أمين ابوراس (آخر السبائين ): من القلة النادرة الذين استلهموا روح التضحية و الفداء

الكاتب : فيصل ابوراس   المشاهدات : 885   الردود : 11    ‏2006-12-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-11
  1. فيصل ابوراس

    فيصل ابوراس عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-16
    المشاركات:
    55
    الإعجاب :
    0
    أمين ابوراس (آخر السبائين ): من القلة النادرة الذين استلهموا روح التضحية و الفداء لخير أوطانهم..
    [SIZE="4[COLOR="RoyalBlue"]"]بقلم : سفيان البرطي – ناشر و كاتب سياسي و صحفي ، عمل ملحقا ثقافيا في دمشق (نشرت المقالة في مجلة النضال1981)


    لم تكن حياة أي إنسان حقيقي و لن تكون إلا موقفا و مواقف يسجلها إثناء وجوده فيها لخدمة أرضه و أجيالها حتى تظل خالدة بعد رحيله منها خلود الزمن و تكون نبراسا وضاءا يهتدى به إلى التضحية و الفداء في سبيل خدمة الأرض و رقي إنسانها إلى التقدم الحتمي.

    و ليس في مقدور كل كائن حي من بني البشر ان يسجل إثناء حياته على هذه الدار الفانية موقفا ما بالك بمواقف بما خلا القلة النادرة من الرجال الأمجاد الذين استلهموا روح التضحية و الفداء لخير أوطانهم و على مر حقب التاريخ كله الذي يعلمنا دروسا لا تنسى فمن هؤلاء الأمجاد من سجل موقفا و منهم من سجل أكثر من موقف في شتى وسائر مجالات و ميادين الحياة المختلفة فهذا في مجال الفكر و ذاك في مجال الاختراع و هذا في مجال الفن و ذاك في مجال الحرب الخ.. فأولئك هم الخالدون الذين لم تذهب حياتهم سدى آو تضع هدرا كل واحد منهم صار علما ساطعا خفاقا على جبين التاريخ من أعلام الخلود و المجد الناصع التي تتسر مد على مر العصور و الدهور لأنه آثر المصالح العامة على الخاصة فقدم أثناء وجوده في الحياة الدنيا خير ما عنده خدمة لصالح العام لوطنه و أجياله المتعاقبة.

    وإذا كانت الشعوب الراقية و لان تكن الأمم الحضارية تفخر و تعتز بأمجادهم و تصون أثارهم و تكرمها و تجلها و تصنع لها التماثيل و تقيم الاحتفاءات المبجلة لذكريات مواقفها فهي إنما تدلل بذلك على رقي حسها الحضاري و تصاعد الوعي لمشاعرها بأهمية قيمتها الذاتية وفي وطننا العربي الغالي الأعز أمجاد كثر قبل الإسلام و بعده على مستوى كل المجالات الحياتية و الميادين التاريخية لا يتسعهم الحصر هنا فهم مدونون بمواقفهم في كتب التاريخ بيد أن في منبع العروبة و مهد الحضارة الإنسانية الأولى (اليمن) أمجادا أكثر لا تحصى عددها العشرات من الصفحات و من بينهم شمر يهر عش و سعد الكامل و سيف بن ذي يزن و عمرو بن معدي كرب الزبيدي و سعد بن عبادة و سعد بن ابي وقاص و غيرهم كثيرون حتى عصرنا هذا، و على امتداد كل حقب التاريخ و ما تزال و ستظل المواقف الأبية لفقيدنا الراحل في الثالث عشر من مايو/ أيار ۱۹٧٨ ميلادية السادس من جمادي الأول عام ۱۳۹۸ هجرية ما تزال و ستظل شاهدة حية إلى الأبد على انه واحد من المع و ابرز و أشجع رجالات اليمن و العروبة و التقدم الأباة المغاوير ، و كنا قد أفردنا ملفا خاصا مزودا بالوثاثق التاريخية بمناسبة حلول الذكرى الثانية لاستشهاده إلا أن هذا العدد لم ينطبع في وقته أرجئنا ذلك إلى الذكرى الثالثة لافتقاده، إذ سوف نقدم فيها لقرائنا الأعزاء وثائق هامة لا تتصل فقط بمواقف و تضحيات هذا الفقيد العظيم و لا بنضالات أسرته و قبيلته و عشيرته ضد الأتراك و الاستعمار و الإمامة فحسب و إنما كذلك أيضا بمواقفه الغير معلنة بعد!

