القضاء أساس العدل وهذا قرار ممتاز لابد ان نشيد بة ونشجعة......( عزل القضاة الفاسد ين)

الكاتب : عبد الرزاق 4   المشاهدات : 526   الردود : 4    ‏2006-12-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-23
  1. عبد الرزاق 4

    عبد الرزاق 4 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-09-12
    المشاركات:
    462
    الإعجاب :
    0
    اذا صلح القضاء صلح كل شئ فهو اساس العدل والانصاف ،،،، وفى بلادنا الغالية على قلوبنا يعاني اغلب الناس من ممارسات القضاء وسلبياتة ،،، و بعون الله تعالى والرجال المخلصة وبمثل هذة القرارات والاجراءات الحازمة سوف يصلح القضاء اذا صدقت النية وصدق العمل ،،،

    وانا بدوري اشيد واثمن مثل هذا القرار وادعوا الجميع الى الاشادة بة



    عزل ثلاثة قضاة وإحالة 11 آخرين و مجلس القضاء الأعلى يكشف مخالفات مهنية


    الثلاثاء 19 ديسمبر-كانون الأول 2006 /

    مأرب برس



    أعلن مجلس القضاء في أول اجتماع له عن عزل 3 قضاة وإحالة 11 قاضياً وعضو نيابة للمحاسبة لمخالفات مهنية ومسلكية مؤكداً على ضرورة الوقوف بحزم ضد المخالفات.

    ودشن المجلس في اجتماعه أمس برئاسة القاضي- عصام عبد الوهاب السماوي-رئيس المحكمة العلياء- فترته بقرارات تعزز استقلال القضاء وتسريع إجراءات التقاضي وإقرار ضوابط الترقيات والتسويات الخاصة بأعضاء السلطة القضائية بما يحد من العشوائية في الترقيات والتعيينات.



    وأقر المجلس حركة تنقلات جزئية شملت (136) قاضياً و(101) من رؤساء المحاكم لمعالجة الإختلالات القائمة في بعض المحاكم والنيابات وسد الأماكن الشاغرة.

    كما أقر المجلس إعادة تشكيل دوائر المحكمة العليا من 12 دائرة بالإضافة إلى إعادة تشكيل المكتب الفني والأمانة العامة.

    وكلف المجلس هيئة التفتيش القضائي لمتابعة المحاكم بما يضمن سرعة الفصل في القضايا والتحقيق مع القضاة الذين حجزو تلك القضايا ولم يفصلوا فيها.

    وكلف المجلس لجنة عليا لوضع معايير القبول بالمعهد وفتح المجال لأول مرة لقبول خريجي الجامعات الأهلية وضمت الدفعة الأخيرة من المقبولين للدراسة خمس طالبات من أجمالي 80طالباً ولأول مرة بعد أن ظل المعهد محصوراً على الذكور منذ انشائة.

    ووافق المجلس على مقترح الأخر وزير العدل بمنح الخريجين من الدفعة الثانية عشر شهادة الدراسات العليا في العلوم القضائية والقانونية ودرجة قاضي جزئي بغرض رفد المحاكم بكفاءات جديدة تم اختيارها بعناية.

    ويأتي ذلك في ظل تفهم حيقي من قبل وزير العدل لأهمية العمل بشراكة المجلس دون الانفراد بأي قرارات تتعلق بالشأن القضائي دون عرضها على المجلس
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-23
  3. هم هم

    هم هم عضو

    التسجيل :
    ‏2006-07-13
    المشاركات:
    85
    الإعجاب :
    0
    الأخ عبد الرزاق 4 مشكلتك انك انسان طيب تصدق كل ما يقال



    لكن رجاءً لا


    تحاول اقناعنا بما لا نلمسه ولا نراه على أرض الواقع

    في نظام الرمز هذا هو مصير كل قاضي شريف ولك في هذه القصة عبره

    نهاية قاضي شجاع في ارض اليمن

    http://al-shora.net/shouradbase/new/sh_details.asp?det=6615


    لكن دعنا نرى مدى مصداقية القضاء في ظل نظام الرمز لنرى ما ستتمخض عنه هذه القضية ؟

    17/12/2006

    ناس برس- نجيب اليافعي:


