أحداث لبنان (دروس وعبر واحد الحيطة والحذر)

الكاتب : ابو العتاهية   المشاهدات : 465   الردود : 6    ‏2006-12-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-08
  1. ابو العتاهية

    ابو العتاهية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    9,979
    الإعجاب :
    0
    أحداث لبنان (دروس وعبر وأخد الحيطة والحذر)

    المتابع لوتيرة الأحداث المتلاحقة للشأن اللبناني لابد أن تستوقفه تسارع الأحداث وزيادة سخونتها
    يوم بعد آخر ويظهر جليا انقسام المجتمع اللبناني بين مؤيد ومناصر للمعارضة وفريق في
    الأتجاة المعاكس مؤيد ومناصر للحكومة ولجماعة قوي 14 آذار المعتصمين في السرايا الحكومية
    إن الهدف المعلن للمعارضة تعطيل أو إقالة الحكومة والهدف الغير معلن تعطيل مشروع
    المحكمة الدولية وبدأت المرحلة التالية مرحلة استعراض القوي والخطب السياسية المتبادلة
    والكل يشحن انصارة بما أوتي له من مهارة في الفصاحة والحجة في التعبير عن راية
    والجميع متخندق في مواقعه ولا يلوح في الأفق حل سريع لفض الاشتباك وعودة الجميع
    لمواقعه السابقة-الأمور حتى الآن تحت السيطرة فالمعارضة نزلت للشارع بصورة حضارية
    ودون غوغائية أو نهب أو حرق للممتلكات أو الاعتداء علي رجال الآمن
    والحكومة لم تمارس أساليب القهر والتخويف والسلاح والبندقية لازالت في غمدها والدبابات
    في ثكناتها ورائحة البارود لم تفوح بعد والدماء لم تسفك ماعدا حالة مقتل احد أنصار المعارضة
    في حالة احتكاك مع أنصار الطرف الآخر وهذا اقل الأضرار في هذا الجو المشحون
    ولم نعلن الحكومة حالة الطوارئ وحظر التجوال أو تطلق كلابها المسعورة
    ولكن الحياة مشلولة وفاتورة الخسائر تزداد يوم بعد أخر والكل يضع يده علي قلبه
    خوفا من تتطور الأمور للأسوأ وتصبح كارثة حقيقية ومعركة سيخسرها الجميع
    والخوف من تدخلات خارجية ولكل طرف مؤيدين له من خارج الحدود ولهم
    مصالح لا يريدون خسارتها ولهم مواقع يخشون إزاحتهم منها لو خسر المعركة
    أنصارهم وأصبحت لبنان ساحة ملعب لتصفية الحسابات ونقل الخلافات إلي
    الملعب اللبناني ولكن هل يتغلب العقل والمنطق البلد علي شفا حفرة من
    الهاوية والانزلاق إلي المجهول
    ولماذا نزلت المعارضة للشارع بهذا الزخم والأعداد الكبيرة ومن استفزهم
    البعض يقول إن( الحكومة فشلت في الاقتصاد والأمن وفي الاستقرار السياسي
    وعصفت الأعاصير بها وتحولت إلي حكومة غير ميثاقيه وغير دستورية
    وحكومة فاشلة ولم تعد قادرة علي الاستمرار وتريد المعارضة مشاركة وطنية

    لكل القوي الأساسية) أنها أزمة وطنية كبيرة نأمل آن لا تتكرر في بلادنا
    حيت إن مطالب المعارضة والتي وضعتها بين قوسين نفس مطالب معارضتنا
    وعلي الحكومة قراءة الأحداث بتعمق وتحليل منطقي والاستفادة مما يجري
    علي مسمع ومرآي من الجميع لتجنب استفزاز مشاعر المعارضة ودفعها قسرا
    للشارع واعتقد إن معارضتنا أوعي من الانجرار إلي انفلات الأعصاب
    وتقليد معارضة أهل لبنان فلكل شعب ثقافته وظروفه---اللهم سلم بلادنا من
    الفتن ماظهر منها وما بطن وان يعود الهدوء للشارع اللبناني وان يصلح حال
    حكومتنا لما يخدم المصلحة العامة وان لايتم تمرير قرارات ضاربة في عرض
    الشارع مصلحة الشعب اللهم هل قد بلغت اللهم فاشهد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-08
  3. ابو عهد الشعيبي

