حرب 94 اعادة التشطير في العقول والنفوس

الكاتب : Security Yemen   المشاهدات : 817   الردود : 12    ‏2006-12-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-14
  1. Security Yemen

    Security Yemen عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-12-01
    المشاركات:
    358
    الإعجاب :
    0
    حرب 94 اعادة التشطير في النفوس والعقول

    --------------------------------------------------------------------------------

    حرب 94 اعادة التشطير في العقول والنفوس
    هذا موضوع نشر في موقع الاستاذ والكاتب والصحفي القدير لطفي شطارة( عدن برس)
    لندن/عدن برس : خاص /علي ناصر الزامكي
    أن الحرب التي و ضعت أوزارها , قد خلقت فجوة قاتلة بين الناس و تمخض عنها مشهدين الأول منتصر و الثاني مهزوم بقوة السلاح, مما أدت الى شق البنيان الاجتماعي و النفسي بين الشمال و الجنوب على حد سواء, بسبب ما جاءت به الحرب من إعادة التشطير مرة أخرى , لان تشطير العقول و النفوس أكثر خطرا من تشطير الأرض,


    , ووحدة العقول و النفوس لا يمكن لها ان تتحقق الا بالعدل و المواطنة المتساوية و تعويض المتضررين مما لحق بهم من تلك الحرب. ان الجانب الظاهر للحرب هو انتصار جناح صنعاء و من وقف بجوارهم و هزم الاشتراكي و من تعاطف معه , ولكن نتائج الحرب في جوهرها أخذت أبعاد نفسية و اجتماعية شاملة , انعكست نتائجها
    على مستقبل الوحدة الطوعية , التي احد أطرافها الفاعلين ,جرى اخراجة من العملية الوطنية بقوة السلاح, ان نشوة الانتصار الوهمي ينبغي ان تكشف الحقائق التي تركها خلفه لحرب سرق فيها نصرا عسكريا في ساحة محددة هم اخترعوها , ولهذا هناك سؤال يتبادر الى ذهن المتابعين للمشهد السياسي اليمني: إلى اي مدى تصل هزيمة الشريك الأساسي و الفاعل لقيام الوحدة؟؟ كثير من المتابعين للأحداث يرون هزيمة الاشتراكي هي هزيمة شاملة بكل المقاييس , و آخرون يرون أنها فقط هزيمة عسكرية على الأرض, أما انا في تقديري الشخصي ان الاشتراكي لم يهزم و لكن الذي هزم هي اتفاقيات الوحدة التي جرى الاتفاق عليها في 22 مايو , و تخلى عنها الطرف المنتصر. إن الأزمة التي تعرض لها الاشتراكي , الا انه لازال يشكل رقما أساسيا و فاعلا في العملية السياسية , رغم كل المحاولات من السلطة لتهميشه و إذابته , وكل ذالك يعود الى وحدويته و إلى جذوره التاريخية و الإرث الذي تمتع به , خلال فترة حكمة في الجنوب, و يصعب على اي طرف تجاوزه وتجاهله .....ان استمرار دولة الوحدة في شقها المادي (توحيد الأرض فقط) و لكنها
    فقدت أهم شروط بقاءها وهو شقها المعنوي و السياسي و الإنساني و الأخلاقي التي قامت علية بسبب تداعيات الحرب على شطرها الأخر أدى إلى عدم قبول أهالي الجنوب بالوضع الحالي , بسبب إلحاق و ضم للأرض بمن فيها و ما عليها , وبالتالي ان ما حصل في الجنوب سيؤدي إلى إلحاق الضرر القاتل بالوحدة و مستقبلها, بسبب زيادة نقمة أبناء الجنوب على الممارسات التي تقوم بها حكومة صنعاء في الجنوب, وستدفعهم السلطات إلى تفجير ثورة محتملة لمواجهة مشروع الوحدة المفروض عليهم بالقوة , والذي تغيبت فيه الكرامة الإنسانية وبشكل مزري و مخيف ,وهو الأمر الذي سيدفعهم الى التنظيم و المواجهة لاستعادة كرامتهم و إنسانيتهم التي تغيبت في ظل الوحدة القائمة.... إن عدم حل مشاكل الذين تضرروا من جرى الحرب و عودة الأمور إلى نصابها , فانه سيعطي الجنوبيين قناعة كاملة , بأنهم ليس شركاء في المصير و لكنهم أصبحوا غنيمة , فاقدين ابسط الحقوق أنها المواطنة المتساوية وستدفع الناس إلى مواجهة مشروع الوحدة.ان الحرب الأخيرة على الاشتراكي و شعبة في الجنوب لم يظهر منها سواء جوانبها الظاهرية ,
    و خفاياها لازالت غير ظاهرة و قد أصبحت محل إجماع و طني من كل القوى السياسية في الساحة اليمنية , و تحتاج إلى بحث حثيث من تلك القوى الخيرة لكشفها و تعريتها للموطن اليمني البسيط و المتابع لشان اليمني , و محاولة بلورتها لما هو قائم على الواقع .ان تهميش الشريك الأساسي لقيام الوحدة هي احد مكامن الخطر على مستقبل الوحدة الطوعية في 22 مايو من خلال الممارسات الغير عقلانية تجاه الجنوبيين , وقد يدفع الناس لمواجهة مشروعها الوحدوي المفروض بقوة السلاح , وإحكام السيطرة الكاملة على مصير المناطق الجنوبية, من خلال إدارة المراكز العلياء فيها من أهالي الشمال و يزيد التذمر و الاستياء أكثر في نفوس أبناء الجنوب. ان الوحدة التي رسختها الحرب الأخيرة , ستظل ناقصة اذا لم يرسخ فيها الجانب المعنوي بين الناس باعتباره الركيزة الأساسية لبناء اي كيان سياسي متين و صلب لبقائه...... ان الانفجار الأكثر و حشية هو ما تقوم به السلطة من خلال مواجهة الكل ضد الكل , ومن المحتمل ان تقود البلاد إلى الفوضى الغير محسوبة لدى السلطة و سيؤدي إلى الانهيار المفاجئ لنظام ، وبالتالي سيؤدي إلى حرب شاملة على الصعيد ألمناطقي و الطائفي , وليس أمام السلطة مخرج من مأزقها الذي وقعت فيه و أوقعت الوطن معها فيه سوى تحقيق العدل و المساواة و الحرية و الديمقراطية و التنمية المتوازية و بناء دولة المؤسسات على أساس الإجماع الوطني لوثيقة العهد و الاتفاق , و التي مثله إجماعا وطنيا شاملا في سبيل صناعة المستقبل اليمني الجديد .

