العنف ضد المرأه

الكاتب : بن ذي يزن   المشاهدات : 550   الردود : 0    ‏2001-04-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-04-02
  1. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    المـــــرأة والصحــــــة



    إن المؤشرات الصحية في الجمهورية اليمنية تحدد وضع البلاد مقارنة بالدول العربية التي تعاني من الانخفاض النسبي في العمر المتوقع للمرأة عند الولادة . ومن أهم المؤشرات معدلات وفيات الأمهات [ (1000 – 1400 ) من كل 100,000 ]، وكذلك معدلات تعرضهن للمرض مرتفعة ومازالت معدلات وفيات الأطفال الرضع ودون الخامسة وإصابتهم بالمرض مرتفعة لاسيما بين الإناث .

    لا يتعدى الإنفاق على الصحة 3,8 ./. من إجمالي إنفاق الموازنة العامة وتعتبر متدنية مقارنة بالبلدان منخفضة الدخل للوصول الى المعدل الوسط لهذه البلدان ويجب أن يزداد الإنفاق العام على الصحة ليصل الى 11./. من إجمالي الإنفاق الحكومي (تقديرات عام 1995 )

    ان معدلات الخصوبة العمرية المقدرة من البيانات التى جمعت فى مسح 1997م للنساء اللواتي تقل أعمارهن عن ثلاثين عاما ًلم تتغير عمليا ًعن المسح السابق . غيران المعدلات قد انخفضت بالنسبة للنساء فوق الثلاثين مما نتج عنه انخفاض في معدل الخصوبة الكلي ( 15-49) سنة من 7,6 الى 6,7 أي طفل واحد للمرأة خلال فترة حياتها الإنجابية ويرجع هذا الانخفاض الى زيادة استخدام موانع الحمل

    وهناك عدة عوامل تجعل الخصوبة مرتفعة عن نمطها العادي وتزيد من محددات الخصوبة في حالة اليمن أيضاً نسبة ارتفاع الأمية بين الإناث منها:

    أ – حالات الولادة المتكررة : من أعلى المعدلات في العالم حيث أن متوسطها يساوي حوالي 8,3 ولادة حية مع نهاية عمر الخصوبة للمرأة .

    ب – قصر الفترة الفاصلة بين الولادات : حيث ان 45 % من الولادات الحية في السنة تتم في الفترات الخطرة أي أقل من سنتين .

    ج- الإنجاب المبكر والمتأخر في الأعمار غير المأمونة للإنجاب أي ان حوالي 44 %. من النساء المتزوجات المنجبات يحملن في تلك الأعمار الخطرة [ما قبل العشرين وبعد الخامسة والثلاثين ] .

    الصحة الإنجابية: يعتبر القطاع العام المصدر الرئيسي لوسائل تنظيم الأسرة في المسح السابق قبل ستة أعوام ( وتغطي حوالي 57% من الاستخدام ) وهذه النسبة انخفضت من المسح الأخير 1997م الى 51% . تم إضافة جمعية رعاية الأسرة اليمنية ( 2,1 في 97م والعيادات التعاونية ( تمثل 2,1% في 97م ) الى المصدر الحكومي التي تقوم بتوزيع وسائل تنظيم الأسرة الحديثة . ومن بين المستشفيات العامة التي تخدم 28% من مستخدمي وسائل تنظيم الأسرة الحديثة ويحصل حوالي نصف تلك النسبة(13 %) على الوسائل من مركز رعاية الأمومة والطفولة، وبالنسبة للقطاع الخاص فإن الصيدليات توفر وسائل تنظيم الأسرة بحوالي 21% مقابل 14% يتم الحصول عليها من الطبيب المختص ويتفاوت كل من القطاع العام والقطاع الخاص في مساعدة المستخدمات وسيلة اللولب أما بالنسبة لمستخدمات الحبوب فان القطاع العام يتقدم قليلاً على القطاع المختص في هذا المضمار (52 % مقابل 44 % ).