    [​IMG]


    "لم يعد هناك ما أخاف عليه.. أخذوا مني كل شيء.. وعبثوا بأموالي وجسدي وحطموا مستقبلي" بهذه الكلمات وجدت (أ . ش) نفسها أمام ضرورة الحديث عما حصل لها ويحصل لبعضهن.

    تقول "في السجن يضعونا في غرفة واحدة ويغلقونها علينا كنوع من العقاب، وعندما تريد إحدانا أن تدخل الحمام يغلقونه حتى نضيق وعندها لا نجد إلا الطاسة التي نأكل بها لنضع ما في بطوننا فيها، وبعدها وفي نفس هذه (الطيسان) يعطونا الأكل فيها".

    وتضيف "الأكل الذي يعطونا قذر، لا يستسيغه إنسان، ولا نأكله إلا ونحن كارهون لأننا لا نجد ما نأكل، وبعدها يأتيني النوم ولا أدري ماذا يفعلون بي، لم أكن أدري بنفسي أحياناً أقوم قرب الظهر وأحياناً أخرى قرب العصر".

    ورافقها في حبسها طفلاها حيث قالت "أجلس مع ابنيّ وأقول لهما نجلس اليوم بدون نوم نبصر ما عد يفعلوا بنا، وعندما نصيح من الظلم يدخلوا لنا عسكري، يركضني ويضربني مع أبنائي بالمكانس وراء ظهري ويركلني حتى أسكت وأنام، وعندما استيقظت قال لي ولداي: يا ماما شفنا فيك وخزات في الظهر والحقو واليد، أخذونا العسكر من عندك في الليل".

    دخلت السجن بتهمة كيدية في 6-11-2003م باختطاف وقتل طليقها لكنها خرجت بعد تبرئتها من نيابة استئناف جنوب شرق الأمانة في 17-1-2004م التي أثبتت براءتها لعدم صحة الدعوى المقدمة ضدها، حسبما جاء في الوثائق الرسمية، لكنها تؤكد أنها دخلت السجن قبل هذا التاريخ ولم يؤرخ وقت دخولها بشكل صحيح والتي تقول أنها ظلت أكثر من ثلاثة أشهر في السجن.

    بعد خروجها وتبرئتها اتصل بها "طليقها" وعندها إحدى زميلاتها، وقال لها "هذه واحدة وما قد ابصرتي إلا القليل والقادم سيكون أكثر بكثير مما حصل لك" وهو نفسه الشخص الذي اتهمت بخطفه وقتله.

    تقول "قامت والدة طليقي بإخراج وتهريب ابنها من أحد أقسام الشرطة في الأمانة وكان مطلوباً للعدالة وعليه سوابق كثيرة وكبيرة وهي مدونة في محاضر رسمية لكنه يعيش بحرية كاملة بعيداً عن أيدي العدالة التي لا تبحث عن مثل هؤلاء".

    وفي عودة لأسباب القضية قالت أن والدة طليقها اتهمتها باختطاف وقتل ابنها، وعلى إثرها جاءت (خمس سيارات) إلى باب منزلي وكنت أقوم بنقل ما تبقى من ممتلكاتي إلى بيت آخر.. كان معي سائق التاكسي وهو في انتظار خروجي، وعندما خرجت أخذني اثنين ومسكوني من اليمين، واثنين آخرين من يدي الشمال، واثنين أخذوا بأرجلي ورجموا بي للسيارة الهايلوكس، حاولت أن أصيح، جلس أحدهم على ظهري وقام بضربي حتى أوصلوني إلى السجن، أما السائق فقد ضربوه عندما حاول أن يصيح أودعوه السجن وضربوه حتى فقد وعيه، وعندما خرج أسعفوه إلى الأردن مرتين وهو الآن بين الحياة والموت".