    إن السلطة الحالية هي نتاج للمؤسسات العسكرية و العشائرية و هي التي صنعت السلطة لتتفق مع فهمها و مصالحها , وحين أراد بعض القادة لليمن الشمالي تغيير هذا الفهم ليتجهون بالبلاد في خط مغاير لتلك السياسة سقطوا قتلى و الرئيس الحمدي خير دليل على ذالك. إن الساحة اليمنية تشهد حراكا سياسيا و اجتماعيا و واسعا و نشطا , مما يجعل النظام الحالي عاجزا على أن يستوعب هذا الحراك , في ظل غياب الفرص في المجال الاقتصادي و الاجتماعي , إلى الزحف على المجال السياسي , وهذا الحراك المتصاعد يشكل حراكا كبيرا لأنصار الدولة الديمقراطية و منظمات المجتمع المدني , لو أمكن ان يجد مؤسسات قادرة على استيعابه و بلورته بشكل صحيح, لان الحراك السلمي والجاد هو اقصر الطرق إلى تحقيق التغيير الحقيقي , وليس التغيير الوهمي بالشعارات, لان التغيير بالشعارات سيدخل حركة التغيير في دوامة عنف , يتراجع فيها الفكر و يضعف دور العلم و العقل , وينموا فيها دور القوى الجاهلة و التي تنتهي إلى حكم دكتاتوري عقيم و أكثر جهلا و فسادا.
    اخوكم د.الزامكي لكم الود والمحبة والاحترام
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-14
  3. Security Yemen