    تقوم جمعية رعاية الأسرة اليمنية بدور نشط في تقديم خدمات تنظيم الأسرة منذ تأسيسها في منتصف السبعينيات وبالتعاون مع وزارة الصحة العامة تتولى الجمعية توزيع وسائل منع الحمل من خلال 230 مركزاً صحياً موزعاً على 15 محافظة منها 150 مركزاً تابعاً للوزارة و30 مركزاً تابعاً للمجالس المحلية والمنظمات غير الحكومية و52 مركزاً تابعاً للقطاع الخاص بالإضافة الى ثماني عيادات تتبع الجمعية مباشرة موجودة في مراكز حضرية تقدم خدمات تنظيم الأسرة والأمومة والرعاية الصحية للطفل وقد نما عدد المترددات من 22,265 الف عام 1988م الى 192,427 مترددة في عام 1997م وقد افتتحت الجمعية عدداً من العيادات وبدأت تستخدم أول عيادات متحركة في اليمن لتقديم خدمات الأمومة والطفولة وتنظيم الأسرة يبدأ بمحافظات صنعاء –الحديدة- تعز- المكلا وذلك في الأعوام 1997- 1998-1999 م.

    أظهرت نتائج المسح الديمغرافي لصحة الأم والطفل عام 1997 ان 21 ./. من النساء المتزوجات حاليا أو الأكثر من ضعف النساء المستخدمات وسائل تنظيم الأسرة لعام 91 –1992 م أصبحن يستخدمن وسيلة لتنظيم الأسرة نصفهن يستخدمن وسيلة حديثة والنصف الآخر يستخدمن وسيلة تقليدية ( بما في ذلك إطالة فترة الرضاعة ) ومن الوسائل الحديثة والأكثر شيوعا هي الحبوب (4 %) واللولب (3 %) و تستخدم (1 %) من النساء الحقن والنسبة نفسها تستخدم التعقيم وتعتمد (8./.)من النساء على إطالة فترة الرضاعة بينما (2 %) تقريبا من إجمالي النساء المتزوجات يستخدمن طريقة ا لعزل او الامتناع الدوري وأيضا ( 1%) يستخدمن فترة الأمان .

    تم التقدير في اليمن بأن ما يقارب 150,000 شخص يصابون سنوياً بالامراض المنقولة جنسياً وفي اليمن حالة الايدز التي يبلغ عنها الآن تعكس حالات وقعت منذ حوالي خمس سنوات بالمتوسط كل حالة ايدز يقابلها ما بين 25 –100 شخص قد يكونون مصابين بالعدوى ، الخوف والجهل له تأثيرات قوية في المستوى الشخصي والأسري والاجتماعي . الإيدز يصيب بصفة رئيسية المجموعة العمرية 20 – 49 عاماً وفي منتصف عام 1998م وصل المجموع الكلي للإصابة بالايدز في اليمن 215 .

    حددت الخطة الخمسية الأولى 1996م-2000م الأهداف والسياسات التالية :-

    § زيادة نسبة انتشار خدمات الأمومة والطفولة الى 60% بنهاية عام 2000م.

    § رفع نسبة التغطية لرعاية النساء الحوامل الى 60%.

    § خفض معدل وفيات الأمهات بسبب الحمل والولادة والنفاس بمقدار 50% بنهاية عام 2000م .

    § توسيع خدمات الولادة وتشجيع السيدات على الولادة بإشراف صحي.

    إن مشروع خطة العمل السكاني المعدلة للفترة 1996م – 2000 م قد أخذت في الاعتبار النتائج والتوصيات التي اسفرت عن مداولات ومداخلات المشاركين في المؤتمر الوطني للسياسة السكانية الذي عقد في صنعاء 26 – 29 أكتوبر 1996م في محور الصحة تم استيعاب بعض عناصر الصحة الإنجابية مع تعديل الأهداف الكمية ولاسيما المتعلقة بمجالات صحة الأم والطفل وتنظيم الأسرة ومن أهمها:

    § رفع نسبة تغطية الخدمات الصحية الأساسية من 40 % عام 1994م الى 60% من السكان بحلول عام 2000 م .

    § تخفيض معدلات وفيات الأمومة بمقدار 25 % بحول عام 2000م عن مستواه في عام 1995والمقدر بحوالي 1400 حالة وفاة بين كل 100,000 ولادة حية .

    § تخفيض معدل الإعتلالات الناتجة عن السلوك الإنجابي غير السليم بالتقليل من التعرض لمخاطر الولادات من حيث تكرارها وتوقيتها وتقاربها .

    § خفض معدل وفيات الرضع من81 لكل 1000 مولود عام 1994 الى 60 لكل1000 مولود حي بحلول عام 2000 وإلى اقل من 50 لكل 1000 مولود حي بحلول عام 2006م .

    § خفض معدل وفيات الأطفال دون الخامسة من 122 لكل ألف مولود حي إلى 80 لكل ألف مولود حي بحلول عام 2000 وإلى أقل من 35 لكل ألف مولود حي بحلول عام 2006 .

