حديث استسقاء عمر بالعباس – رد على الشبهة – و الدليل على بطلان التوسل بالأموات

الكاتب : يمن   المشاهدات : 2,097   الردود : 8    ‏2002-08-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-08-02
  1. يمن

    يمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-14
    المشاركات:
    1,769
    الإعجاب :
    0
    وانقل هنا كلام مهم ومفصل للشيخ محمد ناصر الدين الألباني في كتاب "التوسل أنواعه وأحكامه" في الفصل الرابع (شبهات والجواب عليها) – الشبهة الأولى حديث استسقاء عمر بالعباس رضي الله عنهما - من صفحة 51 الى 68 :
    يقول : (( ... وفهمهم هذا خاطئ ، وتفسيرهم هذا مردود من وجوه كثيرة أهمها :
    1- إن من القواعد المهمة في الشريعة الإسلامية أن النصوص الشرعية يفسر بعضها بعضاً ، ولا يفهم شئ منها في موضوع ما بمعزل عن بقية النصوص الواردةفيه . وبناء على ذلك فحديث توسل عمر السابق إنما يفهم على ضوء ما ثبت من الروايات والأحاديث الواردة في التوسل بعد جمعها وتحقيقها ، ونحن والمخالفون متفقون على أن في كلام عمر : ((كنا نتوسل إليك بنبينا .. وغنا نتوسل إليك بعم نبينا )) شيئاً محذوفاً ، لا بد له من تقدير ، وهذا التقدير إما ان يكون ((كنا نتوسل بـ (جاه) نبينا ، وإنا نتوسل إليك بـ (جاه) عم نبينا)) على رأيهم هم ، أو يكون : ((كنا نتوسل بـ (دعاء) نبينا ، وإنا نتوسل إليك بـ (بدعاء) عم نبينا)) على رأينا نحن .
    ولا بد من الأخذ بواحد من هذين التقديرين ليفهم الكلام بوضوح وجلاء .
    ولنعرف أي التقديرين صواب لا بد من اللجوء إلى السنة ، لتبين لنا طريقة توسل الصحابة الكرام بالنبي صلى الله عليه وسلم .
    ترى هل كانوا اذا أجدبوا وقحطوا قبع كل منهم في داره ، أو في مكان آخر ، أو اجتمعوا دون ان يكون معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم دعوا ربهم قائلين : ((اللهم بنبيك محمد ، وحرمته عندك ، ومكانته لديك اسقنا الغيث)) مثلاً ؟ أم كانوا يأتون النبي صلى الله عليه وسلم ذاته فعلاً ، ويطلبون منه أن يدعوا الله تعالى لهم ، فيحقق صلى الله عليه وسلم طلبتهم ، ويدعو ربه سبحانه ويتضرع إليه حتى يسقوا ؟
    أما الأمر الأول فلا وجود له إطلاقاً في السنة النبوية الشريفة ، وفي عمل الصحابة رضوان الله تعالى عليهم ، ولا يستطيع أحد من الخلفيين أوالطرقيين ان يأتي بدليل يثبت أن طريقة توسلهم كانت بأن يذكروا في أدعيتهم اسم النبي صلى الله عليه وسلم ، ويطلبوا من الله بحقه وقدره عنده ما يريدون ؛ بل الذي نجده بكثرة ، وتطفح به كتب السنة هو الأمر الثاني ، إذ تبين أن طريقة توسل الأصحاب الكرام بالنبي صلى الله عليه وسلم إنما كانت إذا رغبوا في قضاء حاجة أو كشف نازلة ان يذهبوا إليه صلى الله عليه وسلم ، ويطلبوا منه مباشرة أن يدعو لهم ربه ، أي أنهم كانوا يتوسلون إلى الله تعالى بدعاء الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ليس غير .
    ويرشد إلى ذلك قوله تبارك وتعالى : (ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيما (64)) النساء .
    ومن أمثلة ذلك ما مر معنا في حديث أنس السابق الذي ذكر فيه مجىء الأعرابي إلى المسجد يوم الجمعة حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ، وعرضه له ضنك حالهم ، وجدب أرضهم ، وهلاك ماشيتهم ، وطلبه منه أن يدعو الله سبحانه لينقذهم مما هم فيه ، فاستجاب له صلى الله عليه وسلم ، وهو الذي وصفه ربه بقوله : ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم (128) ) التوبة ، فدعا صلى الله عليه وسلم لهم ربه واستجاب سبحانه دعاء نبيه ، ورحم عباده ، ونشر رحمته ، وأحيا بلدهم الميت .
    ومن ذلك أيضاً مجىء الأعرابي السابق نفسه أو غيره إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب الجمعة التالية ، وشكواه له انقطاع الطرقات وتهدم البنيان ، وهلاك المواشي ، وطلبه منه أن يدعوا لهم ربه ليمسك عنهم الأمطار ، وفعل صلى الله عليه وسلم ، فاستجاب له ربه جل شأنه أيضاً .
    ومن ذلك ما روته السيدة عائشة – رضي الله عنها – حيث قالت : ((شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر ، فأمر بمنبر فوضع له في المصلى ، ووعد الناس يوماً يخرجون فيه . قالت : فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بدا حاجب الشمس فقعد على المنبر فكبر وحمد الله ثم قال : ((إنكم شكوتم جدب دياركم ، واستئخار المطر عن إبان زمانه عنكم ، وقد أمركم الله أن تدعوه ، ووعدكم أن يستجيب لكم ...)) الحديث رواه ابو داود (1173) ، وفيه أنه صلى الله عليه وسلم دعا الله سبحانه ، وصلى بالناس ، فأغاثهم الله تعالى حتى سالت السيول ، وانطلقوا إلى بيوتهم مسرعين ، فضحك الرسول صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه ، وقال : ((أشهد أن الله على كل شئ قدير ، وأني عبدالله ورسوله )) .
    فهذه الأحاديث وأمثالها مما وقع زمن النبي صلى الله عليه وسلم وزمن أصحابه الكرام رضوان الله عليهم تبين بما لا يقبل الجدال أو المماراة أن التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم أو بالصالحين الذي كان عليه السلف الصالح هو مجىء المتوسل إلى المتوسل به ، وعرضه حاله له ، وطلبه منه أن يدعو له الله سبحانه ليحقق طلبه فيستجيب هذا له ، ويستجيب من ثم الله سبحانه وتعالى .

