    المشاركات:
    7,705
    الإعجاب :
    4,015
    ]
    [SIZE[COLOR="Blue[SIZE="6"]"]="3"]ثقافــــــــــــــة القبيلة .. ظلم وتخـلف ..وعار في زمن العولمة..‏
    صورمحزنة ..وتأملات حـزينة!!!!


    بحكم إحتلالها لاكثر من قرن وربع القرن من الزمان استفادت عـدن وبقية مناطق جنوب الوطن –مبكراً – من ثقافة ‏الانظباط والادارة والوعي بالقانون والنظام وتطبيقه .. ومع مرور السنين حلت ثقافة القانون والنظام محل الثقافة ‏القبلية المتخلفة التي كانت سائدة ومسيطرة على عقول وسلوكيات ابناء الجنوب على كافة مناحي وصعـد حياتهم .‏
    ومع ان ذكر اوالاشارة الى بعض محاسن ومنجزات النظام الوطني في جنوب الوطن قبل عهد الوحدة يزعج البعض هنا ‏إلا انه لامندوحة من التذكير هنا بواحدة من اهم حسنات نظام الحكم في الجنوب الا وهي المحافظة الكاملة على القوانين ‏والانظمة وتطبيقها بشكل صارم وحازم على جميع مواطني (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ) وعلى كل شبر من ‏اراضيها بلا أي استثناء مطلقاً.. بل ان نظام الحكم في الجنوب قضى على كل شيء له علاقة بالثفافة القبلية ابتداءً ‏بالغاء ومنع الالقاب التي تشير الى المكانة الاجتماعيةوالقبلية مثل لقب الشيخ والعاقل والمنصب والسيد والعبد والبتول ‏والرعوي ...وغيرها ومروراً بتحريم وتجريم الثأر وانتهاءً بتحريم وتجريم حل المشاكل اليومية للناس بواسطة ‏الاعراف القبلية.. وللفائدة هنا لابد من الاشارة الى ان قرار منع وتحريم الثأرفي (جنوب الوطن) صدرخلال الاسبوع ‏الاول لقيام(جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية) بعـد الاستقلال مباشرة وظل هـذا القرار ساري الفعول بشكل صارم ‏وحازم الى يوم قيام دولة الوحدة في 22/5/1990مـ .‏
    وفي شمال الوطن – بعـد ثورة سبتمبرسنة1962مـ - كانت هناك محاولات لبعض رموز واطراف القوى الوطنية ‏المتنورة من داخل السلطة وخارجها للخروج بالجمهورية العربية اليمنية الى العصر الحديث وانظمته وقوانينه وتحجيم ‏دور الثقافة القبلية في المجتمع ومؤسسات الدولة الوليدة غير ان مراكز القوى القبلية في الشمال داخل السلطة ‏وخارجها كانت اشد واشرس حيث حاربت ووقفت بشراسة امام كل مشروع لتحديث شمال الوطن وقيام دولة القانون ‏والنظام الحقيقية فيه وكانت حركة 5/ نوفمبر1968مـ هي القاصمة التي قضت على احلام الكثيرين واعادة نشر ‏وتكريس ثقافة القبيلة الىمؤسسات الدولة والمجتمع.. بعـد ذلك حاول الشهيد ابراهيم الحمدي تحجيم دور الثقافة ‏القبلية ورموزها غير ان ذلك كلفه حياته.‏
    كان اعلان قيام الوحدة اليمنية قـد جـدد الاماني والاحلام في عقول ونفوس البسطاء واالضعفاء وابناء المناطق والفئات ‏الاجتماعية المحرومة والمهمشة في الشمال .. وكانت فرحتهم وبهجتهم نهار 22/5/1990مـ لاتوصف حيث كان ‏المأمول والمفترض ان تخلصهم دولة الوحدة من ظلم وتعسف مشائخ القبائل وافراد عشائرهم ومن جور وهمجية ‏الاحكام والاعـراف القبلية ومن النظرة والعلاقة الدونية التي تحكم علاقاتهم وتعاملاتهم مع ابناء الفئات القبلية بحكم ‏الثقافة القبلية المسيطرة على الناس في الشمال.‏
