مؤتمر المانحين....... من الذي أختار ((لندن))....... ولماذا شهر نوفمبر بالذات؟؟!!

الكاتب : محمود المسلمي   المشاهدات : 497   الردود : 4    ‏2006-12-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-08
  1. محمود المسلمي

    محمود المسلمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-13
    المشاركات:
    9,996
    الإعجاب :
    0


    ارتبط شهر نوفمبر لدينا نحن اليمنيين بمناسبة عظيمة على قلوبنا جميعا
    الاوهي ذكرى الاستقلال الوطني الذي يصادف الثلاثين من هذا الشهر
    والاستقلال الوطني لايعتبر استقلال للشطر الجنوبي أو للمحافظات الجنوبية
    التي تمثل ثلثي مساحة الوطن ولكنه أستقلال لليمن كلها وفرحة لليمنيين جميعا
    وأنا هنا لااريد أن أتحدث عن موضوع المساعدات التي قدمت لنا في هذا
    المؤتمر فقد أشبعها غيري من الموالين والمعارضين بحثا ومازالوا وسيظلوا
    لكنني أريد أن اسال فقط:
    لماذا تم اختيار العاصمة(( لندن)) لعقد المؤتمر , نعم لماذا ((لندن)) دون
    بقية العواصم الأخرى على مستوى هذا العالم ؟؟!!
    وأيضا: لماذا تم أختيار شهر نوفمبر بالذات ؟؟!! ولماذا بعد مرور أربعين عاما بالتمام والكمال؟؟!!
    هل ذلك من سخرية الأقدار ؟؟!!
    أنا شخصيا لاأعتقد ذلك ... أما لماذا فلأنني مسكون بنظرية المؤامرة
    ومازادني تأكيدا وأصرارا على رأيي هو الأزمة الدبلوماسية بين (صنعاء ) و(لندن)
    التي أعقبت تصريحات رئيس الوزراء /عبدالقادر باجمال التي قال فيها :
    (( أن اليمن أستردت حقوقها التي نهبها المستعمرون عبر مؤتمر (لندن) مضيفا
    أنها حقوق وليست أستجداء ...))
    نعم أنني أتهم ولاأعتقد أن الأمور جاءت مصادفة ....... وكان المفروض على
    الأقل على مسئولينا أما أن يغيروا المكان أو الزمان
    أما أن يتوافق المكان والزمان والمدة أيضا ويتحول الموضوع الى أزمة دبلوماسية يتم الترويج لها في الصحف بسبب تصريحات لامعنى لها فأنه أمر يدعو الى الحيرة والتامل
    ويؤكد أن وراء الأكمة ماوراءها ......
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2006-12-10
  3. كفاح المجاهد

    كفاح المجاهد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-08-13
    المشاركات:
    731
    الإعجاب :
    0
    أخي محمود
    اصدقك القول أنني عندما قرأت الموضوع في المرة الأولى لم أقتنع بما ذكرت فأنا لست من
    أنصار نظرية المؤامرة لذلك أعتبرت هذا من باب سخرية الأقدار.....ولكنني بعد قراءتي للحوار الذي أجرته صحيفة الأيام مع نائب السفير الأمريكي / نبيل خوري ونشرته في عد يوم أمس السبت
    أقتنعت برأيك بل وأكثر من هذا أدركت أننا مقدمون على مرحلة أستعمارية جديدة وبأساليب
    مبتكره تتناسب مع التطور الذي شهده العالم فقد ذكر في معرض حديثه أن الدول المانحه بمافيها
    أمريكا لن تدفع الأموال التي وعدت بها الا بتطبيق الأشياء التي طلبتها الدول المانحه والمتمثله
    في الأصلاح المالي والاداري.... واليكم جزءا مماجاء في المقابله :


    سؤال الأيام< علمنا في كواليس موتمر لندن أن الدول المانحة التي قدمت الأموال بشكل منح أو قروض اشترطت شروطاً قاسية بالنسبة لجهات التنفيذ مثلاًُ وجوب أن يقوم بإصدار قوانين مثل قوانين مكافحة الفساد والإصلاح المالي والإداري قبل أن تبدأ بصرف الأموال؟

