تــرضـــى بـــعـــشـــيــقــة ولا تــرضـــى بــــضـــــرة

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 580   الردود : 2    ‏2002-08-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-08-01
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    تــرضـــى بـــعـــشـــيــقــة ولا تــرضـــى بــــضـــــرة

    عودٌ على بدء فإنه كثير ما طرح موضوع التعدد وأسبابه ومدى رضى المرأة بذلك .

    والحقيقة المؤلمة هي أن كثير من النساء ترفض ذلك بل يصل بها الأمر في بعض الاحيان إلى أمور تنافي الشرع ولا حول ولا قوة إلا بالله .

    إحداهن لا تمانع من أن يموت عنها زوجها ولا يتزوج عليها بأخرى !

    والأخرى تصبح وتمسي وهي تدعو بالويل والثبور وعظائم الأمور ولسانها لا يفتر عن الثلب والقدح في هذا الزوج الغادر على حسب ظنها واعتقادها !

    وثالثة تصيح وتولول من شدة مصابها بأنه أصبح لها ضرة ‍! ‍‍

    ونسألها : أليس هذا أفضل من أن تكون لزوجك عشيقة وأنت لا تدرين ؟

    ويالهول الصدمة ويالعظم الفاجعة من جوابها فلننظر إلى جوابها :

    نعم أرضى بأن تكون له عشيقة على أن يأتي بثانية تشاركني فيه !!!!

    وغير هذه المواقف كثير ولا يسمح الوقت بإيرادها والسؤال هو :

    ماذا تعتقدون أن يكون السبب في ردود الأفعال السابقة ؟

    أهو الرجل في تصرفاته ونزواته وطيشه ؟
    أم أن مستوى الإيمان عندما يضعف في قلب العبد يصبح تفكيره دونيا هابطا بعيدا عن معاني الحياة الزوجية التي ارتضاها لنا ربنا وهذا ما تعكسه ردود الأفعال السابقة التي لا ترضى بأمر قد شرعه الله للرجال ؟

    نعم هناك بعض الرجال الذين لجئوا للتعدد إرضاء لنزوات ورغبات وقتية سرعان ما تنطفئ ، وهنا تبرز تلك الأخطاء والمشاكل ؛ لأن الله سبحانه اشترط في التعدد أمورا لو تبصرنا فيها وجعلناها نصب أعيننا قبل الإقدام على هذا الأمر لتغيرت النظرة وحلت الفكرة مكان السكرة ولأقدم من يرى في نفسه الكفاءة وأحجم من لا يستطيع ذلك .

    إن الظلم الواقع على بعض النساء من قبل بعض الرجال الذين عنيناهم في كلامنا سابقا جعلت هناك ردة فعل عنيفة لدى النساء وساعد على تفاقم المشكلة هو استغلال الكثير من علماني الأمة بعض الأحداث استغلالا بشعا للتنفير من التعدد .

    إن التعدد أمر شرعه الله لعباده وفق ضوابط محددة غير مطلقة والهدف منه ليس وقتيا ظرفيا بل هو مؤسسة أسرية كاملة تنشأ لتستمر وليس الانهيار هو مصيرها قبل أن تبدأ .

    التعدد له أسبابه وظروفه المختلفة ولو عمل كل عضو في هذه المؤسسة على أن يبقي أواصر المحبة مستمرة وقدم العقل على الهوى وكل منهم يبادر في إصلاح الخلل في نفسه جسميا وسلوكيا ووجدانيا لما احتجنا للتعدد إلا في ظروف ضيقة حددها لنا ربنا تبارك وتعالى .

    لا ننكر أهمية التعدد لأناس يعانون من ظروف مختلفة إما لمرض الزوجة وعجزها عن الوفاء بمتطلبات الزوج المختلفة أو لعقم المرأة وحاجة الرجل للذرية أو أن يكون الرجل لديه شبق جنسي يحتاج معه لأكثر من زوجة حتى يستطيع أن يعف نفسه من الانزلاق في محارم الله ،وهي أبرز الأسباب المنطقية للتعدد .

    أما أن يكون التعدد شهوةً ولعبةً وموجةً يركبها بعض أباطرة المال فلا وألف لا ؛ يتزوج اليوم وبعد شهر أو يزيد يطلق ويتزوج بأخرى وهكذا دواليك إرضاءً لنزواته ورغباته الحيوانية – عياذا بالله - ، أو أن يكون التعدد تقليدا لبعض الأقران دون معرفة الأبعاد الحقيقة له فتراه مسرفا على نفسه منحازا للجديدة وناسيا حق الأولى فهذه هي المصيبة ولا حول ولا قوة إلا بالله .

    وختاما إنني أنصح كل من رزقه الله بالمرأة الصالحة التي تسره إن نظر إليها ، وقائمة بشؤون بيتها ، وجاءت له بالذرية ألا يعدد ، وبالمناسبة هذا هو رأي الشيخ صالح اللحيدان – حفظه الله - سمعته منه بإذني ، وهو الصواب والأقرب للنفس – إن شاء الله - .

    منقول
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-08-01
  3. عائشة.

    عائشة. عضو

    التسجيل :
    ‏2002-07-27
    المشاركات:
    76
    الإعجاب :
    0
    موضوع بالغ الأهمية.

    ما أحله الله لا يدعونا للخجل أو الشعور بالنقص و العياذ بالله.

    و كل مسلم يعلم أن الله ليس بظلام للعبيد. و ما أمرنا الله تعالى به و أحله لنا ليس فيه ظلم لأحد.

    و حتى لو كانت الزوجة فيها كل الصفات الحسنة و قد تكون شبه خالية من العيوب، ما زال للزوج الحق أن يتزوج مثنى و ثلاث و رباع و هذا ليس فيه ظلم للأولى.

    هو حلال و لا يتحول حراماً مهما تشدق أعداء الإسلام. سبحان الله و كم من مشكلة وقعت أمتنا فيها نتيجة عدم الأخذ بما شرعه الله لنا.

    و أعلموا إخواني في الله أن الزوج السيء الطباع لا يحتاج لأن يتزوج من أخرى حتى تظهر طباعه السيئة فهو غالباً يكون نكداً حتى و لو ما كان له من الزوجات إلا واحدة فقط.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-08-03
  5. زهرة الصحراء

    زهرة الصحراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-04-22
    المشاركات:
    3,435
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم

    حقيقة جذبني موضوع النقاش واردت ابداء رايي فيه..
    اشكرك اخي لانك تقريبا اوفيت الموضوع حقه
    وما مداخلتي الا مشاركه في ابداء الراي
    ومداخلتي هي نصيحة للمرأة المسلمه
    نصيحة بأن تحاول المحافظه على مملكتها بما يرضي الله
    فهذه اسلم السبل لكي تقي اسرتها مشاكل التعدد وهي في غنى عنه
    لكن ان كان التعدد ضرورة لماذا ننظر اليه بنظرة متشائمه دائما؟؟
    لماذا لا تري اختي ان من يتزوجها الزوج قد تكون مطلقه تحتاج لرجل تعيش في كنفه يقيها غدر الزمن وابناء الحرام
    او ربما تكون عانسا ذهب عليها مشوار الزواج لاسباب الله وحده يعلمها واصبحت تحتاج لاسرة تشاركها حياتها؟؟
    لماذا دائما ننظر لمصلحتنا الخاصة فقط؟؟
    لماذا لا نشارك الاخرين همومهم؟؟
    لست ادري ..ربما كانت نظرتي مثاليه للحياة اكثر من اللازم لكن..اعتقد ان التعدد قد لا يكون مشكله ان نظرنا للموضوع من وجهة نظر اسلاميه وانسانيه
    كم هن العوانس؟؟ كم هن المطلقات في مجتمعاتنا؟؟ لمن نريد ان يذهبن هؤلاء؟؟ اليس من حقهن العيش في العالم ومشاركة افراده حياتهم؟؟
    لماذا لا نغطي مشاركتهن هذه بغطاء شرعي؟؟
    كلنا يعلم الحقيقة العلمية بأن عدد النساء في هذا الكوكب اكثر من الرجال...اذا اكتفى كل رجل بإمرأة واحده اين نذهب ببقية النساء(الفائض)؟؟؟ نرميهن في البحر؟؟
    لو ان هناك حياة في كواكب اخرى لصدرناهن اليه لكن الحقيقة انه حتى الان لم تكتشف اي حياة بشريه في كواكب اخرى..
    اعتذر ان كنت خرجت عن سياق الموضوع
    لكن فعلا مجتمعنا يعيش ازمه سيئه جدا ونحن النساء اختلقنا الازمه هذه لعلي لا اكون متجنيه على بنات جنسي ان قلت بأن من قال بأنك ان بحثت وراء مشاكل العالم لوجدت اساسها المرأة:)
    **
    في الاخير اود قول شيء
    نعم للتعدد..ولا للخيانة الزوجية