    ‏(كنت في احـد مناطق محافظة مأرب خلال الاسبوع الاول لفيام الوحدة.. في ذلك الوقت كانت الفرحة بالوحدة والامال ‏المعـقودة عـلى قيامها حديث كل كبير وصغير في كل مكان وكل بيت في اليمن....قلت لشاب اعـرفه وهويعمل في ورشة ‏حـدادة: اما الان سيفتحون لكم مركز شرطة ومحكمة لحل مشاكلكم بدل الشيخ (فلان) عـلى الفور اجابني الشاب قائلاً: ‏يــــــــــــاليت ...عجيب..قلت له: قديأتيكم ظابط شرطة سكران اوقاضي مرتشي اما الشيخ (فلان) فهو رجل قبيلي ‏ومصلي و....و....قال لي هـذا الشاب بسخرية وحـزم يأاخي ماضيع البلاد والعباد غير القبائل ومشائخهم وابنائهم ‏‏........والله والله يأخي ان ان افضل لي الف مرة ان اروح اشتكي عند اوسخ ظابط او اخس قاضي ولا اروح لاطيب ‏اوافضل شيخ يأخي انا حينما اروح اشتكي او اقف انا وغريمي امام الشيخ او امام ابنه اشعر بالنقص وبالضعف امامه ‏وهو فوق ذلك يمص دمي وعرقي في اتفه وابسط قضية .. اما حينما سأذهب للظابط او القاضي فانا ساذهب الى انسان ‏كلفته الدولة وهو يمثل الدولة ولا يمثل نفسه )‏
    والحقيقة ان هـذا الشاب المأربي الحرفي وتفكيره وامنيته بإحلال من يمثل الدولة في منطقته محل الشيخ لحل مشاكله ‏اليومية هو مثال وانموذج لنا نحن ملايين البسطاء والفقراء والحرفيين في البلاد فمع اننا نحن صناع الحياة ‏الحقيقيون حيث اننا نحن اللذين نزرع ونحن اللذين نبني ونحن اللذين نصنع ونحن اللذين ننتج الغذاء والسلع ونكدح ‏من اجل لقمة العيش الاان الثقافة القبلية ظلمتنا وجنت على انسانيتنا ومشاعرنا وحقوقنا وهذه الثقافة القبلية ‏القبيحة المتخلفه هي التي صنفتنا الى مواطنين وبشر من الدرجة الثانية والثالثة و........ امام صناع الموت والقتل ‏واعني هنا رموز الثقافة القبلية من المشائخ واتباعهم ومرافقيهم هؤلاء اللذين لايتقنون ويعرفون غير القتل والثأر ‏والنهب وقطع السبيل والخطف وغير ذلك من الاعمال المدمرة للخير وللحياة وهم لايعرفون التعامل مع وسائل العمل ‏وصنع الحياة وفقط يجيدون حمل والتعامل مع وسائل الموت والدمار من بنادق واسلحة وذخائر ومتفجرات ولوازمها ‏وتوابعها.. هذه الثقافة نفسها هي التي جعـلت هـؤلاء يعتقدون ان الرجولة والشهامة والشجاعة واكتمال الشخصية هي ‏فقط حكراً عـلى ابناء الفئات القبلية اومن لديهم القدرة على حمل البنادق والتمنطق بتوابعها.‏
    اقول ذلك من واقع التجربة الحياتية والانسانية لشخصي البسيط خلال ال(45 سنة) الماضية من عمري فقد ادركت يوم ‏رحيل البريطانيون من البلاد وانهيار السلطات المحلية في المنطقة .. ومع ان المنطقة التي انتمي اليها واعيش فيها ‏ريفية نائية تقـع على خط التشطير السابق وهي جغرافياً اقرب الى صنعاء وليس الى عـدن ونفسياً واجتماعياً وثقاغياً ‏اهلها اقرب الى الشمال الا ان فوضى الفراغ الذي وجد بعد رحيل المستعمر وانهيار السلطات المحلية لم يدوم سوى ايام ‏قليلة حيث تحملت القيادة في عـدن مسؤليتها وحزمت وحسمت الامور وفرضت الامن والقانون والنظام وطبقت ‏القوانين والانظمة على كل شير في الجنوب رغم اتساع الرقعة الجغرافية وتخلف وسائل التواصل والاتصال في ذلك ‏الوقت .‏
    في(جمهورية اليمن اليمقراطية الشعبية) تكرست وانتشرت بل فرضت ثقافة النظام والقانون واندثرت الثقافة القبلية ‏ولم يتعرض أي انسان الصغير قبل الكبير والفقير قبل الغـني والغفير قبل الوزير بأي نوع من انواع التهميش ‏الاجتماعي او الحقوقي ولم يشعر أي مواطن بالدونية الاجتماعية .‏
    بعد قيام الوحدة اليمنية اصطدمت الثقافة القبلية ممثلة برموزها وحماتها بثقافة القانون والنظام والادارة الحديثة ‏القادمة من الجنوب والمعبأة والمشحونة بها عقول ونفوس القيادات والكوادر البشرية من ابناء الجنوب اللذين انتقلو ‏الى صنعاء مباشرة وهذا الاصطدام بين الثقافتين هـو اللذي انتج الازمة السياية واشعل الحرب سنة 1994مـ .‏
    كانت الازمة السياسيةالتي سبقت الحرب قد احـدثت فـرزاً ثقافياً واجتماعياً واضح الخطوط والمعالم حيث اصطف ‏البسطاء والضعفاء وحملة وسائل العمل والانتاج وصناع الحياة والمهمشين وكل المؤمنين بثقافة القانون والنظام خلف ‏قيادة الحزب الاشتراكي اليمني والقوى الوطنية التي تحالفت معه اثناء الازمة .. واصطف المشائخ واتباعهم وكثيراً من ‏المنتمين الى الثقافة القبلية وحملة البنادق والاسلحة والمؤمنين والمستفيدين من فوضى وتخلف الثقافة القبلية خلف ‏الرئيس علي عبدالله صالح وحلفاءه من رموز المجتمع القبلي وغيرهم .. لم يكن – ولايزالون – اللذين اصطفو خلف ‏الحزب الاشتراكي وحلفاءه يتقنون ويعرفون ويجيدون غير التعامل مع وسائل العمل والانتاج وصناعة الحياة وكان ‏الحزب الاشتراكي وقياداته لايجيدون الخداع وعمليات شراء الذمم والصرف من المال العام بلا حسيب او رقيب بحكم ‏النشأة والتربية في ظل دولة النظام والقانون في الجنوب .. بينما كان الرئيس علي عبد الله صالح وحلفاءه يتقنون ‏بأمتياز هـذه اللعبة بحكم النشأة والانتماء للثقافة القبلية المتخلفه وكان المصطفون خلفه من الفئات القبلية لايجيدون ‏ويعرفون غير القتل والقتال والتعامل مع وسائل الموت وتدمير الحياة ولا يستطيعون الكسب او العيش الامن خلال ‏الفوضى والفساد والنهب والتحويلات والهبات من المال العام .. لذلك فقد عايشنا ورأينا اثناء الحرب كيف كانت ‏الفرق والمجاميع القبلية تتنقل خلف ماسمي ب(جيش الشرعية ) وتمارس اعمال النهب والتدمير واتخريب للمنشأة ‏والمؤسسات الخاصة والعامة والمعسكرات والمباني في المناطق الجنوبية التي كانت تجتاحها قوات الرئيس علي ‏عبدالله صالح وحلفاءه و كان هؤلاء التدمييريين والهمجيين الفوضويين – ولازالو – يطلقون على انفسهم لقب (حمران ‏العيون) ويصفون مايقومون به (بالهوشه) او (الفيد) وغيرها من مسميات ومصطلحات الثقافة القبلية.‏
    بعـد7/7/1994مـ عادت الثقافة القبلية الى مؤسسات الدولة والمجتمع بكل رموزها وعناويناها وتفاصيلها ‏ومصطلحاتها .. وهـذه الثقافة المدمرة المتخلفة هي المسيطرة الان على امور البلاد وعقول الناس وسلوكياتهم وهي ‏انتجت لنا الان جيش كبير من العاطلين عن العمل والانتاج اللذين هجـرو وقاطعو العمل المنتج وتفرغو لمرافقة ‏المشائخ والسفر نهاية كل شهر الى العاصمة صنعاء وعواصم المحافظات لاستلام الرواتب التي تصرف لهم من مصلحة ‏شؤن القبائل ومن المؤسسات العسكرية والمدنية مقابل الوظائف الوهمية التي اعطيت لهم دون ان يقومو بها ‏اويمارسونها فعلياً .‏
    يطول الكلام ايها الاحبة عن هـذه الثقافة التي تتعارض وتختلف وتخالف في مجمل ماانتجته من اعراف وعادات وتقاليد ‏شرائع الله وحدوده ومبادىء دينه وقوانين وانظمة زمن العولمة الذي نعيشه الان.. لذلك سأكتفي هنا بأستحضار بعض ‏الوقائع والصور كأدلة عـلى ظلم وجور وتخلف هـذه الثقافة .‏
    فعلى سبيل المثال في صيف 1994مـ اطلق مسلحون النار عـلى الدكتور/حسن محمد مكي واصابوه بجروح .. الرجـل ‏كان رئيس وزراء سابق وتقلد مناصب وزارية كثيرة وهـو رجل دولة بارز وكفأة ادارية وتنظيمية كبيرة..... الجناة ‏اللذين اطلقو النار كانو من المرافقين والموالين لشيخ قبلي كبير وهم بعـد فعلتهم هـذه ذهبو الى بيت شيخهم – في ‏العاصمة صنعاء – امنيين مطمئنين بحمايته لهم.‏
    ولان الدكتور/ مكي لاينتمي الى قبيلة .. وفقط ينتمي الى منطقة مهمشة ومحرومة هي واهلها (تهامة) لم يتم القبض ‏عـلى الجناة ولم تهتم به الدولة التي اسهم في تأسيسها ولم يحمية المؤتمر الشعبي العام وهو كان احد اعضاء قيادته ‏وكان وقت الحادث خارجاً من اجتماع لقيادة المؤتمر.‏
    عـرف الناس بعـد ذلك ان ضغطاً كبيراً مورس على الرجل للقبول بتحكيم العرف القبلي في قضيته لكنه طـوى جروحه ‏وجروح وطنه وغادر البلاد حزيناً مكلوماً الى الخارج لانه يعلم ويدرك انه لايملك القبيلة التي ستنصفه اوتأخذ بثأره ‏بعرف القبيلة اوبسلاحها .........‏

