كاتب سعودي علماني جامي يقول حركة حماس ارهابية

الكاتب : salem yami   المشاهدات : 344   الردود : 0    ‏2006-12-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-10
  1. salem yami

    salem yami عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    كاتب سعودي حركة حماس ارهابية والارهابيون في قطاع غزة يرتكبون جرائم ضد اسرائيل
    --------------------------------------------------------------------------------

    حركة حماس ارهابية والارهابيون في قطاع غزة يرتكبون جرائم قتل داخل اسرائيل الدولة المستقلة ذات السيادة




    تفوق كاتب سعودي في صحيفة (السياسة) الكويتية على اقرانه الكتاب الإسرائيليين في تبرير الإجرام الإسرائيلي في حق الفلسطينيين عبر مقالة تعيد (الوطن) نشرها دون تعليق.. فقط من أجل لمس الإنحطاط الذي تعيشه أمتنا...

    المقال:
    إذا كان مقاتلو الفييت كونغ قد حفروا الأنفاق تحت الأرض للوصول إلى قاعدة دانانغ الأميركية في فيتنام الجنوبية في ستينات القرن الماضي, فإنهم فعلوا ذلك داخل حدود وطنهم الفيتنامي وضمن حرب كونية مصغرة, أطرافها العظمى ولاعبوها الكبار هم الأميركيون والصينيون والسوفيات, أما في الطبعة الفلسطينية المشوهة كحرب الأنفاق هذه فإن الأمر مختلف تماماً, فالنفق الذي حفره الإرهابيون من قطاع غزة عند معبر كيرم شالوم قد أفضى بهم إلى خارج حدودهم الفلسطينية, حيث تسللوا بواسطته إلى داخل إسرائيل وهي دولة مستقلة ذات سيادة وعضو في الأمم المتحدة, وارتكبوا فيها جريمة قتل إسرائيليين واختطاف ثالث وجرح آخرين, بكل ما أدى ويؤدي إليه هذا الفعل الإجرامي من تداعيات خطيرة على الجانب الفلسطيني (أعادت الأمور إلى نقطة الصفر) كما أعلن ذلك الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة.
    ومن دون أن يتخلى المرء عن قواه العقلية فإن من المستحيل عليه أن يحاول تصديق مزاعم حركة حماس الإرهابية وحلفائها وأسيادها في طهران ودمشق في حديثهم عن »انتصار مهم« على الإسرائيليين جراء مثل هذه العمليات اليائسة, لسبب بسيط وواضح وهو أن موزاين القوى العسكرية والسياسية والاقتصادية... إلخ ترجح دائما كفة الجانب الإسرائيلي ترجيحاً هائلاً يجعل من مجرد التفكير في المقارنة بين أطراف الصراع هو ضرب من ضروب الخيال الجامح.
    ومن الوهم غير المتبدد الاعتقاد بأن الإسرائيليين سيتصرفون مثل حملان وديعة إزاء ما حدث قرب معبر كيرم شالوم يوم الأحد الماضي, فبعد دقائق من العملية الإرهابية أغلقت المعابر وتحركت الوحدات العسكرية الإسرائيلية متخذة وضعاً قتالياً في أكبر حشد عسكري منذ الانسحاب من قطاع غزة في سبتمبر الماضي, مما يؤكد عزم الإسرائليين وتصميمهم على اجتياح قطاع غزة في غضون الساعات المقبلة, ما لم يتم إطلاق سراح المختطف الإسرائيلي أولاً ووضع حد نهائي لإطلاق صواريخ القسام باتجاه الأراضي الإسرائيلية ثانياً, وتفكيك البنى التحتية للمنظمات الإرهابية ثالثاً.
    وإذا حدث هذا الاجتياح الإسرائيلي فإن واقعاً جديداً سيتشكل هذه المرة في قطاع غزة, يصبح معه الحديث عن »نقطة الصفر« مجرد إفراط في التفاؤل بعد أن تنحدر »القضية« إلى ما دون الصفر بكثير, وإلى الحد الذي يمكن معه لمشروع التهجير والتغيير الديمغرافي في غزة أن يصبح قابلاً للتداول والبحث وربما التطبيق العملي السريع الذي يجعل من حلم الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة أمراً من مخلفات الماضي أمام احتمالية عودة قطاع غزة وأغلب مناطق الضفة الغربية إلى صيغتها القانونية التي كانت سائدة في الرابع من يونيو عام .1967
    الخطأ المركزي يكمن في أن المنظمات الفلسطينية لم تحسن التعامل مع الانسحاب الإسرائيلي من غزة ومعطياته ونتائجه, فبدلاً من أن تسعى إلى إلقاء السلاح واستبداله بالمحراث والقلم وسائر مستلزمات تنمية المجتمع الفلسطيني اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً... إلخ, فإن الكثير منها قد قرأ تطور الأحداث قراءة خاطئة وفجة لتوظيفها في خدمة الشبكات الإرهابية التي يمولها ويديرها كل من نظامي الملالي في طهران والبعث السوري وانساق وراء أوهام وخزعبلات »التحرير من النهر إلى البحر«! وسط جموع فلسطينية معدمة وجائعة ويائسة هي أحوج ما تكون اليوم إلى الغذاء والدواء والكساء وكل متطلبات الحياة السوية لا إلى الأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة وشعار »يا شهيد تهنا تهنا.. الحورية عم تستنا«!


    * كاتب سعودي
    يوسف ناصر السويدان
     

مشاركة هذه الصفحة