75 خبيرا إستخباراتيا أمريكيا : خسارتنا في العراق تعزز قدرات الجهاد العالمي

الكاتب : عمـــــر   المشاهدات : 409   الردود : 2    ‏2006-12-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-23
  1. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    75 خبيرا إستخباراتيا أمريكيا : خسارتنا في العراق تعزز قدرات الجهاد العالمي

    [​IMG]

    واشنطن بوست : 75خبيرا من وكالات الإستخبارات الأمريكية : خسارة الولايات المتحدة لهذه الحرب سوف تعزز قدرة «القاعدة» في توسيع دائرة المنتمين اليها من الارهابيين وفي انتقاء اهداف استراتيجية جديدة لضربها
    واشنطن تايمز ـ روان سكاربورو : بعد ان اجرت دراسة عملية هذا الشهر حاكت فيها العوامل الداخلية والخارجية في العراق لمعرفة كيف تؤثر الحرب فيه على حركة الجهاديين في العالم، توصلت الاستخبارات المركزية الامريكية الى نتيجة واضحة مفادها ان خسارة الولايات المتحدة لهذه الحرب سوف تعزز قدرة «القاعدة» في توسيع دائرة المنتمين اليها من الارهابيين وفي انتقاء اهداف استراتيجية جديدة لضربها.
    فقد أكد مارك مانسفيلد، المتحدث باسم الوكالة، لصحيفة «واشنطن تايمز» ان هذه المحاكاة العملية جرت في نورث فيرجينيا واستغرقت يومين، لكنه امتنع عن مناقشة تفاصيلها، واكتفى بالقول ان التقرير النهائي حولها لم ينته بعد، وانه لن يمثل وجهة نظر الاستخبارات رسميا لكن سيتم توزيعه وتداوله في دوائر الاستخبارات وربما ايضا في دوائر صناع القرار الامريكي.
    شارك في هذه الدراسة العملية او المحاكاة 75 خبيرا ومحللا من داخل وخارج الوكالة، واجراها مكتب التحليل الخاص بالارهاب في مركز مكافحة الارهاب داخل الوكالة، وذكر مصدر مطلع على هذه الدراسة الميدانية ان مشاركين في ما يدعي بـ«الفريق الاحمر» لعب دور الجهاديين لمعرفة مدى تأثير التورط الامريكي في العراق بحركة الارهاب.
    ويبدو ان ما توصلت اليه هذه المحاكاة يتفق مع موقف الرئيس بوش في قوله ان عواقب الخسارة الامريكية في العراق ستكون بعيدة المدى.
    اذ كان الرئيس بوش قد اعلن خلال مؤتمر صحفي عقده اخيرا ان الكثيرين من الامريكيين يدركون ما سيؤدي اليه الانسحاب من العراق، فهو يؤذي مصداقية الولايات المتحدة، ويبدد آمال الملايين من شعوب المنطقة في العيش بحرية، كما سيعزز قوة المتطرفين ويجعلهم اكثر قدرة على اقامة ملاذ آمن في العراق ينطلقون منه لشن المزيد من الهجمات في المستقبل.
    وفي هذا السياق، يلاحظ القادة العسكريون الامريكيون ان «القاعدة» جعلت مسألة التصدي للديموقراطية في العراق من اولى اولوياتها وعملت على تجنيد المئات من الانتحاريين ومن ثم جلبهم للعراق، كما شنت هجمات معينة لالحاق اكبر قدر ممكن من خسائر واصابات في صفوف الجماهير بهدف اثارة حرب اهلية سنية ـ شيعية في البلاد كما تريد هذه المجموعة دفع الجنود الامريكيين للشعور بالتعب والانهيار مما يدفعهم للانسحاب بالنهاية ويشكل هذا بالتالي بداية لهدف القاعدة الاساسي والاخير وهو تحويل العراق وبلدان الشرق الاوسط الى دول اسلامية متشددة.
    ومن بين النتائج الاساسية التي خلصت اليها الدراسة العملية الاخيرة نتيجة تقول ان هذه المجموعة ستعود لممارساتها السابقة كتلك التي تصور فيها الجهاديون الانتصار على الاتحاد السوفييتي في افغانستان عام 1988 كحدث تطوري ادى في النهاية لقيام «القاعدة» بقيادة اسامة بن لادن.
    لقد اعتقد زعماء القاعدة انه اذا كان المجاهدون قد تمكنوا من هزيمة قوة عظمى في الشرق (الاتحاد السوفييتي) يكون معنى هذا ان بمقدورهم ايضا اسقاط الحكومات في دول اخرى.
    ومن الواضح ان انسحاب الجنود الامريكيين من الصومال، بعد ست سنوات من ذلك، اثر تعرضهم لاصابات بليغة على ايدي مقاتلين اسلاميين دربتهم «القاعدة»، عزز الشعور لديها بقوتها التي لا تقهر وبان القوى الغربية لا تتحمل تكبد الخسائر.
    فقد بدأت القاعدة عقب الانسحاب من الصومال بشن هجمات علىپاهداف امريكية في منطقة الخليج العربي لتضرب بعد ذلك امريكا نفسها في 2001/9/11 .
    والآن، يعتقد الخبراء والمحللون، الذين شاركوا في الدراسة العملية الاخيرة، ان «القاعدة» سترى في هزيمة امريكا بالعراق انتصارا آخر للمجاهدين على قوة عظمى مما سيؤمن لهذه المنظمة المزيد من الارهابيين.
    حول هذا يقول مشارك في الدراسة: ستعلن «القاعدة» عندئذ ان الله منحها نصرا ثانيا على قوة عظمى اخرى ايضا، ولكم ان تتصوروا ما سيكون للهزيمة في العراق من عواقب عند ذلك، لكن من المؤكد ان القاعدة ستعمل لاختيار اهداف جديدة لاعتقادها انها انتصرت.
    واعرب هذا المشارك عن عدم ارتياحه لان لجنة بيكر ـ هاملتون لم تخصص سوى اقل من صفحة في تقريرها حول ما يمكن ان تعنيه الخسارة في العراق للارهاب الدولي.
    لذا، يعرب مصدر آخر عن امله في ان يتم تداول تقرير وكالة الاستخبارات المركزية الاخير في هذا الشأن داخل الادارة الامريكية من اجل التأكيد بعد ذلك للرأي العام الامريكي مدى ما ينطوي عليه الوضع في العراق من اخطار.
    على أية حال، من المتوقع ان يعلن بوش في مطلع العام المقبل عن استراتيجيات وتكتيكات جديدة لكسب الحرب في العراق وكان قد رفض سابقا مقترحات الحزب الديموقراطي لسحب القوات الامريكية البالغ عددها 135 الف جندي الآن او سحبها وفقا لجدول زمني بصرف النظر عما يحدث على الارض.
    ان مثل هذا الانسحاب، برأي بعض المحللين، ليس سوى دعوة مفتوحة للقاعدة لنشر المزيد من الفوضى واعمال القتل والتخريب في العراق.تعريب نبيل زلف ـ الوطن الكويتية 22/12/2006م
    **************
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-23
  3. ناصر البنا

    ناصر البنا شاعـر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-06-11
    المشاركات:
    7,641
    الإعجاب :
    0
    مشكور اخي العزيز عمر
    ونسال الله ان يدمر امريكا واعوانها
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-26
  5. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    امين

    شكر الله سعيك ومروك الطيب دوما يا شاعرنا الاغر
     

مشاركة هذه الصفحة