    وفي عاصمتنا (صنعاء) قتل الحامدي في دكانه وامام اطفاله وذهب الجناة الى بيت شيخهم ولم يتم القبض عليهم وبقية ‏قصة هـذا القتيل المظلوم معروفة واخر ماسمعناه هـو ان القاضي حمود الهتار نصح ذوي القتيل (الحامدي) بالقبول ‏بتحكيم العرف القبلي..والنتيجة معروفة مسبقاً.......‏

    في عاصمة بلادنا – مابين حيناً واخر – يلعـلع الرصاص من بنادق القبائل والدولة متغافلة وكأن الامر لايعنيها.......‏

    في بعض المدن الصغيرة ومناطق الريف تحدث جـرائم قتل وتبادل عمليات ثأر ونهب لاملاك المساكين من ابناء الفئات ‏المستضعفة من الحرفيين وصغار التجار وغيرهم وهـذه الاعمال يقوم بها المشائخ وافراد ومجاميع من عشائرهم ‏ومرافقيهم امام مقرات ومراكز الامن وتحت سمع وبصر المسؤلين المحليين في هـذه المناطق وهم لايحركون ساكن ‏ولا يتدخلون لفرض القانون والنظام وهم فقط يهيمنون ويتسلطون عـلى البائعين والحرفيين والعمال في هـذه المناطق ‏بحجة الحفاظ عـلى الانظمة والقوانين.‏

    في مناطق كثيرة من بلادنا يقوم المسؤلين المحليين بتنظيم حملات ومداهمات لاسواق القات والخضار وضد بعض ‏الباعة المتجولين واصحاب البسطات في الاسواق بينما هناك – وفي نفس هـذه الاسواق – تتم عمليت بيع وتبادل ‏للاسلحة والذخائر والمتفجرات يقوم بها افراد وجماعات من ابناء العشائر المحلية مدعـومين ومحميين بنفوذ ‏مشائخهم وهـؤلاء المشائخ بدورهم محميين من قبل قيادة الدولة ومدعومين منها .......‏

