حـــــديـــث ( لــــعــــن الله الحــــكـــم وما ولـــــد )

الكاتب : ذو الخويصرة   المشاهدات : 6,296   الردود : 153    ‏2006-12-14
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-14
  1. ذو الخويصرة

    ذو الخويصرة عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-05-24
    المشاركات:
    598
    الإعجاب :
    0
    حديث ( *** الله الحكم وما ولد )
    هدية للعضو / الأموي

    1- [ الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (1/408) رقم (555) للشيخ / مقبل بن هادي الوادعي :
    قال الإمام أحمد (4/5) ثنا عبد الرزاق أنا ابن عيينة عن إسماعيل بن ابي خالد عن الشعبي قال :سمعت عبد الله بن الزبير وهو مستند إلى الكعبة وهو يقول : ورب هذه الكعبة لقد *** رسول الله -صلى الله عليه وسلم فلاناً وماولد من صلبه .
    هذا حديث صحيح رجاله رجال الصحيح .
    الحديث أخرجه البزار كما في " كشف الأستار " (2/247) فقال رحمه الله : حدثنا أحمد بن منصور بن سيار ثنا عبد الرزاق ثنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال سمعت عبد الله بن الزبير يقول وهو مستند إلى الكعبة : ورب هذا البيت لقد *** الله الحكم وماولد على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم- قال البزار: لانعلمه عن ابن الزبير الإ بهذا الإسناد ورواه محمد بن فضيل أيضاً عن إسماعيل عن الشعبي عن ابن الزبير ] أهـ.
    2- [الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (1/520) رقم (770) للشيخ / مقبل بن هادي الوادعي :
    قال الإمام أحمد (3/163) ثنا ابن نمير ثنا عثمان بن حكيم عن ابي أمامة سهل بن حنيف عن عبد الله بن عمرو قال : كنا جلوساً عند النبي - صلى الله عليه وسلم- ، وقد ذهب عمرو بن العاص يلبس ثيابه ليلحقني فقال ونحن عنده : " ليدخلن عليكم رجل لعين " فو الله مازلت وجلاً أتشوف داخلاً وخارجاً حتى دخل فلان ، يعني الحكم .
    هذا حديث صحيح ، وقد أخرجه البزار ، كما في كشف الأستار (2/247) فقال : حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد ثنا عبد الله بن نمير ثنا عثمان ابن حكيم عن أبي أمامة سهل بن حنيف عن عبد الله بن عمرو قال : كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فبينا نحن عنده إذ قال " ليدخلن عليكم رجل لعين " وكنت تركت عمرو بن العاص يلبس ثيابه ليلحقني ، فمازلت أنظر وأخاف حتى دخل الحكم بن أبي العاص . قال البزار : لانعلم هذا بهذا اللفظ الإ عن عبد الله بن عمرو بهذا الإسناد .] أهـ

    ذو الخويصرة التميمي
    البدروم الأعظم حاضر حروراء المقدسة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-14
  3. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    الحديث الأول بدون اسم (فلان) وهو الذي صححه الشيخ مقبل...

    والحديث الثاني المسمى أعقبه أعقبه البزار مخرج الحديث بعبارة (لا نعرفه إلا من هذا الوجه) وهي عبارة تضعيف، كما جاء في نقلك.

    وأما الأحاديث الأخيرة فليس فيها *** الذرية كما زعمت....
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-14
  5. ذو الخويصرة

    ذو الخويصرة عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-05-24
    المشاركات:
    598
    الإعجاب :
    0

    لا تتذاكى أيها المسكين
    الأحاديث والروايات التي نقلتها بينت من هو هذا (الفلان ) ؟!​
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-12-14
  7. ذو الخويصرة

    ذو الخويصرة عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-05-24
    المشاركات:
    598
    الإعجاب :
    0


