الشيخ العودة: نحن نفرح بأي نكاية في إسرائيل

الكاتب : salem yami   المشاهدات : 460   الردود : 2    ‏2006-12-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-14
  1. salem yami

    salem yami عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    []الشيخ العودة: نحن نفرح بأي نكاية في إسرائيل



    أكد فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة ـ المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم ـ مجدداً أن العدو الأكبر هو إسرائيل داعياً إلى تأجيل الخلافات وتوحيد الصف أمام العدو المتفق عليه الذي يمارس العدوان الظالم على لبنان، مؤكداً أن إدانة هذا الاعتداء والسعي لوقفه واجب على البشرية جميعاً.
    لكنه قال: " علينا أن نفرح بأي نكاية في إسرائيل من أي طرف جاءت، بل ونتمنى أن ينتصروا على اليهود خصوصاً أنهم مظلومون في ديارهم".
    وأشار الشيخ العودة إلى جزء من الأخطاء التي تعكر تعاملنا مع الأزمة "كأن يصبح التحليل السياسي عقيدة نتقاتل عليها".
    وقال: "نحن بحاجة إلى أن نتعلم كيف نختلف وكيف نتعايش، لماذا نغرق في خلافاتنا دوماً وننسى عدونا الأصلي!".
    وفي حلقة الجمعة من برنامج "الحياة كلمة" الذي تبثه قناة MBC تحدث الشيخ سلمان العودة حول (المستقبل) مؤكداً أنه من الخطأ الكبير أن نختصر مستقبل الأمة في شخص أو حزب، فالجماعات الإسلامية ليست هي الإسلام، وإنما هي محاولات بشرية لصياغة الإسلام في حياتها وأدائها.
    وشدد الشيخ على ضرورة طرد الأوهام والخواطر اليائسة من أي مستقبل للأمة الإسلامية، "فينبغي أن نكون جادين في الحديث عن المستقبل نحن أمة تملك أكثر من ثلاثة عشر قرنا من المجد والحضارة ومن الخطأ أن نكفر بهذا التاريخ العظيم".
    وحذر الشيخ العودة من الانكفاء على اللحظة الحاضرة حين النظر في المستقبل، في الوقت الذي حذر فيه من الجزم المفرط في الإيمان بالمستقبل وننسى أننا مسئولون.
    واستمر الشيخ في حديثه قائلاً: "المستقبل الذي وصل إليه حفنة من شراذم اليهود وأسسوا خلال فترة وجيزة دولة قوية ذات منعة وسلطان، المسلمون أقدر منهم وأجدر بهذا المستقبل".
    لكن الشيخ استدرك منوهاً إلى ضرورة أن يكون تفاؤلنا بالمستقبل تفاؤلاً حذراً ومسئولاً، موضحاً أن الحديث عن المستقبل نافع حين يكون كجرعات توعوية وتنشيطية للنهوض من حالة اليأس، محذراً من حديث المستقبل الذي يخدر المشاعر ويعمي العيون .
    وحول البرامج العملية للإمساك بزمام المستقبل، قال الشيخ إن أقل ما يمكن أن يقدمه الفرد هو أن يضيف لحياته خلقاً رشيداً، أو يتخلى عن خصلة لا يحبها الله.
    ودعا الشيخ سلمان إلى مؤسسات لتطوير التقنية ونشرها في العالم الإسلامي، مؤكداً حاجة الأمة إلى الاكتفاء الذاتي في إنشاء التقنية التي تغطي الحاجات اليومية والتعليمية.
    يذكر أن "الحياة كلمة" برنامج تلفزيوني وإذاعي للشيخ سلمان بن فهد العودة يبث عبر قناة MBC يتناول بغطاء شرعي ومنظار تأصيلي القضايا المتماسة مع الواقع التي تشكل مفاهيم محددة التكوين في أذهان الناس.. كما يتيح الفرصة لاستقبال الفتاوى والمداخلات على الهواء مباشرة من قبل مشاهدي البرنامج .
    و يبث البرنامج بعد انتهاء صلاة الجمعة بالمسجد الحرام ، بما يقارب الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت مكة المكرمة ،و يبث أيضاً في نفس الوقت على إذاعة mbc FM وبانوراما.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-23
  3. المنصور اليماني

    المنصور اليماني عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-15
    المشاركات:
    55
    الإعجاب :
    0
    وجهة نظر

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلا ة والسلام على عبد الله ورسوله محمد بن عبد الله واله وصحبه ومن تبعهم وانتهج نهجه وسنته