    جواب نائب السفير
    - هناك تحديان رئيسيان، أولاً آليات التنفيذ لم تناقش بعمق في لندن كان هناك نقاش سطحي لها وبعض الدول تحدثت عما تراه مناسباً كآلية لتوظيف الأموال ولكن البرنامج أو الإعلان النهائي قال إن المجتمعين اتفقوا على استخدام مؤسسات البلاد وكانت جملة غامضة نوعاً ما، أنا لا أعرف من أين أتت هذه الجملة لأنه لم يكن هناك نقاش علني مفتوح لهذه الآليات وهذا تحد رئيسي بأن يتم الاتفاق بين المانحين أو بين الحكومة اليمنية وبعض المانحين على آلية تركز على الشفافية وعلى قدرة التنفيذ بمعنى أن اليمن يحتاج لمساعدة في التنفيذ لأن مؤسساته لاتزال في طور التنمية وتنقصها القدرة على استيعاب أموال كبيرة والقدرة على تنفيذ مشاريع كبيرة لذلك يجب أن يكون هناك آلية تساعد وتكون إما من الدولة المانحة وإما من مجموعة من الدول المانحة التي تتفق على آلية مشتركة او مؤسسة دولية تلتزم بتنفيذ المشاريع بهذه الأموال والرئيس علي عبدالله صالح أعلن في افتتاحه للموتمر أنه لا يريد أن تدخل هذه الأموال خزانة الدولة بل يريد أن تنفذ المشاريع وبهذا التصريح يفتح المجال للدول المانحة أن تختار ما تشاء من آليات للتنفيذ لكي لا يكون هناك تشكيك في قدرة اليمن لسبب أو لآخر. لذلك من المهم الاتفاق ما بين اليمن والدول المانحة على هذه الآليات للعمل بهذه النية المعلنة بان يكون التركيز على المشاريع وليس على الأموال.

    ثانياً: لم يكن هنالك ربط مابين المعونات والإصلاحات الجارية برغم أن كل الجهات المانحة كانت لديها تعليق على عملية الإصلاح وخاصة الإصلاح الاقتصادي والإصلاح الإداري ويعترف الكل بالحاجة إلى ذلك وضمناً من دون أن يقولها المانحون، هنالك نوع من الربط مابين صرف هذه الأموال وانجاز الإصلاحات المتوخاة، حالياً هنالك عدة مشاريع إصلاحية بدأت فيها الحكومة اليمنية وتحديداً هنالك مشاريع قوانين أحدها أصبح قانوناً صوت عليه البرلمان وهو براءة الذمة بمعنى أن الموظف العام يجب أن يعلن ما لديه من ممتلكات وما لديه من أموال لكي يكون هناك شفافية بماذا دخل للدولة وبماذا خرج منها ويجب أن يكون هنالك القدرة على التحقق من انه لا يغتني اغتناء غير قانوني وغير شرعي من خلال وجوده في المنصب ويفترض أن يخدم المجتمع ولا يخدم نفسه. هذا القانون مر بمجلس النواب وهذا شيء جيد يبقى التنفيذ بمعنى تحديد من له القدرة على التحقيق في الادعاءات.

    انا أقترح أن يتبع هذا القانون قانون حق المواطن في الحصول على المعلومات العامة بمعنى أن أي مواطن يحق له أن يعرف ماهي الثروة التي يمتلكها وزير معين أو رئيس وزراء أو أي شخص في منصب المسؤولية أو إذا تمت صفقة معينة مع شركة فللمواطن الحق في الحصول على المعلومات عن تلك الصفقة أي أن المعلومات العامة يجب أن تكون عامة ويجب أن تكون مكشوفة أنا أظن انه لا يمكنك التحقق من براءة الذمة إذا لم يكن للمواطن الحق بطلب المعلومات وإلا بقيت المسألة حكومة تدقق بنفسها ويجب توضيح من هو الذي يقوم بالتحقيق وكيف تكشف المعلومات الضرورية وهنالك مشاريع قوانين أمام البرلمان حاليا أحدها هو قانون المناقصات العامة وهذا القانون يفترض أن ينشئ لجنة جديدة لتنفذ المناقصات تجري على حسب المواصفات العالمية وربما تفسح المجال لمراقبة دولية بطريقة أو أخرى لكي يتأكد المجتمع الدولي وتتأكد الشركات الكبرى بأن الاستثمار في اليمن يسير بطريقة شفافة وبقوانين ترعى مصالحهم كمستثمرين وكان هنالك خبراء دوليون أمريكيون و أوروبيون قدموا اقتراحات محددة بالنسبة لهذا القانون ونأمل أن يمر هذا القانون بسرعة وأن يكون حسب المواصفات الدولية ونأمل أن لا يكون قد دخلته تعديلات كثيرة تخفف من فعاليته، والقانون الثالث هو قانون محاربة الفساد وينشئ لجنة جديدة للتحقيق في الفساد العام وهذا القانون جاهز تقريباً ولم يتم التصديق عليه من قبل البرلمان بعد ولم نر تفاصيله نتأمل أن يعطي قوة للجنة السابقة التي مازالت موجودة وهي لجنة التحقق من الفساد فمشكلة اللجنة القديمة أنها تصدر تقارير محاسبات ولكنها عملية محاسبية وليست عملية قانونية المهم أن تكون هذه التقارير الأساس للملاحقة القانونية لمن يختلس الأموال العامة فننتظر تفاصيل هذا القانون الجديد فهذه ثلاثة قوانين مهمة جداً المهم أن تخرج بآليات قوية وان تبدأ عملها بالفعل وأن تصل إلى نتائج.