    Security Yemen عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-12-01
    المشاركات:
    358
    الإعجاب :
    0
    من طبائع الصراعات التاريخية , ان القائد العسكري يمكننا ان نقيسة بحجم الميدان الذي يتحرك فية و ترك بصمات على الساحة التي تحرك فيها مع خصومة , فالجنوبيين يمكننا ان نقيسهم بمدى التفافهم حول قضيتهم ومصيرهم و هويتهم و تاريخهم السياسي ..... فمثلا الرئيس عبد الناصر عندما حاول الخروج عن الثوابت الوطنية خارج حدود وطنة لم يوفق في نتائج افعالة... الرئيس ناصر حاول ان يقيس نفسة بحجم المسافة التي تحرك فيها من اليمن الى سوريا و بالتالي حراكات التحرر القومية العربية و التي حلم ان يبسط يوما ماء سيطرتة عليها , لكن فشل في تحقيقها, لاسباب كثير , الكثير منكم يعرفها..... الرئيس صالح سوف يكرر ما كرر ناصر تجاة الوحدة , و بالتالي افرزات تعارضات تناحرية مخفية بين مصالح الناس في الجنوب والشمال وبالتالي زادت من الحقد و الكراهية بين الشعبين , ولهذا اقول ان عدم الوضوح من نقطة الانطلاق لسياسة صنعاء تجاة عدن قد جعلنا نختلف معهم حول الوحدة الحالية بسبب انهم ينطلقون من وجهة نظر نتائج الحرب الاخيرة و عدن تنطلق من وجهة نظر وحدة 90 ,,,,, ولهذا من الاجدر على صنعاء ان تبحث عن نقطة الانطلاق التي انطلقنا منها و هي الوحدة الطوعية , او ان يقنعونا بان 7 يوليوم هو يوم تاريخي في تاريخ صنعاء , لتثبيت الوحدة الطوعية بقوت السلاح على الارض , ولكنها تمزقة في جوانبها الروحية والنفسية بالتاكيد .... اخير الوقت يداهمني للجميع التحية والود الى اللقاء
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-14
  5. Security Yemen

    Security Yemen عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-12-01
    المشاركات:
    358
    الإعجاب :
    0
    عدن نيوز - خاص - 14-11-2006