    في معظم مدارسنا ومستشفياتنا ومرافقنا التربوية والصحية وغيرها تسند الادارة الى ابناء الفئات القبلية وهم يعينون ‏في مناصبهم ومراكزهم كأستحقاق للمكانة القبلية والاجتماعية وليس لمؤهلاتهم وخبراتهم وقدراتهم العملية.‏

    وبعـد فهذه هي الثقافة القبلية التي لن يكون لاي احد الحق في انكار ماجنته علينا وعلى بلادنا

    افيــــــــــــــــــــــــــــــــدونا ماهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو المخـــــــــرج والحــــــــــــــــــــل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ‏ ولي عــــودة بخصوص هــذا السؤال
    ...........ولكم الحب[/SIZE][/COLOR][/SIZE]​











    lue"][/COLOR]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-23
  3. thoyezen

    thoyezen قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    26,715
    الإعجاب :
    1
    مشاركة جميله تستحق الوقوف امامها

    وهذه هي علتنا ولكن من يفهم تعود البعض واستحلى الخضوع والعبوديه للمشايخ وهمجية القبليه وتعارضها مع مفهوم

    دولة النظام والقانون والمؤسسات ولذالك يخافون من تهديد النظام والقانون!!!

    دمت بخير وعافيه

    وتحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-23
  5. يافعي مغترب

    يافعي مغترب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-10-15
    المشاركات:
    537
    الإعجاب :
    0
    كلام جميل ومشاركه وموضوع مهم الان في الشمال فيه ابناء مشايخ متعلمين
    وخريجين ولكن يستخدمون نفس جهل ابائهم ويبطشون بالناس لهم يوم ان شاء
    الله شىء مقرف وغريب وقالوا قبيليه اي قبيليه هذه القبيليه لهل شرف وعوائد
    وانظمه لو طبقوها صح لتماشت مع الانطمه والقوانيين الساريه في الجمهوريه
    ولكن ماذا تنتظر من متعلم ولكن داخليا جاهل احمق والعينات منهم كثير لاداعي لاذكرهم
    بالاسماء ...


    تحياتي للجميع
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-12-23
  7. المطرقه

    المطرقه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-02
    المشاركات:
    18,247
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2009
    اصبت واخطأت.
    اصبت حين اشرت اننا بحاجه لتحكيم القانون وسلطه القضاء والتساوي امامهما..دون النظر للنسب والاسم والمهنه .
    واخطأت حين اشرت الى (عداله الرفاق)..فهم ان ساوو بين الناس..فقد ساوو بالظلم..وسفكوا الدماء دون حق..وهتكوا الاعراض وشردوا الناس وجوعو ونهبو...
    واما القبليه فلها وعليها...ان رعيت حق الرعايه..فهي تنصر المظلوم وتغيث الملهوف وتسرع بالنجده..
    وتصون العرض وتحفظ الجار..وهي ايضاَ ركن من اركان المجتمع بها يستظل الضعيف ويامن الخائف..
    اما ان تحولت القبليه الى العصبيه الجاهليه..والكبر والغرور والظلم والبطش..فلا حل الا بسلطه وقانون يتساوى الكل امامهما...
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-12-23
  9. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    ياليت وحكم الله يطبق على الصغير والكبير

    أما الرفاق في الجـنوب فلن يغفر لهم ماوضوعها من قوانين وضعية وإنكارهم شريعة الله وتهكمهم على الدين
    فقل لي أين عدلهم الذي أشرت إليه وهم قتلوا الإمام البيحاني ومثلوا به حياً وميتا ؟
    وأين القانون الذي لم يحل الخلاف بين الرفاق مما أدى إلى المجزرة الكبيرة مجزة يناير ؟
    أين القانون الذي لم يعطي حق لصاحبه فظلت أسر مشردة مهاجرة في حكم الرفاق ؟

    ومازالت جعبتي مليئة بالأسئلة والإستفسارات


    تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-12-24
  11. علوي شملان

    علوي شملان قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-06-05
    المشاركات:
    7,705
    الإعجاب :
    4,015