    ابو عهد الشعيبي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-05-15
    المشاركات:
    7,602
    الإعجاب :
    0
    لا وجه للمقارنة​
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-08
  5. مناضل يمني

    مناضل يمني عضو

    التسجيل :
    ‏2006-10-27
    المشاركات:
    26
    الإعجاب :
    0
    اولا لا وجة للمقارنة بين المعارضة اللبنانية واليمنية
    الظاهر انك كتبت الموضوع وانت مخزن بصوتي زيت
    القات لما خرفت
    ثانيا بتحسب القاء المشترك معارضة
    شملان المسكين وحميد الاحمر يعارض
    علي الاحمر اذا كلهم من الون الاحمر
    نريد معارضة من لون ثاني
    واللة اني اتعجب علي قلة
    الوعي السياسي عند اليمنين
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-12-08
  7. الصندوق

    الصندوق عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2006-07-09
    المشاركات:
    1,176
    الإعجاب :
    0
    المرة الوحيده التى هددت المعارضة فى بلادنا
    بالخروج الى الشارع كان بعد الانتخابات

    واليوم الذى هددت فيه
    كان اليوم الثاني اول يوم فى رمضان

    وناموا نوم اهل الكهف ​
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-12-09
  9. مزاج رايق

    مزاج رايق عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-10-10
    المشاركات:
    724
    الإعجاب :
    0
    عادل الطريفي

    يوماً بعد يوم، يزداد إعجابي برئيس الوزراء اللبناني فؤاد السّنيورة، فقد عكس موقفه الشجاع الأسبوع الماضي بإقرار مسودة إنشاء المحكمة الدولية - التي ستنظر في اغتيال الرئيس الراحل رفيق الحريري - عن قوة وثبات سياسي نادرين في وضع مضطرب كهذا. أعرف أن البعض في لبنان قد اعتبر هذه الخطوة إخلالاً بالتوافق الوطني، أو تفرداً بالسلطة دون القوى السياسية والطائفية الأخرى، ولكن ضعوا أنفسكم مكان السّنيورة، وأمام كل تلك التحديات الداخلية والخارجية، وستجدون أنكم في مناسبات معينة يجب أن تتخذوا القرار الصائب والصعب، رغم خطورته والعواصف التي تلحق به.
    موقف السّنيورة لم يكن استهانة وتجاوزاً للقوى الوطنية كما تريد المعارضة اتهامه، ولكنه كان موقفاً حازماً وشجاعاً أمام فريقين يعملان على تقويض الصورة الديمقراطية التي نعرفها عن لبنان ما بعد الطائف: حزب الله المرتهن للإرادة الإيرانية، والعماد ميشّال عون الذي تعكس انتهازيته الفاضحة بغية الحصول على مقعد الرئاسة تفريطاً بمصالح طائفته وتياره السياسي، والتوازن الطائفي بالبلد.

    في ذات اليوم الذي عقد فيه السّنيورة جلسة حكومته الاستثنائية، هاجم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في اجتماع مع أتباعه حكومة السّنيورة، وقال عنها بأنها "حكومة غير نظيفة"، وبأن مصداقيتها "صفر"، وطالب بتغييرها بالقوة عبر النزول للشارع، وكرر حسن نصر الله إساءته للدول التي وقفت في صف لبنان كالسعودية والكويت وفرنسا وإيطاليا، حيث قال بأن أموال خامنئي هي وحدها النظيفة والتي ستعيد بناء لبنان، وقال السيد أن خامنئي هو مرجع الشيعة اللبنانيين، وأن إيران دعمت لبنان ب 150مليون دولار، وجحد السيد المليارات التي ساهمت بها الدول الصديقة للبنان، فلبنان في نظره دولة شيعية فحسب، ومرجعها هو آية الله على خامنئي.

