لبنان... حين يفرض الغوغاء آراءهم عن طريق البلطجة

الكاتب : الأموي   المشاهدات : 831   الردود : 18    ‏2006-12-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-11
  1. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    عجيب ما يحصل في لبنان...

    يحاول البعض أن يغيروا الواقع السياسي والاجتماعي بطريقة بلطجية، وبخروج إلى الشارع لتغيير حكومة لا تعجبهم تركيبتها...

    إن المسألة ليست مثل رومانيا أو غيرها من البلاد التي اجتمع فيها الشعب صاحب التركيبة الواحدة على بغض قيادته وقلعها، بل هي -في لبنان- مسألة تركيبات طائفية معقدة وخطيرة، تحاول فيها إحدى الطوائف تجاوز الوضع المتفق عليه في وثيقة الطائف، وحصد مكاسب أكبر بعد الحرب الأخيرة مع العدو الصهيوني....

    حسنا،،، فلنفترض أن الانقلاب نجح، وجاءت حكومة أخرى كما يريد تجمع حزب الله وأمل والتيار الحر....

    هل نتصور أن الطرف الثاني لن يقوم بنفس العمل، ويجابه الحكومة الجديدة التي فرضها المتظاهرون عن طريق تعطيل الحياة العامة في العاصمة، وبنفس الطريقة....

    ألا تملك قوى 14 آذار حضورا شعبيا طاغيا عند الطائفتين السنية والمارونية...

    إن الحكومة ما تزال في فترتها القانونية، وعلى المعارضين أن يستمروا في معارضتهم حتى يحين وقت الانتخابات التالية حسب الاستحقاقات القانونية اللبنانية ثم يظهرون قوتهم وشعبيتهم في الصناديق...

    خاصة وأن الجميع اعترف أن الانتخابات الأخيرة كانت نزيهة ونتائجها صحيحة...

    من حق القوى الفائزة في الانتخابات أن تمضي كامل فترتها القانونية، بناء على النظام الذي شارك به الجميع ورضي به...

    أم أن في الأمر مسائل أخرى؟؟ وهل لهذه الحركات وتوقيتها علاقة بالمحكمة الدولية والخشية على سوريا وبعض كبار مسئوليها منها؟؟؟

    وهل يحاول البعض الاستفادة من نتائج الحرب مع إسرائيل لتحقيق مكاسب طائفية، وزيادة حصته في الحكومة بشكل أكبر من الأصوات التي حصدها....
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-11
  3. خالد خليدي

    خالد خليدي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-02-24
    المشاركات:
    502
    الإعجاب :
    0
    كل الذي ذكرته صحيح وواضح اسباب تحركات نصرالله الغير ديمقراطية وربك يستر على لبنان من هؤلاء
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-12
  5. جبل الصبر

    جبل الصبر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-05-07
    المشاركات:
    2,140
    الإعجاب :
    0
    من لايفهم الأمور إلا بالعقلية المذهبية ولا يتجرد لمعرفة الحقيقة لن يذهب أبعد مما ذهبت إليه من التسطيح يا أموي.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-12-12
  7. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    مقال للكاتب مشاري الذايدي منشور في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان: الفتنة من دار عثمان إلى سراي السنيورة:

    لا بأس علينا، ونحن نبصر اسفنجة الطائفية في العالم العربي مثقلة بمائها الى أقصى درجات التشبع، أن نستعير صورة من أعماق التاريخ الاسلامي، تشابه الى حد مأساوي، ومثير، ما يجري هذه الايام في لبنان، وتحديدا مشهد حصار رئيس الوزراء فؤاد السنيورة، في السراي الحكومي، من قبل «ثوار» حزب الله، ومعه «أهل الامصار» من «زغرتا فرنجية»، وأرياف الجنرال عون المارونية.
    الصورة التاريخية هي صورة حصار الخليفة الثالث عثمان بن عفان، في «الدار» من قبل ثائرين من مصر والعراق، ومعهم من معهم من أهل المدينة.