    اخي الكريم/ لك التحية وبعـد:‏
    تقـول ان حكام (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية) قتلو ونهبو وصادرو و....و.... الى اخر ماذكرت .‏
    اقول لك ايها الاخ الكريم ان بناء الدول وتأسيس اركانها وفـرض واجباتها ليس بالأمـر الهين او السهل ..وجنوب اليمن ‏‏– وعـلى الرغم من استفادته المبكرة من الحـداثة والنظم الحديثة بحكم الاستعمار - الا انه جـزء من العالم الثالث ومن ‏البلاد العربية .‏
    هناك اخطاء وهناك اجراءت كان لابد منها حصلت خلال السنوات الاولى لتأسيس (اليمن الديمقراطية ) وتثبيت نظامها ‏‏.. ولاخطاء دوماً ترافق الانجازات والاعمال الكبيرة في حياة الافراد فما بالك بالدول وتأسيسها.‏
    عند رحيل المستعمر مباشرة وجـدت بعـض القوى الاجتماعية والرموز القبلية في الجنوب ان الفرصة مواتية لها ‏لاعـادة التاربخ الى الوراء واعادة الاعـراف القبلية واعادة تقسيم المجتمع الى سيد وعبد وقبيلي ورعوي وابن حـرة ‏وابن جارية فـوقفت في وجـه الدولة منذ اليوم الاول لاعـلانها .. ولما كانت الدولة مصممة عـلى فـرض الانظمة ‏والقوانين طبقت الاجـراءت والعـقـوبات عـلى كل من تمرد عـلى الانظمة .. وبما ان بعـض رمـوز القـوى القبلية حملو ‏السلاح في وجـه الدولة و تحت تأثير المال والاغـراء به استمالتهم واستعملتهم اطـراف اقليمية كأدوات في خـلافها مع ‏‏(اليمن الديمقراطية) لذلك فأن الدولة لم ترحمهم ولم تهادنهم عـلى حساب النظام والقانون ولم تشتري ولاءهم بالمال ‏بل طبقت عليهم القانون والنظام .‏
    الدولة في (اليمن الديمقراطية) لم تفتح مصلحة لشؤن القبائل لشراء الذمم والولاءات بالمال العام ولم تستحدث ‏وظائف او مناصب لافائدة منها سوى كسب ولاء من يشغلونها .. الدولة في اليمن الديمقراطية قالت للناس اعملو اعملو ‏وانتجو ورفعت شعار (من يعمل يأكل ومن لابعمل لايأكل )لم بكن شعار فقط بل ان الدولة فتحت مصانع الاسمك الغزل ‏والنسيج ومصانع الادوات الزرعية وتعليب الطماطم وغيرها من المصانع ووزعت الاراضي البور والمهجورة وفتحت ‏المعاهـد المهنية في عـدن وعواصم المحافظات.. وشعار من يعمل يأكل لم يعجب اللذين تعـودو عـلى الحصول عـلى ‏المال من خزينة الدولة بدون أي حـق او مقابل أي عمل نافع لذلك بعضهم قاومو الدولة وعـرضو انفسهم للعقوبة ‏وبعضهم غادرو البلاد ليعملو في خـدمة اعـداء الدولة من اجل الحصول عـلى المال.‏
    حكام اليمن الديمقراطية لم ينهبو أي شىء الى جيوبهم الخاصة وهم خرجو من السلطة وبعضهم خرجو من الحياة دون ‏ان يمتلكواي شىء لاارصدة ولا قصور ولاسيارات ولم يخلفو لابناءهم أي شيىء من حطام الدنيا .‏
    قادة (اليمن الديمقراطية) لم يكونو يمتلكو الصلاحيات اوالقدرة عـلى منح الهبات والتحويلات المالية وتبديد المال العام ‏وكانت الانظمة المالية والمحاسبية من الدقة والفاعلية والصرامة الى درجة لاتعطي حتى لرئيس الجمهورية الحق ‏بصرف دينار واحد في غير مكانه المشروع .‏

