هدوء المشاعر=====قصة جميلة

الكاتب : حبيب قلبي   المشاهدات : 730   الردود : 1    ‏2006-12-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-14
  1. حبيب قلبي

    حبيب قلبي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-11-26
    المشاركات:
    452
    الإعجاب :
    0
    قصة جميلة جدا

    طلب موسى عليه السلام يوما من الباري تعالي أثناء مناجاته أن يريه جليسه بالجنة في هذه الدنيا
    فأتاه جبرائيل على الحال وقال: يا موسى جليسك هو القصاب الفلاني . الساكن في المحلة الفلانيه
    ذهب موسى عليه السلام إلى دكان القصاب فرآه شابا يشبه الحارس الليلي وهو مشغولا ببيع اللحم
    بقى موسى عليه السلام مراقبا لأعماله من قريب ليرى عمله لعله يشخص ما يفعله ذلك القصاب لكنه لم يشاهد شئ غريب
    لما جن الليل اخذ القصاب مقدار من اللحم وذهب إلى منزله . ذهب موسى عليه السلام خلفه وطلب موسى عليه السلام ضيافته الليلة بدون أن يعرّف بنفسه ... فأستقبله بصدر رحب وأدخله البيت بأدب كامل وبقى موسى يراقبه فرأى عليه السلام أن هذا الشاب قام بتهيئة الطعام وأنزل زنبيلا كان معلقا في السقف وأخرج منه عجوز كهله غسلها وأبدل ملابسها وأطعمها بيديه وبعد أن أكمل إطعامها أعادها إلى مكانها الأول . فشاهد موسى أن الأم تلفظ كلمات غير مفهومه
    ثم أدى الشاب أصول الضيافة وحضر الطعام وبدأوا بتناول الطعام سويه
    سئل موسى عليه السلام من هذه العجوز ؟
    أجاب : هي أمي .. أنا أقوم بخدمتها
    سئل عليه السلام : وماذا قالت أمك بلغتها ؟؟
    أجاب : كل وقت أخدمها تقول :غفر الله لك وجعلك جليس موسى يوم القيامة في قبته ودرجته
    فقال عليه السلام : يا شاب أبشرك أن الله تعالى قد استجاب دعوة أمك رجوته أن يريني جليسي في الجنه فكنت أنت المعرف وراقبت أعمالك ولم أرى منك سوى تجليلك لأمك واحترامك وإحسانك إليها
    وهذا جزاء الإحسان واحترام الوالدين



    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين



    سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-15
  3. حامد سعيد

    حامد سعيد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-11-14
    المشاركات:
    4,168
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك وبقصتك الجميله عن رضا الوالدين الموصل لرضا الله سبحانه وتعالى.. ولكن لم تذكر أوردت القصه من حديث أم هي من الإسرائيليات المقبوله من باب الفضائل والأخبار.. وطبعا لها الكثير المرادف في قصص إسلامنا العظيم ونظرتها المبجله للوالدين فرضا الله من رضاهما وغضبه من غضبهما فوصل الأمر بأن يسعى أبوبكر الصديق خليفه رسول الله وصاحبه والرجل الذي يرجح إيمانه إيمان الأمه كلها وما أدراك ما أبوبكر رضى الله عنه !! للبحث عن تابعي هو خير التابعين ( أويس القرني) ليسأله أن يدعو له !! تابعي يدعو لسيدنا أبوبكر !! فلا يجده في ممدد أهل اليمن..ثم يسعى عملاق الإسلام عمر الفاروق ولا تكفي الكلمات لتعريف عمر وما احوجنا لعمر وعدل عمر وحزم عمر هذه الأيام في عصر الإستسلام والمهانه !! يأتي عملاق الإسلام بحثا عن ( أويس القرني )!! خليفه المسلمون العظيم عمر يبحث عن رجل من أهل اليمن.. راعي للغنم وجاء ليدعم الجيش الإسلامي مع مدد اهل اليمن في فتوحات الإسلام الاولى !! لماذل يأتي أبوبكر وعمر لهذا الإنسان التابعي البسيط !! لأنه ( لو أقسم على الله لأبره ) كما أخبرهما رسول الله عنه ومدحه وطلب منهما ان وجدوه أن يسالاه أن يدعو لهما فهو ( لو أقسم على الله لأبره ) ومن تواضع هذين العملاقين وحرصهما على البحث على الخير والتزود منه وحرصهما لطاعه رسول الله سعيا لإيجاد هذا الرجل طلبا أن يدعو لهم بالخير والمغفره من الله جل سبحانه ..فما اوصل هذا الرجل لهذه المنزله الرفيعه والمقام العظيم ليقول فيه رسول الله هذا الكلام الطيب ولماذا أعطاه الله هذه المنزله والهبه الإلهه بالإستجابه لدعوته !! سأله عملاق الإسلام عمر بعد أن دعا للأمه ثم طلب منه عمر ان يدعو لعمر نفسه فمن أحرص من عمر للخير لنفسه وفي هذا فليتنافس المتنافسون..سأله عمر ما اوصله لهذه المنزله ليذكره رسول الله ويعظم امره فيقول له عن بساطته وبساطه عيشه ورعيه للأغنام في جبال اليمن إلا ( أن لي أم انا بر بها ) .. بره بأمه اوصله لهذه الحال !! سبحانك يارب..سبحانك يا منعم ويا ذو الفضل والإحسان.. وما جزاء الإحسان إلا الإحسان ... ويقال والله أعلم وهذا يعد درس عظيم لنا أيضا يضاف لدرس بر الأم والوالدين عموما..يقال أنه علم بدعوه رسول الله وأراد ان يذهب إليه فمنعته امه وأصرت عليه بالمكوث فأطاعها وصبر عليها حتى أسلمت هي أيضا ولكن لم يشهد رسول الله.. ويعد أويس القرني ( خير التابعين ) .. وهذا درس بتبجيل وطاعه الوالدين حنى المشرك منهما او كليهما إلا في معصيه الله مصداق لقول الله :

    أ‌. قال تعالى : { ووصينا الإنسان بوالديه حسناً وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما إليَّ مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون } العنكبوت / 8 .

    ب‌. وقال تعالى : { وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون } لقمان / 15 .

    أمتعنتا بموضوعك وفضل الوالدين لا يقارن ولا يوازى ورضاهما يجب أن تكون الغايه الكبرى لنا لننال رضى الله عبرهما.. فجزاهما الله عنا خيرا.. وجزاك الله خيرا ( حبيب قلبي) على موضوعك الطيب.. وعجبني عنوانه أيضا ( هدوء المشاعر ) ولفت نظري برقته وما نحتاجه فعلا من هدوء وتامل في المشاعر البسيطه الجميله .. تحياتي لك :) .
     

مشاركة هذه الصفحة