    ومن المعروف و المؤكد سلفا ان جده قائد الذي كان يطلق عليه اسم ( البارود) و هو كبير قبيلة دهم الحمراء و رئيس بكيل العوجاء قد خاض معارك ضارية ضد الغزاة الاستعمارين الأجانب و خرج منها مؤزرا بالنصر المبين في الغزو العثماني التركي الأول و في قهر حلفائه من الأئمة الكهنوتيين. و أن قاسم جده أيضا قد عمل نفس العمل كذلك و ان حسن أباه قد كان اكبر و أشهر المحاربين ضد الغزو العثماني الثاني لليمن منبع العروبة و مهد الحضارة في الأساس و ( مهيع) الاسلام و طليعة قادة فتوحاته. و لم يكن ابوه حسن المقاتل العنيد و المحارب الصنديد ليدري و هو يخوض معامع المعارك الوطنية العربية ببطولة نادرة ضد الاستعمار الأجنبي لم يكن ليدري أن حلفا سريا فيما بين الإمام يحي حميد الدين والاستعمار التركي الذي أوصله إلى السلطة عبر جماجم المناضلين الوطنين قد جرى في طي الكتمان و لم يقدر له أن يدري بعد بان الإدارة التركية قد بقيت بعد الجلاء الشكلي للاستعمار تمارس سلطة الحكم تحت مضلة الإمامة حتى قامت الثورة ثم لم يزل الأناضول متحالفين مع الاستعمار البريطاني الجديد إذ ذاك على حساب تمزيق اليمن .

    و لهذا فقد رفض صلح دعان بوقته و قال للإمام يحي: " الم تعاهدني على عدم التصالح مع المستعمرين؟" فكان جزاءه ما كان و جزاء بنيه كذلك أما الوثيقتان اللتان كن نريد نشرهما في هذا العدد فأولهما جواب الإمام يحي المتمالئ على رفض أبي رأس صلح دعان و استنكاره لها و ثانيهما هي بخط احمد فيضي حاكم الأنضول يوم ذاك في صنعاء موجهه إلى اسطنبول و هي الأهم: تنص على طلب وجوب التخلص من أل أبي رأس و هذا ما يؤكد صدق وطنية هؤلاء الناس من هذه الأسرة المضحية و لسوف يتم نشر هاتين الوثيقتين الهامتين مع غيرهما مستقبلا بحول الله و طوله.

    الأهم ألان في هذه العجالة أننا بصدد التذكير فقط لعدد يسير ليس إلا لبعض المواقف الوطنية العربية الإنسانية التي سجلها الفقيد أمين بن حسن بن قاسم ابوراس في حياته لصالح الوطن و المواطنين و سنذكر منها على سبيل المثال لا الحصر التالي :
    • نشأ في غياهب السجون إما رهينة أو عقيلا منذ نعومة أظفاره و تحمل الويلات و هو يشاهد سيوف الإمامة تقطع أعناق إخوته و أبناء عمومته ثم يشاهد أخاه قاسما و قد اغتيل بالسم الزعاف من قبل الإمام احمد ياجناه.
    • ما ان حان انبلاج فجر ثورة السادس و العشرين من سبتمبر ٦۲ميلادية حتى كان و معه الوالد الفذ مطيع دماج قد حررا مدينة اب من براثن مخالفات حكم الإمامة الطاغوتية و كانا أول الملبين المستجيبين لنداء الثورة و الجمهورية.
    • بعدئذ استدعي على الفور من قبل قيادة ثورة سبتمبر الأغر إلى صنعاء حيث تكلف بأصعب مهمة و أعسرها ألا و هي مواجهة الحسن الذي كان بمعونة القوات الأجنبية المعادية للثورة قد استولى على لواء الشام و امسك بزمام عاصمته مدينة صعده.
    • استطاع أمين أن يقهر الحسن و جحافله و دخل صعده منتصرا ظافرا و من ثم تكلف بافتتاح منطقة الجوفين العسيرة من دهم الحمراء التي لم تبلغها جيوش الإمام يحي إلا بعد خمسة عشر عاما من توليه السلطة الوهمية الاسمية و بواسطة آل الوزير الذين اصهروا إلى آل أبي رأس.

    كان الأمين على رأس جيش الثورة المزود بأحدث الأسلحة و المسند من جمال عبد الناصر و كان معه الشهيد المغفور له مبارك بن نورة الذي كان يعلن صوته في منطقة الجوفين بان: " أبا رأس قد أتى فلا يعترضن طريقه احد."
    ثم عاد الصادق الأمين إلى رأس بكيل ذرى دهم الحمراء إلى شاكر عاد الصقر العربي إلى رأس جبل برط الأشم الى منتهى ذو غيلان ليتصدى لجحافل جيوش المرتزقة الذين كان يتزعمهم الحسن فهزمهم الأمين شر هزيمة.