    وهنا، وقبل ان نمضي في قراءة هذا التشابه، نشير الى أن التشبيه ـ حسبما هو بدهي! ـ لا يعني تطابق أجزاء الصورتين بالكامل، وإلا لأصبحنا نشير الى حالة «توأمة» لا الى حالة تشابه من بعض الوجوه. والأمر الثاني: لا تعني الاشارة الى حادثة حصار الخليفة عثمان، والرئيس السنيورة الغاء مقام عثمان بن عفان في التصور الديني التاريخي، السني طبعا، ولا يعني ايضا الارتقاء بالسنيورة الى مصاف الصحابة، وإنما هي صورة ملحة الحضور، بسبب عوامل الاغراء، التي ربما يوافقني عليها، بعد قليل، بعض القراء، بين الصورتين.
    الذي يجري هذه الايام في لبنان، هو «ثورة» الشيعة، نقول الشيعة، لأن هذا هو ما يجري بلا تزويق دبلوماسي، وأيضا بسبب احتكار الحزب «الالهي» لتمثيل الطائفة، ضد السنيورة والطلب منه أن «يخلع قميص» رئاسة الوزراء، بسبب أنه أقصى جماعة حزب الله وأمل ومعهم «بعض أهل الامصار» من مسيحيي عون وفرنجية، و«مع المع!» بعض فلول البعث والحزب القومي السوري، وآخرين.

    السنيورة، وجماعته الآذاريون، عند محاصِري السراي، هم لا شرعيون، والمطلوب منهم الخضوع، وإدخال وإنصاف الثوار و«اهل الامصار»، الذين لا يبالون بالضوابط الدستورية هنا.
    الطلب الرئيسي إذن هو استقالة حكومة السنيورة، وتشكيل حكومة «وحدة وطنية»، اي حكومة يملك فيها حزب الله ومن معه ضمان مصالح الحزب، وعلى وجه الخصوص سلاح الحزب، وايضا ضمان أن لا تمر مسألة المحكمة الدولية بما يضر سوريا... واشياء اخرى، لأطراف أخرى.

    السنيورة يرفض، رغم اشتداد وطأة الحصار، وقرب«الشباب» المتجمهرين، الى درجة انه لو القى لهم بكأس فارغة لربما تلقفها المعتصمون بالخيام، ولا ندري طبيعة «الشباب» القابعين في هذه الخيام الكثيرة، والقريبة، فلربما كان ظاهرهم شبانا« مدنيين» يمارسون اعتصاما حضاريا، وباطنهم عناصر عالية التدريب تابعة لحزب الله، لو دعت لهم الحاجة، وهم على مرمى حجر من السراي! خصوصا ونحن نعرف أنه لا مكان للصدفة او الارتجال في اعمال حزب الله، كما يفخر قادته ومسؤولوه، ومنهم غسان درويش المسؤول الاعلامي عضو الهيئة التنظيمية في «حزب الله»، من خلال افتخاره أمس في حديثه لـ«الشرق الاوسط» بقوات «الانضباط» لدى الحزب الاصولي، التي تصل، حسب كلامه، إلى «عشرين ألف عنصر يتولون الانضباط».
    السنيورة ورغم احتمالية اقتحام السراي، وربما حدوث اشياء «لا تحمد عقباها»، في ظل هذا الغليان، رغم هذا إلا أنه متشبث بموقعه، ورافض للاستقالة، او هدم الحكومة الحالية، وحجته أن الدستور معه، وقال امس بالنص، وهو يحذر من اقتحام السراي: «انا لن ارحل. انا جالس هنا طالما أتمتع بثقة مجلس النواب. انا موجود هنا بثقة اللبنانيين وثقة المؤسسات الدستورية».

