بين الموز واللوز والجوز ... والسمك ،،، إنتماء اليمن .؟

الكاتب : الهاشمي اليماني   المشاهدات : 334   الردود : 0    ‏2006-12-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-14
  1. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    بين الموز واللوز والجوز .... والسمك توجد علاقة لليمن حقيقية وليست طلاسم أو ملاحم وعنتريات قومية كما تعودناها من إعلامنا طيب الذكر والذكريات والذي تصدر عنه أحيانا بعضا من السهوات أو العثرات والنثرات عندما يستعرض الثورات المقرونة بالنعرات فيحيل قريب الثائر فنانا أو موسيقيا ويكسيه حللا لاتليق وقميصا به أكثر من قد مما يجعلنا نتذكر النكتة الصنعانية " مطرب بأمر الرئيس " لكننا من خلال كلماتنا السابقة التي من خلالها نتلمس طريقنا وبالتالي إنتمائنا ..
    الكلمات الثلاث الأولى تنتهي بحرف الزاي وهو الحرف الأخير بترتيب الأبجدية اللاتينية والتي تجعل من حامله بآخر القائمة ، ونتيجة لتلك الأبجدية ثم لأبجديتنا العربية أيضا يكن مكاننا بآخرالقائمة وعلى الدوام .. ولايمكننا التذمر فذاك أمر شاع بين الأمم والصبر هو الطريق الصحيح .... ولكن يجب تلمس المكان الملائم للإنتماء .. وقبل ذلك ما كان أجدر بنا المحافظة على أبجديتنا اليمنية الخاصة ( المسند) .
    الموز وهو السائد بأفريقيا من غربنا واللوز هو الشجرة النبيلة الصنعانية والجوز يكاد يختص بتراب الهند من شرقنا ... ويبقى السمك ..
    لاشك أن غابات الموز بشرق أفريقيا بها ما بها من آثار الحروب الطاحنة حيث خسرت أبنائها وأسواقها ولم يكن اللوز الصنعاني بالأحسن حالا حيث إنحسرت أماكن زراعته وتلاشت وسيطر القات على مساحات زراعته وأباطرة المقائل على بساتينه حيث أحالوها لمقائل عامرة بما لذ وطاب مما يبذر الوقت ويهدر الجهد ويحرق المدخرات ويضرم نيران الفساد ويشعلها حتى تلتهم كل أمل بتنمية أو تطور .. أما الجوز فلازالت الهند رغم كاهلها الذي ينؤ بمئات ملايين البشربتعقيداتهم وأسقامهم لازالت الهند بخير ونموها يسجل تقدما وإرتقاء ... ويبقى السمك ، فهل بقي بالخليج سمكا ..؟ حيث التلوث البيئي ،، وبالتالي سمك الخليج لايبدو بوضع أفضل من لوز صنعاء فكلا هما يشكو من علة إلا أن أهل السمك لازالت بدمائهم شيئا من الحيوية تؤهلهم لإستزراع أسماك ولكن باليمن ... وربما يكن هناك نوعا من القناعة لبعض المهرولين ببلادنا والعاشقين لرياضة صيد الصقور الحديثة بمجتمعنا والجديدة عليه بالكلية شأنها شأن الكثير مما علق بثقافتنا أو ماتسبب بتصحر وتبخر تراثنا وثقافتنا الوطنية .. لهؤلاء المهرولين سيكن السمك المستزرع شهي المذاق ..
    لكن هذه الفئة ستضل مجرد فئة ولها مصالحها الشخصية والأسرية والتي لايمكن إسقاطها على مصير أمة الأمر الذي يشبه لحدما نملة تحاول سحب شاه .. ولو أن لكل قاعدة شواذ ..
    وكما كتبت سابقا عن جسر بري يربطنا بالبر الأفريقي عبر باب المندب فإن فكرة هذا الجسر لازالت بنظري هي أكثر منطقية وليكن هناك جسرا أكبر وأوسع يربطنا كلوز مع حقول الموز بأفريقيا وباسقات نخيل الجوز بالهند فتستطيع اليمن إبراز صورتها التاريخية التقليدية مجددا عبر إطارها الأممي العتيد ودورها التاريخي كجسر يربط أفريقيا بشبه القارة الهندية ..
    ولتعد اليمن لدور الريادة التي فقدته أو أفقدته فنحن رواد الحضارة الإنسانية والتمدن البشري قاطبة ولم يسبق لنا تجربة دور المرافقين .​
     

مشاركة هذه الصفحة