    هلا تفيدنا ( ياسيادة العلامة المحدث ) بنص عن اهل العلم يفيد بأن قول البزار أو الترمذي أو غيرهما (لانعرفه الإ من هذا الوجه ) يعني تضعيفاً للحديث ؟؟!! ثم في حديثنا هذا أين وجه التضعيف الذي تزعم ان البزار صرح به .
    بإنتظارك​
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-12-14
  9. عمـــــر

    عمـــــر مشرف_المجلس الإسلامي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-06-15
    المشاركات:
    12,652
    الإعجاب :
    1
    ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث صحيحة صريحة في كل من لعنه

    ففي مسلم عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- رَجُلاَنِ فَكَلَّمَاهُ بِشَىْءٍ لاَ أَدْرِى مَا هُوَ فَأَغْضَبَاهُ فَلَعَنَهُمَا وَسَبَّهُمَا فَلَمَّا خَرَجَا قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَصَابَ مِنَ الْخَيْرِ شَيْئًا مَا أَصَابَهُ هَذَانِ قَالَ « وَمَا ذَاكِ ». قَالَتْ قُلْتُ لَعَنْتَهُمَا وَسَبَبْتَهُمَا قَالَ « أَوَمَا عَلِمْتِ مَا شَارَطْتُ عَلَيْهِ رَبِّى قُلْتُ اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَأَىُّ الْمُسْلِمِينَ لَعَنْتُهُ أَوْ سَبَبْتُهُ فَاجْعَلْهُ لَهُ زَكَاةً وَأَجْرًا ».
    وفي رواية عنده عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ أَوْ لَعَنْتُهُ أَوْ جَلَدْتُهُ فَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً وَرَحْمَةً ».

    وفي رواية عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « اللَّهُمَّ إِنِّى أَتَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْلِفَنِيهِ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَأَىُّ الْمُؤْمِنِينَ آذَيْتُهُ شَتَمْتُهُ لَعَنْتُهُ جَلَدْتُهُ فَاجْعَلْهَا لَهُ صَلاَةً وَزَكَاةً وَقُرْبَةً تُقَرِّبُهُ بِهَا إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ».

    وفي سنن أبي داود حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ الثَّقَفِىُّ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ الْمَاصِرُ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِى قُرَّةَ قَالَ كَانَ حُذَيْفَةُ بِالْمَدَائِنِ فَكَانَ يَذْكُرُ أَشْيَاءَ قَالَهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- لأُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فِى الْغَضَبِ فَيَنْطَلِقُ نَاسٌ مِمَّنْ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْ حُذَيْفَةَ فَيَأْتُونَ سَلْمَانَ فَيَذْكُرُونَ لَهُ قَوْلَ حُذَيْفَةَ فَيَقُولُ سَلْمَانُ حُذَيْفَةُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُ فَيَرْجِعُونَ إِلَى حُذَيْفَةَ فَيَقُولُونَ لَهُ قَدْ ذَكَرْنَا قَوْلَكَ لِسَلْمَانَ فَمَا صَدَّقَكَ وَلاَ كَذَّبَكَ. فَأَتَى حُذَيْفَةُ سَلْمَانَ وَهُوَ فِى مَبْقَلَةٍ فَقَالَ يَا سَلْمَانُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُصَدِّقَنِى بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ سَلْمَانُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يَغْضَبُ فَيَقُولُ فِى الْغَضَبِ لِنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَيَرْضَى فَيَقُولُ فِى الرِّضَا لِنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ أَمَا تَنْتَهِى حَتَّى تُوَرِّثَ رِجَالاً حُبَّ رِجَالٍ وَرِجَالاً بُغْضَ رِجَالٍ وَحَتَّى تُوقِعَ اخْتِلاَفًا وَفُرْقَةً وَلَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- خَطَبَ فَقَالَ « أَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِى سَبَبْتُهُ سَبَّةً أَوْ لَعَنْتُهُ لَعْنَةً فِى غَضَبِى - فَإِنَّمَا أَنَا مِنْ وَلَدِ آدَمَ أَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُونَ وَإِنَّمَا بَعَثَنِى رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ - فَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ صَلاَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ». وَاللَّهِ لَتَنْتَهِيَنَّ أَوْ لأَكْتُبَنَّ إِلَى عُمَرَ