    بالنسبة للدين – يأخي الكريم – نحن في الجنوب مسلمين ابناء مسلمين والحكام السابقين لم يطلبو منا ان نتحول الى ‏اليهودية او النصرانية ولم يقفلو المساجـد في وجوهنا والمساجد كانت ولا تزال عامرة بالمصلين والصائمين بل ان ‏ائمة المساجد في الجنوب كانو يتقاضون رواتب من الدولة مقابل عملهم في خدمة المساجد والمصلين فيها .. الشىء ‏الذي لم يكن يسمح به في هـذا الخصوص هـو عدم السماح بتحويل شعائر الدين الى مظاهر وشعارات من اجل كسب ‏المال او الوجاهة اوتحويل الدين لخدمة الاغراض السياسية مثلما هو حاصل اليوم.‏

    تكلمت – اخي الكريم – عن القبيلة وعن شهامتها واغاثتها للهفان والمكروب ونصرة المظلوم و.....و... وهـذه القبيلة ‏التي تتكلم عنها فقط موجودة في كتب علم الاجتماع وبعض كتب التاريخ اما القبيلة على الواقع اليوم فهي عنوان للقتل ‏والثأر والخطف وتعطيل افرادها عن ممارسة العمل المنتج .......تأمل الواقع ولك السلامة
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-12-24
  13. المطرقه

    المطرقه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-02
    المشاركات:
    18,247
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2009
    ولك التحيه بالمثل وزياده...
    انت تقول ان هناك اخطاء وهي مبرره في نظرك....وتقول انها (اي الاخطاء) كانت في السنوات الاولى لحكم الرفاق..لكنك لم تذكر تلك الاخطاء!!!
    ثم-اخي الكريم- ما هي عقوبه من يقول (لا) للرفاق..او من يخالف نظامهم؟؟طبعاَ كان القتل هو ارحم عقوبه..
    اما ذلك الشعار(من يعمل ياكل)..فالكل هنا يعلم ان قرب الشخص من الرفاق او بعده عنهم هو المحدد الرئيسي للجوع والشبع..اقصد الجوع اوالفتات..
    ثم-اخي الكريم- اراك قسمت اهلنا في الجنوب الى فسطاطين..من قاوم الرفاق ونظامهم تعرض للعقوبه(تذكيراَ..الموت كان ارحم عقوبه)..ومن غادر الدوله ليعمل(لدى الاعداء!!!!!!!!!!!)..
    اما عن الدين فحدث ولا حرج....فالرفاق قالوا(الدين افيون الشعوب)...
    لكن ما علينا من رفاق الامس...هات لي واحداَ من رفاق الامس او من رفاق اليوم (ازهري)...او متبحر في الدين...(حتى اصدق انهم لم يحاربوا الدين)...

    ثم-اخي الكريم- ما هي قصه نزع الملكيه..اي ان كل شئ ملك للدوله..اليس هذا هو الظلم بعينه؟؟؟
    ام ان هذه من الاخطاء المبرره..ولماذا استمرت حتى قيام الوحده؟؟
    الا تعلم ان اهل عدن (بالاخص) لا زالوا يعانون من ذلك الخطأ...
    شكراَ على وقتك..
    اخي الكريم...
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-12-24
  15. ناصر الوحدة