    2- وهذا الذي بيناه من معنى الوسيلة هو المعهود في حياة الناس وفي استعمالهم ، فإنه إذا كانت لإنسان حاجة ما عند مدير أو رئيس أو موظف مثلاً ، فإنه يبحث عمن يعرفه ثم يذهب إليه و يكلمه ، ويعرض له حاجته فيفعل ، وينقل هذا الوسيط رغبته إليه ويكلمه ، ويعرض له حاجته فيفعل ، وينقل هذا الوسيط رغبته إلى الشخص المسئول فيقضيها له غالباً ؛ فهذا هو التوسل المعروف عند العرب منذ القديم ، وما يزال ، فإذا قال أحدهم : إني توسلت إلى فلان ، فإنما يعنى أنه ذهب إلى الثاني وكلمه في حاجته ، ليحدث بها الأول ويطلب منه قضاءها ، ولا يفهم أحد من ذلك ذهب الى الاول وقال له : بحق فلان (الوسيط) عندك ، ومنزلته لديك اقض لي حاجتي .
    وهكذا فالتوسل إلى الله عز وجل بالرجل الصالح ليس معناه التوسل بذاته وبجاهه وبحقه ، بل هو التوسل بدعائه وتضرعه واستغاثته به سبحانه وتعالى ، وهذا هو بالتالي معنى قول عمر – رضي الله نعه - : اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا . أي : كنا إذا قل المطر مثلاً نذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونطلب منه أن يدعو لنا الله جل شأنه .

    3- ويؤكد هذا ويوضحه تمام قول عمر – رضي الله عنه - : (( وإنا نتوسل اليك بعم نبينا فاسقنا )) أي إننا بعد وفاة نبينا جئنا بالعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم ، وطلبنا منه أن يدعو لنا ربنا سبحانه ليغيثنا .
    تُرى لماذا عدل عمر – رضي الله عنه – عن التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى التوسل بالعباس – رضي الله عنه – مع العلم أن العباس مهما كان شأنه ومقامه فإنه لا يذكر أمام شأن النبي صلى الله عليه وسلم ومقامه ؟
    أما الجواب برأينا فهو : لأن التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم غير ممكن بعد وفاته ، فأنى لهم أن يذهبوا إليه صلى الله عليه وسلم ويشرحوا له حالهم ، ويطلبوا منه أن يدعو لهم ويؤمنوا على دعائه ، وهو قد انتقل إلى الرفيق الأعلى ، وأضحى في حال يختلف عن حال الدنيا وظروفها مما لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى فأنى لهم أن يحضوا بدعائه صلى الله عليه وسلم وشفاعته فيهم ، وبينهم وبينه كما قال الله عز شأنه : ( ومن ورائهم بزرخ الى يوم يبعثون ) سورة المؤمنون آية 100 .
    ولذلك لجأ عمر – رضي الله عنه - وهو العربي الأصيل الذي صحب النبي صلى الله عليه وسلم ولازمه في أكثر أحواله ، وعرفه حق المعرفة ، وفهم دينه حق الفهم ، ووافقه القرآن في مواضع عدة ، لجأ إلى توسل ممكن فاختار العباس – رضي الله عنه – لقرابته من النبي صلى الله عليه وسلم من ناحية ولصلاحه ودينه وتقواه من ناحية أخرى ، وطلب منه أن يدعو لهم بالغيث والسقيا . وما كان لعمر ولا لغير عمر أن يدع التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم ، ويلجأ إلى التوسل بالعباس أو غيره لو كان التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم ممكناً ، وما كان من المعقول أن يقر الصحابة رضوان الله عليهم عمر على ذلك أبداً ؛ لأن الانصراف عن التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى التوسل بغيره ما هو إلا كالانصراف عن التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى التوسل بغيره ما هو إلا كالانصراف عن الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة إلى الاقتداء بغيره ، سواء بسواء ، ذلك أنالصحابة رضوان الله تعالى عليهم كانوا يعرفون قدر نبيهم صلى الله عليه وسلم ومكانته وفضله معرفة لا يدانيهم فيها أحد ، كما نرى ذلك واضحاً في الحديث الذي رواه سهل بن سعد الساعدي – رضي الله عنه - : ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم ، فحانت الصلاة ، فجاء المؤذن إلى أبي بكر ، فقال : أتصلي بالناس ، فأقيم ؟ قال : فصلى أبو بكر ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة ، فتخلص حتى وقف في الصف ، فصفق الناس ، وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة ، فلما أكثر الناس التصفيق التفت ، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أمكث مكانك ، فرفع أبو بكر يديه ، فحمد الله عز وجل على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلممن ذلك ، ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف ، وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فصلى ثم انصرف ، فقال : يا أبا بكر : ما منعك أن تثبت إذ أمرتك ؟ قال أبو بكر : ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم )) . رواه البخاري (376 مختصره) ومسلم (4/145 – 149 بشرح النووى) .
    فأنت ترى أن الصحابة لم يستسيغوا الاستمرار على الاقتداء بأبي بكر – رضي الله عنه – في صلاته عندما حضر الرسول صلى الله عليه وسلم ، كما أن أبا بكر – رضي الله عنه – لم تطاوعه نفسه على الثبات في مكانه مع أمر النبي صلى الله عليه وسلم له بذلك ، لماذا ؟ كل ذلك تعظيمهم نبيهم صلى الله عليه وسلم وتأدبهم معه ، ومعرفتهم حقه وفضله ، فإذا كان الصحابة – رضوان الله تعالى عليهم – لم يرتضوا الاقتداء بغير النبي صلى الله عليه وسلم عندما أمكن ذلك مع أنهم كانوا بدءوا الصلاة في حال غيابه صلى الله عليه وسلم عنهم ، فكيف يتركون التوسل به صلى الله عليه وسلم أيضاً بعد وفاته لو كان ذلك ممكناً ، ويلجئون إلى التوسل بغيره ؟ وكما لم يقبل أبو بكر أن يؤم المسلمون فمن البديهي أن لا يقبل العباس أيضاً أن يتوسل الناس به ، ويدعوا التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم لو كان ذلك ممكناً .


    وهناك بقية لشرح الشيخ الالباني رحمه الله سوف انقلها .

    ____________

    هذا الموضوع تبع لموضوع " الشواهد الحق في الاستغاثة بالسيد الخالق "
    من اراد ان يعلق بأي أمر مخالف ، واراد الحوار فا في هذا الرابط يكتب تعليقه .

    http://209.197.240.182/vb/showthread.php?s=&threadid=22894&perpage=10&pagenumber=1
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-08-02
  3. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-08-02
  5. يمن

    يمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-14
    المشاركات:
    1,769
    الإعجاب :
    0
    الاخ ابو الفتوح ، الامر قارب الى نهايته ،


    ان تحذف فهذا الامر غير منطقي ، وغير مقبول ، وخاصتاً وحتى الان يكتب مواضيع في هذا المجلس تروج للرأي الآخر المصادم والمخالف لحقيقة الدين وما كان عليه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام .
    ليس العلاج بأن تحذف الموضوع ، وهو حتى الآن لم يستوفي نصيبه من الامر . ولم يتشبع كاملاً ،
    وذلك حتى يرفع في المستقبل لأي شخص يحاول ان يكتب غير الحقيقة . فيكون هناك الاتزان .... بعد عدة مرات ..... فيتوقف كل عضو عن الخوض في هذا الامر مرة أخرى .
    ------------------
    << فما رأيك نحذف الموضوع وخلاصونا الله يرحم والديكم >> !!
    والله يرحم والديك ،

    ابو الفتوح لماذا لا تضع عبارتك هذه في موضوع " دروس في التوسل ... " ، وتوجه طلبك الى صاحب الموضوع ، والذي كتبت انا فيه رد وحذفته من غير ان يطلب منك صاحب الموضوع هذا ،
    وخاصتاً وهو كاتب بشكل صريح في احد ردوده .. لااحد الاعضاء .. داخل الموضوع بأنه مستعد للحوار ، ويريد ان يستشهد من رأي العلماء ،
    عندما رديت عليه وكتبت الفتوى من كبار العلماء تفاجئت بان ردي قد حذف !!
    فهل انت الذي حذفته ؟؟

    ولماذا ؟!!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-08-02
  7. الوحدوي

    الوحدوي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2002-04-13
    المشاركات:
    4,703
    الإعجاب :
    18
    حياك الله يا يمن اظن ابو الفتوح ما يقصد ما في خاطرك .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-08-02
  9. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    الأخ يمن حفظك الله من كل سؤ وبعد اخي العزيز لا تتعامل مع ردي بهذه الحساسية فيعلم الله اني لا اريد سوى الإصلاح ما استطعت وما انا إلا منكم واعلموا انه لو استقر امركم على شي فانا معه حتى ولو يكن هذا إلا من جانب واحد بمعنى انه لو اتفق الإخوة السلفييون على ان يخضوا نقاش في موضوع معين دون ان ينقد بعضهم بعض او احدهم يدعو اليه والأخر يسب من سمح بوجوده فانا معكم بغض النضر عن موقف الأشاعرة والأحباش.
    على اني طبعا لا احسب مواقف بن السلف1-2- عليكم فقد بان للجميع انهما فتانانا وليسا من السلف في شيئ .
    وانما اقصده ان بعضكم يريد ان يناقش والبعض يناشدني اقفل الحوار واصبح محتار في هذا .
    على العموم انا اسحب كلامي قولا وفعلا ومعذرة ولكم مني خالص التقدير
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-08-02
  11. محفوظ333

    محفوظ333 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-02-25
    المشاركات:
    327
    الإعجاب :
    0
    للرفع
    للرفع
    للرفع:) :)
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-08-03
  13. محفوظ333

    محفوظ333 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-02-25
    المشاركات:
    327
    الإعجاب :
    0
    لله درك أستاذي أبوالفتوح
    أنت رائع دائما
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-08-03
  15. يمن

    يمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-14
    المشاركات:
    1,769
    الإعجاب :
    0
    الاخ ابو الفتوح ، كلامك هذا يزيل الكثير من ما ترسب في الصدر ... وانت انشاء الله محل الثقة ،

    ولكن وللاسف لا زال هناك مواقف من الحذف (وانا حتى الآن لم اتأكد من من المشرفين) غير منصفه ...

    مثلاً في حين يحذف رد لي في موضوع "دروس في التوسل ..." وقد رد علي صاحب الموضوع ، وارد عليه للمرة الثانية ...... فجئه افاجاء بأن الردود كلها قد حذفت ! .... على الرغم من ان صاحب الموضوع لديه الاستعداد للحوار وصرح هذا في حديثه السابق في داخل الموضوع نفسه وطلب الاستشهاد برأي العلماء (واقراء كلامه هذا في رده على نعمان) .... يعني لا اظن انه هو الذي قد طلب الحذف ؟! ....

    فمن غير ان يطلب هو !!! ، يتم تنظيف موضوعه من اي مخالف لرأيه ،
    بينما نحن نطلب في مواضيع لنا بان تحذف الردود (لان الموضوع غير حواري) وحتى الآن لا مجيب .... !!!
    هل قرأت طلبي لك في هذه المواضيع :
    _______ فتاوى في حكم التوسل _______

    الــــدعــــا ء - مفهومه - أحكامه - أخطاء تقع فيه



    تقول :
    << وانما اقصده ان بعضكم يريد ان يناقش والبعض يناشدني اقفل الحوار واصبح محتار في هذا . >>
    لقد اعطيتك الرأي في حل هذه المشكلة او حل معظمها في هذا الموضوع الموجه لك :
    رجاء من شيخنا المشرف ابو الفتوح

    ولقد تجاوبت مع الاقتراح وايدته انت بقوه ، ولكن تأييد كلامي فقط لا غير ، ولم ينفذ حتى الآن ، ولم تضع له آليه في التنفيذ .
    وقد اقترحت عليك ضوابط وجزائات صارمه لكل من يخالف هذه الشرط ... حتى يتم تفعيل هذا الامر ،
    كما قلت لك بعد ان تضع الشروط مع العقوبات لمن يخالفها ... تثبت الموضوع في اعلى المنتدى ، حتى يكون حجة وملزم لجميع الاعضاء . وحتى الآن لم يتم شيء في هذا .
    ولو فعلت هذا الامر لتم الغاء معرفين من الاعضاء على الاقل ، لانه لا زال يخالف اهم شيء في الحوار العلمي حتى الآن ، ولم نجد حتى التنبيه الكلامي! منك على مخالفتهم ! . انظر الى موضوعي " الشواهد الحق ... " و ستجد ما اعنيه .



    طالما انت على هذا الوضع ستستمر حيرتك وتعبك مع هذا المنتدى كما سيتعب الكثير من الاعضاء من الجدال والماراة ، حتى من يدخل للحوار العلمي يكتشف بعد فترة انه يضيع وقته وانه يدور مع محاوره في حلقة مفرغة ... وذلك لانه لا يوجد رقيب يوقف اي خروج عن اصول الحوار وثوابته .
    فضلاً عن هذا ... ما يكتسب خلال هذا من ضغينه و عداء وكراهيه تتولد من هذا الوضع .... و بدل ان يسير مجلسك هذا الاسلامي (وهذا ما يفترض ان يكون عليه) مركز للألفه والتقارب والاتحاد بين المسلمين ... يصبح مركز و مصدر للفرقه والتناحر بينهم (وهذا ما هو عليه الآن) .... وللاسف هذا شيء خطير يجب ان يعالج بأي طريقه ، فاذا كان اهل الخير والصلاح والالتزام مصدر للفرقه بين المسلمين فاكتب على المسلمين السلام ! .
    وهم المعول عليهم الآن في انقاذ الامه مما فيه عليه الان ! .

    لقد اصبح الآن مجلس التسليه و الشعر الشعبي ! و الادبي والعام ... اكثر الفه وتقارب للاعضاء من المجلس الاسلامي !! ...
    وانا اهنيهم على هذا واتمنى لهم مزيداً من النجاح ، ولكن يجب ان يكون " الاسلامي " له الصداره في هذا الامر . هذا الامر المفترض والمنطقي ، ولكن لي كل مفترض ومنطقي ... واقعي .


    لدي اقتراح آخر غير هذا سوف يحل بأذن الله مشكلة المجلس بشكل كبير جداً ويزيل حيرتك ، ويرضي جميع الاطراف .
    ولكن ضرروي ان يفعل الاقتراح الاول . فكيف اتوقع تفاعل وتشجيع للاراء وللحلول ، ولم يفعل وينفذ حتى الآن اقتراح قديم قد تم قبوله ؟!!


    سوف انتظر اجابتك ....
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2002-08-06
  17. يمن

    يمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-14
    المشاركات:
    1,769
    الإعجاب :
    0
    المشرف ابو الفتوح ، اشكر لك تعاونك بحذف التفاهات من المداخلات في موضوعي " الدعاء ... " ، ولكن لا زال الموضوع الاول " فتاوى في حكم التوسل " لا زال مليء من هذه التفاهات .

    والآن قد رفعته لك بفتوى جديده ، فصار لك اقرب !


    ____________


    الاخ الوحدوي ، اشكر لك مداخلتك ، واشكر لك حرصك على مشرفنا ابو الفتوح ، والتعذر له ، وهذا من خلق المسلم ، وابو الفتوح لا يزال له التقدير والاحترام لدينا .


    ___________


    اخي محفوظ ، انت حقاً محل اعجاب وتقدير مني ، شعله من النشاط والتعليق والتشجيع اهنئك عليها ، واسأل الله ان يديم عليك هذا النشاط في نصرة كل حق .

    لك تقديري واحترامي .

    اخوك ممدوح
     

مشاركة هذه الصفحة