الحزب الحاكم يمول أكثر من ألف منظمة وهمية كمظلات للفساد المالي

الكاتب : الرجل الاخر   المشاهدات : 340   الردود : 2    ‏2006-12-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-14
  1. الرجل الاخر

    الرجل الاخر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    4,947
    الإعجاب :
    0
    نبأ نيوز - خاص -
    اتهمت مصادر قيادية في الحزب الحاكم الأمانة العامة للمؤتمر بتخصيص ملايين الريالات كتمويلات مالية سنوية لأكثر من (1000) منظمة وجمعية ومركز من منظمات المجتمع المدني التي "لا وجود لغير أسمائها، والشيكات التي تصرف لها" دورياً.
    وقالت المصادر لـ"نبأ نيوز": أن مئات المنظمات المسجلة لدى المؤتمر الشعبي العام تم تأسيسها كغطاء لأبناء وأقارب مسئولين في المؤتمر وقياديين في الأمانة العامة – لتكون مظلة لنهب الأموال باسم أنشطة وهمية تخصص لها ملايين الريالات سنوياً ، في الوقت الذي لا يعرف لها المجتمع أي نشاط فعلي في الساحة أسوة بالمنظمات الخاصة بأحزاب المعارضة التي تأخذ صدى دولياً.
    وأكدت المصادر: أن هذه المنظمات مسجلة في كشوف رسمية لدى أمانة المؤتمر، وتم صرف أثاث، وتجهيزات الكترونية، ومعدات مختلفة لها بتكاليف تصل إلى ما يزيد عن (3) مليارات ريال، ذهبت في الغالب إلى البيوت، فيما تحول قسم منها إلى مقايل للقات، في الوقت الذي ظلت هناك منظمات قليلة - لا تتجاوز عدد أصابع اليدين- من المخلصة للمؤتمر تدير أنشطتها بـ"الفتات"، وتعاني من مضايقات شديدة، وتجاهل من قبل القيادات في المؤتمر لكون إداراتها "لا تمتلك ظهراً" داخل الأمانة العامة، وقد لجأت إلى المؤتمر على خلفيات الارتباط التنظيمي للقائمين عليها.
    وقالت المصادر: إن السياسة المتبعة في تأسيس المنظمات لدى المؤتمر الشعبي العام ساهمت بعزل المؤتمر عن المجتمع، وإضعاف صوته لدى المنظمات الدولية العاملة في مجال الحقوق والحريات، في الوقت الذي نجحت المعارضة في استقطاب ناشطين فعليين إلى ساحة المنظمات وباتوا ينوبون الأحزاب نفسها في تحريك ساحة الرأي العام الداخلي والخارجي- ويحضون بثقة المجتمع الدولي، وباتوا مصدراً رئيسياً للبيانات التي تتضمنها تقارير حقوق الإنسان والحريات التي تصدرها جهات دولية مثل الخارجية الأمريكية، والشفافية الدولية، وصحفيون بلا حدود وغيرها.
    واتهمت المصادر ما أسمته بـ "لوبي الانتهازيين" في أمانة المؤتمر بممارسة عمل "ممنهج" لإجتثاث جميع الكوادر الناشطة في المؤتمر ممن يعدون كوادر حقيقية وواعية تحمل فكر المؤتمر، وإقصائها عن دائرة الحراك الحقيقي، وتجريدها من كل الإمكانيات وعلى مختلف الأصعدة، الأمر الذي حول دوائر أنشطة المؤتمر إلى كيانات فضفاضة لا ترى حجمها إلاّ على الورق، وتمارس ابتزاز جهد وأنشطة المخلصين ممن "تم تجريدهم من كل شيء".
    وأعربت المصادر عن استيائها البالغ من الانفلات في أوضاع الأمانة العامة، والتسيب في الدوام، داعية الرئيس علي عبد الله صالح إلى عمل زيارات مباغتة للأمانة العامة ليتحقق من الوضع بنفسه، ومطالبة إياه بالبحث عن المنظمات المسجلة بتبعيتها للمؤتمر، سواء في أخبار وسائل الإعلام، أو على أرض الواقع، وحصر الدعم المقدم فقط للمنظمات التي لعبت أدوار مهمة خلال الانتخابات الأخيرة، وعملت شراكات مع منظمات دولية.
    وأكدت أن المؤتمر إذا لم يأخذ بنظر الاعتبار بأن المجتمع الدولي بات يعتمد في بناء رؤاه ومواقفه وقراراته التي يقدم على أساسها المنح على المنظمات، فإن ذلك يعني أن القرار سيصبح بيد المعارضة، وهي من سيقرر هل تستحق اليمن مساعدات أم لا بفضل "التقارير الزائفة" التي تقدمها للمنظمات الدولية والمواقف التي تؤججها ضد السلطة من حين لآخر.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-14
  3. wail66

    wail66 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-11-15
    المشاركات:
    1,863
    الإعجاب :
    0
    اذا هذا الخبر صحيح فما عسانا إلا ان نقول:
    لا حول ولا قوة إلا بالله
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-14
  5. الزقوة

    الزقوة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-09-23
    المشاركات:
    438
    الإعجاب :
    0
    كل الاحزاب مش مقصرين

    الاصلاح خلي خطباء الجمعه شغالين قرعه باسم فلسطين
    .
     

مشاركة هذه الصفحة