    وبعد:-
    ماهو المقصود بإرجاء الخلافات ومع من هذه الخلافات وهل المقصود ارجاء الخلافات مع الشيعه عموما او مع حزب الله اومع الكفار بشكل عام والتفرغ ( لادانة اسرائيل ) إن كان هناك إدانه اصلا اوشجب او تنديد او ستنكار وهذه القصيده و السيمفونيه معروفه ايضا فيبدو ان الاستاد سلمان العوده صار الان ممن يلمع للانظمه بقصداو بدون قصد والنوايا والسرائر لله سبحانه اما الناس فلها الظاهر
    من القول او الفعل
    القضيه اكبر من ان تكون اسرائيل او ان تكون دوله بعينها فقط هي التي يجب الحذر منهاوهي التي تكيد للاسلام بل ربما إن العالم أجمع هو الذي يكيد للاسلام و حتى المسلمون انفسهم يكيدون للاسلام
    وذالك من حيث يشعرون او لا يشعرون اليس غياب تطبيق منهج الله سبحانه في البلاد والعباد مغيب ولماذا نحاول ان نجتزا من المشكله ولا نأخذ المشكله كلها
    يجب ان تعالج مشكلة الامه الاسلاميه كلها كوحده واحده غير مجزاه ومن ثم وضع الحلول المناسبه والتي يجب ان تكون قطعيه وتكون من المسلمات والثوابت ولا مانع ان تجزاء مرحليا في الحلول لكن ان نأخذ مثلا اسرائيل وذالك عندما تقوم بالهجوم على اي دوله ومن ثم نبدا بالردود ( الكلاميه ) ووو ومن ثم تنتهي المشكله حتى تبدأقضيه اخرى من اسرائيل او غيرها اين هم العلماء عندما خدت الاخاديد في البوسنه وا لهرسك اين هم من تغيير الانظمه بالقوه عندما تم الاعتداء الاثم على حكومة طالبان الشرعيه في افغانستان الم تكن تطبق شرع الله وحدوده اين هم من محاربة العلوج الروس لاخواننا المجاهدين في الشيشان واين هم من فرض الانظمه العلمانيه الكافره بالقوه على العراق ومن التقتيل المستمر تحت اي دعوى كانت واين الكثير الكثير التي لايستطيع احد حصرها من الهجمه الكافره على ديننا ومقدساتنا بل وثوباتنا الشرعيه ومحاولة إذابة هذه الثوابت والمسلمات في خليط واحد تحت ما يسمى (الامم المتحده )
    أو الشرعيه الدوليه وهل لا يعرف هؤلاء العلماء ماهي الامم المتحده انها الكفر بعينه وما معنى الشرعيه الدوليه اليس معناها بالمختصر المفيد ( شرعة الدول ) إذن فأين شرعة الله سبحانه لقد غيبت منذ زمن بعيد وبعيد جدا وذلك منذ ان وقعت الدول والتي كانت تسمى إسلاميه منذ ان وقعت ميثاق ودستور الامم المتحده فليرجع الى مواده وبنوده انه الكفر بعينه .
    هل القضيه ما يحاول ان يصورها بعض من يسمون انفسهم بالعلماء اليوم ان القضيه
    1- هي قضية احتلال 2- قضية اميه وجهل 3- قضية الفارق الكبير بين الدول الصناعيه والدول الفقيره
    او قضية كفر وإيمان لماذا لا يتكلم من هم الان يتصدرون الشاشات والقنوات الفضائيه من الذين صار لهم حضوه عند اغلب الناس لماذا لايقولون إن المشكله الان بين الكفر والايمان لماذا لايقولون ان المشكله الان بين تطبيق منهج الله سبحانه في كل شئون الحياة وبين من يمنعون تطبييق هذا الشرع مثل ما كان مطبق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعهد الخلفاء الراشدين والا ئئمه الذين شهد لهم رسول الله اما غير ذلك فلا لان المشاهد الان على ارض الواقع بخلاف ذلك حتى ولو ادعى من ادعى الاسلام وإن صام وصلى وقال انه مسلم فالهوه بعيده كما هي بين الكفر والايمان والنور والضلام فلن يجتمعان ابدا وهذه سنة الله في خلقه
    اما مسألة الحياة كلمه فمن ذا الذي ثبت على كلامه اليس الشيخ سلمان العوده قد غير خطه في الدعوه لربما بنسبه كبيره جدا عما كان عليه من قبل ولا نقول انه يداهن ولكن هي متغيرات لربما انه اعتقد بصحة هذا الاسلوب الجديد في الدعوه وغيره يعتبرها غير ذلك فاين الحق اليس الحق في الميزان الشرعي الاسلامي الذي يجب ان نوزن به جميع امورنا الدنيويه والاخرويه
    واخر دعورنا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله محمد بن عبد الله واله وصحبه
    المنصور اليماني ( ابو عبد الله )
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-23
  5. المنصور اليماني

    المنصور اليماني عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-15
    المشاركات:
    55
    الإعجاب :
    0
    وجهة نظر

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلا ة والسلام على عبد الله ورسوله محمد بن عبد الله واله وصحبه ومن تبعهم وانتهج نهجه وسنته

