نعم لمساءلة الشيخين الأحمر والزنداني.. وستتم عاجلاً ام اجلاً

الكاتب : الـمســافــر   المشاهدات : 1,418   الردود : 34    ‏2006-12-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-09
  1. الـمســافــر

    الـمســافــر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-12-07
    المشاركات:
    441
    الإعجاب :
    0


    نعم لمساءلة الشيخين الأحمر والزنداني

    لاشك أن هناك شخصيات فاعلة في المجتمع اليمني لها تأثيرها على شرائح واسعة منه. ومن هذه الشخصيات شيخين أحدهم له دور فاعل في بقاء الرؤساء على كرسي حكم اليمن مستعيناً بمكانته القبيلة وتاريخه النضالي، والأخر عالم ديني من مؤسسي حركة الاخوان المسليمن في اليمن وله انصاره واتباعه الذي يستيطع أن يوجههم الى الطريق الذي يرأه هو صحيحاً.

    ومثلما لعب الشيخين ادوار مهمة في مرحال عديدة من تاريخ اليمن، فقد كان لهما دوراً كبيراً في العملية الانتخابية التي جرت مؤخراً. وقد استند موقف الشيخين من هذه الانتخابات بناءً على مصالحهم الشخصية اولاً ثم المصلحة العامة كما يرددون.

    كان موقف الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر غامضاً ومناوراًَ خلال فترة الانتخابات، وربما مقولته الصريحة " جني نعرفه خير من انسي لا نعرفه" تبين بوضوح أن موقفه هو الوقوف مع الرئيس صالح ولكن بطريقة تسمح له جني المكاسب اكثر فأكثر بالاضافة الى أسباب عديدة أهمها الارتباط القبلي والمصالح المشتركة بين الرجلين. ولا يستطيع أحد أن ينفي أن الشيخ كسب كثيراً ببقاء الرئيس صالح على سدة الحكم بل المكسب طال اولاده شيوخ المستقبل وإن كان توزيع الادوار بينهم بين المؤتمر والاصلاح هو فقط للأستخدام وقت الحاجة ولجني المكاسب الشخصية. كما لا يفهم احد ترأس الشيخ الأحمر لمجلس النواب وترأسه ايضاً اكبر احزاب المعارضة في البلاد.

    اما الشيخ الزنداني فقد اتخذ موقفه بالوقوف مع الرئيس صالح بعد أن قام الاخير بالتلويح بورقة الارهاب وملاحقة الامريكان للشيخ واحتمال تسليمه او فرض قيود عليه. لاسيما وأن الشيخ يتذكر ما حدث للشيخ المؤيد " نسأل الله أن يفك أسره"، وبالتالي اي موقف للشيخ لا يصب في مصلحة الرئيس صالح قد يشكل ضربة قاضية له ويصبح اسيراً لدى الامريكان. ويعلم الشيخ الزنداني بأن الرئيس صالح وفي حالة شعوره بوجود اي تهديد للنظام مع فرض ضغوط قوية من امريكا فأنه لن يتردد في تنفيذ ما يطلب منه، ومقتل الحارثي في اراضي يمنية بصاروخ امريكي ليس ببعيد عنا. لذا قام الشيخ الزنداني بتوجيه انصاره واتباعه لمناصرة الرئيس صالح في الانتخابات الاخيرة.

    وبناء على ما تم ذكره، فأن موقف الشيخين في الانتخابات الاخيرة أصاب الكثيرين من دعاة التغيير والعمل الديمقراطية بخيبة الامل بسبب هذه المواقف التي غُلبت فيها المصالح الشخصية على مصلحة البلاد بتأسيس قاعدة صحيحة يستطيع من خلالها أبناء اليمن أختيار مستقبلهم بأيديهم حتى وأن كان هذا الاختيار هو الرئيس صالح. فلا ضرر من ذلك اذا تم بطريقة سليمة و لا أعني هنا بأن فوز الرئيس صالح في الانتخابات كان مزوراً كلياً وأنما موقف الشيخين قد اضر بالعملية الديمقراطية برمتها. كما تعد المطالبات الاصلاحية مؤخراً بمساءلة الشيخين تعبير حقيقي عن شعور الألأف من الشباب اليمني الطامح للتغيير وارساء مبدأ الديمقراطية في اليمن من موقف الشيخين الذي زرع في أنفسهم الاحباط بسبب تحكمهما في هذه العملية الديمقراطية.

