هل يفقد الصوفي مصداقية موقعه الإخباري بعد التكذيب الأمريكي أم انه ....

الكاتب : Alalbait   المشاهدات : 332   الردود : 0    ‏2006-12-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-12
  1. Alalbait

    Alalbait عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-10-01
    المشاركات:
    257
    الإعجاب :
    0
    فقدان المصداقية لأي صحفية إعلامية يفقدها جمهورها ، الأخ نبيل الصوفي أنا أحد أخلص قرائك ، و أتابع كتاباتك عن قرب و كثب فأنت أحد القلائل من (تجمع الوسط المعتدل الصحفي) في طرحك اللبيب و تحليلك العميق و شهدت في الماضي محاولات ركيكة لمحاربتك و تشويه سمعتك المهنية هل من توضيح لما نشر في المؤتمر حول تكذيب الباحث الأمريكي ام أنكم رغبت في توجيه ضربه للحاكم و لكن للأسف لم تتمكن من التنشين أتمنى الا تسكت على ما نشر اذا كنت على حق أو الإعتذار لجمهور القراء ،،،

    و هذا ما نشر اليوم في المؤتمر نت - اعتقد اليوم أو يوم امس

    نفى مايكل جنيكنز مسئول ملف الإرهاب في مؤسسة "الراند" الأمريكية ما أورده موقع " نيوزيمن " الإخباري على لسانه من انتقادات لحكومتي اليمن والمملكة العربية السعودية في قضية تعامل البلدين مع معتقلي القاعدة في الزنازين والحوار معهم .

    وقال جينكنز في رسالة توضيحية تلقاها اليوم إن مانقل عنه ليس له أساس من الصحة وانه لم يتحدث قط مع أي صحافية تحمل إسم نادية محمد.

    واضاف في رسالته انه لم يجر أي مقابلات ولم يتحدث عن اليمن ، أو دعم المملكة العربية السعودية لليمن ، أو مبيعات الأسلحة في اليمن ، أو زعزعة الاقتصاد والأمن في اليمن .

    واشار جينكنز انه ناقش في الصفحتين 130، 131 من كتابه " أمة غير قابلة للفتح " ( unconguerable nation) والصادر مؤخراً الجهود التي يبذلها كل من اليمن والمملكة العربية السعودية للفوز بولاء المعتقلين المجاهديين ، كما انه أبرز نجاح اليمن والمملكة العربية السعودية في القيام بذلك.

    وكان موقع نيوزيمن نقل على لسان مايكل جينكنزقوله"ليس غريبا أن نجد المملكة العربية السعودية تمنح حكومة اليمن مبلغ مليار دولار في مؤتمر المانحين الذي عقد في لندن.. فالحكومة السعودية تدرك جيدا - كما هو الحال نفسه بالنسبة لليمن – أن الاستقرار الاقتصادي والأمني لليمن، يعني وبشكل أوسع استقرار (أمني) وأشدد على كلمة (أمني) بالنسبة للمملكة العربية السعودية".

    كما نسب له نيوزيمن ايضا ،في تقرير باسم نادية محمد،قوله :"أنا على يقين أن حكومة العربية السعودية مستعدة لأن تدفع لليمن المزيد من المساعدات وذلك من أجل تأمين حدودها الجنوبية مع اليمن من عمليات تهريب أسلحة لخلايا القاعدة داخل أراضي المملكة".

    تاليا نص الرسالة التي بعث بها مايكل جنيكنز عبر السفارة اليمنية بواشنطن

    *أود أن أصحح بعض الأمور من خلال الإفادة بأن المقالة الإخبارية التي وردت في الآونة الأخيرة على موقع الإنترنت www.newsyemen.net والتي تدعي بأنها تنقل عني انتقادي لحكومتي اليمن والمملكة العربية السعودية ، لا أساس لها بتاتاً من الصحة ، فأنا لم أتكلم قط مع أي صحافية تحمل إسم نادية محمد ، وهو الإسم الوارد في مطلع المقالة ، كما ولم أعط أي مقابلات لأي شخص عن اليمن ، أو دعم المملكة العربية السعودية لليمن ، أو مبيعات الأسلحة في اليمن ، أو زعزعة الاقتصاد والأمن في اليمن ، إنما في الواقع وفي كتابي الذي صدر مؤخراً بعنوان " أمة غير قابلة للفتح " ( unconguerable nation) على الصفحتين 130، 131 أناقش الجهود التي يبذلها كل من اليمن والمملكة العربية السعودية للفوز بولاء المعتقلين الجاهديين ، كما وأبرز نجاح اليمن والمملكة العربية السعودية في القيام بذلك ، باختصار لم تجرى " المقابلة " معي قط وهي حدث خيالي .

    مايكل جنيكنز
     

مشاركة هذه الصفحة