    وبعد:-
    ماهو المقصود بإرجاء الخلافات ومع من هذه الخلافات وهل المقصود ارجاء الخلافات مع الشيعه عموما او مع حزب الله اومع الكفار بشكل عام والتفرغ ( لادانة اسرائيل ) إن كان هناك إدانه اصلا اوشجب او تنديد او ستنكار وهذه القصيده و السيمفونيه معروفه ايضا فيبدو ان الاستاد سلمان العوده صار الان ممن يلمع للانظمه بقصداو بدون قصد والنوايا والسرائر لله سبحانه اما الناس فلها الظاهر
    من القول او الفعل
    القضيه اكبر من ان تكون اسرائيل او ان تكون دوله بعينها فقط هي التي يجب الحذر منهاوهي التي تكيد للاسلام بل ربما إن العالم أجمع هو الذي يكيد للاسلام و حتى المسلمون انفسهم يكيدون للاسلام
    وذالك من حيث يشعرون او لا يشعرون اليس غياب تطبيق منهج الله سبحانه في البلاد والعباد مغيب ولماذا نحاول ان نجتزا من المشكله ولا نأخذ المشكله كلها
    يجب ان تعالج مشكلة الامه الاسلاميه كلها كوحده واحده غير مجزاه ومن ثم وضع الحلول المناسبه والتي يجب ان تكون قطعيه وتكون من المسلمات والثوابت ولا مانع ان تجزاء مرحليا في الحلول لكن ان نأخذ مثلا اسرائيل وذالك عندما تقوم بالهجوم على اي دوله ومن ثم نبدا بالردود ( الكلاميه ) ووو ومن ثم تنتهي المشكله حتى تبدأقضيه اخرى من اسرائيل او غيرها اين هم العلماء عندما خدت الاخاديد في البوسنه وا لهرسك اين هم من تغيير الانظمه بالقوه عندما تم الاعتداء الاثم على حكومة طالبان الشرعيه في افغانستان الم تكن تطبق شرع الله وحدوده اين هم من محاربة العلوج الروس لاخواننا المجاهدين في الشيشان واين هم من فرض الانظمه العلمانيه الكافره بالقوه على العراق ومن التقتيل المستمر تحت اي دعوى كانت واين الكثير الكثير التي لايستطيع احد حصرها من الهجمه الكافره على ديننا ومقدساتنا بل وثوباتنا الشرعيه ومحاولة إذابة هذه الثوابت والمسلمات في خليط واحد تحت ما يسمى (الامم المتحده )
    أو الشرعيه الدوليه وهل لا يعرف هؤلاء العلماء ماهي الامم المتحده انها الكفر بعينه وما معنى الشرعيه الدوليه اليس معناها بالمختصر المفيد ( شرعة الدول ) إذن فأين شرعة الله سبحانه لقد غيبت منذ زمن بعيد وبعيد جدا وذلك منذ ان وقعت الدول والتي كانت تسمى إسلاميه منذ ان وقعت ميثاق ودستور الامم المتحده فليرجع الى مواده وبنوده انه الكفر بعينه .
    هل القضيه ما يحاول ان يصورها بعض من يسمون انفسهم بالعلماء اليوم ان القضيه
    1- هي قضية احتلال 2- قضية اميه وجهل 3- قضية الفارق الكبير بين الدول الصناعيه والدول الفقيره
    او قضية كفر وإيمان لماذا لا يتكلم من هم الان يتصدرون الشاشات والقنوات الفضائيه من الذين صار لهم حضوه عند اغلب الناس لماذا لايقولون إن المشكله الان بين الكفر والايمان لماذا لايقولون ان المشكله الان بين تطبيق منهج الله سبحانه في كل شئون الحياة وبين من يمنعون تطبييق هذا الشرع مثل ما كان مطبق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعهد الخلفاء الراشدين والا ئئمه الذين شهد لهم رسول الله اما غير ذلك فلا لان المشاهد الان على ارض الواقع بخلاف ذلك حتى ولو ادعى من ادعى الاسلام وإن صام وصلى وقال انه مسلم فالهوه بعيده كما هي بين الكفر والايمان والنور والضلام فلن يجتمعان ابدا وهذه سنة الله في خلقه
    اما مسألة الحياة كلمه فمن ذا الذي ثبت على كلامه اليس الشيخ سلمان العوده قد غير خطه في الدعوه لربما بنسبه كبيره جدا عما كان عليه من قبل ولا نقول انه يداهن ولكن هي متغيرات لربما انه اعتقد بصحة هذا الاسلوب الجديد في الدعوه وغيره يعتبرها غير ذلك فاين الحق اليس الحق في الميزان الشرعي الاسلامي الذي يجب ان نوزن به جميع امورنا الدنيويه والاخرويه
    واخر دعورنا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله محمد بن عبد الله واله وصحبه
    المنصور اليماني ( ابو عبد الله )
     

مشاركة هذه الصفحة