    وما إن استتب الأمن حتى تعين محافظا للواء الحديدة و كان منذ قهره لأعداء الثورة في عاصمة اللواء الأخضر مدينة اب حتى ذلك الحين محفوفا بكل فئات أبناء اليمن و قد سجل في الحديدة أروع المواقف التي لا داعي لذكرها ألان و هي ضد التخلفيين عموما.

    ثم تعين عضوا في مجلس رئاسة الجمهورية و ذهب مع بعض أعضائه الى عدد من الأقاليم العربية و سجل بها مواقف لن تنسى لصالح النظام الوطني التقدمي و في كل المؤتمرات و المحافل التي شهدها محليا و عربيا و دوليا بما فيها مؤتمرات عمران و خمر و الجند و غيرها و قد خذل فيها أعداء الثورة لا سيما في مؤتمري ريدة و الغراس حيث رفض العروض الارتزاقية بالملايين و أعلن أن الجمهورية هي النظام العادل الفاضل الذي ضحى يمننا من اجل إحقاقه بخيرة أبنائه و في أثناء حصار صنعاء الحاسم خلال السبعين يوما من عام 68 ميلادية جاهد و ناضل و قاتل مع قبائله من ذو غيلان قتالا مريرا متحديا اعتي قوى التخلف و الظلام و بقية منطقة برط محط حل و ترحال لطائرات الجمهورية رغم سقوط غيرها.

    لقد كان الأمين و الحق يقال تاريخيا يستنكف من أن يقال له شيخا و حين تلح عليه في ذلك يجاملك بقوله:" انا شيخ للكادحين فقط لا لغيرهم" كان يحس بجوع الناس فلا يأكل حتى يتلذذ بأكلهم عنده منذ عرفته شخصيا عام 67 ميلادية وجدته مستعدا لتضحية حتى بفلذات أكباده من اجل خير و تقدم و رفاهية و عزة اليمن و العروبة بالكامل، من ابرز مواقفه النضالية الشجاعة التي أشهدتها بأم عيني عشية الخامس من نوفمبر عام 68 ميلادية حيث هرع إلى مقطنه في حي الصياد بصنعاء كل المناوئين و المضادين للانقلاب على اختلاف توجهاتهم فآواهم و أكرم مثواهم و حماهم من كل الغوائل و تحدى خصومهم بكل كبرياء و إباء.

    لم اكن شاهد عيان فقط بل لقد كنت من بين و من ضمن هؤلاء اللاجئين إلى كنفه فكان شهما عربيا صادقا غير ان بعضهم قد تنكروا له سيما بعد مماته و لم يتذكروا، حتى ان هل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟

    و لم يزل ذلك الصنف الردى حيا في شكل ميت و لن يزال أمين بمواقفه الشجاعة أكثر حياة على مدى ملايين السنين بمواقفه النضالية المشهودة حقا.

    و استخصارا للوقت بعد فوات وقت طبع هذا العدد في موعده فسنورد هنا صورا تذكارية لحياة هذا الرجل الانسان الذي كان لا يخاف في الحق لومة لائم و كان من ضمن شعاراته الدائمة التمثل بالأقوال الحكمية التالية لأبي الطيب المتنبي:

    • مفرشي صهوة الحصان ولكن قميصي مسرودة من حديد
    ***
    • واني لمن قوم كأن نفوسهم بها انف ان تسكن اللحم و العظما
    فلا عبرت بي ساعة لا تعزني ولا حملتني مهجة تقبل الضلما
    ***
    • امثلي تأخذ النكبات منه و يهرب من ملاقاة الحمام
    و لو برز الزمان الي شخصا لخضب شعر مفرقه حسامي
    وما بلغت مشيئتها الليالي و لا سارت و في يدها زمامي
    ردي حياض ألردي يا نفس و اتركي حياض خوف الردى للشاء و النعم
    ان لم أذرك على الارماح سائلة فلا دعيت ابن ام المجد و الكرم
    ***
    • لهذا اليوم تعد غد أريج و نار في العدو لها اجيج
    رضينا و الدمستق غير راض بما حكم القوا ضب و الوشيج
    فان يحجم فقد زرنا دمستق و ان يقدم فموعدنا الخليج[/SIZE][/COLOR]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-11
  3. يحي الجبر

    يحي الجبر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-09-08
    المشاركات:
    22,915
    الإعجاب :
    2
    الله يرحمه ويتقبله عنده في الصالحين