    قارنوا هذا الكلام، بكلام الخليفة عثمان بن عفان، في حوار ذكرته المصادر التاريخية للخليفة مع أحد قادة المحاصرين له في الدار سنة 35 هجرية، وحسب المصادر، أن عثمان حينما رأى الحصار عليه في دار الخلافة قال للأشتر: «يا أشتر ما يريد الناس مني؟ قال: ثلاث ليس لك من إحداهن بدّ، قال: ما هن؟ قال: يخيرونك بين أن تخلع لهم أمرهم، فتقول هذا أمركم فاختاروا من شئتم، وبين أن تقص من نفسك، فإن أبيت هاتين فإن القوم قاتلوك. قال: أما ما من إحداهن بدّ؟! قال: لا، ما من إحداهن بدّ. قال: أما أن أخلع لهم أمرهم، والله لأن أقدم فتضرب عنقي أحب إليّ من أن أخلع أمة محمد بعضها على بعض، وأما أن أقص من نفسي فوالله لقد علمت أن صاحبيّ بين يديّ قد كان يعاقبان وما يقوم بدّ من القصاص، وأما أن تقتلوني فوالله لئن قتلتموني لا تحابّون بعدي أبداً، ولا تُصلّون بعدي جميعاً أبداً ولا تقاتلون بعدي عدواً جميعاً أبدا».
    ولاحظوا الجملة الاخيرة من كلامه المنسوب إليه، ففعلا هذا هو الذي جرى بعد مقتل عثمان بتلك الطريقة المأساوية في منزله، وهو شيخ كبير طاعن في السن، حيث تسور عليه القتلة، ومنهم ابناء صحابة، واهل أمصار من خارج المدينة، قتل عثمان وهو يقرأ القرآن، وشعر الناس بالصدمة، خصوصا أن عثمان قتل أيضا وهو صائم، بعد حصار دام حوالي اسبوعين، ثم تتالت الاحداث، وتشعبت الاحزاب، واصبح دم عثمان وقودا لخلافات عظيمة وكثيرة، واندلعت الحروب، بين جميع الأطراف، وأطل عصر الفتنة الكبرى.

    الآن، لو نجح حزب الله ومن معه، في ظل هذا الشحن والغليان الطائفي (هناك تقارير تتحدث عن توتر عال في المناطق السنية)، وصمد السنيورة، ورفض أن «يخلع القميص»، الذي ألبسه «الدستور» إياه، وحصلت الواقعة، واقُتحم السراي، كيف سيكون الحال؟!
    هل سينشب عصر «فتنة كبرى» في لبنان، يلتحم بفتنة أكبر تشهدها منطقتنا بين السنة والشيعة في العراق وأطراف الخليج؟!

    لقد تسبب مقتل عثمان، بعد حصاره في الدار، بشرخ هائل ودائم، قتله فريق مختلط المطالب، وغامضها أيضا، بين من يريد من الخليفة ان يمارس الحزم ويقصي اقاربه الامويين من المناصب، وبين من لا يراه جديرا بموقع الخلافة، وبين مطالب ودوافع متعددة، منها الشخصية البحتة، مثلما يذكر المؤرخ الطبري في تفاصيل المقتلة أن رجلا من المقتحمين يقال له سودان: «ضرب عثمان بالسيف على كتفه فشقه، ثم نزل عليه بخنجر فضربه تسع ضربات وهو يقول: ثلاث لله وست لما في الصدور»!
    طبعا مقتل عثمان والثورة عليه، قصة معقدة، وقد جمعت «جبهة» من المعارضين، كل له طلبه المختلف، والآن، في الثورة على السنيورة وفريقه، هناك من يريد «الثلث المعطل» من أجل حماية سلاحه و«نفوذه» وولايته الخفية على لبنان وقراره، ويستمر في خدمة الداعم الايراني والسوري، وهناك من يريد موقع رئاسة الجمهورية، مثل الجنرال «المتفاهم» عون، وهناك من لا يريد شيئا، الا ما تريده سوريا منه!