    وعليه فأن مطلب مساءلة الشيخين ضروري وإن كان متأخر، الى متى سيظل يتحكم بمستقبل اليمن شخصيات قبلية ودينية. نعم فقد تحكموا بالماضي والحاضر ولكن لا يجب أن نسمح لهم بالتحكم في مستقبلنا ومستقبل اليمن. وبالتالي فأن اول خطوة يجب على الشيخين القيام بها هي تقديم استقالتهما من هيئة شورئ الاصلاح والابتعاد عن العمل الحزبي، فلا يمكن الجمع بين العمل في سياسة حزب معارض للسلطة وأنت مرتبط بهذه السلطة بمصالح شخصية.

    فقد كان الرئيس صالح ولا يزال ذكياً في استخدام الشيخين وقتما يشاء لتنفيذ سياساته الداخلية والخارجية، وباعتقادي أن استخدامهما سيستمر خلال الفترة القادمة لأن ما يربطهما اصبح اكبر من مجرد مصلحة عامة للبلاد وانما مصالح شخصية في المرتبة الاولى. واصبح واضحاً أن اصرار احدهما على الوقوف ضد الرئيس صالح قد يؤدي الى غيابه بطريقة او اخرى عن الساحة اليمنية.

    واخر الكلام،
    سيأتي اليوم الذي سنسحق فيه الفاسدين تحت اقدامنا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-09
  3. wail66

    wail66 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-11-15
    المشاركات:
    1,863
    الإعجاب :
    0
    شويه شويه يا صاحبي
    انا معك ان كان في نوع من الغموض في مواقف الشيخين
    كل هذا عشان مصلحة البلد
    بس لا تنسى ان المشايخ الذي تتكلم عنهم شخصيات وطنيه
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-09
  5. الزومحي

    الزومحي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-12-19
    المشاركات:
    591
    الإعجاب :
    0
    الزنداني يتعرض لضغوط دولية وخاصة أنة ضمن الجماعات المطلوبة والمتورطة في أعمال أرهابية وتكفيرية في أفغانستان واليمن الجنوبي والمناطق الوسطى وحكاية قتل المفكر الشمالي جار اللة عمر وكوكوبة من أبناء جنوب العرب في صيف 1994م ولهذا الشاويش يستقل هذه الأمور لصالح بقاءة في السلطة وهذا معروف للعيات أما الأحمر هو الأخر لة مصالح كبير مع الشاويش كون بترول الجنوب يذهب الى جيب المذكورين وكذلك شركة الأسماك في بحر العرب تبع الرجلين وهناك مصالح مشتركة للرجلين لجني الثروات من الجنوب كاغنائم حرب 1994م تقسم بالتساوي بين قبائل حاشد وفتات للعملاء .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-12-09
  7. مالك محمد

    مالك محمد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-26
    المشاركات:
    105
    الإعجاب :
    0
    وجة نظر

    سبق لي و أن تناولت الموضوع ذاته ووضعت نفس التسائلات ولكن بنبره تحليلية لا توبيخيه تجريحه كما وضعها "المسافر". و أحببت أن أعيد ما كتبت لإثراء النقاش والإستماع من الجميع. كنت بدأت الحديث عن مطالبة أعضاء مجلس شورى الإصلاح لكل من الشيخ الأحمر والشيخ الزنداني بتوضيح موقفيهم من الإنتخابات الرئاسية الماضيه. أي لماذا ناصر الأول الرئيس ولماذا إلتزم الثاني بالصمت ولم يركب موجة حزبه الذي شن هجوما ضاريا على الرئيس؟ وكان تحليلي كالأتي:

    الشيخ عبد الله الأحمر صاحب تاريخ معروف وليس بجديد على الساحة اليمنية إذ يعتبر الأكثر دهائا من الساسة اليمنيين لا يغرك إسلوب حديثه أو تأتأته في الكلام و التصريحات فالرجل يعي تماما ما يقول ويحسب خطواته بدقه والشيخ يتحرك بموجب أولويات واضحه لطالما تحدث عنها فهو يعرف أنه عربي مسلم وأن مناصرة الأسلام و أهله يحتل أولى أولوياته غير أن الشيخ الأحمر رجل واقعي ولديه إستراتيجية فطريه ليسير على هذا النهج فهو يعلم أن القوة تأتي أولا و أن الشعرات إذا لم تكن مدعومة بقوة مادية فهي جوفاء لا معنى لها لذا تأتي القبيله عنده أولا فهي مصدر هام من مصادر القوه وله تصريح سابق بهذا الشأن عندما قال في إحدى مقابلاته "القبيله عندي تأتي قبل الدوله" لأنه يعتز بالقبيله ويؤمن بأنها مصدر الدولة ولأن الشيخ يملك من الدهاء السياسي الكثير فلا يمكنه أن يغامر بتصديه للرئيس صالح وبشق تحالفه الإستراتجي القبلي وهو يعلم تماما أن مسألة تغيير صالح عن طريق الصندوق أمر مستبعد كون الشعب لم ينضج بما فيه الكفايه للقيام بالمهمه و هذا ما أثبته الشعب اليمني الذي خان نفسه وخضع لسلطة المال فباع نفسه في صندوق النخاسة الإنتخابيه فالشيخ الأحمر الذي كان ينظر لإبنه حميد بعين العطف لم يكن لينجر وراء شعب ضعيف هش ليضع نهاية لحياته السياسيه ولا أدل على هذا من موقف الشيخ عبد الله أثناء الوحدة اليمنية في 90 و كذا في حرب الإنفصال لعام 94 فالرجل يعلم أن الوحدة عز وقه و هو أمر مطلوب غير أن إرتباطات الرجل بالمملكة السعوديه التي تموله وتعتبره رجلها الأول في اليمن وضعته على المحك لكن الرجل كان يعلم من أن أمر الوحدة ماضي و الشعب اليمني مستوعب لذلك وسيقف صفا واحدا لنصرة الوحدة و بهذا كان موقف الشيخ وحدوي ضارب بأراء السعودية عرض الحائط ولذا فالرجل يحسب تحركاته بذكاء وهو يعلم نوع الجواد الذي يركبه فإذا كان الجواد قادرا على خوض المعركه بكفائه قادة الشيخ و إنتصر مالم فلا داعي أن يضحي بكل إمتيازاته و يدخل نفسه في مأزق هو في غنى عنها.

    أما الشيخ الزنداني فموقفه الصامت يعود الى عدة أسباب الأول إنطلاق الرجل من خلفية شرعية قائمه على الموازنات بين المصالح و المفاسد فتغيير الحاكم عند أئمه السنه يتأتى إذا كانت هناك ضمانات كافيه بعدم الإنزلاق الى فتنه تأكل الأخضر و اليابس وهذا ما لا ينطبق على الحالة في اليمن. ثانيا الشيخ ليس على وفاق كامل مع حزبة الذي يتحرك بموجب إستراتيجية مدروسه لها أبعادها المحلية و الإقليمية و الدوليه. هذا الحزب حاول أن يأطر الشيخ ويحتكرة ضمن هذه الأستراتيجية غير أنه رفض ذلك فهو يعلم أنه عالم أمه وليس عالم حزب كما أن إستراتيجية حزبه قد ساومت عليه الأمريكان عندما أعلن الأمريكان أنه إرهابي فكان رد الحزب أن المعني بالأمر الدوله وليس الحزب وصرح الحزب أنه إذا ثبت تورط الرجل بالإرهاب فحزب الأصلاح لا يرى مانعا من إعتقال الرجل بل ولا غضاضة من تسليمه للأمريكان ومحاكمته هناك. هذا الموقف برره الحزب بأنه مجرد كلام يناور به الأمريكان حتى لا يتخذ الأمريكان ذريعه ليفتك بالحركة الإسلاميه في اليمن ويؤكد رجالات الحزب أن الأمر سيختلف تماما إذا ما كانت هناك محاولات جدية للقبض على الشيخ فهو يعرف كيف يحمي رجالاته. غير أن الأمر في ما يبدو قد ترك أثر في نفس الشيخ فنظر الى موقف الرئيس الذي قال لا بصوت عالي للأمريكان وقال أن الشيخ مواطن يمني وحتى أن ثبت بالأدلة القاطعه تورطه فأن اليمن ستحاكمه في المحاكم اليمنية بل أن الرئيس قد بين مكانه الرجل و علمه وبالرغم من كل هذا لم يبع الشيخ الإصلاح ولكنه حافظ على مكانه المتوازن كعالم أمه وبين للجميع ماهي شروط المرشح بدون تسمية ووافق مجلس شورى الأصلاح الذي يرأسة الشيخ على ترشيح بن شملان وخرج الشيخ عن صمته أخر أيام الحملة الأنتخابية ليقول أنا إصلاحي الأمر الذي أستغله إعلام المشترك أستغلالا كبير بتحويره بعض الشيئ فظهرت العناوين في إعلام المشترك "الشيخ الزنداني: أنا إصلاحي و سأضل إصلاحي" وهذا نوع من التعصب كان الشيخ بعيد عنه غير أن الأمر قد صار على ما هو عليه. لذا صمت الشيخ كان قائما على الموازنات الدعويه بحيث لا يميل هنا أو هناك وفي رأيي أنها كانت سياسة موفقه الى حد كبير. أعتقد أنني أطلت غير أني طمعت في سعت صدر القارئ ووفقكم الله.