    § رفع معدل إستخدام وسائل تنظيم الأسرة الى 22./. بحلول عام 2000 والى 36./. بحلول عام 2006م.

    § خفض معدل الخصوبة الكلية من 7,4 مولود حي امرأة في عام 1994م الى 6 مواليد أحياء بحلول عام 2000م والى 5 مواليد أحياء / امرأة بحلول عام 2006م .

    وعلى الرغم من الخطوات لتي تحققها المرأة الإ أن هناك بعض القضايا والفجوات التي لاتزال تلازم دور المرأة وتجربتها في مجال التطور الاجتماعي وأثر ذلك في صحتها :

    § نسبة ارتفاع الأمية بين الإناث حيث تصل الى71 % على مستوى الجمهورية و85 % على مستوى الريف .

    § ارتفاع معدلات التسرب بين الإناث مقارنة بالذكور حيث يبلغ 67,9 % بين الإناث مقابل 23,2 % للذكور.

    § يلاحظ انخفاض معدل الوفيات الخام خلال الفترة 90 – 94م ليصل الى 11,35 بالألف عام 1994م لكلا الجنسين على مستوى اليمن مقارنة بمعدل 21 بالألف عام 1990م . وبالنسبة للإناث فقد وصل معدل الوفيات عام 1994م ( 10,48) بالألف ( 10,95 ريف – 8,83 حضر ) حسب تعداد 1994م وهذا يعني أن معدل الوفيات للإناث في الريف يزيد عما هو عليه في الحضر

    § أما بالنسبة لمعدل وفيات الأطفال الرضع خلال الفترة من 1990 – 1994م فقد انخفضت من 130 في الألف الى 81 في الالف لكلا الجنسين وبالنسبة لوفيات الأطفال الرضع من الإناث فقد بلغ عام 1994م حوالي 73 في الألف مع تفاوت بين الريف والحضر حيث بلغ في الريف 76 بالألف وفي الحضر 65 بالألف.

    § وعلى الرغم من النجاحات التي تحققت في مجال تخفيض الوفيات ورفع توقع الحياة عند الميلاد بالنسبة للمرأة (59,1% عام 1994م ) إلا أن مجال الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة لم تحقق التقدم المتوقع كما كان عام 1990م وقد أشارت الإحصاءات المتوفرة أن وفيات الأمهات بسبب الحمل والولادة والنفاس لازالت قريبة من معدلاتها السابقة ( ألف وفاة لكل مائة ألف ولادة حية ).

    ويمكن تطبيق السياسات والبرامج الآتية في المجال الصحي:

    § التوسع في بناء المستشفيات والمراكز والوحدات الصحية لخدمة المرأة والطفل.

    § تطوير مشاريع برامج المكافحة والرعاية الصحية العامة .

    § تفعيل دور برنامج الغذاء العالمي والاهتمام بتغذية الأم الحامل .

    § إجراء الدراسات الضرورية في مجال الأمومة والطفولة والأمراض المستوطنة .

    § تعزيز أوجه الشراكة بين الحكومة والمنظمات غير الحكومية في مجالات الصحة الإنجابية .

    إن الواقع المعيش بالنسبة للمرأة وأوضاعها الصحية والإنجابية يؤكد بأن المرأة لا تزال تعاني الكثير وخاصة فيما يتعلق بالمجال الصحي المتصل بظواهر الإنجاب والزواج المبكر.

    ولتحسين أوضاعها الصحية والإنجابية وتمكينها من المشاركة في اتخاذ القرار فيما يتعلق بحقوقها فانه لابد من العمل على :

    · محو أمية النساء وتمكينهن من التعليم حتى نهاية مراحله الأولية التعليم الأساسي على الأقل .

    · توفير المعلومات الصحية والتربوية للنساء في مختلف وسائط الاعلام والتثقيف والاقتراب مباشرة من المرأة الريفية التي قد لا تصلها هذه المعلومات .

    · توفير كادر نسائي في مجال الصحة في المجتمع مراعاة للعادات والتقاليد وبخاصة الخدمات المتصلة بمسائل تنظيم الأسرة .

    · توسيع قنوات الوعي الصحي في المجتمع .

    · توسيع نطاق الخدمات للمناطق الريفية .

    · اقامة الدورات التدريبية في مجال تحسين صحة الأم والطفل .