    لها من الأبناء (ريم 4 سنوات، وهارون 5 سنوات عندما اعتقلوا) شاهدوا الجناة وهم يقومون بأخذ ما في البيت من أثاث وفلوس وثياب وذهب، لكنهم بعدها أخذوهما وضربوهما أيضاً، وأودعوهما في سجن الرجال أسبوعاً كامل، ضج المسجونون، وصاحوا لوضعهما في سجن الرجال، وبعد أسبوع تحولا إلى غرفة والدتهما.

    تعاني الآن من آلام شديدة وضغط في الدماغ، وحين تتذكر ما حصل معها في عرضها تفقد وعيها وعندها لا تجد إلا النوم ملاذاً لها.

    وفي السجن تقول "كان البرد قارس وفي شهور البرد (11-12-1) كانت الغرفة ثلاجة، وكان ابني هارون سيموت من شدة البرد، الفرش كان خفيفاً جداً، أما البطانيات فقد كان القمل ينتشر فيها بشكل مقزز، الغرفة مظلمة، ولا توجد فيها سوى طاقة صغيرة جداً، الشمس لا تدخل علينا طوال اليوم، نعيش في ظلام، أما جسمي فكنت أشعر أني فاقدة للوعي طوال اليوم، وكان النوم خلالها يأتيني رغماً عني، وعندما أصحو أشعر بتعب شديد في ظهري وحقوي وبين ركبي".

    وفي أثناء التحقيق معها بتهمة الاختطاف والقتل عرضوها على قسم السرقات، وحققوا معها في قسم الآداب من باب الإرهاق النفسي رغم أن قضية الاتهام تختلف تماماً عن هذه الأقسام، وطوال فترة الاعتقال حققوا معها واحدة فقط.

    ويشير أول محضر تحقيق أنه تم يوم 10-11-2003م بعد اعتقالها من أمام منزلها يوم 6-11-2003م رغم أن قضايا تهم القتل يتم فتح التحقيق فيها مباشرة وهو ما لم يحصل معها والتي تقول أنها دخلت السجن قبل هذا التاريخ بأيام عديدة ولم يتم تدوينه من قبل القائمين على السجن حتى لا يُعرف ما قاموا به خلال ما قبل فتح محضر التحقيق حسب قولها.

    ولم تنس أن تتحدث عما رأته في السجن حيث قالت "كنت أرى عبارات لسجينات قبلي على ظهر الجدار، ومنها "بدل أن يحمونا اغتصبونا.. هتكوا عرضنا هتك الله أعراضهم.. دمروا حياتنا انتقم الله منهم.. لكل ظالم نهاية والله بالمرصاد وعندما أقرأها أصرخ وأبكي وأقول أكيد أنه حصل لي ما حصل لمن سبقني، وعندها يأتي أحد العساكر ويضربني حتى أسكت وعندها من شدة التعب أنام وبعدها لا أدري ماذا يحصل لي".

    ومنذ تاريخ خروجها وحتى اليوم وهي تتابع للحصول على حقوقها المسلوبة وتقديم المتهمين فيما حصل لها إلى العدالة، إضافة إلى مضايقتها في عملها وتهديدها باستمرار من قبل من وجهوا التهمة الكيدية إليها وثبت بطلانها.. طفلاها تركا الدراسة بسبب المضايقات المستمرة لهما والتهديد باختطافهما.. دُمر بيتها بسبب قالت أنه مدبر لمن تتهمهم في قضيتها.. طليقها الذي اتهمت باختطافه وقتله لا زال حياً ويتصل لها مهدداً إياها بأكثر مما حصل لها.

    محاميها عبد الرحمن برمان -من منظمة هود- قال أنه تم القبض عليها بدون إذن من النيابة وهذه جريمة كبيرة يحاسب عليها الدستور في المادة (48)، وبعدها لم يتم إحالتها إلى النيابة بعد 24 ساعة طبقاً لنفس المادة أيضاً حتى يتم بموجبها جمع الاستدلالات".