    --------------------------------------------------------------------------------
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-12-09
  9. مالك محمد

    مالك محمد عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-26
    المشاركات:
    105
    الإعجاب :
    0
    وجة نظر

    سبق لي و أن تناولت الموضوع ذاته ووضعت نفس التسائلات ولكن بنبره تحليلية لا توبيخيه تجريحه كما وضعها "المسافر". و أحببت أن أعيد ما كتبت لإثراء النقاش والإستماع من الجميع. كنت بدأت الحديث عن مطالبة أعضاء مجلس شورى الإصلاح لكل من الشيخ الأحمر والشيخ الزنداني بتوضيح موقفيهم من الإنتخابات الرئاسية الماضيه. أي لماذا ناصر الأول الرئيس ولماذا إلتزم الثاني بالصمت ولم يركب موجة حزبه الذي شن هجوما ضاريا على الرئيس؟ وكان تحليلي كالأتي:

    الشيخ عبد الله الأحمر صاحب تاريخ معروف وليس بجديد على الساحة اليمنية إذ يعتبر الأكثر دهائا من الساسة اليمنيين لا يغرك إسلوب حديثه أو تأتأته في الكلام و التصريحات فالرجل يعي تماما ما يقول ويحسب خطواته بدقه والشيخ يتحرك بموجب أولويات واضحه لطالما تحدث عنها فهو يعرف أنه عربي مسلم وأن مناصرة الأسلام و أهله يحتل أولى أولوياته غير أن الشيخ الأحمر رجل واقعي ولديه إستراتيجية فطريه ليسير على هذا النهج فهو يعلم أن القوة تأتي أولا و أن الشعرات إذا لم تكن مدعومة بقوة مادية فهي جوفاء لا معنى لها لذا تأتي القبيله عنده أولا فهي مصدر هام من مصادر القوه وله تصريح سابق بهذا الشأن عندما قال في إحدى مقابلاته "القبيله عندي تأتي قبل الدوله" لأنه يعتز بالقبيله ويؤمن بأنها مصدر الدولة ولأن الشيخ يملك من الدهاء السياسي الكثير فلا يمكنه أن يغامر بتصديه للرئيس صالح وبشق تحالفه الإستراتجي القبلي وهو يعلم تماما أن مسألة تغيير صالح عن طريق الصندوق أمر مستبعد كون الشعب لم ينضج بما فيه الكفايه للقيام بالمهمه و هذا ما أثبته الشعب اليمني الذي خان نفسه وخضع لسلطة المال فباع نفسه في صندوق النخاسة الإنتخابيه فالشيخ الأحمر الذي كان ينظر لإبنه حميد بعين العطف لم يكن لينجر وراء شعب ضعيف هش ليضع نهاية لحياته السياسيه ولا أدل على هذا من موقف الشيخ عبد الله أثناء الوحدة اليمنية في 90 و كذا في حرب الإنفصال لعام 94 فالرجل يعلم أن الوحدة عز وقه و هو أمر مطلوب غير أن إرتباطات الرجل بالمملكة السعوديه التي تموله وتعتبره رجلها الأول في اليمن وضعته على المحك لكن الرجل كان يعلم من أن أمر الوحدة ماضي و الشعب اليمني مستوعب لذلك وسيقف صفا واحدا لنصرة الوحدة و بهذا كان موقف الشيخ وحدوي ضارب بأراء السعودية عرض الحائط ولذا فالرجل يحسب تحركاته بذكاء وهو يعلم نوع الجواد الذي يركبه فإذا كان الجواد قادرا على خوض المعركه بكفائه قادة الشيخ و إنتصر مالم فلا داعي أن يضحي بكل إمتيازاته و يدخل نفسه في مأزق هو في غنى عنها.