    المـــــرأة والصحــــــة



    إن المؤشرات الصحية في الجمهورية اليمنية تحدد وضع البلاد مقارنة بالدول العربية التي تعاني من الانخفاض النسبي في العمر المتوقع للمرأة عند الولادة . ومن أهم المؤشرات معدلات وفيات الأمهات [ (1000 – 1400 ) من كل 100,000 ]، وكذلك معدلات تعرضهن للمرض مرتفعة ومازالت معدلات وفيات الأطفال الرضع ودون الخامسة وإصابتهم بالمرض مرتفعة لاسيما بين الإناث .

    لا يتعدى الإنفاق على الصحة 3,8 ./. من إجمالي إنفاق الموازنة العامة وتعتبر متدنية مقارنة بالبلدان منخفضة الدخل للوصول الى المعدل الوسط لهذه البلدان ويجب أن يزداد الإنفاق العام على الصحة ليصل الى 11./. من إجمالي الإنفاق الحكومي (تقديرات عام 1995 )

    ان معدلات الخصوبة العمرية المقدرة من البيانات التى جمعت فى مسح 1997م للنساء اللواتي تقل أعمارهن عن ثلاثين عاما ًلم تتغير عمليا ًعن المسح السابق . غيران المعدلات قد انخفضت بالنسبة للنساء فوق الثلاثين مما نتج عنه انخفاض في معدل الخصوبة الكلي ( 15-49) سنة من 7,6 الى 6,7 أي طفل واحد للمرأة خلال فترة حياتها الإنجابية ويرجع هذا الانخفاض الى زيادة استخدام موانع الحمل

    وهناك عدة عوامل تجعل الخصوبة مرتفعة عن نمطها العادي وتزيد من محددات الخصوبة في حالة اليمن أيضاً نسبة ارتفاع الأمية بين الإناث منها:

    أ – حالات الولادة المتكررة : من أعلى المعدلات في العالم حيث أن متوسطها يساوي حوالي 8,3 ولادة حية مع نهاية عمر الخصوبة للمرأة .

    ب – قصر الفترة الفاصلة بين الولادات : حيث ان 45 % من الولادات الحية في السنة تتم في الفترات الخطرة أي أقل من سنتين .

    ج- الإنجاب المبكر والمتأخر في الأعمار غير المأمونة للإنجاب أي ان حوالي 44 %. من النساء المتزوجات المنجبات يحملن في تلك الأعمار الخطرة [ما قبل العشرين وبعد الخامسة والثلاثين ] .

    الصحة الإنجابية: يعتبر القطاع العام المصدر الرئيسي لوسائل تنظيم الأسرة في المسح السابق قبل ستة أعوام ( وتغطي حوالي 57% من الاستخدام ) وهذه النسبة انخفضت من المسح الأخير 1997م الى 51% . تم إضافة جمعية رعاية الأسرة اليمنية ( 2,1 في 97م والعيادات التعاونية ( تمثل 2,1% في 97م ) الى المصدر الحكومي التي تقوم بتوزيع وسائل تنظيم الأسرة الحديثة . ومن بين المستشفيات العامة التي تخدم 28% من مستخدمي وسائل تنظيم الأسرة الحديثة ويحصل حوالي نصف تلك النسبة(13 %) على الوسائل من مركز رعاية الأمومة والطفولة، وبالنسبة للقطاع الخاص فإن الصيدليات توفر وسائل تنظيم الأسرة بحوالي 21% مقابل 14% يتم الحصول عليها من الطبيب المختص ويتفاوت كل من القطاع العام والقطاع الخاص في مساعدة المستخدمات وسيلة اللولب أما بالنسبة لمستخدمات الحبوب فان القطاع العام يتقدم قليلاً على القطاع المختص في هذا المضمار (52 % مقابل 44 % ).

    تقوم جمعية رعاية الأسرة اليمنية بدور نشط في تقديم خدمات تنظيم الأسرة منذ تأسيسها في منتصف السبعينيات وبالتعاون مع وزارة الصحة العامة تتولى الجمعية توزيع وسائل منع الحمل من خلال 230 مركزاً صحياً موزعاً على 15 محافظة منها 150 مركزاً تابعاً للوزارة و30 مركزاً تابعاً للمجالس المحلية والمنظمات غير الحكومية و52 مركزاً تابعاً للقطاع الخاص بالإضافة الى ثماني عيادات تتبع الجمعية مباشرة موجودة في مراكز حضرية تقدم خدمات تنظيم الأسرة والأمومة والرعاية الصحية للطفل وقد نما عدد المترددات من 22,265 الف عام 1988م الى 192,427 مترددة في عام 1997م وقد افتتحت الجمعية عدداً من العيادات وبدأت تستخدم أول عيادات متحركة في اليمن لتقديم خدمات الأمومة والطفولة وتنظيم الأسرة يبدأ بمحافظات صنعاء –الحديدة- تعز- المكلا وذلك في الأعوام 1997- 1998-1999 م.