    أما طريقة القبض عليها فكانت همجية، وانتهكت حرمة مسكنها دون أمر قضائي، ويشوب القضية كثير من علامات الاستفهام، والتحقيق معها في قسم الآداب والسرقة مخالف أيضاً لأن القضية اتهام بالقتل.

    ويشير المحامي برمان إلى العبث بأرواح الناس الذي يتم في هذه السجون ويقول "عملوا لها محضراً واحداً بعد مرور 5 أيام من اعتقالها، وقد تعرضت لمعاملات قاسية وضرب شديد وهو مخالف لقانون الجرائم والعقوبات يحاسب عليها طبقاً للمادة (266) من قانون الجرائم والعقوبات بالحبس 10 سنوات لمن عذب أو استعمل التهديد مع شاهد أو متهم في أي قضية".

    ويؤكد برمان أنه وطبقاً للاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب التي وقعت اليمن عليها فإن ادعاء من وقع عليه التعذيب صحيح ما لم يتم إثبات عكس ذلك.

    ويضيف برمان للمخالفات التي ارتكبت في القضية "سجن الأطفال الصغار لأسبوع مع الرجال، ثم مع والدتهم ولا بد أن يكون لهم أماكن ترعاهم لكنهم تعرضوا للضرب والاعتداء المتكرر من قبل العسكر، إلى جانب الإبطاء في عملية التحقيق التي استمرت أشهر وبعدها جاءت النيابة لتصدر قراراً بأن لا وجه لإقامة الدعوى..

    ويقول برمان "استدعت النيابة المسئول عن الجهة المختصة في شهر 9 المنصرم بعد موافقة النائب العام لكنه اعتذر بسبب الانتخابات، ولكنه استدعي الثلاثاء الماضي للتحقيق معه يوم السبت: 16 ديسمبر 2006م لكنه أيضاً لم يحضر حتى اليوم، ونحن بصدد تقديم طلب للنيابة لإحضاره بأمر قهري باعتباره رافضاً لأمر القضاء".

    (أ. ش) من مواليد: 1976م ناشدت رئيس الجمهورية ومنظمات حقوق الإنسان والصحفيين للالتفات إلى قضيتها ومساعدتها للوصول إلى رد اعتبار لما حصل لها في (مستقبلها ومالها وجسدها) التي قالت أنها أصبحت بعد خروجها من السجن "إنسانة ميتة تمشي على ظهر الأرض تنتظر عدالة القانون، وعون الله ودعم كل ضمير حي في هذه البلاد".​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-23
  5. عبد الرزاق 4

    عبد الرزاق 4 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-09-12
    المشاركات:
    462
    الإعجاب :
    0
    لم نعد نعلم اين الحقيقة أخى العزيز هم هم؟؟؟