    يقال أن السّنيورة أعطى وعداً لرئيس مجلس النواب نبيه برّي بالتشاور حول مسودة قرار المحكمة، ولكنني أظن بأن السّنيورة اعتبر هجوم نصر الله عليه - وهو في الحقيقة يدفعه نحو هذا الخيار - بمثابة تخويف واضطهاد للأكثرية حول موضوع مشروع وحسّاس لكافة اللبنانيين. المعارضة الشيعية في لبنان كانت تريد أن تغير الحكومة وتعيد الانتخابات البرلمانية، وتفرض من تشاء للرئاسة، وليس وارداً في حسابها تحقيق ما يريده أغلبية اللبنانيين من كشف حقيقة اغتيال الحريري، فهم غير مهتمين إلا بمصالحهم السياسية الفئوية الواقعة تحت الإدارة - وليس التأثير- الإيراني المباشر. إذا، السّنيورة استغل الموقف ورّد على رسالة كوفي أنان - قبل مرور 24ساعة عليها -، وأفرغ المعارضة الشيعية من إحدى أوراق مساومتها، وهذا ما أغضبهم بشدة، لأنهم كانوا يتصورون بأن بوسعهم استخدام هذا الملف لفرض مطالب سياسية أكثر.

    في أول أسبوع من الحرب اللبنانية الأخيرة كتبت على صفحات هذه الجريدة أن هدف حزب الله الداخلي من هذه الحرب هو إسقاط حكومة السّنيورة، ولم نلبث أسابيع حتى بدأ معسكر حزب الله حرباً من نوع آخر ضد حكومة فؤاد السّنيورة بلغة مليئة بالتخوين والتهديد، ورغم أن جهود السّنيورة خلال الحرب كانت كلها تصب في المصلحة اللبنانية، وتشدد على الوحدة الوطنية، بل لم يتخذ السّنيورة قراراً واحداً بغير موافقة الوزراء الشيعة، ولكن مكافأة حسن نصر الله لوطنية وتضحيات فؤاد السّنيورة هي الدعوة لإسقاط حكومته، ووصفه بأبشع الصفات والاتهامات، وبأنه عميل أمريكي. الأدهى والأمرّ، هو أن يسير في ركاب حسن نصر الله - المراهن على طهران - سياسيون مثل نبيه بري، وسليم الحص، ورشيد الصلح.

    هناك خطر يحدق بلبنان حكومة وشعباً، خطر يتجاوز الغزوات الإسرائيلية، ويتجاوز بقايا المخابرات السورية في لبنان، ذلك الخطر يتمثل في طموحات حزب الله لحكم لبنان بالكامل عبر مشروع متدرج حتى الوصول للهدف النهائي .. بناء "جمهورية لبنان الإسلامية". البعض قد يعتبر هذا من باب المبالغات وأن الحزب حتى لو أراد ذلك فالوضع اللبناني المتشعب طائفياً عصي على طموحات أي طائفة بالانفراد بالسلطة، ولكن هؤلاء ينسون تاريخ لبنان الحديث، وحتى لا أذهب بعيداً تأملوا معي متغيرات العقد الأخير منذ اتفاق الطائف. القسمة السياسية التي تكفل بها ذلك الاتفاق يراد اليوم تغييرها، وليس هناك معارضة حتى لدى معسكر 14آذار بإعطاء حصة أكبر في الحكم للطائفة الشيعية، مثل هذا الحدث كان سيكون متعذراً قبل عشر سنوات، ولكن سلاح حزب الله الذي يدّعون تخصيصه للمقاومة قد أتى بثماره الداخلية. التركيبة الديموغرافية للبنان كذلك تغيرت، فرغم وجود قرابة 13مليون لبناني في المهجر - أغلبهم مسيحيون- خلال العقود الماضية، فقد هرب من لبنان ما يزيد على 220ألف لبناني بسبب الحرب التي فرضها حزب الله على لبنان، أضف إلى ذلك معدل الخصوبة المرتفع لدى الطائفة الشيعية والذي يتجاوز بقية الطوائف اللبنانية. ففي 1971أظهر إحصاء حكومي لبناني (lfpa) أن معدل نمو الطائفة الشيعية في لبنان تجاوز كل الطوائف الأخرى بمعدل 13(ثلث المواليد) وهذا الوضع استمر خلال الحرب الأهلية التي هجرت الآلاف من اللبنانيين المسيحيين، أما الإحصاءات الراهنة فتقول أن بين كل عشرة مواليد في لبنان اليوم 6منهم مواليد شيعة (أي قرابة ثلثي المواليد).