    قد تقولون وماذا في ذلك انها لمصلحة اليمن أن تقر تلك القوانين وتلك الأجراءات
    وأقول نعم ولكن ذلك يعتبر تدخلا في شئوننا الداخلية مثلما فعلوا ذلك سابقا ضمن
    أجراءات مكافحة الأرهاب هاهم يتدخلون في الجانب الأقتصادي .... وبما أن
    مسئولينا غارقين في الفساد حتى آذانهم فأنهم سيحكمون قبضتهم على البلاد
    وسيقررون كل شيء وفقا لمصالحهم ونزعاتهم الاستعماريه
    وبالتدرسيج ستخضع القوانين والتعيينات لرضاء المانحين
    ومن لم يتم القبض عليه بتهمة الأرهاب سيتم القبض عليه بتهمة الفساد
    بواسطة هيئة مكافحة الفساد التي تعتبر جهازا ثالثا يضاف الى جهازي
    الأمن القومي والأمن السياسي .
    وللعلم أنا لا أدافع عن الفساد والمفسدين ولكنني أعتقد لوأن هناك نية حقيقية
    لمكافحة الفساد لتم ذلك من زمان .... أما هيئة مكافحة الفساد فأنها لن تطال
    الكبار ولكنها ستطال صغار الموظفين ومن لايتمتعون بحماية قبلية... تحياتي,,,,
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-12-11
  5. الـمســافــر

    الـمســافــر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-12-07
    المشاركات:
    441
    الإعجاب :
    0
    حياكم الله

    الموضوع لا يوجد فيه اي مؤامرة كما تزعم يا اخي

    مكان المؤتمر لم يكن محدد حتى شهر اغسطس وكان هناك خيارين اما لندن او باريس.

    وبعد اجراء المشاورات تم استبعاد باريس لأنه قد عقد مؤتمر للمانحين لليمن في باريس وبروكسل ولاهاي خلال الاعوام الماضية، ووبالتالي وقع الاختيار على لندن، ورحبت بريطانيا مشكورة بعقد المؤتمر في لندن وعلى نفقتها. فلا داعي للقلق والهواجس والتقوقع في نظريات المؤامرة. فقد عاش العالم العربي خلال ستين عام مضت بين احضان نظرية المؤامرة، وفي اخر المطاف ما الذي وصلنا اليه غير التخلف والفقر والامية والامراض .. الخ.

    وبدلاً من كيل الاتهامات للدول التي تمد يد العون لكم.. فالأفضل أن تساءلوا انفسكم لماذا تطلب الحكومة اليمنية دعمها بالمبالغ المالية وتعقد المؤتمرات لهذا الغرض؟ ونحن بلد فيه ثروات كثيرة وعديدة لو تم استغلالها بصورة صحيحة لأصبحنا في حال افضل مما نعيشه الان.

    والأخ المجاهد.. لأ اعرف ما الذي لم يعجبك في حديث نائب السفير الامريكي. اعتقد أن كل ما تحدث به صحيح واذا تم تنفيذه فأنه لصالح الشعب اليمني وليس ضده.

    تحياتي​
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-12-11
  7. محمود المسلمي

    محمود المسلمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-13
    المشاركات:
    9,996
    الإعجاب :
    0

    شكرا أخ ( كفاح المجاهد )
    على هذه المشاركة القيمة والتي كان من المفروض أن تكتب في موضوع مستقل
    وقد أعجبني ماذكرت حول هيئة مكافحة الفساد فهي فعلا ليست سوى جهاز أمني
    سيضاف الى جانب الأجهزة الموجودة ولن تطال الكبار لأنهم معروفين أمام الناس
    ولايحتاج الأمر الى تشكيل لجان أوالبحث عن أدلة فما يملكونه من أموال وعقارات
    خير شاهد على فسادهم وأفسادهم ......... تحياتي,,,,,,,,,,,,
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-12-11
  9. محمود المسلمي

    محمود المسلمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2006-04-13
    المشاركات:
    9,996
    الإعجاب :
    0

    شكرا أخ ( كفاح المجاهد )
    على هذه المشاركة القيمة والتي كان من المفروض أن تكتب في موضوع مستقل
    وقد أعجبني ماذكرت حول هيئة مكافحة الفساد فهي فعلا ليست سوى جهاز أمني
    سيضاف الى جانب الأجهزة الموجودة ولن تطال الكبار لأنهم معروفين أمام الناس
    ولايحتاج الأمر الى تشكيل لجان أوالبحث عن أدلة فما يملكونه من أموال وعقارات
    خير شاهد على فسادهم وأفسادهم ......... تحياتي,,,,,,,,,,,,
     

مشاركة هذه الصفحة