    نزيلات المركزي يرفضن اقحامهن في المكايدات الحزبية وإثارة الإشاعات حولهن

    الجمعة 22 ديسمبر-كانون الأول 2006

    26سبتمبر

    استنكرت عدد من نزيلات السجن المركزي بصنعاء ما ذكرته بعض وسائل أحزاب المعارضة حول تعرض إحداهن لتحرش جنسي في السجن وطالبن بعدم اقحامهن في المكايدات الحزبية والسياسة أواستغلال ظروفهن كورقة سياسية ضد الخصوم , وقالت الأخت/ " أ- خ " أن إدارة السجن تتعامل معنا تعاملا إنسانيا وهناك خمس من الشرطة النسوية مسئولات علينا ولا ينقصنا سوى الخروج من السجن
    وأكدت بالقول: ليس هناك أية مضايقات نتعرض لها من قبل القائمين على السجن كما إشاعته إعلام المعارضة التي تسيء لنا ولسمعتنا بهذه الصورة لأن ضباط وجنود السجن نعتبرهم أخوة لنا كما أنهم بعيدون عنا لأننا نتعامل مع نساء مثلنا من الشرطة النسائية
    فيما تقول الأخت/ ل- م أن إدارة السجن المركزي توفر لنا كل المستلزمات من سخانات وثلاجات لحفظ المواد الغذائية وغسالات ومواد غذائية وفرش وبطانيات وكل وسائل الترفيه حتى أحياناً توفر لنا وسائل الاتصال لنتواصل بأهلنا.
    وحول صحة ما ذكرته تلك الوسائل فتستغرب الأخت/ ل- م من وجود مثل هذه الإشاعات التي ليس لها أساس من الصحة وتقول صحيح أن الفتيات قد يتعرضن لمضايقات في الشوارع والأحياء والحارات لكن هنا في السجن مستحيل حصول ذلك تماماً فنحن نتعامل مع شرطة نسوية ولا نتعامل مع ضباط أو أفراد عسكريين ولم يحدث ذلك إطلاقاً حتى الزيارة لنا لاتتم إلا في حالات نادرة ومعينة كزيارة لهيئة التفتيش القضائي أو زيارتكم أنتم في صحيفة "26سبتمبرنت" بغرض استقصاء الحقائق حول ما يشاع في بعض الصحف الصفراء حول تعرض سجينة لتحرش كما نسب لإحدى السجينات وهي رواية كاذبة, وللأمانة أقول أن إدارة السجن تحافظ على نزيلات السجن أكثر مما يحافظ عليهن أولياء أمورهن.
    وتضيف النزيلة قائلة : الأخ/ مطهر الشعبي مدير عام السجن المركزي قد وضع آلية نظام مشددة على سجن النساء حتى زيارتهن من قبل أقربائهن لاتتم إلا بعد التأكد من صلة القرابة من الزائر والنزيلة من خلال الهوية الشخصية.
    وطالبت الأخت/ (ل- م) من الأحزاب السياسية وصحف المعارضة عدم إقحام السجينات في السياسة واستخدام أعراض الناس كورقة سياسية ضد النظام وأجهزته المختلفة كما تمنت الأخت/(ل- م) على المسئولين مراعاة نزيلات السجن والظروف التي أوصلتهن إلى السجن وأن يراعى ذلك في حيثيات الأحكام , إلى ذلك نفت وبشدة الأخت/(س- ع) ما يشاع من أكاذيب عبر بعض الصحف بقصد الإساءة إليهن وتحدثت لنزيلات السجن المركزي قائلة لهن: قاتلهم الله أولئك المفترون الذين يريدون الإساءة لنا ولسمعتنا متناسين أننا بشر مثلهم لنا سمعتنا مثلما لهم سمعتهم وسمعة أعراضهم.
    وأضافت كان الأولى بهذه الصحف والأحزاب الوقوف إلى جانبنا بدلاً من اقحامنا في المكايدات الحزبية واستخدامنا كورقة سياسية ضد الدولة والنظام والقانون.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-12-23
  7. الشانني

    الشانني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    1,360
    الإعجاب :
    0
    أعرف صيدلي ليس بعيدا عن السجن يؤكد لي أن معظم المنتجات المباعة من الصيدلية هي الفياجرا اليمني. ما تفسير ذلك و احلف لي يمين و الا احلف لك أنا على ذمة الصيدلي.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-12-23
  9. الشانني

    الشانني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    1,360
    الإعجاب :
    0
    أعرف صيدلي ليس بعيدا عن السجن يؤكد لي أن معظم المنتجات المباعة من الصيدلية هي الفياجرا اليمني يستخدمها المتنفذين في السجن في الاغتصاب القسري . اعتقد اننا يمنيين و فاهمين كل ما يحدث. اذا ما تفسير ذلك و احلف لي يمين و الا احلف لك أنا على ذمة الصيدلي.
     

مشاركة هذه الصفحة