    أما الشيخ الزنداني فموقفه الصامت يعود الى عدة أسباب الأول إنطلاق الرجل من خلفية شرعية قائمه على الموازنات بين المصالح و المفاسد فتغيير الحاكم عند أئمه السنه يتأتى إذا كانت هناك ضمانات كافيه بعدم الإنزلاق الى فتنه تأكل الأخضر و اليابس وهذا ما لا ينطبق على الحالة في اليمن. ثانيا الشيخ ليس على وفاق كامل مع حزبة الذي يتحرك بموجب إستراتيجية مدروسه لها أبعادها المحلية و الإقليمية و الدوليه. هذا الحزب حاول أن يأطر الشيخ ويحتكرة ضمن هذه الأستراتيجية غير أنه رفض ذلك فهو يعلم أنه عالم أمه وليس عالم حزب كما أن إستراتيجية حزبه قد ساومت عليه الأمريكان عندما أعلن الأمريكان أنه إرهابي فكان رد الحزب أن المعني بالأمر الدوله وليس الحزب وصرح الحزب أنه إذا ثبت تورط الرجل بالإرهاب فحزب الأصلاح لا يرى مانعا من إعتقال الرجل بل ولا غضاضة من تسليمه للأمريكان ومحاكمته هناك. هذا الموقف برره الحزب بأنه مجرد كلام يناور به الأمريكان حتى لا يتخذ الأمريكان ذريعه ليفتك بالحركة الإسلاميه في اليمن ويؤكد رجالات الحزب أن الأمر سيختلف تماما إذا ما كانت هناك محاولات جدية للقبض على الشيخ فهو يعرف كيف يحمي رجالاته. غير أن الأمر في ما يبدو قد ترك أثر في نفس الشيخ فنظر الى موقف الرئيس الذي قال لا بصوت عالي للأمريكان وقال أن الشيخ مواطن يمني وحتى أن ثبت بالأدلة القاطعه تورطه فأن اليمن ستحاكمه في المحاكم اليمنية بل أن الرئيس قد بين مكانه الرجل و علمه وبالرغم من كل هذا لم يبع الشيخ الإصلاح ولكنه حافظ على مكانه المتوازن كعالم أمه وبين للجميع ماهي شروط المرشح بدون تسمية ووافق مجلس شورى الأصلاح الذي يرأسة الشيخ على ترشيح بن شملان وخرج الشيخ عن صمته أخر أيام الحملة الأنتخابية ليقول أنا إصلاحي الأمر الذي أستغله إعلام المشترك أستغلالا كبير بتحويره بعض الشيئ فظهرت العناوين في إعلام المشترك "الشيخ الزنداني: أنا إصلاحي و سأضل إصلاحي" وهذا نوع من التعصب كان الشيخ بعيد عنه غير أن الأمر قد صار على ما هو عليه. لذا صمت الشيخ كان قائما على الموازنات الدعويه بحيث لا يميل هنا أو هناك وفي رأيي أنها كانت سياسة موفقه الى حد كبير. أعتقد أنني أطلت غير أني طمعت في سعت صدر القارئ ووفقكم الله.

    --------------------------------------------------------------------------------
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-12-09
  11. thoyezen

    thoyezen قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    26,715
    الإعجاب :
    1
    صيح انا مع الماده كما وردت

    الشيخان اكبر داعمان بل هما ركائز الفساد في اليمن فالشيخ عبدالله بن حسين الداعم القبلي

    للفساد واما الشيخ الزنداني الداعم الديني

    والساكت عن الحق شيطان اخرس

    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-12-09
  13. thoyezen

    thoyezen قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    26,715
    الإعجاب :
    1

    وهل دعم الفساد في مصلحة اليمن!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟

    تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-12-09
  15. الزنقل الثالث

    الزنقل الثالث قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-12-06
    المشاركات:
    8,155
    الإعجاب :
    0
    يعني ما نفعل بهم نعدمهم؟
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2006-12-09
  17. الامام الصنعاني

    الامام الصنعاني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-06-23
    المشاركات:
    1,771
    الإعجاب :
    0


    في حالتك السكوت يكون من ذهب بالذات اذا كان الكلام فيه تعرض الي شيخ وعالم جليل كالزنداني
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2006-12-09
  19. thoyezen

    thoyezen قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2006-05-06
    المشاركات:
    26,715
    الإعجاب :
    1
    لست انت من يلجمني ويمنعني عن الكلام فالوطن اغلى من مليون زنداني او احمر

    وهم داعمين للفساد وسيتم محاكمتهم والفاسدين انشاء الله

    والزنداني ليس بنبي معصوم من الغلط او اله منزه
     

مشاركة هذه الصفحة