    ناصر الوحدة قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-08-02
    المشاركات:
    2,846
    الإعجاب :
    0
    الأخ علوي شملان
    في موضوعك تناقض واضح واتفق معك في ما يتعلق برغبة كل اليمنيين في دولة النظام والقانون والتخلص من النفوذ القبلي بالدولة ,
    ولكني أستغرب منك التباكي على الرفاق الذين حللوا الخمر وحرموا الزواج بأربع وقتلوا العلماء وسحلوا المناضلين الحقيقيين وأغتصبوا نسائهم لأسباب مناطقية وغيرها..
    ثم أن النظام والقانون الذي تتحدث عنه كان فقط على الضعفاء والمساكين أما كبار مسؤلي الحزب الإشتراكي فقد كانوا يمارسون أبشع الجرائم في حق مواطني المحافظات الجنوبية بل قتلوا رفاقهم لأسباب مناطقية كما حدث في يناير 86 م فأين النظام والقانون والعدالة والتقدم المزعوم من تلك الأحداث الإجرامية الهمجية وأين التحضر والتقدم عندما يتقاتلوا كبار مسؤلي الدولة خلال إجتماع اللجنة المركزية اليس ذلك أكبر تخلف وهمجية .. إلا إذا كنت تعتقد أن تعليم النساء الغناء والرقص وشرب الخمر والمبادئ الإلحادية هي تقدم ونظام وقانون ..
    أم أنك تقصد تكميم الأفواه والوقوف ساعات في طوابير من أجل البصل والطماطم تقدم ونظام وقانون
    فأنا ومع إحترامي لك أقول تباً لذلك النظام والقانون ....
    لقد كانت محافظاتنا الجنوبية قبل الوحدة سجن كبير والهروب منها أخطر من هروب السجن !!فقد هرب الآلاف ليلاً وزحفاً في أحياناً كثيرة إلى المحافظات الشمالية هروباً من الوضع المزري رغم أن الحزب الإشتراكي كان يحصل على دعم كبير من الإتحاد السوفيتي السابق مقابل التبعية المطلقة للنظام الشيوعي والكتلة الشرقية..
    وقد قابلت شخصياً الكثير من هؤلاء الأخوة الهاربين الناجين من جحيم النظام الشمولي وقالوا لنا أن البقاء في الشمال أفضل الف مرة من البقاء في حياة البؤس والمهانه والخوف الذي كان يسيطر على مواطني المحافظات الجنوبية والبعض حصل على جواز سفر شمالي ليهاجر خارج اليمن ولو فتح باب الهجرة قبل الوحدة في المحافظات الجنوبية لهاجر معظم سكانها وأنت تعلم ذلك ..
    أخي الكريم ما دمنا نتمتع بهذا القدر من الحرية فيجب علينا أن نقول الحق حتى لا نكون سببا في فقدانها (الحرية) ولهذ يجب أن نتذكر أنه في عهد الحزب الإشتراكي لو أنك ذكرت مسؤل حزبي بسؤ لكان مصيرك السجن والتعذيب وربما القتل فما بالك برئيس الجمهورية ؟؟؟ ولآن الحمدلله على الحرية المطلقة التي منحتنا إياها الوحدة المباركة والقيادة الحكيمة بزعامة إبن اليمن البار فخامة الرئيس علي عبدالله صالح حفظه الله ونائبه المناضل عبده ربه منصور هادي ..
    تحياتي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-12-25
  17. علوي شملان

    علوي شملان قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-06-05
    المشاركات:
    7,705
    الإعجاب :
    4,015
    ;ولآن الحمدلله على الحرية المطلقة التي منحتنا إياها الوحدة المباركة والقيادة الحكيمة بزعامة إبن اليمن البار فخامة الرئيس علي عبدالله صالح حفظه الله ونائبه المناضل عبده ربه منصور هادي ..
    تحياتي



    نكتــــــــــــه ياناصر !!!!!!!!!!

    هـــــــــــل تغـــــالط نفسك ؟؟؟؟ ام ان اجــواء الطائف الباردة جمدت احساسك بالواقع المؤلم للوطن؟؟؟
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-12-25
  19. ناصر الوحدة

    ناصر الوحدة قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-08-02
    المشاركات:
    2,846
    الإعجاب :
    0
    أي نكتة؟؟ وأي طائف ؟؟؟ وأي برد ؟؟؟
    إنفي كل ردي إذا كان غير صحيح ..
    أو رد على أسئلتي ....
    ألم يكن يكن هناك مصنع للخمر ؟؟؟ وتعاطيه جهاراً نهاراً؟؟؟
    ألم يكن هناك إرتداد عن الدين ؟؟؟
    الم يهرب مئات الألوف من المحافظات الجنوبية إلى الشمال في عهد الحكم الشمولي ؟؟؟
    ألم يقتلوا ويسحلوا المناضلين و السياسيين والعلماء ؟؟؟؟
    الم تكن هناك صراعات وإنقلابات مستمرة ؟؟؟ فأين النظام والقانون؟؟؟
    وأخيراً الم يعزلوا مواطني المحافظات الجنوبية بعيداً عن أمتهم العربية والإسلامية والعالم وكان ولائهم المطلق للشيوعية الماركسية فقط ؟؟؟؟؟
    هيا رد وخلي الطائف وجدة لأهلها ..
    خلينا في مشاكل بلادنا فقط ..
    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة