سلسلة عجائب و بدع الإباضية

الكاتب : أبو هاجر الكحلاني   المشاهدات : 443   الردود : 0    ‏2006-12-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-09
  1. أبو هاجر الكحلاني

    أبو هاجر الكحلاني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-11-03
    المشاركات:
    5,200
    الإعجاب :
    1
    بسم الله الرحمن الرحيم

    سلسلة عجائب و بدع الإباضية

    ( 1 ) يجعلون الكافر تحت المشيئة إن شاء عذبه و إن شاء لم يعذبه .
    يقول الإباضية في عذاب القبر :
    ( إن الخلق جميعا في مشيئة الله يفعل بهم ما يشاء ... فإن شاء عذب في الدنيا و إن شاء عذب في القبر و إن شاء عذب في الآخرة .... ).
    منهج الطالبين و بلاغ الراغيبين في أصول العقائد الإسلامية , و تمت مراجعة الكتاب من قبل لجنة برئاسة الخليلي 1/66 .

    أنظر أخي المسلم إلى هذا التلاعب في دين الله فالله تعالى قد حكم بعذاب الكفار في الآخرة و لم يجعلهم تحت المشيئة فقال عز و جل : ( إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء ).
    فهل الكافر يحكم له بأنه تحت المشيئة في قبره ؟؟؟؟

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ( 2 )إبليس عند الإباضية مؤمن و كذلك فرعون و ملائه .

    قول الإباضية في تعريفهم للإيمان :
    ( الإيمان هو التصديق بالقلب حيث صرح القرآن بإضافة الإيمان إلى القلب .... فإذا حقق العبد الإيمان في قلبه و أرساه في نفسه إنتقل إلى درجة أعلى مما كان فيه و هي درجة الظن بمعنى اليقين .. )

    منهج الطالبين و بلاغ الراغيبين في أصول العقائد الإسلامية 1/69

    فانظر رحمك الله إلى مدى تخبط الإباضية في تحديد تعريف الإيمان الذي يترتب عليه إثبات الحكم لصاحبه أو نفيه
    و على تعريف الإباضية الإيمان هو التصديق
    فإبليس مؤمن و فرعون مؤمن و لا يوجد كفر على وجه الأرض أصلا
    بل جعل الإباضية من تيقن قلبه فقد بلغ أعلى المراتب
    وقد وصف الله حال الكفار بقوله : و جحدوا بها و استيقنتها أنفسهم .. الأية
    فما أسخف عقولهم هؤلاء الإباضية من صدق قلبه مؤمن عندهم
    و نسألهم فنقول :
    إبليس أبا الجن اللعين و قوم نوح و قوم إبراهيم و قوم لوط و أصحاب الأيكة و قوم تبع و فرعون و ملائه
    و النصارى و اليهود و كفار العرب و جميع المشركين هل كان فيهم منكر للخالق الرب الرحيم مكون الأكون
    فليبشروا ما فيهم من كافر هم عند الإباضية كاملوا الإيمان ..
    فالتعريف الصحيح للإيمان هو :
    الإيمان قول و فعل و إعتقاد يزيد بالطاعة و ينقص بالمعصية
    و على هذا دل القرآن الكريم و سنة نبينا محمد صلى الله عليه و سلم.

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    (3)الخلق هم الذين جعلوا لله أسماء و صفات فلما أفناهم بقي بلا إسم و لا صفة.

    يقول الإباضية في توحيد الأسماء و الصفات :

    أثناء الحديث عن اشتقاق الإسم قالوا :
    ( ب ـ الإسم مشتق من السمة و هو العلامة :
    يقول المرء : كان الله تعالى في الأزل بلا اسم و لا صفة . فلما خلق الخلق جعلوا له أسماء و صفات , فلما أفناهم بقي بلا اسم و صفة .. .. و الإسم أيضا ما دل على الذات من غير اعتبار معنى يوصف به الذات )

    أصول العقائد الإسلامية ـ العقيدة 2/25

    تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا
    قال تعالى :
    و لله الأسماء الحسنى فادعوه بها
    و كل إسم من أسمائه الشريف دال على صفة شريفة
    فالكريم دال على كرم الله
    و الرحيم دال على رحمة الله
    و الملك دال على ملك الله
    و ليست أسماء الله جوفاء لا معنى لها
    هذا لا يعرف في اللسان العربي
    فالعرب تسمي الرجل الكريم كريم و و القوي قوي و الشجاع شجاع
    فهل يعقل أن يسمى الله تعالى بأسماء لا معنى لها و إنما هي جوفاء
    و تعدد الأسماء لا يدل على تعدد الذوات بل هو الله الذي لا إله إلا هو الواحد الأحد الفرد الصمد
    و الله تعالى له أسماء و صفات قبل أن يخلق الخلق و بعد أن يميتهم
    قال النبي صلى الله عليهم و سلم في الحديث :
    حتى إذا لم يبقى أحد يقول الله تعالى أنا الملك فأين ملوك الدنيا .. الحديث
    فالحديث أثبت أن لله أسماء و صفات بعد فناء الخلق
    و قبل خلقهم هو الأول و الآخر
    و العقل يرد أيضا ماتلبس به الإباضية المعتزلة على السذج فمن لا اسم و لاصفة له هو العدم المحض
    و إنما يريد الإباضية الوصول إلى تعطيل الأسماء و الصفات و وقعوا في وصف الله تعالى بالناقص أو الممتنع
    فالحمد لله على نعمة الإيمان و السنة .