    أزمة وحدة أم سلطة الازمات



    د.علي ناصر الزامكي

    الازمات الوزارية و السلطوية في اليمن بعد وحدة 90 غالبا ماتقرأ من منظور الصراع السياسي الآني ,, وهو على اهميتة ,لايوفر تصورا وافيا لعمق الازمة الشاملة التي يتخبط فيها الوطن في سياق بحثة عن هويته ومعركتة من اجل التغيير الذي حملتة اتفاقيات الوحدة ... ونحاول هنا ان نضع نقاطا اولية قد تكون بداية و مدخل للمناقشة الواسعة للازمة الاخيرة التي انتهت بحرب مدمرة على مدن الجنوب و نتائجها المادية و النفسية و المعنوية التي لحقت بشعب الجنوب....ان الحرب ادت الى تفكك الدولة و انهيار اقتصادها على خلفية الانقلاب على الوحدة الطوعية بين نظامين سياسيين في الجنوب والشمال , والتي تبنت اتفاقياتها الزام الطرفين بالتعددية السياسية و الديمقراطية و التبادل السلمي للسلطة, غير مدعومين بالاستفتاء الشعبي على تلك الوحدة و اتفاقياتها مهما ظلت ناقصة لم تستند على الشرعية الدستورية باعتبار الشعب صاحب السلطات ظل غائبا عنها حتى , جاءت الانتكاسة الاخيرة بحرب شاملة على تلك الاتفاقيات و دمرت كل ما تم الاتفاق علية بين النظامين السياسيين , و حصل انقلابا فوقيا غير مسنود جماهيريا, , استثمره النظام المنتصر بفرض الانظمة و الدساتير المناسبة مع توجهاتة , وعمدوا الى فرض نظام يلغي الشريك الاخر و يلغي الراي الاخر تحت يافطة الديمقراطية..... و قبل ان تنجلي سحب الدخان فرض الرئيس دستورا جديدا, في الوقت نفسة كانت افواه المعارضين مكممة ووسائل الاعلام مجيرة لصالحة حتى هذا اللحظة, وكانت الحرب تعبيرا واضحا عن عجز الحكم و اخفاقة في معالجة تداعيات المشاكل المتراكمة في عدم معالجتها بصورة صحيحة, ففي مرحلة الصراع بين الجديد و القديم اي بين البيض و صالح , كان صالح يسعى الى تأليب المراكز الفاعلة في السلطة لصالحة خوفا من خطرا يهدد سلطتة الفردية, فقام الى اتباع اسلوب الاغتيالات مباشرة بعد الوحدة , مما ادت الى تخلخل في الهرم السلطوي و اتساع الهوة بين الحاكم من طرف و بين الشارع الجنوبي من الطرف الاخر....مصيبة اليمن في ظل حكمها الحالي انها دولة من دون مؤسسات . , من الناحية الشكلية ثمة برلمان و حكومة و تجري الانتخابات في صورة دورية شكلية مع انغام ديمقراطية يخفي الوجه الحقيقي لهذا النظام الفردي الدكتاتوري ...ان مايميز هذه الدولة عن غيرها من دول العالم انها دولة العائلة الواحدة , التي افرزت مطبخا لصنع القرارات الحاسمة على مستقبل الشعب و الوطن , هذه العائلة تكونت من الرئيس و اولادة و اخوانه و عيال عمة و بعض حاشيتة , ومجموعة من السماسرة و الخارجين عن القانون و ضعفاء النفوس و طابورهم الخامس , منما تلك العائلة تمكنت من سحب الصلاحيات الفعلية من الحكومة الشرعية و ترحيلها الى وزارة الظل و مقرها الديوان الرئاسي..... بعبارة اخرى فأن أزمة الحكم و المعارضة الحالية معا مترابطتان و متجانستان , وقد بينت الازمة ان قوة السلطة ليست مستمدة من داخلها بل انها نابعة من ضعف المعارضة. اي ان التوازن الهش قائم على تعادل الضعف وليس استقرار القوة الامر الذي يزيد من فداحة الخطر الذي تواجة سلطة صالح في غياب المؤسسات الديمقراطية الفعلية ...المشكلة التي ستواجهها سلطة صالح و معارضتة الداخلية , انها لاتركز على استئصال مواطن القيح او معالجتة جذريا(( القيح المقصود بة قضية الجنوب)) بل تحاول ان تدهنها بمراهم مسكنة تجعل المرض القاتل يدب ويتسرب الى داخل الجسم و يؤرقة اولا و يوهنه ويقضي علية في نهاية المطاف....ان حتمية التغيير لم تعد محصورة بين الاشخاص مهما كان تاثيرهم , وانما التغيير ينبغي ان يبنى على اسس و قواعد متفق عليها بين اطراف جنوبية وشمالية لتاسيس منظومة سيكلوجية وسياسية تحتكم لدستور و القانون, و تستند على الاعراف الدولية , و بناء اسس الثقة المتبادلة بين كل الاطراف , وتصفية نتائج حرب الستين يوم في المحافظات الجنوبية , وتحقيق مصالح وطنية حقيقية من جرى الحرب الاخيرة و عدم احتكار قبيلة شمالية للثروة والسلطة والقرار السيادي للبلاد , لان ذالك يكرس الوعي القبلي و يرسخ التمايز بين الناس لا على هوية العقل و الابداع و الابتكار الانساني و لكن على هوية القبيلة , مما سيدفع بحرب الكل ضد الكل و تصعيد المواجهات بين قبائل الشمال مع الجنوب مما يدخلنا الى محرقة لم ينجوا منها الرئيس ذاته.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-12-14
  7. wail66

    wail66 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-11-15
    المشاركات:
    1,863
    الإعجاب :
    0
    المستفيدين من البلاد ساكتين كانوا من الشمال او الجنوب (مع اني لا احب استخدام الكلمات شمال جنوب) ..اما بالنسبة للهاربين والمرتزقة خارج البلاد (تاج وغيرهم), كما تعلم كانوا اول المستفيدين اكثر من غيرهم وبمجرد ان فقدوا مناصبهم هربوا خارج البلاد وتحولوا الى معارضة سياحيه... اما بالنسة للمعاناة, كثير من المواطنين يعانوا من الوضع بغض النظر الى اي محافظة ينتمون
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-12-14
  9. ناصر الوحدة

    ناصر الوحدة قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-08-02
    المشاركات:
    2,846
    الإعجاب :
    0
    يادكتور علي الزامكي أن تظهر حرصك على الوحدة وفي نفس الوقت تتباكى على هزيمة الحزب الإشتراكي في حرب الإنفصال فهذا تناقض واضح يفضح نفسه بنفسه ..
    إن الوحدة موجودة على الأرض وفي العقول و النفوس ... هذا ما أكده الشعب بوقوفه إلى جانب قوات الشرعية والوحدة عام 1994م ويكرر هذا التأكيد في كل إنتخابات من خلال نتائجها المذهلة التي أثبتت مدى التفاف الشعب حول القيادة الوحدوية مهما كانت إنتماءاتها الحزبية أو المناطقية وهذا دليل قاطع بأنه أقر الوحدة و إلى الأبد ... عاش اليمن موحداً قوياً عزيزا حراً
    و الموت والخزي والعار لكل خائن لوطنه ووحدته وأمنه وإستقراره ...​
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-12-14
  11. Security Yemen

    Security Yemen عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-12-01
    المشاركات:
    358
    الإعجاب :
    0
    الاخ المناصر للوحدة.... الوحدة ليس في اضافة كم كيلو من الارض, الوحدة التي تتحدث عنها حصل عليها انقلاب عسكري و دمرها , الى ابد الابدين ..... الزنداني قال اذا حصل استفتاء على الوحدة من قبل الجنوبيين ستكون الغالبية ضدها, هل هذا غير كافي لكم.... الاشتباكات الهادئة بين الجنوبيين ونظام صنعاء لازالت حامله في رحم التاريخ وقد يضهر مولودين جديدين من تلك الاشتباكات , دون الحاجة الى ميادين القتال و لاحاجة لرصاص , ستاتي عبر بوابة الديمقراطية وحقوق الناس و المنظمات الدولية و لاتتناسى قرارات الامم المتحدة اثناء الحرب وبعدها وتعهدات صالح لهم.....انت تذكرني بالمطربة ناتاشا و هي في طريقها للغناء , والتي كانت متزوجة من ممثل و حين فازات بالمركز الاول واصبحت ملكة الاستعراض ...فانهالت عليها العروض بالهاتف مشترطة اباحة جسدها ثمنا لاظهارها و فتح طريق الشهرة امامها , لهذا السبب دفعت الغيرة بزوجها الى تكسير اضلاعها و تطليقها,,, فهل انتم تبحثون عن وحدة بهذه الطريقة..... حان الوقت ان تدركون ان الوحدويين اصبح بفهم الرئيس انفصاليين , و الانفصاليين الحقيقيين هم من يتلوكون باسمها , اعلم ان البلاد على حافة حرب خطيرة جدا ولكنها حرب الكل ضد الكل ...لك التحية و التقدير
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-12-14
  13. ناصر الوحدة

    ناصر الوحدة قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-08-02
    المشاركات:
    2,846
    الإعجاب :
    0
    لاحول ولا قوة إلا بالله
    يا أخي الوحدة ليست الممثلة ناتاشا وليست زواج مؤقت ولا مرتبطة بحزب أو شخص هذه الوحدة تمت برغبة شعبية وكانت إرادة قديمة قبل الثورتين وكل الصراعات والإنقلاب وحروب المناطق الوسطى والحروب الشطرية وأيضاً حرب 1994 م وإغتيال زعماء يمنيين كلفت اليمن الكثير من الخسائر البشرية وكلها كانت لهدف واحد ألا وهو تحقيق الوحدة اليمنية ..
    هذا الهدف العظيم الذي سعد بتحقيقه كل يمني في شرق الوطن وغربه وشماله وجنوبه ووسطه تعرض لمحاولة إفشال في 1994م وكان من الطبيعي أن يقف كل أبناء الشعب ضد الخونة الذين ثبت تآمرهم ضد الوطن من أجل الكراسي فقط وإلا ما الذي غيرهم إذا كانوا قد ساهموا في تحقيق الوحدة ؟؟؟
    وتتضح نقطة الخلاف بيني وبينك في كونك ترى حرب 1994م حرب قضت على الوحدة بينما أراها حرب الشعب اليمني كله للحفاظ على هذا المنجز التاريخي العظيم فلم نحلم بوحدة مؤقته ولا بوحدة صورية بجيشين وعملتين ونظامين أبداً ..
    أما بالنسبة لقولك أن البلاد على حافة حرب خطيرة .. أتمنا أن يضل حلمك الشرير هذا حلماً لأن سبب معاناتنا وتخلفنا هي الحروب... ومع ذلك فإنني على يقين أن شعبنا العظيم بمؤسساته العسكرية والأمنية سيقف في وجه أعدائه بحزم وسيقف مسانداً وداعماً لهذه المؤسسات كما عودنا دائماً ...
    تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-12-14
  15. ناصر الوحدة

    ناصر الوحدة قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-08-02
    المشاركات:
    2,846
    الإعجاب :
    0
    لاحول ولا قوة إلا بالله
    يا أخي الوحدة ليست الممثلة ناتاشا وليست زواج مؤقت ولا مرتبطة بحزب أو شخص هذه الوحدة تمت برغبة شعبية وكانت إرادة قديمة قبل الثورتين وكل الصراعات والإنقلاب وحروب المناطق الوسطى والحروب الشطرية وأيضاً حرب 1994 م وإغتيال زعماء يمنيين كلفت اليمن الكثير من الخسائر البشرية وكلها كانت لهدف واحد ألا وهو تحقيق الوحدة اليمنية ..
    هذا الهدف العظيم الذي سعد بتحقيقه كل يمني في شرق الوطن وغربه وشماله وجنوبه ووسطه تعرض لمحاولة إفشاله في 1994م وكان من الطبيعي أن يقف كل أبناء الشعب ضد الخونة الذين ثبت تآمرهم ضد الوطن من أجل الكراسي فقط وإلا ما الذي غيرهم إذا كانوا قد ساهموا في تحقيق الوحدة ؟؟؟
    وتتضح نقطة الخلاف بيني وبينك في كونك ترى حرب 1994م حرب قضت على الوحدة بينما أراها حرب الشعب اليمني كله للحفاظ على هذا المنجز التاريخي العظيم فلم نحلم بوحدة مؤقته ولا بوحدة صورية بجيشين وعملتين ونظامين أبداً ..
    أما بالنسبة لقولك أن البلاد على حافة حرب خطيرة .. أتمنا أن يضل حلمك الشرير هذا حلماً لأن سبب معاناتنا وتخلفنا هي الحروب... ومع ذلك فإنني على يقين أن شعبنا العظيم بمؤسساته العسكرية والأمنية سيقف في وجه أعدائه بحزم وسيقف مسانداً وداعماً لهذه المؤسسات كما عودنا دائماً ...
    تحياتي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-12-14
  17. gamel

    gamel قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-12-12
    المشاركات:
    7,247
    الإعجاب :
    0
    ان من يتباكون على ان الوحدة انتهت هم اول من اسهم في تدميرها وتدمير الجنوب
    كونهم كانوا حاكميين حينها الى 1994م ثم لما فقدت مصالحهم والتي اودت بالجنوبيين الى
    الحضيض بسبب سياساتهم الخرقاء بداواء يتباكون على الجنوب اي جنوب وانتم من ذهب بة الى المسلخ
    واليوم انتم في لندن وزمرتكم هي الا خرى في السلطة وطغمتكم مع الا فندم ماذا تريدون من الجنوبيين؟؟
    لقد لفظناكم وسنلفظ اي وجة كان في السلطو اولازال يتكلم باسم الجنوب افيقوا يا ايها الخونة التاجيون وامثالكم
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-12-14
  19. رعد الجنوب

    رعد الجنوب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-07-08
    المشاركات:
    27,197
    الإعجاب :
    30


    طيب يا وائل تشخيصك دقيق بس ما اعطيت الحل
     

مشاركة هذه الصفحة