    أظهرت نتائج المسح الديمغرافي لصحة الأم والطفل عام 1997 ان 21 ./. من النساء المتزوجات حاليا أو الأكثر من ضعف النساء المستخدمات وسائل تنظيم الأسرة لعام 91 –1992 م أصبحن يستخدمن وسيلة لتنظيم الأسرة نصفهن يستخدمن وسيلة حديثة والنصف الآخر يستخدمن وسيلة تقليدية ( بما في ذلك إطالة فترة الرضاعة ) ومن الوسائل الحديثة والأكثر شيوعا هي الحبوب (4 %) واللولب (3 %) و تستخدم (1 %) من النساء الحقن والنسبة نفسها تستخدم التعقيم وتعتمد (8./.)من النساء على إطالة فترة الرضاعة بينما (2 %) تقريبا من إجمالي النساء المتزوجات يستخدمن طريقة ا لعزل او الامتناع الدوري وأيضا ( 1%) يستخدمن فترة الأمان .

    تم التقدير في اليمن بأن ما يقارب 150,000 شخص يصابون سنوياً بالامراض المنقولة جنسياً وفي اليمن حالة الايدز التي يبلغ عنها الآن تعكس حالات وقعت منذ حوالي خمس سنوات بالمتوسط كل حالة ايدز يقابلها ما بين 25 –100 شخص قد يكونون مصابين بالعدوى ، الخوف والجهل له تأثيرات قوية في المستوى الشخصي والأسري والاجتماعي . الإيدز يصيب بصفة رئيسية المجموعة العمرية 20 – 49 عاماً وفي منتصف عام 1998م وصل المجموع الكلي للإصابة بالايدز في اليمن 215 .

    حددت الخطة الخمسية الأولى 1996م-2000م الأهداف والسياسات التالية :-

    § زيادة نسبة انتشار خدمات الأمومة والطفولة الى 60% بنهاية عام 2000م.

    § رفع نسبة التغطية لرعاية النساء الحوامل الى 60%.

    § خفض معدل وفيات الأمهات بسبب الحمل والولادة والنفاس بمقدار 50% بنهاية عام 2000م .

    § توسيع خدمات الولادة وتشجيع السيدات على الولادة بإشراف صحي.

    إن مشروع خطة العمل السكاني المعدلة للفترة 1996م – 2000 م قد أخذت في الاعتبار النتائج والتوصيات التي اسفرت عن مداولات ومداخلات المشاركين في المؤتمر الوطني للسياسة السكانية الذي عقد في صنعاء 26 – 29 أكتوبر 1996م في محور الصحة تم استيعاب بعض عناصر الصحة الإنجابية مع تعديل الأهداف الكمية ولاسيما المتعلقة بمجالات صحة الأم والطفل وتنظيم الأسرة ومن أهمها:

    § رفع نسبة تغطية الخدمات الصحية الأساسية من 40 % عام 1994م الى 60% من السكان بحلول عام 2000 م .

    § تخفيض معدلات وفيات الأمومة بمقدار 25 % بحول عام 2000م عن مستواه في عام 1995والمقدر بحوالي 1400 حالة وفاة بين كل 100,000 ولادة حية .

    § تخفيض معدل الإعتلالات الناتجة عن السلوك الإنجابي غير السليم بالتقليل من التعرض لمخاطر الولادات من حيث تكرارها وتوقيتها وتقاربها .

    § خفض معدل وفيات الرضع من81 لكل 1000 مولود عام 1994 الى 60 لكل1000 مولود حي بحلول عام 2000 وإلى اقل من 50 لكل 1000 مولود حي بحلول عام 2006م .

    § خفض معدل وفيات الأطفال دون الخامسة من 122 لكل ألف مولود حي إلى 80 لكل ألف مولود حي بحلول عام 2000 وإلى أقل من 35 لكل ألف مولود حي بحلول عام 2006 .