    تأملوا معي، في 1932حين أجري أول تعداد سكاني كانوا يقولون أن الشيعة يمثلون 19% ولهذا تمثلت حصتهم بتعدادهم السكاني في البرلمان، هذه النسبة ارتفعت في نهاية الستينات إلى 28%، وبعد توقيع اتفاق الطائف (1989) تم تقويم الطائفة ب 35% تقريباً. اليوم وبعد مرور 17عاماً على الطائف يقدر الخبراء - ومنهم د. والي نصر - تعداد الشيعة في لبنان ب 45%، وهو رقم يعكس لك التأثير الديموغرافي الشيعي الهائل على السياسة اللبنانية. وإذا استخدمنا معدل مواليد الشيعة الأخير (60%) وطبقنا لتقديرات منظمة الصحة العالمية - لمعدل النمو السكاني - للبنان في 2025فإننا سنشهد تحولاً مثيراً، فلبنان قد يصبح 65% شيعياً في 2025، ولهذا فإن تحول لبنان إلى جمهورية إسلامية شيعية على شاكلة إيران أمر ممكن الحدوث، وليس ضرباً من المبالغة.

    نحن لسنا ضد الطائفة الشيعية، ونحن مع حقوقها السياسية المشروعة، ولكننا ضد أن تقاد الطائفة تحت مظلة حزب الله، وهو حزب أصولي متعصب يؤمن بولاية الفقيه، ويضع آيات الله في طهران موقع العصمة والتمثيل، وسبب هذا الموقف أن الشيعة اللبنانيين - غير الإيرانيين - ليسوا بقلة، ولهم تصوراتهم ومرجعياتهم التي لا تتفق مع النظام الحاكم في طهران على طول الخط، وإذا كان حسن نصر الله يريد أن يفرض آية الله علي خامنئي - بالقوة - على أغلبية الشيعة فهذا أمر مرفوض، فأين يذهب المراجع اللبنانيون الآخرون أمثال السيد محمد حسين فضل الله، وبقية فقهاء الشيعة اللبنانيين. ولعلي أسوق هنا ردين على مواقف حزب الله المثيرة للجدل داخل لبنان، أحدهما موقف السيد هاني فحص - وهو مفكر إسلامي شيعي بارز - في رسالته إلى حسن نصر الله - جريدة السفير - يطالبه بأن لا يختزل الشيعة في لبنان بحزبه فقط، وبأن لا يخرج حزبه بسلاحه على منطق الدولة والقانون في لبنان. أما الرد الثاني فهو ما كتبته د.منى فياض - وهي لبنانية شيعية - في مقالها "أن تكون شيعياً"، من نقد لاختطاف حزب الله لإرادة اللبنانيين الشيعة، ففي هذه المقالة التي تعتبر أجرأ مقالة كتبت خلال الحرب، وتلخص لنا حقيقة ما يقوم به حزب الله في لبنان، إذ تقول د. منى فياض: (أن تكون شيعياً يعني أن تقبل بأن يخرب بلدك أمام عينيك - غير المندهشتين - وينهدم على رأسك وتتهجر عائلاته وتتشرد وتصبح "لاجئة" في أربع زوايا الوطن والأرض، وأن تقبل الصمود دون تذمر طالما هناك مقاتل يملك صاروخاً يمكنه أن يطلقه على شمال إسرائيل وربما جنوبها أيضاً دون أن تسأل عن "اللماذا"؟ أو عن صحة التوقيت؟ أو عن مدى جدوى النتيجة النهائية الحاصلة؟) - جريدة النهار 7أغسطس.

    حزب الله يريد الخروج على المعادلة السياسية في لبنان، وهو يريد أن يحصل اليوم على حصة سياسية أكبر، هو اليوم لا يستطيع أن يأخذ هذه الحصة من الطائفة المسيحية، ولهذا فهو يتجه إلى انتزاعها من السنة والدروز. معادلة (الثلث+1) هي في الحقيقة تعطيل لصلاحيات رئاسة الوزراء اللبنانية، وبالتالي تعطيل لدور السنة السياسي في لبنان. العماد ميشال عون يظن أن حساباته ذكية عبر التحالف مع الشيعة أمام السنة والدروز، وتهميش بقية القوى السياسية المسيحية، وهو في هذا يتصور أنه بذلك يحفظ لتياره الصدارة في لبنان ذا الأغلبية شيعية، ولكنه بذلك يعرض البلد لعدم التوازن الطائفي. من حق الشيعة أن يكون لهم تمثيل أكبر في الحكومة، وكذلك البرلمان، ولكن يجب أن توضع في نفس الوقت ضمانات للأقلية في البلد. إذ يجب أن لا تمس حقوق السنة والمسيحيين في لبنان ويضر بها فقط لإرضاء النمو السكاني الشيعي.

    المشكلة، هي أن بعض السنة في لبنان، وهنا بإمكانك أن تضم الناصريين والقوميين، ورؤساء الوزارة السابقون أمثال سليم الحصّ وعمر كرامي ورشيد الصلح كلهم يعملون لإضعاف حكومة السّنيورة، بل وإسقاطها، وهم يظنون بأن ذلك سيحمي مصالحهم مع سوريا وحزب الله، وتناسى هؤلاء أن الحزبين الشيعيين في لبنان قد تناسوا خلافاتهما في ظل مشروع أكبر للسيطرة على البلد. السنة في أكثر من بلد عربي يهللون لمغامرات حسن نصر الله، ويتناسون موقفه السلبي من سنة لبنان، واللاجئين الفلسطينيين في المخيمات اللبنانية، وحزب الله الذي يزعم دفاعه عن حقوق الفلسطينيين هو الذي يرفض أي مشروع لتوطينهم في لبنان، أو تحسين ظروفهم المعيشية، ليس لأن ذلك يضر بالقضية كما يزعم، بل لأنه يخشى أن يخلوا بميزان التوازن الطائفي السني - الشيعي. إيران التي يصفق لها كثير من الفلسطينيين والعرب السنة اليوم لمواقفها من إسرائيل هي ذات الدولة التي تقمع السنة العرب في إيران، وهي التي تدعم سيطرة الأحزاب الأصولية الشيعية على العراق، وتقوض أية فرصة للمصالحة مع السنة.

    لا أريد من هذا الكلام إشاعة فتنة طائفية بين السنة والشيعة، ولكن يجب أن نكون صرحاء وأن لا تخدعنا شعارات مقاومة إسرائيل، بينما هم يمارسون ذات الظلم والتعسف على السنة في إيران والعراق. نحن مع التيار الشيعي العربي المعتدل الذي لا يقدم مصالح إيران على المصالح الوطنية للدول العربية. إيران لديها مشروع هيمنة واضح في العراق، ولبنان، وفلسطين، وأفغانستان، ومعارك خفية في دول الجوار، ولهذا فإن المنطقة يجب أن لا تهرب من الهيمنة الأمريكية لترتمي في أحضان الهيمنة الإيرانية.

    هناك ثلاثة شروط لأن يكون حزب الله لبنانياً، وهي شروط كررتها أغلبية الطوائف اللبنانية، وجسدها اتفاق الطائف، وقرارا مجلس الأمن 1559، و1701:

    1- عليه أن يلقي سلاحه، وأن ينخرط إذا كان جاداً في حماية التراب اللبناني بالجيش اللبناني، لأن أي حزب لا يخضع لسلطة الدولة والقانون هو حزب خارج القانون.

    2- أن لا ينتزع من بقية الطوائف اللبنانية حقوقهم، فلبنان هو مسيحي كما هو مسلم، وسني كما هو شيعي.

    3- أن يتخلى عن مشروع إقامة الدولة الإسلامية الشيعية في لبنان، لأن أساس لبنان هو الدولة العلمانية التي تكفل حقوق لبنان بجميع طوائفه.

    حين قرر حزب الله خوض الحرب الأخيرة، خرج بذلك على الحكومة التي هو عضو فيها، وعلى التوافق الوطني الذي يدّعي اللجوء إليه. لقد اتخذ قراراً سيادياً متجاوزاً رئاسة الدولة، ومجلس وزارتها، وبرلمانها، وشركاء مجلس التشاور. فهل يحق له اليوم، أن يعطي الدروس لفريق 14آذار ويعلمهم دروساً في الوطنية. لقد كشر حزب الله عن أنيابه، وهاهو يستعد للإجهاز على بقية الوطن، فالولاء للحزب، ولإيران، ولمشروع الدولة الإسلامية الشيعية، وليس للدستور اللبناني.

    إن أفضل نصيحة توجه لأولئك السياسيين الذين يقفون مع حزب الله سنة ومسيحيين، هو ما قاله فريد مكاري - نائب رئيس مجلس النواب - لفريق المعارضة عبر جريدة صوت البلد: (يا جماعة اتقوا الله).

    *نقلا عن جريدة "الرياض" السعودية

    نقلاً عن موقع العربية
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-12-09
  11. بن لبوزة

    بن لبوزة عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-10-26
    المشاركات:
    476
    الإعجاب :
    0
    المعارضة الشمالية لن تحرك ساكن سواء من الأصلاح أو الأشتراكي كلاهم متفقين على نهب الجنوب والسيطرة على مقدراتة الأقتصادية وهذا هدف قديم جديد للشعب الشمالي وعلى ثرواتة وتشريد أبناءة وأقصائهم من وظائفهم أما المشكلة الذي سوف تحتدم في اليمن هو الصراع الجنوبي الشمالي وهذا يزداد يوما عن يوم من خلال مراقبت الأحداث الجارية في الجنوب بين قوات الأحتلال والشعب الجتوبي في مناوشات في مناطق مختلفة ومتباعة في أرض الجنوب العربي من المهرة الى باب المندب .تحدث مناوشات وقتل وتحريض وأحقاد وهذه المشكلة لها فترة قد تتطور الى أقتتال بين الغزاة وأبناء الجنوب أبناء الأرض والثروة الأصليين .​
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-12-09
  13. ابو العتاهية

    ابو العتاهية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2006-10-22
    المشاركات:
    9,979
    الإعجاب :
    0
    ان كنت فهمت المغزي من تعقيبكم فهذا يعني ان معارضتنا لاتعبر عن نبض الشارع او انها مخترقة
    من الحزب الحاكم او مهادنة لها وهي معارضة موسمية تنشط ماقبل الأنتخابات وتغط في نوم عميق
    بعد الهزيمة او انها لا قاعدة شعبية لها ولا خريطة طريق لها وعاجزة حتي عن تسجيل موقف وليس لها
    تنظيمات وكوادر مؤهلة لتحريك المياة الراكدة-او تقصد اننا نفترق لثاقفة المظاهرات الحضارية او ان
    الحكومة ستمارس جبروتها وقوتها لأبعد الحدود لجهض اي تحرك في مهدة
     

مشاركة هذه الصفحة