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ( 4 )عقيدة الإباضية نفي الحياة و العلم و القدرة عن الله جل جلاله ..
    يقول الإباضية في أقسام الصفات و أحكامها :

    ( صفة الذات (1)
    التعريف :
    صفات الذات أمور اعتبارية أي معان لا حقيقة لها في الخارج ... )

    أصول العقائد الإسلامية ـ العقيدة 2/39

    هذه هي عقيدة الإباضية في ذات الله

    أي إن هذه الذات لا حقيقة لها خارج الذهن فوجودها محصور في الذهن و ليس لها أي حقيقة في الخارج
    و هم يقولن إنما جاءت الصفات الذاتية لنفي أضدادها
    فجاءت صفة الحياة لنفي الموت و لا يجوز لك أن تقول إن لله حياة
    و جاءت صفة العلم لنفي صفة الجهل و لا يجوز لك أن تقول إن لله علم
    و هكذا السمع و البصر و القدرة و الإرادة
    فالله تعالى عند الإباضية لا علم له و لا حياة و لا سمع و لا بصر و إرادة و لا قدرة
    إنما هي ذات جوفاء مجردة من جميع الصفات و لا حقيقة لأي صفة خارج الذهن
    و أقول لهم :
    إن لم تكن له صفات خارج الذهن فلا ذات له خارج الذهن
    فجعلكم الرب في الذهن فقط و لا حقيقة له إنما هو عدم محض
    ففر الإباضية من إثبات الصفات حذر التشبيه ووقعوا في وصف الله بالعدم
    و ردوا الصفات بحجة إن العقل لا يقبل وصف الله بها
    نقول لهم هذا هو العقل الفاسد العقل المشبه العقل المعطل
    و أيضا لا يمكن أن يقبل العقل حي بلا حياة و عالم بلا علم
    فالحمد لله الذي عافانا مما إبتلاهم و فضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ( 5 )حصر الصفات الواجبة لله تعالى على ما أوجبه العقل و البديهة فقط..
    يحصر الإباضية الصفات الواجبة لله تعالى على ما أوجبه العقل و البديهة
    فيعرفون الصفات الواجبة فيقولون :
    ( الواجب في حق الله تعالى هو ما ترتب على ثبوته له كمال و على عدمه نقص و محال كجميع صفات الذات .. )

    منهج الطالبين و بلاغ الراغبين ـ قسم العقيدة 2/47

    تأمل يا رعاك الله كيف تخبط الإباضية في تقريير صفات الله تعالى
    فعندما أرادوا أن يثبتوا الصفات لم يحسنوا الإثبات و قسموا الصفات إلى أقسام من حيث الثبوت و العدم
    فالعقل هو الذي يحكم و ينفي هذه الصفات
    فالقسم الأول عندهم هي الصفات الواجبة أي عقلا
    و قالوا إنها ما يترتب على ثبوته له كمال
    أقول يدخل في هذا :
    الحياة
    العلم
    القدرة
    السمع
    البصر
    العلو
    الكلام
    القوة
    الملك
    و غير ذلك من الصفات التي ينفيها الإباضية
    فكل ذلك يترتب على ثبوته كمال و على عدمه نقص
    فإما أن يكون تعرف الإباضية للصفات الواجبة تعريفا قاصرا أو يلزمهم أن تدخل باقي الصفات في التعريف
    و يقدح في تعريفهم هناك صفات في حق البشر كمال
    مثل الولد و مع ذلك فهي في حق الله تعالى نقص لذلك نفى عنه الولد
    فعندما جعل الإباضية العقل هو الضابط جاءتهم جيوش الحق تدمر ما توهموه من بنيان
    فلم يستطع العقل وحده أن يحدد ما هو لله و ما هو لغيره لذلك نقول لهم
    الضابط في الصفات الواجبة لله هو :
    كل ما وصف الله به نفسه من الصفات فواجب علينا أن نثبته من غير تحريف أو تكييف أو تعطيل أو تمثيل
    و نقول أيضا إن هناك صفات تثبت عقلا و جاء النقل بها
    كالعلو و الحياة و العلم و الإرادة غير ذلك
    و هناك صفات لم نعرفها إلا عن طريق الوحي فقط
    كالإستواء على العرش و غير ذلك مما ثبت عن طريق الوحي
    هذه هي الطريق الصحيحة بعد السبر و التقسيم لا طريقة أهل البدع الزنادقة

    ووقفة ثانية :
    و هي قولهم الصفات الواجبة ,, فم الآن يشرعون في الإثبات
    فلم يوجبوا لله تعالى إلا أربع صفات فقط
    1) الوجود
    2) الوحدانية
    3) القدم
    4) البقاء
    نقول لهم هذا هو الإثبات الذي عندكم ليس له حقيقة في الخارج عندكم
    فالوجود عندهم ذهني و ليس له وجود خارج الذهن عند الإباضية
    و كذلك هو واحد في الذهن و ليس له حقيقة في الخارج عن الإباضية
    و قديم في الذهن و ليس له قدم خارج الذهن
    بقاء ذهني ليس له بقاء خارج الذهن
    و لو كان له وجود و وحدانية و قدم و بقاء خارج الذهن فأين هو الموجود الواحد القديم الباقي ؟؟
    فكل موجود جاز السؤال عنه بأين ؟؟
    و العدم لا يسأل عنه بأين ...

    و الحمد لله على نعمة العقل و الإيمان و السنة...


    فلتدرك نفسك أيها الإباضي من هذه المهالك و من هذا الطريق الذي لم يقدر الله تعالى حق قدره..

    يتبع يوم غد إن شاء الله...

    منقوووووووووول
     

مشاركة هذه الصفحة