    § رفع معدل إستخدام وسائل تنظيم الأسرة الى 22./. بحلول عام 2000 والى 36./. بحلول عام 2006م.

    § خفض معدل الخصوبة الكلية من 7,4 مولود حي امرأة في عام 1994م الى 6 مواليد أحياء بحلول عام 2000م والى 5 مواليد أحياء / امرأة بحلول عام 2006م .

    وعلى الرغم من الخطوات لتي تحققها المرأة الإ أن هناك بعض القضايا والفجوات التي لاتزال تلازم دور المرأة وتجربتها في مجال التطور الاجتماعي وأثر ذلك في صحتها :

    § نسبة ارتفاع الأمية بين الإناث حيث تصل الى71 % على مستوى الجمهورية و85 % على مستوى الريف .

    § ارتفاع معدلات التسرب بين الإناث مقارنة بالذكور حيث يبلغ 67,9 % بين الإناث مقابل 23,2 % للذكور.

    § يلاحظ انخفاض معدل الوفيات الخام خلال الفترة 90 – 94م ليصل الى 11,35 بالألف عام 1994م لكلا الجنسين على مستوى اليمن مقارنة بمعدل 21 بالألف عام 1990م . وبالنسبة للإناث فقد وصل معدل الوفيات عام 1994م ( 10,48) بالألف ( 10,95 ريف – 8,83 حضر ) حسب تعداد 1994م وهذا يعني أن معدل الوفيات للإناث في الريف يزيد عما هو عليه في الحضر

    § أما بالنسبة لمعدل وفيات الأطفال الرضع خلال الفترة من 1990 – 1994م فقد انخفضت من 130 في الألف الى 81 في الالف لكلا الجنسين وبالنسبة لوفيات الأطفال الرضع من الإناث فقد بلغ عام 1994م حوالي 73 في الألف مع تفاوت بين الريف والحضر حيث بلغ في الريف 76 بالألف وفي الحضر 65 بالألف.

    § وعلى الرغم من النجاحات التي تحققت في مجال تخفيض الوفيات ورفع توقع الحياة عند الميلاد بالنسبة للمرأة (59,1% عام 1994م ) إلا أن مجال الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة لم تحقق التقدم المتوقع كما كان عام 1990م وقد أشارت الإحصاءات المتوفرة أن وفيات الأمهات بسبب الحمل والولادة والنفاس لازالت قريبة من معدلاتها السابقة ( ألف وفاة لكل مائة ألف ولادة حية ).

    ويمكن تطبيق السياسات والبرامج الآتية في المجال الصحي:

    § التوسع في بناء المستشفيات والمراكز والوحدات الصحية لخدمة المرأة والطفل.

    § تطوير مشاريع برامج المكافحة والرعاية الصحية العامة .

    § تفعيل دور برنامج الغذاء العالمي والاهتمام بتغذية الأم الحامل .

    § إجراء الدراسات الضرورية في مجال الأمومة والطفولة والأمراض المستوطنة .

    § تعزيز أوجه الشراكة بين الحكومة والمنظمات غير الحكومية في مجالات الصحة الإنجابية .

    إن الواقع المعيش بالنسبة للمرأة وأوضاعها الصحية والإنجابية يؤكد بأن المرأة لا تزال تعاني الكثير وخاصة فيما يتعلق بالمجال الصحي المتصل بظواهر الإنجاب والزواج المبكر.

    ولتحسين أوضاعها الصحية والإنجابية وتمكينها من المشاركة في اتخاذ القرار فيما يتعلق بحقوقها فانه لابد من العمل على :

    · محو أمية النساء وتمكينهن من التعليم حتى نهاية مراحله الأولية التعليم الأساسي على الأقل .

    · توفير المعلومات الصحية والتربوية للنساء في مختلف وسائط الاعلام والتثقيف والاقتراب مباشرة من المرأة الريفية التي قد لا تصلها هذه المعلومات .

    · توفير كادر نسائي في مجال الصحة في المجتمع مراعاة للعادات والتقاليد وبخاصة الخدمات المتصلة بمسائل تنظيم الأسرة .

    · توسيع قنوات الوعي الصحي في المجتمع .

    · توسيع نطاق الخدمات للمناطق الريفية .

    · اقامة الدورات التدريبية في مجال تحسين صحة الأم والطفل .


    منقوله من موقع المرأه اليمنيه .

    http://www.yemeni-women.org.ye/arabic/reports/viloance.htm
     

مشاركة هذه الصفحة