عشـــــر ذي الحجة ، أفضــــل أيـــام السنـــة ؛ فشمــــروا لهـــــا ...

الكاتب : عمـــــر   المشاهدات : 656   الردود : 13    ‏2006-12-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-23
  1. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    عشر ذي الحجة ، أفضل أيام السنة ؛ فشمروا لها ...

    بسم الله الرحمن الرحيم

    عن فضل أيام عشر ذي الحجة يروي بن عباس رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: (( ما العمل في أيام أفضل منها في هذه ( يعني أيام العشر) )) قالوا: ولا الجهاد؟ قال: (( ولا الجهاد ، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء )) [ رواه البخاري: 969 ]
    وقد ذكر أهل العلم أن أيام عشر ذي الحجة هي أفضل أيام السنة على الإطلاق ، وليالي العشر الأواخر من رمضان هي أفضل الليالي.
    لذا يحسن بالمسلم أن يستقبل مواسم الطاعة والعبادة بالعزيمة الصادقة ، والإقبال على الله ، ومما يستحب الإكثار منه في هذه الأيام المباركة:
    1- الصلاة ، وذلك بالمحافظة على الفرائض ، والإكثار من النوافل ، فقد روى مسلم عن ثوبان رضي الله عنه ، أنه سأل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن أحب الأعمال إلى الله ، فقال : (( عليك بكثرة السجود لله ، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة ، وحط عنك بها خطيئة )) [ رواه مسلم: 488 ]
    2- صيام يوم عرفة ، فعن أبي قتادة رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( صيام يوم عرفة ، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبلة ، والسنة التي بعده )) [ رواه مسلم: 1162 ]. أما الحاج فلا يجوز له صيام هذا اليوم.


    وقد رأى بعض العلماء استحباب صيام التسعة الأيام الأولى من شهر ذي الحجة ، وأما اليوم العاشر فيحرم صيامه لأنه يحرم صوم يوم عيد الفطر ، وعيد الأضحى.
    3- التكبير ، قال ابن عباس في قوله تعالى: (( و يذكروا اسم الله في أيام معلومات )) هي أيام العشر .، وكان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ، ويكبر الناس بتكبيرهما . و من صيغ التكبير:
    الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله
    الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد
    فيسن إظهار ذلك في المساجد والمنازل والطرقات وكل موضع يجوز فيه ذكر الله تعالى . يجهر به الرجال وتخفيه المرأة . إظهاراً للعبادة ، وإعلاناً بتعظيم الله تعالى .
    وقد روى أحمد في مسنده بإسناد صحيح من حديث ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قوله صلى الله عليه وسلم: (( ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر ؛ فأكثروا فيهن من التهليل ، والتكبير ، والتحميد ))
    4- الحج والعمرة ، وهو من أفضل الأعمال التي يؤديها المسلم في هذه الأيام ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : (( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما ، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة )) [ متفق عليه: 1773- 1349 ].
    كما يجب أن لا يخفى فضل يوم العاشر ، وهو يوم النحر ، فعن عبدالله بن قرط ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( إن أعظم الأيام عند الله يوم النحر ، ثم يوم القَرِّ )) [ رواه أبو داود [1765] وصححه الألباني ] ويوم النحر هو اليوم العاشر ، ويوم القر ، هو يوم الاستقرار بمنى ، وهو اليوم الحادي عشر.
    وعلى وجه العموم ، فإن على المسلم أن يتقرب إلى الله ويكثر من الأعمال الصالحة ، وأن يسابق غيره ، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.
    وفق الله الجميع لما فيه رضاه
    .​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-23
  3. حمزة حمزة

    حمزة حمزة عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-11-12
    المشاركات:
    587
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك على هذا التذكير
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-23
  5. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا...

    وعلينا جميعا التشمير للعمل الصالح في هذه الأيام المباركات، ونسأل الله أن يتقبل من جميع المسلمين صلاتهم وعبادتهم.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-12-23
  7. ابو شرف البكري

    ابو شرف البكري عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-07-26
    المشاركات:
    470
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-12-23
  9. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    وفيك اخي الفاضل حمزة ورزقك الجنه وتقبل منا ومنك صالح الاعمال
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-12-23
  11. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    في الصميم كلامك اخي الفاضل الاموي

    رفع الله قدرك ورزقك الجنة​
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-12-23
  13. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    واياك اخي الكريم ورزقك الجنة وتقبل منا ومنك الصاحات
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-12-23
  15. ابو مراد

    ابو مراد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    3,299
    الإعجاب :
    0

    بارك الله فيك اخي عمر .

    نسال الله ان يوفقنا فيها لصالح الاعمال .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-12-23
  17. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    جزاك الله خيرا أخي الكريم

    يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ في مَطلـَع ِسورةِ الفجرِ: ( والفجرِ{1} وليال ٍ عشرٍ{2} والشـَّفع ِ والوَترِ{3} والليل ِإذا يَسرِ{4} هل في ذلكَ قسمٌ لذي حِجرٍ{5} ) .

    في هذهِ الآياتِ المباركاتِ يُشَّرِّفُ اللهُ هذهِ الأيامَ بأن أقسمَ بحقـِّهنَّ ، وأكرَمَهُنَّ , وفضَّـلهنَّ .

    فحَثَّ على الإكثارِ منَ الطاعاتِ فيهنَّ ، من صوم ٍ, وصلاةٍ , وصدقةٍ , وقيام ٍوذِكرٍ .

    فقولـُهُ والفجر : قسمٌ أقسمَ اللهُ بهِ وهوَ فجرُ الصُّبح ِ .
    وليال ٍعشرٍ : هيَ العشرُ الأوائلُ من ذي الحِجَّةِ إلى يوم ِالنحر .
    والشَّفع ِ: هوَ يومُ النحرِ ذاتـُهُ .
    والوَتر : هوَ يومُ عرفة َ, حينَ يَحثو الشيطانُ الترابَ على رأسهِ ويصرُخُ مُولولاً بعدَ أن يَغفرَ اللهُ ذنوبَ العبادِ فيقولُ : أ ُضِلـُّهُم طولَ العام ِويَغفرُ لهم هذا اليوم .
    والليل ِإذا يَسرِ : قسمٌ خامسٌ بالليل ِإذا سَارَ .
    هل في ذلكَ قسمٌ لذي حِجر : أي لِذي عقل ٍولبٍّ . وهوَ خطابٌ لأُولي النـُّهى .
    فهذه الآياتُ عبرة ٌوتبصرة ٌ لمن كانَ لهُ قلبٌ ( أيْ :عقل )
    أو ألقى السمعَ وهوَ شهيد ( أيْ وهوَ حي ) .

    خمسة ُأيمان ٍمُغلـَّظةٍ أقسمَ بها اللهُ ربُّ العزَّةِ , رفعة ً لمكانتِـها ، وعظيم ِشانِـها ، وقد حُقَّ لهُ أن يُقسِمَ بما خلقَ ، فيما لا يَحِـقُّ لمخلوق ٍأن يُقسِمَ بغيرِ مَن خلقَ جلَّ وعلا .

    و روى البخاريُّ في صحيحهِ عن ِبن ِعباس ٍرضيَ اللهُ تعالى عنهما : أنَّ النـَّبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : ( ما من أيام ٍ، العملُ الصالحُ ، فيهنَّ ، أحبُّ إلى اللهِ من هذهِ الأيام ِــ يعني الأيامَ العشر ـ قالوا يا رسولَ اللهِ ولا الجهادُ في سبيل ِاللهِ ؟ قال : ولا الجهادُ في سبيل ِاللهِ ، إلاَّ رجلٌ خرجَ بنفسهِ ومالِهِ ثـُمَّ لم يَرجعْ من ذلكَ بشيء ) .

    وفي حديثٍ آخرَ للإمام ِاحمدَ في مُسندهِ عن ِبن ِعمرَ رضيَ اللهُ عنهما , أن النـَّبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : ( ما مِـن أيام ٍأعظمَ ولا أحَبَّ إلى اللهِ العملُ فيهنَّ من هذهِ الأيام ِ، فأكثروا فيهنَّ منَ التهليل ِوالتكبيرِ والتحميد ) صدقَ عليهِ السلام .

    فهنيئاً لمن حجَّ واعتمرَ فيهنَّ ، فالعُمُرة ُإلى العُمُرةِ كفارة ٌ لما بينهُمَا ، والحجُّ المبرورُ ليسَ لهُ جزاءٌ إلاَّ الجنـَّة ُ، تماماً كما أخبرَ بذلكَ الحبيبُ المُصطفى صلواتُ ربِّي وسلامُهُ عليهِ .

    وهنيئاً لِمن صامَ هذهِ الأيامَ , أو خصَّ بصومِهِ يومَ عَرَفة َ, كفارة ٌ لسنتين ِ، سنةٍ خلتْ ، وسنةٍ آتية .
    ثـُّمَّ أنعِـم بهِ من أجرٍ ، واشرَحْ بهِ من صَدرٍ ، حينَ تسمعُ قولَ حبيبي محمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ , إذ يبشِّرُ بعظيم ِأجرِ صائم ٍمنعَ نفسَهُ الطعامَ والشرابَ لقاءَ وجهِ ربِّهِ ، لقولِهِ عليهِ السلامُ ( ما من عبدٍ يَصومُ يوماً في سبيل ِاللهِ ـ أيْ في الجهاد ــ إلاَّ باعدَ اللهُ بذلكَ اليوم ِوجهَهُ عن ِالنارِ سبعينَ خريفا ) .

    فإذا كانَ هذا جزاءُ مَن أطاع َاللهَ فيها والتزمَ شرعَهُ ، وتقرَّبَ إليهِ بصوم ٍأو صلاةٍ أو صدقةٍ تنفـُّلا !! فكيفَ بمن أتى الفريضة َ, فتلبسَ بالعمل ِمَعَ العاملينَ المخلصينَ , الداعينَ لإعزازِ هذا الدين ِ، وإظهارِ حُكمِهِ بإقامةِ دولتِهِ ، دولةِ الخلافةِ الراشدةِ التي وَعَدَنا بها اللهُ ورسولـُهُ .

    فقد آنَ أوانها , وحانَ زمانها , وتـَبَدَّى للناظرينَ سُلطانـُهَا ، وما ذلكَ على اللهِ بعزيز .

    واللهَ أسألُ , أن يعيدَ علينا هذهِ الأيامَ المباركاتِ وقد عادَ الإسلامُ عوداً محموداً , ليُعيدَ العدلَ , وينشرَ الأمنَ والأمان , تحتَ أمِّ الضياء , ليرضى عنا الباري , ويسعدَ بحكمها ساكنُ الأرض ِ وساكنُ السماء .

    ويقولونَ متى هو ؟

    قل عسى أن يكونَ قريبا .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-12-23
  19. ناصر البنا

    ناصر البنا شاعـر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-06-11
    المشاركات:
    7,641
    الإعجاب :
    0
    مشكور اخي العزيز عمر
    جزاك الله خيرا ورفع الله درك
     

مشاركة هذه الصفحة