    ولي مرور اخر حول احاديث *** الحكم ان شاء الله
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-12-14
  11. كويتي سلفي

    كويتي سلفي عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-15
    المشاركات:
    132
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك يا عمر وجزاك الله خير
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-12-14
  13. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    من ذرية الحكم الذي يدعي هذا الحاقد أنها ملعونة:

    أمير المؤمنين الخليفة الراشد العادل عمر بن عبدالعزيز بن مروان بن الحكم...

    والخليفة الفقيه عبدالملك بن مروان بن الحكم....

    والخليفة العادل يزيد بن الوليد بن عبدالملك بن مروان بن الحكم.....

    والخليفة العادل عبدالرحمن بن محمد بن هشام بن عبدالملك بن مروان بن الحكم (عبدالرحمن الداخل) مؤسس الدولة الأموية في الأندلس....

    وغيرهم....
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-12-14
  15. student1427

    student1427 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-12-12
    المشاركات:
    307
    الإعجاب :
    0

    جزاك الله خيرا
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-12-14
  17. ابوعبدالرحمن2005

    ابوعبدالرحمن2005 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-08-09
    المشاركات:
    3,643
    الإعجاب :
    0


    بارك الله فيك ايهاالشامخ

    والله انك سيف على نحور الضلال في هذا المجلس
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-12-26
  19. ذو الثدية

    ذو الثدية عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-04-11
    المشاركات:
    1,359
    الإعجاب :
    0

    بسم الله الرحمن الرحيم
    شكراً على هذا الموضوع أخي العزيز ( ذو الخويصرة )
    وأستأذنك في الإجابة عنك ، وأتمنى لنا لقاءاً قريباً .

    وأما للإجابة على عمر وزمرته فأقول :-
    إن " عامل التصحيح " – حسب تعبير شيخنا قطري – المضاف للخروج من مأزق اللعن يتهافت عند أدنى إيراد ، وأبسط تعقيب ، وهو عامل أموي المنشأ ، وسفياني التصنيع ، والإجابة عليه عبر ستة مطالب:-
    المطلب الأول : دعاء الرسول والإستجابة الإلهية .. فمن المعلوم أن ثمة نزاعاً بين أهل العلم ، فنتمنى أن نرى رأيكم في المسألة وهي لا تخلو من الإجابة إما بالإيجاب أو السلب المطلق أو التفصيل بالإيجاب تارة وبالسلب تارة ، ولاشك أن " عامل التصحيح " هو من باب الدعاء فقوله (ص) :" اللهم ما لعنت من لعنة فاجعلها رحمة " دعاء وهو اللفظ الذي أخرجه البخاري برقم (6361) ومسلم (2601) من حديث أبي هريرة مرفوعاً ، أما رواية (ما لعنت من لعنة فعلى من لعنت ) فلم أجد هذا اللفظ إلإ من حديث زيد بن ثابت مرفوعاً أخرجه أحمد (5/199) فهلا تفيدنا أولاً برؤيتك حول المسألة ؟!

    المطلب الثاني :- هل النبي مكلف ؟! بمعنى هل التشريعات التي سنها من الأمر أو التحذير هل تسري عليه أم أنه فوقها ، فمن المعلوم أن النبي (ص) يقول في حق اللعن (فقد باء بها أحدهما) يعني إذا لم يستحق الشخص الآخر اللعنة رجعت على قائلها ، وهذا تشريع للأمة ، فإن قلت:إن النبي مكلف بها فإن عامل تصحيحك ينهدم ، وإن قلت: بأنه قد خصص لعنه فقط من بين الأمة ويكون من خصائصه ؟ فجوابنا : هلا تذكر لنا من سبقك في تعداد ذلك من خصائصه ؟!ثم إن كان حال النبي وهو المعصوم أن تغلبه بشريته ليقع في حق أناس دون سبب أو في حال غضب منه فهل سيكون تشريع متسق مع ضعف أمته وبشريتهم الناقصة عنه أم أنه سيكون فوق طاقتهم بل إنه – لعمرو الحق- تكليف بغير المقدور مادام أن القدوة قد وقع فيه وأكثر . ثم كيف يتفق ذلك مع التشريعات التي سنها فقد قال كما في صحيح مسلم ( إن اللعانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة ) وفي صحيح مسلم ( لاينبغي لصديق أن يكون لعاناً ) وفي صحيح البخاري ( *** المؤمن كقتله ).

    المطلب الثالث:- إن عامل التصحيح فعله علماؤكم في حال إذا كان من أوقع عليه اللعن غير فاعل لمحرم معلوم أو كان اللعن في حال غضب منه (ص) ، وفي هذه الواقعة التي نحن بشأنها فإنه واضح أن النبي في حال غضب ، ولن تستطيع نفي فعل المحرم من الحكم بدلالة طرده من المدينة وعرف بالطريد وأبى أبو بكر وعمر – رضي الله عنهما – إرجاعه إلى المدينة إتساءاً واقتداءاً بنبي الهدى ، وأرجعه المسمى بعثمان ، وخالف ما وعد به ابن عوف من أنه سيحكم بالكتاب وسنة نبيه وسيرة الشيخين والذي كان سبباً في تقديمه على علي الذي رفض الإشتراط الثالث .

    المطلب الرابع :- يقول النبي (ص) : ( إن الله هو المسعر القابض الباسط الرازق إني لأرجو أن القى الله تعالى وليس أحد منكم يطلبني بمظلمة في دم ولا مال ) رواه الخمسة وصححه الألباني وفي هذا الحديث و التسعير مظلمة ، وإمتناع النبي لعلة أن يرجو لقاء الله تعالى ولا أحد يطلبه بمظلمة ولا مال فامتنع عن التسعير ،وذلك ناتج عن التسعير الذي فيه مصلحة مترتبة فلماذا لم يشارط النبي ربه بأن من وقعت فيه مظلمة جراء التسعير أن يجعل له رحمة وحسنات ويكون خلص النبي من إشكال التسعير الذي سيترتب عليه مصالح وأما من وقعت عليه مظلمة فسيستفيد حسنات كما في قضية السب واللعن ، ثم لماذا تردد النبي في التسعير ولم يتردد في لعنه وسبه ؟ .

    المطلب الخامس :-
    أصل اللعن في اللغة : الطرد والإبعاد قال في القاموس (4/267):" لعنه : كمنعه ، طرده وأبعده فهو لعين وملعون ".
    واللعن كبيرة من الكبائر وهي قادحة في العصمة خصوصاً في رأيكم المختار للعصمة في أنها للكبائر دون الصغائر ونبي الهدى يقول : " ليس المؤمن باللعان ولا بالطعان ولا الفاحش ولا البذئ " .

    المطلب السادس : من المعلوم والمشهور أن النبي كان في حياته يمزح ومع ذلك لايقول في مزحه الإ حقاً وهذا في حال فرحه ولم تغلب عليه بشريته فيقول كذباً أو كلاماً محرماً ، وأنتم هنا تثبتون له هنا اللعن والعبثية في أقدامه عليه فإن قلتم في حال غضب ، قلنا لكم : وهل نسي النبي توصياته وتعليماته لأصحابه مايعملون حال الغضب ،أم أنه – وحاشاه – ممن يقولون مالا يفعلون – أستغفر الله العلي الكبير – ألم يرشد ذلكم الذي طلب منه الوصية فقال ( لا تغضب) ثم ان الأحاديث التي أوردها سيدنا ذو الخويصرة لا تدل على غضبه وليس لكم فيها أدنى مستمسك

    ذو الثدية المخدج
    محمد بن محمد طعيمان​

     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة