طفلي ******** لا يكفي أن احبك

الكاتب : امــــل الحياة   المشاهدات : 450   الردود : 0    ‏2002-08-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-08-01
  1. امــــل الحياة

    امــــل الحياة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-02-28
    المشاركات:
    1,876
    الإعجاب :
    0
    طفلى ***** لا يكفى أن أحبك


    إلى كل مربى يحب طفله ويريد أن يربيه التربية الإيجابية السليمة إليك بعض المواقف التى عليك أن تدرسها جيدا لتربى طفلك التربية الصالحة ليكون رجل المستقبل 0
    1- أصغ لأبنك وأعد مشاعره وامتص غضبه
    هناك طريقة حديثة ذات تأثير فعال فى امتصاص ضيق الطفل أو غضبه تقوم على ثلاث أسس رئيسية هى :
    1- إصغاؤك باهتمام لما يقوله لك ابنك 0
    2- محاولتك تشكيل ما يريد طفلك أن يعبر عنه فى ذهنه 0
    3- إعادتك لمشاعره أمامه من خلال تعبيرك الخاص بك 0
    وإليك عزيزى المربى مثال لذلك :
    # شريف طفل فى العاشرة كان خائف وقلق من امتحان الرياضيات الذى سيقدمه فى اليوم التالى وكان يريد أن يتحدث مع مربيه حول ما يضايقه لكن مربيه استخدم معه الأسلوب السلبى ودار الحوار كالتالى : سأل شريف مربيه :- هل أستطيع أن أتحدث معك عن شىء يضايقنى ؟
    أجاب المربى :- طبعا هيا أخبرنى ماذا يضايقك ؟
    رد شريف :- لدينا رغدا اختبار حساب وأنا خائف منه جدا 0 أخاف أن أرسب فى هذه المادة 0
    قال المربى ما هذا التفكير السخيف يا شريف لقد اجتزت العديد من الاختبارات وكانت علاماتك جيدة أتذكر أن أسوء درجة حصلت عليها لم تكن أقل من 80% 00 هل حصلت قط على علامة اقل من هذه ؟
    رد شريف : - لا يا أستاذى ولكن 000
    أجاب المربى :- ولكن ماذا لقد مررت بنفس مشاعرك هذه عندما كنت فى سنك كنت أتصور أن كل الأشياء السيئة ستقع لى اترك عنك الأنين والشكوى واتجهى إلى التفكير الإيجابى قول لنفسك إنك قادر على أن تجتاز هذا الامتحان بشكل جيد لأنك لم تفشل فى امتحان الرياضيات من قبل وتصور نفسك وأنت تحل مسائل الحساب بسهولة ويسر 0 فكر بإيجابية وادرس جيدا ستؤدى الامتحان بتفوق 0
    قال شريف بعد أن يئس من توصيل ما يضايقه لمربيه : إذا كنت تعتقد ذلك سأحاول 0
    لو استعرضنا المثال السابق سنجد المربى كما يفعل اغلب المربيين لم يحاول أن يعرف سبب مشاعر الخوف من الامتحان عند طفله ولماذا هو يائس هذه المرة .
    وإنما بدلا من ذلك قدم له أفكارا ونصائح اعتقد أنها ستساعده لكنه مع الأسف لم يساعده وإنما جعله يفكر هكذا طريقة حل مسائل الحساب مختلفة هذه المرة لكن المربى لا تفهم مشاعرى
    أم إذا أتبع المربى الأسلوب الحديث فى معالجة هذا الموقف
    فيجب المربى عل يمكنك أن تخبرنى أكثر لماذا أنت خائف من الفشل هذه لمرة فى تلك المادة رغم أنى أتذكر أن أسوا درجة حصلت عليها من قبل لم تكن أقل من80 %
    أجاب شريف : ـ أعلم أنى كنت أحصل على علامات جيدة فى هذه المادة من قبل لكن الامتحان هذه المرة مختلف علينا أن نحل مسائل الكسور بطرق مختلفة لم نطبقها من قبل لانه تتبع طريقة جديدة لم نطبقها من قبل لأنها تتبع طريقة جديدة فى حل مسائل الحساب وأن خائفة جداً من ذلك .
    قال المربى : ـ ( وهو يعيد نفس عبارات شريف وقد صاغها بطريقته ) هذا الامتحان يخيفك لأنة مختلف عن أى امتحان قمت به من قبل لأنة يتبع طريقة جديدة فى حل المسائل وعليك أن تحل الكسور بهذه الطريقة المختلفة تماماً وهذا الأمر يخيفك أجاب شريف بحماس بعد أن شعر أن المربى فهم سبب خوفه : هذا ما أشعر به بالضبط لقد درست طريقة حل هذه الكسور 4 مرات لكنى مع ذلك لم أفهم كيف تحل رد المربى : ـ خوفك أمر طبيعى لأنك درست طريقة الحل عدة مرات لكنك لك تفهميها بعد .
    قال شريف : هل يمكنك أن تساعدنى فى حل المسائل الصعبة لو فهمت المبادئ الرئيسية حول كيفية حلها سأطمئن .
    أجاب المربى : وأنا يسعدنى أن أساعدك .
    فى المثال الثانى يقوم المربى بإعادة مشاعر الطفل لكى يشعره أنة يشاركه مشاعره
    2 – اقبل مشاعر ابنك المتناقصة واعكسها أمامه
    إذا وجدت الطفل يحب أباة أو أخاه ويكرهه فى نفس الوقت فماذا تفعل ؟
    1- هل ترفض مثل هذه المشاعر المتناقصة من طفلك .
    2- هل تتقبل مشاعره وتعكسها أمامه
    فى الحل الأول تجعل طفلك يشعر بتأديب الضمير ويصاب بالقلق لمثل هذه المشاعر لذلك يجيب علينا أن نشعره بان مثل هذه المشاعر طبيعية ويجب أن يعترف بأن مثل هذه المشاعر تحدث له لذلك علية أن يكون للطفل كالمرأة يعكس تفكيره وشعوره .
    يجب على المربى أن يكون تعليقة على تناقض مشاعر الطفل هادئاً ليساعد الطفل على أن يدرك أن مشاعره مفهومة وعادية .

    منقول

    وللحديث بقية اخواني واخواتي

    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة