لماذا يرفضون حماس ؟

الكاتب : salem yami   المشاهدات : 276   الردود : 0    ‏2006-12-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2006-12-07
  1. salem yami

    salem yami عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    لماذا يرفضون حماس ؟



    ينقسم الرافضون لحماس الي ثلاثة أقسام سياسي وديني واغتصابي..
    أما الرافضون السياسيون فهم مجموعة الساسة والمسؤولون وأعضاء التنظيم الذي خسر كل شيء يعتقد أنه هو من قام وتحمل تبعات وجهد اقامته، وأنه لا يجوز لأي تنظيم آخر حتي لو جاء باختيار حر ومباشر من الشعب أن يحل مكانه في مباشرة مسؤولية السلطة والحكم وتسيير الأمور اليومية الفلسطينية وفق منهاج وبرنامج يختلف بل ويتضاد كليا مع منهاج وبرامج التنظيم الآفل، هذا القسم من الرافضين يشعرون وكأنهم سقطوا في هاوية من الضياع لا قرار لها حيث أن حماس وحتي ومن خلال صمودها ومقاومتها للحصار الدولي والمحلي ومن خلال تمسكها بالمقاومة المسلحة كسبيل وحيد وقادر لردع العدو ولرده عن عدوانيته المتضاعفة يوما بعد يوم، بل ولطرده أخيرا من خلال اجباره عسكريا ومعنويا للخروج من الأراضي الفلسطينية المحتلة كما حصل في قطاع غزة، ومما يؤيد هذا التوجه المقاوم ويشير لنجاحه هو أن الحكومة الاسرائيلية لم تعد مهتمة بل ألغت خطتها لاجراء انسحاب أحادي الجانب من الضفة الفلسطينية مماثل لما حصل في غزة تحت ضغط العمليات العسكرية النوعية والهزيمة الفاضحة للعسكرية الصهيونية التي تعرضت لها بعيد ومن خلال عمليتي الوهم المتبدد في غزة والوعد الصادق في جنوب لبنان.
    حيث ثبت بما لا يدع مجالا لأي شك بجدوي المقاومة وضرورة أن تظل مشتعلة ومتحفزة لضرب العدو ومواجهته باستمرار دون الوقوع تحت مزاعم وظروف الزمان.
    أما الرافضون الدينيون فهم أولئك النوع من البشر ممن فقدوا احساسهم بدينهم وبوطنيتهم وبانسانيتهم، وجعلوا من أنفسهم أدوات لمحـــــاربة الاسلام ومحاصرته ليظل مجرد عبادة وطقوس محددة لا تخــــرج من داخل جدران المساجد، هؤلاء النفر أعــــــطوا أنفسهم وظيفة محددة لتزييف القيم واحلالها من خــــلال احلال قيم الجنس والفساد والاغتصاب والتحلل من كل الــــتزام وعهد.
    ان حربا شعواء انطلقت وتمادت في شارعنا وفي اعلامنا الرسمي الساقط والفاشل والذي لم يستطع القيام بدوره نحو تعزيز الشخصية والذاتية الفلسطينية وجعل منها أضحوكة يتمثل بها العرب والأجانب للتدليل علي مدي استهتارنا وتنازلنا عن حقوقنا وعدم التزامنا وبالتالي سقوطنا الأخلاقي الذي قام به هؤلاء النفر ومن خلاله بتسويق بضاعتهم الفاسدة.
    أما الفئة الثانية فهي التي تعتقد وتؤمن أن ما بأيديها هو حق طبيعي لها ولن تقبل بالتنازل عنه ولو خربت البلد كلها مع علمهم أنهم غير مؤهلين ولا قادرين علي تحمل تبعات ومسؤوليات مواقعهم، بل ومع ادراكهم أنهم قد أثروا من خلال مواقعهم وأفعالهم الي افساد العمل المؤسسي الحكومي بشكل كبير حتي بات يحتاج الي عملية بتر شاملة لاصلاح ما يمكن اصلاحه.
    لقد اجتمع الرافضون جميعهم في ساحة واحدة وتحت راية واحدة هي محاربة حماس وعدم السماح لها بالاستقرار في حكم فلسطين، وجعلوا منها العدو الأول والأخير، فقد اكتشفوا بعد أكثر من عقد من السنين وبعد السلام السيئ مع اسرائيل التي أصبحت موئلهم وكعبتهم من دون وطنهم وشعبهم، انه يجب أن يكون لهم عدو يحاربونه، ولما بحثوا عنه وجدوه في حركة المقاومة الاسلامية حماس وليس في اسرائيل ولا في أمريكا ولا في الغرب ولا في الأنظمة العربية التي باعتنا لليهود بأبخس الأثمان .

    منقول
     

مشاركة هذه الصفحة