    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-11
  5. د. ناصر المطيري

    د. ناصر المطيري عضو

    التسجيل :
    ‏2006-05-12
    المشاركات:
    158
    الإعجاب :
    0
    اخي العزيز الاكرم فيصل امين ابو رأس والسلام تحية
    ثم ليش الجفا قل لي وانا اللي كنت احسبك خلي
    اتابع مجريات امورك واشد على اياديك فيما انت فيه
    وما هي الا جينات الراحل المقيم شيخ الكادحين
    الهائمين في ارجاء بلادي سليل البارود طيب الذكر
    أمين بن حسن بن قاسم ابوراس طيب الله ثراه
    وارثه الذي غرسه ليس فيكم فحسب ولكن في كل
    من اطلع على سيرته الطيبة العطرة في تلك الايام
    من عمر امتنا والتي لو أتخذناها عنوانا ونبراسا
    لنا للمسير لما تعرضنا لكل هذه الهزات التي نعاني
    منها كلما تقدمت بنا وبشعبنا الصابر السنون المرة
    فقد ضيعنا المثل والقيم التي عملوا وناضلو من اجلها
    ولذلك لا تستغرب الحال المائل الذي وصلنا اليه وهو
    امر لن ينته في المدى المنظور مالم نستلهم سير
    هؤلاء الرجال الذين ضحوا بالغالي والنفيس ولما
    وجدت اجيالنا ارثم لقمة سائغة اضاعوها وضاعوا
    فتبا لهم والرحمة والغفران لابطالنا الاوائل والمجد لليمن
    وشكرا لك وللاخ الاستاذ سفيان البرطي لهذه الشذرات

    السلام عليك اينما كنت اخي العزيز وعمت مساء

    drnasseralmutairi@maktoob.com



     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-12-11
  7. عبد الرزاق 4

    عبد الرزاق 4 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-09-12
    المشاركات:
    462
    الإعجاب :
    0
    ليس الفتى من قال كان ابي بل الفتى من قال هأنا ذا
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-12-12
  9. التعاون1

    التعاون1 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2006-07-31
    المشاركات:
    3,322
    الإعجاب :
    0

    الشبل من ذاك الأسد ....
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-12-12
  11. مرفد

    مرفد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-08-02
    المشاركات:
    28,604
    الإعجاب :
    948
    رحمة الله على الشيخ ....

    وشتان...بين فيصل..وصادق..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-12-12
  13. فيصل ابوراس

    فيصل ابوراس عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-16
    المشاركات:
    55
    الإعجاب :
    0
    الابطال و العظماء لا يتكررون

    اين نحن من اولئك العظماء و تلك القامات و الهامات من ابطال هذه الامة و هم كثيرون على طول البلاد و عرضها!
    الف شكر
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-12-12
  15. فيصل ابوراس

    فيصل ابوراس عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-16
    المشاركات:
    55
    الإعجاب :
    0
    ايها الناصر للكلمة و المنتصر للحق

    اعلم يا ايها الناصر للكلمة و المنتصر للحق ، بانك القلم الذي اضا في الليل البهيم ، و انك مهما كنت بعيدا فانت قريب و مهما غبت فانت حاضر وان لك في القلب صدى لن يبرح و لو جزت حد الفضا ... فاعذر اخاك من لا ذنب له سوى وافر محبتك و ان ودك باق وذكراك لن تنقطع ... ولي في ابيات الحسن بن وهب خير معبر عن اعت>اري:
    ما احسن الــعفو من القـــادر ------ لا سيما عن غير ذي ناصر
    ان كان لي ذنب ولا ذنب لي ------ فما لــه غيرك من غافر
    اعـــوذ بالـود الــذي بــيننـــا ------- ان يفـسد الاول بالآخـــر

    مع فائق حبي و تقديري


    فيصل بن امين ابوراس
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-12-12
  17. فيصل ابوراس

    فيصل ابوراس عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-16
    المشاركات:
    55
    الإعجاب :
    0
    النقيب والشيخ

    عزيزي مرفد ، في بكيل هناك نقباء و مشايخ ، و النقيب اعلى درجة من الشيخ ... و النقابة في بعض الاسر فقط و معنى النقيب هو من ينقب عن مصالح و منافع القوم ، بالطبع لم اقصد هنا سوى ابراز جمال و روعة مسمى " النقيب" على معنى "الشيخ"

    رحم الله كل النقباء و المشايخ و كل من وهب الوطن و لم يأخذ منه و ضح من اجل المجتمع و ترفع عن ظلم العباد و نهب البلاد!
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-12-12
  19. فيصل ابوراس

    فيصل ابوراس عضو

    التسجيل :
    ‏2006-11-16
    المشاركات:
    55
    الإعجاب :
    0
    حييت يا يحي

    حيت يا يحي , و الف رحمة من الله ترحم كل اولئك العظماء من عظماء الوطن الابطال ممن ضحوا و وهبوا كل شيئ و حياتهم للوطن و للامة غير ممتنين و هم كثر على امتداد الساحة اليمنية ، و فلندعو لهم ونترحم عليهم و لنه واجب ... آمين يارب!
     

مشاركة هذه الصفحة