    وقبل أن نغادر ونقفل هذه المقارنة، العابرة، لا بد من الاشارة الى أن المرويات التاريخية أشارت، وبكثير من التقدير الى رفض الخليفة عثمان القتال ضد المحاصرين، ومنعه إشهار السلاح ضد المحاصرين، ولما طلب منه عبد الله بن الزبير أن يقاتل الخارجين، قال عثمان: لا والله لا أقاتلهم أبداً. فعل ذلك من أجل عدم تفريق «أمة محمد».
    ويفعل الرئيس السنيورة حسنا، لو استعاد هذه الروح، وألح، على الجمهور المضاد لجمهور حزب الله، أن لا يقتات على العصبية السنية، لأن التعصب الطائفي كله قبيح ومقيت، فليت السنيورة يطلب من جمهوره الهدوء، والارتقاء الاخلاقي، وفي نفس الوقت الصمود، فهذا هو موقع القوة الاخلاقية الحقيقية، من أجل ضمان إبقاء غيلان الحرب الاهلية الشوهاء في كهوفها...

    أما جماعة حزب الله، والجنرال «المتفاهم» عون، فالحق أنه ليست القضية في قدسية حكومة السنيورة، او حصانتها من العزل والذهاب، فهذه حكومة كأي حكومة سابقة، ولا حتى في حق الحزب «الإلهي» في الحكومة او توجيهها، وفق اصول اللعبة، وليس بعرض القوة والتلويح بطرف السكين، بل ان القضية حتى ليست في طمع الجنرال بكرسي رئاسة الجمهورية «المخلع» أصلا، القضية إذن هي في هذه الروح «الاستباحية» للمواضعات اللبنانية، هذه الروح، التي يتصف بها حزب الله الآن، هذه الروح التي نشأ عليها البلد منذ الميثاق الوطني بين رياض الصلح وبشارة الخوري، عبر التوافق على توزيع المناصب السيادية على الطوائف الاساسية، فرئاسة الجمهورية للموارنة ورئاسة الوزراء للسنة والبرلمان للشيعة، الميثاق أيضا اعتمد على أن السياسة الداخلية ترتكز على «حفظ التوازن بين الطوائف»، رغم أن بعض المؤرخين الاجتماعيين اللبنانيين يرى أن: «حفظ التوازن الطائفي هذا، لم يكن إلا واجهة لحفظ توازن اجتماعي بين الطبقات القديمة والجديدة»، حسبما يرى د. فؤاد شاهين في كتابه (الطائفية في لبنان ص 184) مؤكدا على أن روح الطائفية السياسية هذه، للاسف، تسربت الى بنية الدولة اللبنانية في دستورها في اكثر من مادة، الأمر الذي يعني أن لبنان هو بلد توافق طوائف وليس بلد ديموقراطية بالمعنى الاساسي.
    على كل حال، فالطائفية في لبنان، لم تكن دوما بفعل تحريض الخارج، أو «حروب الاخرين على ارض لبنان»، حسب المعزوفة اللبنانية التحليلية الشهيرة، فالتاريخ يحدثنا، مثلا، أنه في عهد حملة ابراهيم باشا على بلاد الشام 1833 لمحاولة ملء الفراغ العثماني، وحينما حاول ضرب الاقطاع الدرزي في الجبل، تحالف ضده هذا الاقطاع الدرزي بحجة أن ابراهيم باشا يدعم نصارى لبنان، أي أننا هنا امام محاولة خارجية تنتهج «اللاطائفية»، ظاهريا على الاقل، في مواجهة مقاومة لبنانية داخلية تعتمد الطائفية، إذن فالطائفية اسلوب لبناني قديم! يشتغل وقت الحاجة بمحركات داخلية.

    لكن، ورغم هذا كله، فهذا واقع ومواضعة لبنانية، بعجرها وبجرها، تم «ترويضه» بالوصول إلى ميثاق الصلح والخوري. وحزب الله الآن، استباح هذه المواضعات كلها، وليته استباحها من اجل فرض واقع أرقى وأعلى واكثر تحليقا فوق الطائفية، وتحلى بروح «بسماركية» جامعة، ولكن، ويا للمفارقة، حزب الله استباح هذا التقليد السياسي اللبناني، من أجل ضرب حالة التوافق الطائفي، لتنقلب إلى حالة «إخضاع» طائفي سياسي للجميع.
    مصير السنيورة وحكومته الآن، وتصرف الثوار المحاصرين للسراي، قد يكونان مقدمة لفتنة كبرى تضرب عميقا في المشاعر والخيال وفكرة الوطنية الجامعة، في أسوأ الاحوال، أو إذا ما نجا السنيورة من «سيف» سودان الذي مزق جسد عثمان النحيل، يكون الامر إعادة «معدلة» لكارثة عثمان والدار... وفي الحالين، الصورة سوداء، في المنطقة كلها ولبنان ليس الا نموذجا يختزل الصورة، ومن يعش ير...
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-12-12
  9. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    طيب يا تسطيح...

    تركنا العمق والنظرة الثاقبة لك...

    إذا عندك نقاش بناء على أفكار فأهلا وسهلا...

    ولا خلي التسطيح ينفعك....
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-12-12
  11. قطرب

    قطرب عضو

    التسجيل :
    ‏2006-12-12
    المشاركات:
    22
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيراً يا أخي الأموي على هذه المشاركة الرائعة
    والحق يقال أنه ما ضرنا إلا العاطفية في تناول القضايا وجهلنا بألاعيب أحفاد بن العلقمي ،
    وتأييداً لما طرحت فقد نشر في موقع إيلاف قبل الأحداث بحوالي شهرين ( بالتحديد في 2- سبتمبر ) مخطط مرسوم يهدف إلى جر لبنان إلى ما تعيشه اليوم من أحداث أليمة فإلى الموضوع:

    (( خطة من 3 مراحل لأسقاط الحكومة اللبنانية
    GMT 2:00:00 2006 السبت 2 سبتمبر
    إيلاف
    http://www.elaph.com/ElaphWeb/Politics/2006/9/173768.htm

    --------------------------------------------------------------------------------

    تهدف الى الامساك بكل السلطات او تعطيلها
    خطة من 3 مراحل لأسقاط الحكومة اللبنانية

    ايلاف: كشفت مصادر عربية رفيعة المستوى الخطوط العريضة للخطة السورية الهادفة الى اسقاط الحكومة اللبنانية التي يرئسها فؤاد السنيورة على أن يتولى تنفيذ الخطّة على مراحل "حزب الله" و"التيّار الوطني الحرّ" الذي يتزعمّه النائب ميشال عون. وأوضحت أنّ الهدف النهائي للخطة ضم لبنان الى المحور الايراني السوري بعد تعطيل الحياة السياسية في البلد وشلّ مرافقه.

    وتأخذ الخطّة في عين الاعتبار فشل "حزب الله" اثر المواجهة الأخيرة مع اسرائيل في الابقاء على الوظيفة الاقليمية التقليدية التي حدّدها المحور الايراني السوري لجنوب لبنان والتي تتمثّل في تحويله ألى "عاصمة المواجهة". وأدت الحرب الأخيرة التي تواجه فيها "حزب الله" مع الجيش الاسرائيلي الى تعطيل هذه الوظيفة نتيجة أنتشار الجيش اللبناني في الجنوب من جهة وتوقّع انتشار آلاف الجنود التابعين للقوة الدولية المؤقتة في المنطقة مسلّحين بالصلاحيات التي خوّلهم أيّاها القرار الرقم 1701 الصادر عن مجلس الأمن من جهة أخرى.

    وتركّز الخطّة السورية التي تصب في خدمة المحور الذي أقامته دمشق مع طهران على الامساك بكل السلطات في لبنان أو تعطيلها بحيث لا يكون هناك من هو قادر على اتخاذ أي قرار على أيّ صعيد كان. وأشارت الى أن أهم ما في الخطة رفع سلطة الحكومة اللبنانية عن الجيش بغية الامساك بقراره كي لا يعود له دور محدد في جنوب لبنان أو على الحدود اللبنانية السورية حيث انتشر نحو 8700 جندي لمراقبتها. ويُتوقع تعزيز قدرات الجيش اللبناني الذي يراقب الحدود مع سوريا بمساعدة تقنية المانية طلبتها الحكومة اللبنانية بهدف منع تهريب أسلحة الى "حزب الله" انطلاقاً من الأراضي السوريّة تأكيداً لالتزام لبنان القرار 1701 .

    وتتضمن خطة وضع اليد على السلطات في لبنان ثلاث مراحل هي الآتية:

    في المرحلة الأولى التي دخلت حيّز التنفيذ قبل أيّام وستستمر حتى بداية شهر رمضان المبارك في الرابع والعشرين من سبتمبر- أيلول الجاري، ستُحضّر الأجواء لتغيير حكومي في لبنان وذلك عن طريق اظهار أن هناك انقسامات سياسية حادّة في البلد. في غضون ذلك، تكون القوة الدولية انتشرت في معظمها في الجنوب فيما تكون اسرائيل استكملت انسحابها من الأراضي اللبنانية التي احتلتها في عدوانها الأخير.

    في المرحلة الثانية التي تدخل حيز التنفيذ فعليّاً مع بدء شهر رمضان ، يعيد "حزب الله" تعبئة قاعدته الشعبية مستفيداً من أجواء الشهر المبارك، ويكون التركيز على أداء الحكومة. وستتهم الحكومة بالخيانة كما ستحضّر ملفات هدفها اظهار أن الحكومة تعمل على افقار الشعب ومنع المساعدات عنه. لكنّ ذلك لن يحول دون مرور شهر رمضان بهدوء.

    في المرحلة الثالثة التي تلي عيد الفطر المبارك، يتوقع أن يعلن "حزب الله" وتيّار عون عن تظاهرة كبيرة من أجل اسقاط الحكومة على أن ترفع فيها شعارات ذات طابع استفزازي... ومع انطلاق التظاهرة، يتولى فريق متخصص بالأستفزاز التعرّض لقوى الأمن الداخلي لاجبارها على اطلاق النار على المتظاهرين بما يؤدّي الى سقوط ضحايا تمهيداً لتدخلّ الجيش.

    وخلصت المصادر العربية الرفيعة المستوى التي أستقت معلوماتها من أجهزة تراقب تصرّفات المحور الايراني السوري في لبنان الى التحذير من أن تدخل الجيش من أجل منع أعمال العنف من الانتشار سيرافقه خروج فرق مدربة على خلق الاضطرابات من الضاحية الجنوبية لبيروت وتوجهها الى منطقة "سوليدير"، أي وسط العاصمة، بغية احراق المحلات والمرافق القائمة فيها وسد الطرق المؤدّية الى السراي الحكومي مقر رئيس مجلس الوزراء والى مقر مجلس النواب في ساحة النجمة، التي لا تبعد كثيراً عن السراي، اضافة الى كلّ المؤسسات الحكومية والرسميّة في تلك المنطقة الحيوية التي تعتبر قلب لبنان.

    وتقضي المرحلة الثالثة من الخطة بأن تتحول التظاهرة الى أعتصام يعطل وسط بيروت ويستمر الى حين سقوط الحكومة. وهذا سيؤدي في طبيعة الحال الى تغييب من يمسك بالقرار السياسي والأمني في البلد.

    وتؤكد المصادر ذاتها، استناداً الى المعلومات التوافرة لديها، أن ثمة استعجالاً في تنفيذ المراحل الثلاث من الخطة من أجل قطع الطريق على التأثيرات السلبية التي يمكن أن تنجم عن رفض أيران وقف تخصيب اليورانيوم. ولاحظت أنّ دخول ايران في مواجهة مع المجتمع الدولي نتيجة أصرارها على تنفيذ برنامجها النووي من دون مراقبة دولية فعالة، سيخفف من قدرتها على التأثير بقوّة في "الساحة" اللبنانية كما الحال الآن. وسيعني ذلك فقدان "حزب الله" للطرف الأساسي الذي يدعمه والذي سيكون منشغلاً في الدفاع عن نفسه وعن مستقبل النظام في ايران. ))

    منقول
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-12-13
  13. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    وهذا مقال مهم للعلامة عبدالرحمن دمشقية، أحد علماء السنة اللبنانيين، ينصح فيه أهل السنة بالاستعداد حتى لا يذبحوا كما يذبح سنة العراق:

    لا أخصص النداء بتعبئة السلاح مع ان الأخذ بأسباب الحماية والدفاع عن الأنفس والأعراض مبرر حتى لا نذبح كالنعاج كما فعل أحفاد عبد الله بن سبأ بإخواننا في العراق.

    بل أدعو إلى جميع انواع التعبئة لا سيما الإعلامية. كما أحثهم على اقتناء كاميرات التصوير قبل شراء خبزهم اليومي وتصوير وتسجيل وتوثيق كل ما يفعله الرافضة من استفزازت وجرائم. وهو ما فات إخواننا العراق أن يحرصوا عليه.

    أنا أطالب إخواننا اهل السنة في لبنان بتوخي أقصى درجات الحذر.

    التعبئة العامة والتسلح للدفاع عن النفس حتى لا يذهبوا نعاجا كما فعل الرافضة بإخواننا أهل السنة في العراق.

    الرافضة عداؤهم لأمريكا وإسرائيل عداء خادع كاذب. وما يجري على الساحة الساسية يؤكد ذلك.

    إننا نتساءل: ما معنى تخلص أمريكا من جيش مجاهدي خلق الذين كان يستغلهم صدام على الحدود مع إيران.

    وما معنى غض الطرف في نفس الوقت عن دخول عشرات آلاف من الفرس من بني كسرى إلى العراق ممن شكلوا الآن ما يعرف بفيلق بدر وجيش المهدي الذي يقومون باستعراضاتهم العسكرية تحت أعين الجيش الأمريكي؟
    وما معنى تزعم إيرانيين بأسماء عربية للعراق وتواطؤهم مع الجيش المحتل؟
    أين شعارات (أمريكا الشيطان الأكبر).


    إنني لا أستبعد أن تكون إسرائيل عدو حزب الله ظاهرا حليف الغد كما كانت أمريكا بالنسبة لإيران والملالي.
    ورحم الله ابن تيمية الذي تنبأ بمثل هذا الواقع مما يدل على فهمه لفقه الواقع: إذا دخل اليهود العراق فسوف يكون الرافضة أعوانا لهم.


    لقد خرست ألسن المنافقين الداعين إلى وحدة الأمة كذبا وزورا. وتبين لعامة الناس مدى عداء الرافضة وأن توقع توقفهم عند حد معين أمر ميؤوس منه.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-12-14
  15. جبل الصبر

    جبل الصبر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-05-07
    المشاركات:
    2,140
    الإعجاب :
    0
    أصحاب هذه المقالات معروفون بين الناس في لبنان بأنهم لافي العير ولا في النفير ولا يطلون على الناس إلا أثناء الزوبعة لعلهم يحصلون على شهرة وبعض الهبات.. أقول يا أموي تابع الأحداث بتجرد وعود نفسك على الإنصاف وتدبر قول الله سبحانه:"كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين." وقوله سبحانه :"فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا". ولو كنت منصفا لاستمعت حجة الفريقين بدلا من الإنحياز المسبق ولأتيت بحجج الطرفين ولكنك آثرت مناصرة من يناصره أولمرت وبوش وأتباعهم
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-12-14
  17. معاذ الوهباني

    معاذ الوهباني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-11
    المشاركات:
    3,956
    الإعجاب :
    0
    أخي الأموي

    ما قلته عين الصواب .. حزب الله يريدها فوضى وبلطجيه في لبنان
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-12-14
  19. الأموي

    الأموي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-01-06
    المشاركات:
    4,258
    الإعجاب :
    0
    الجماعة يا جبل الصبر يريدون رهن لبنان لدولة إيران....

    مثلما رهن شيعة العراق ذلك البلد العظيم لإيران تعيث فيه فسادا....

    وكان البلد قبل هذه الحركات بخير.....
     

مشاركة هذه الصفحة